رفض مسئولو النادي الأهلي بشكل قاطع فكرة عودة حمدي فتحي لاعب الوكرة القطري، سواء خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية في يناير أو مع نهاية الموسم الحالي، ليضع النادي حدا نهائيا للأنباء التي ترددت مؤخرا حول إمكانية استعادة اللاعب بعد ظهوره القوي مع منتخب مصر في بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب، وقدرته على أداء أدوار دفاعية يرى البعض أن الأهلي قد يحتاجها في المرحلة المقبلة.
قرار إداري واضح داخل القلعة الحمراء
إدارة الأهلي حسمت موقفها بشكل نهائي، مؤكدة أن ملف عودة حمدي فتحي غير مطروح على طاولة النقاش في الوقت الحالي، رغم التقييم الإيجابي لمستواه مع المنتخب، حيث ترى الإدارة أن المرحلة المقبلة تتطلب رؤية مختلفة على مستوى تدعيم خط الوسط.
أسباب متعددة وراء رفض عودة حمدي فتحي
مصدر مسؤول داخل النادي الأهلي أكد أن فكرة عودة حمدي فتحي مرفوضة تماما، ولا يوجد أي اتجاه لإعادة فتح هذا الملف، مشيرا إلى أن هناك عدة أسباب رئيسية وراء هذا القرار، يأتي في مقدمتها عامل السن، حيث يبلغ اللاعب حاليا 31 عاما، وهو ما لا يتماشى مع سياسة الأهلي الحالية التي تفضل الاستثمار في العناصر الأصغر سنا.
وأضاف المصدر أن حمدي فتحي يتقاضى راتبا مرتفعا للغاية مع ناديه القطري، ومن الصعب على الأهلي منحه نفس القيمة المالية، فضلا عن المقابل المالي الكبير الذي سيطلبه نادي الوكرة للاستغناء عنه، وهو ما يجعل الصفقة غير منطقية من الناحية الاقتصادية.
خط وسط الأهلي مكتمل ولا يحتاج تدعيم
أوضح المصدر أن خط وسط الأهلي لا يعاني من أي نقص في الوقت الحالي، حيث يمتلك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على شغل هذا المركز بكفاءة، وعند التفكير في أي تدعيم مستقبلي سيكون الاتجاه نحو ضم لاعب شاب يمكنه خدمة الفريق لسنوات طويلة.
كما أشار إلى أن الأهلي يمتلك عناصر واعدة من قطاع الناشئين في مركز خط الوسط، إلى جانب إمكانية استعادة عمر الساعي المعار إلى النادي المصري حتى نهاية الموسم الجاري، وهو ما يعزز من خيارات الجهاز الفني دون الحاجة للتعاقد مع لاعب جديد.
استراتيجية واضحة للمستقبل
قرار الأهلي يعكس رؤية إدارية واضحة تقوم على التوازن بين الجوانب الفنية والمالية، مع التركيز على بناء فريق قادر على المنافسة المستدامة، دون الدخول في صفقات قد تفرض أعباء مالية كبيرة أو حلول قصيرة المدى.




































