أعلنت شركة سناب شات يوم الأربعاء عن تحقيق ميزة “سناب ماب” إنجازًا جديدًا، حيث وصلت إلى أكثر من 400 مليون مستخدم نشط شهريًا هذا الإنجاز يعكس أهمية الميزة كإحدى الركائز الأساسية لتطبيق سناب شات، ويعزز مكانتها ضمن المنصات الاجتماعية الأكثر استخدامًا حول العالم.
بداية “سناب ماب” وتطورها
تم إطلاق ميزة “سناب ماب” لأول مرة في عام 2017 كأداة تُمكّن المستخدمين من معرفة مواقع أصدقائهم واستعراض اللقطات العامة من مختلف أنحاء العالم ومع مرور الوقت، تطورت الميزة بشكل كبير لتصبح منصة شاملة لاكتشاف الفعاليات المحلية والأماكن المثيرة للاهتمام، مما عزز من قيمتها داخل التطبيق وزاد من تفاعل المستخدمين معها.
ميزة تنافسية فريدة
نجاح “سناب ماب” يمثل عنصرًا محوريًا في استراتيجية سناب شات التنافسية وعلى عكس منصات مثل إنستجرام وتيك توك ، التي تفتقر إلى ميزة استكشاف المواقع الاجتماعية بشكل لحظي، فإن “سناب ماب” تمنح سناب شات أفضلية فريدة في السوق.
وفي إطار التحديات التنافسية، تعمل شركة ميتا (مالكة إنستجرام) حاليًا على تطوير ميزة مشابهة تُعرف باسم “خريطة الأصدقاء” ، والتي تهدف إلى توفير تتبع مباشر للمواقع الجغرافية للأصدقاء. ومع ذلك، فإن الريادة الحالية لـ “سناب ماب” تعكس مدى تقدمها وتميزها في هذا المجال.
تعزيز التفاعل والربط المجتمعي
في تصريح لموقع TechCrunch ، قالت سيسي موركوجيانيس ، نائبة رئيس المنتجات في سناب:
“سناب ماب واحدة من أكثر الخرائط استخدامًا على الهواتف المحمولة عالميًا، ويسعدنا أن نشهد هذا النمو المتواصل في مجتمعنا” وأضافت:
“الميزة تسهل على مئات الملايين التواصل مع أصدقائهم ومع الأماكن المفضلة لديهم، مما يجعل العالم يبدو أكثر ترابطًا يومًا بعد يوم.”
تحديثات مستمرة وميزات جديدة
وتأتي هذه الأنباء بالتزامن مع التحديثات المستمرة التي أضافتها سناب شات إلى “سناب ماب” خلال السنوات الماضية ومن أبرز هذه التحديثات:
ميزة “خطواتك” (Footsteps):
أطلقت في العام الماضي، وتتيح للمستخدمين تتبع الأماكن التي زاروها ومعرفة المسافات التي قطعوها.
ميزة “أماكن مروّجة” (Promoted Places):
تُمكّن المستخدمين من استكشاف مواقع جديدة، كما تسمح للعلامات التجارية بعرض مواقعها الجغرافية والإعلان عنها مباشرة عبر الخريطة.
هذه التحديثات تعزز من تجربة المستخدم، وتجعل من “سناب ماب” أداة متعددة الاستخدامات تجمع بين التواصل الاجتماعي والاستكشاف الشخصي والتفاعل التجاري.




































