تحت الشعار اللافت “أمن الأول مش هتبدأ من الأول”، دشّنت الهيئة العامة للرقابة المالية بالتعاون مع اتحاد شركات التأمين المصرية وصندوق ضمان حملة الوثائق، أكبر حملة قومية تستهدف تعزيز الوعي التأميني وترسيخ مفهوم الشمول المالي بين المواطنين.
التأمين ليس خيارًا ثانويًا
لم يعد التأمين مجرد ورقة تُحفظ في الأدراج، بل تحول إلى ضرورة حياتية لمواجهة الأزمات والمخاطر. فسواء كان الأمر يتعلق بحماية مدخرات الأسر، أو ضمان استمرارية الأعمال، أو دعم الاقتصاد الوطني، يبقى التأمين صمام الأمان الذي لا غنى عنه.
أهداف الحملة
-
إعادة تعريف المواطن بالتأمين كأداة استقرار اقتصادي واجتماعي.
-
توسيع دائرة المستفيدين من الخدمات التأمينية.
-
تعزيز الثقة في شركات التأمين من خلال التوعية بالحقوق والالتزامات.
-
ربط التأمين برؤية مصر 2030 في مجال التنمية والشمول المالي.
أصوات من قلب المبادرة
-
الدكتور محمد فريد – رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية:
“نحتاج لتغيير الصورة الذهنية عن التأمين ليصبح وسيلة عملية لإدارة المخاطر المستقبلية”.
-
علاء الزهيري – رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية:
“هذه الحملة تمثل نقلة نوعية في ترسيخ الوعي التأميني، وتعزيز دور القطاع في حماية الاستثمارات”.
-
أحمد سعد الدين أبو هندية – رئيس صندوق ضمان حملة الوثائق:
“هدفنا أن يصبح التأمين جزءًا أصيلًا من الثقافة المجتمعية، وليس مجرد إجراء قانوني أو التزام مالي”.
كيف تصل الرسالة؟
ستتوزع فعاليات الحملة بين وسائل الإعلام التقليدية، المنصات الرقمية، والأنشطة الميدانية في مختلف المحافظات، لتصل رسائلها مباشرة إلى الجمهور المستهدف، من الأسر والأفراد إلى رجال الأعمال والشركات.
الاتحاد والصندوق.. ركيزة الثقة
منذ تأسيسه عام 1953، يعمل اتحاد شركات التأمين المصرية على تطوير السوق وصياغة سياسات داعمة للنمو، فيما يضمن صندوق ضمان حملة الوثائق حقوق المؤمن عليهم ويعزز استقرار السوق، ليكملا معًا منظومة الحماية المالية في مصر.






































