يضع مسؤولو النادي الأهلي اللمسات النهائية على صفقة انتقال اللاعب الشاب بلال عطية إلى راسينج سانتاندير الإسباني، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو تصدير المواهب الصاعدة إلى الملاعب الأوروبية.
وتشير التحركات الحالية إلى اقتراب إتمام الصفقة بنظام الإعارة لمدة موسم ونصف، مقابل عائد مالي للنادي الأهلي، في إطار سياسة الاستثمار في اللاعبين الشباب وفتح آفاق احترافية مبكرة لهم.
تألق لافت يفتح أبواب الاحتراف الأوروبي
نجح بلال عطية، صاحب 18 عامًا، في لفت الأنظار بقوة خلال مشاركاته مع منتخب الناشئين، إضافة إلى ظهوره المميز في بطولة الجمهورية، وهو ما جعله هدفًا لعدد من الأندية الأوروبية، خاصة في إسبانيا وألمانيا.
ويُعد اهتمام راسينج سانتاندير خطوة متقدمة في مسيرة اللاعب، حيث يسعى النادي الإسباني للاستفادة من قدراته الفنية وتطويره داخل بيئة احترافية تنافسية في دوري الدرجة الثانية.
الأهلي يواصل تصدير المواهب إلى إسبانيا
في حال إتمام الصفقة، سيصبح بلال عطية ثاني لاعب شاب من الأهلي يتجه إلى الدوري الإسباني خلال فترة قصيرة، بعد انتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة، وهو ما يعكس نجاح منظومة الناشئين في القلعة الحمراء.
هذا التوجه يعزز من مكانة الأهلي كمصدر رئيسي للمواهب في المنطقة، ويؤكد قدرته على إعداد لاعبين قادرين على المنافسة في أعلى المستويات الأوروبية.
الأهلي يركز على الدوري بعد الإخفاق القاري
على صعيد الفريق الأول، يستعد الأهلي لمواجهة سيراميكا كليوباترا في افتتاح مرحلة حسم لقب الدوري، في مباراة تمثل أهمية كبيرة للفريق بعد خروجه من دوري أبطال أفريقيا.
ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق بداية قوية في المرحلة النهائية، للحفاظ على فرص التتويج، خاصة بعد سلسلة من النتائج التي أثارت انتقادات جماهيرية خلال الفترة الماضية.
التوقف الدولي يمنح الأهلي دفعة معنوية
استفاد الأهلي بشكل واضح من فترة التوقف الدولي الأخيرة، حيث شارك عدد كبير من لاعبيه مع منتخب مصر وقدموا مستويات مميزة، مما ساهم في استعادة الثقة والجاهزية الفنية.
وشهدت الفترة تألق عدد من العناصر الأساسية مثل محمود تريزيجيه وإمام عاشور، إلى جانب جاهزية باقي اللاعبين دون التعرض لإصابات، وهو ما يمنح الفريق دفعة قوية قبل انطلاق المنافسات الحاسمة.




































