يواصل محمد مجدي أفشة لاعب النادي الأهلي المعار إلى الاتحاد السكندري حتى نهاية الموسم، تأكيد مكانته كأحد أكثر اللاعبين حسما في المباريات الكبرى، بعدما ارتبط اسمه بأهداف صنعت الفارق ومنحت الأهلي انتصارات حاسمة في مختلف البطولات، ليظل تأثيره حاضرًا حتى بعد خروجه المؤقت من القلعة الحمراء.
أفشة ملك الأهداف الحاسمة في الدوري
بدأ أفشة بصمته القوية في الدوري بتسجيله هدف الأهلي الأول أمام طلائع الجيش في الدقيقة الأولى من اللقاء، واضعا فريقه في موقع السيطرة منذ البداية. وواصل تألقه بإحراز الهدف الأول في شباك سموحة بضربة رأس متقنة بعد عرضية مثالية من كريم الدبيس، مؤكدا حضوره الهجومي المؤثر.
وفي مواجهة بيراميدز، سجل أفشة الهدف الثالث ليقود الأهلي للفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة مثيرة. ولم يتوقف تأثيره عند هذا الحد، حيث أحرز هدف الفوز الثاني أمام سيراميكا في الدقائق الأخيرة، ليمنح فريقه انتصارا ثمينا بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، ويؤكد مجددا قدرته على إنهاء المباريات في الأوقات الصعبة.
بصمة قارية لا تُنسى
على الصعيد القاري، ترك أفشة بصمته بتسجيل الهدف الثالث في مرمى العين الإماراتي، ليؤمن تأهل الأهلي إلى مرحلة متقدمة في بطولة كأس الإنتركونتيننتال، ويبرهن على قيمته في المواجهات خارج الحدود.
كما واصل تألقه محليًا بتسجيل الهدف الثاني في شباك المصري، ليحسم اللقاء بنتيجة هدفين دون رد. واختتم سلسلة أهدافه الحاسمة بإحراز الهدف الثاني للأهلي في مباراة كأس السوبر أمام الزمالك، في لقاء أكد فيه تفوق الأحمر وحسمه للبطولة.
تؤكد هذه الأرقام والمواقف أن محمد مجدي أفشة يملك شخصية اللاعب الكبير، القادر على الظهور في اللحظات الحاسمة وصناعة الفارق، ليظل اسمه حاضرًا بين أبرز نجوم الكرة المصرية في السنوات الأخيرة.




































