وأفادت وكالة “بلومبرج” للأنباء أن الجانب الأكبر من خسائر “أوبر” يرجع إلى تعويضات جراء الطرح الأولى للأسهم في مايو الماضي، وهي نفقات تقليدية تتكبدها الشركة عند طرح أسهمها للاكتتاب للمرة الأولى.
وأضافت “بلومبرج” أن المحللين الاقتصاديين أعربوا عن قلقهم بشأن معدلات نمو المبيعات المخيبة للأمال للشركة، حيث حققت الشركة زيادة في الربع الثاني نسبتها 12 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو أدنى معدل نمو في تاريخ الشركة التي يقع مقرها في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.
وحققت “أوبر تكنولوجيز” في الربع الثاني عائدات معدلة بقيمة 87ر2 مليار دولار، فيما كان المحللون الاقتصاديون يتوقعون أن تحقق الشركة 05ر3 مليار دولار.
ونقلت الوكالة عن دارا خسروشاهي، الرئيس التنفيذي للشركة، قوله الأسبوع الماضي إن “أوبر تكنولوجيز” لديها مشكلة ترهل هيكلها، مشيرا إلى أن الشركة سوف تقوم بتسريح 400 موظف في قطاع التسويق.
وأظهرت البيانات المالية التي نشرتها “أوبر تكنولوجيز” أمس نجاح الشركة في تحقيق استقطاعات ضريبية تصل إلى 1ر6 مليار دولار وهو ما سيساعدها في خفض قيمة فاتورة ضرائبها لسنوات مقبلة.
وحصلت الشركة على هذه الاستقطاعات الضخمة قبل الطرح العام الأولي لأسهمها في أيار/مايو الماضي من خلال نقل بعض فروعها الدولية إلى دول أخرى، نتيجة القواعد الجديدة للاتحاد الأوروبي التي تستهدف الحد من تهرب الشركات متعددة الجنسيات من الضرائب.
وأشارت “بلومبرج” إلى أن الاستقطاعات الضريبية التي ستستفيد منها “أوبر” بقيمة 1ر6 مليار دولار جاءت من زيادة قيمة حقوق الملكية الفكرية التي نقلتها الشركة بين فروعها الخارجية، بحسب أول تقرير ربع سنوي رسمي تصدره الشركة.
ووفقا للقواعد، فإنه عند زيادة قيمة الأصول الخاضعة للضرائب التي تم نقلها إلى هذه الفروع ستزيد الاستقطاعات الضريبية المقررة للشركة نتيجة استخدام هذه الأصول.