الأستاذ محمد هشام الغباشي رئيس شركة Egy Gate للتصدير والشحن والنقل:
- متخصصون في الاستيراد والتصدير والنقل البري داخليا ودوليا
- نستهدف بناء منظومة متكاملة تغطي مختلف احتياجات العملاء في قطاع اللوجستيات
- نعمل داخل جميع الدول العربية من بينها الأردن والسعودية وقطر والإمارات
- نتواجد في مختلف الموانئ.. والإسكندرية والسخنة الأبرز
- خدماتنا متواصلة منذ خروج الشحنة من الميناء حتى وصولها للعميل في بلاده
- نسعى لتوسيع حجم أعمالنا حتى نصل إلى مختلف دول العالم
- الرئيس السيسي أحدث طفرة غير مسبوقة في مختلف القطاعات
عمره في الأسواق 7 سنوات فقط، فقد تأسس في عام 2019، لكنه قبل هذا الموعد كان بدأ مشوارًا عمره أكثر من 16 عامًا، كل هذا أفرز كيانًا ذاع اسمه في وقت قصير؛ ليصبح من أكبر الكيانات تحت قيادة رجل بفكر خارج الصندوق، إنه المهندس محمد هشام الغباشي رئيس شركة Egy Gate للتصدير والشحن والنقل، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات غير المسبوقة.
في البداية قال الأستاذ محمد هشام الغباشي، رئيس شركة Egy Gate للتصدير والشحن والنقل، إنه ينتمي إلى عائلة لها جذور عريقة في مجال النقل، حيث كان جده الراحل محمد مصباح القباشي من مؤسسي العمل النقلي البري ومن أبرز الأسماء في هذا القطاع بمحافظة دمياط، كما ورث والده النشاط ذاته؛ ما أتاح له الاحتكاك المبكر بالمجال واكتساب خبرات عملية منذ الصغر.
وأوضح أنه بدأ مسيرته بشكل مستقل من خلال العمل في مجال التخليص الجمركي، قبل أن يتوسع تدريجيًا في نشاط النقل، ثم الشحن، وصولًا إلى تطوير شركته لتصبح كيانًا متكاملًا يقدم خدمات متعددة تشمل التصدير والاستيراد، والنقل الداخلي والدولي، سواء البري أو غيره، مؤكدًا أن هدفه هو بناء منظومة متكاملة تغطي مختلف احتياجات العملاء في قطاع اللوجستيات.
وأشار إلى أن الشركة تأسست عام 2019، رغم أن خبرته في المجال تمتد لأكثر من 16 عامًا؛ ما ساعده على فهم منظومة النقل بشكل شامل، خاصة من خلال العمل الميداني في النقل الداخلي، الذي اعتبره الأساس الحقيقي لاكتساب الخبرة؛ لافتًا إلى أن جده كان من مؤسسي الجمعية التعاونية للنقل؛ ما عزز لديه الانتماء لهذا المجال.
وعن سبب اختيار اسم الشركة، أوضح أنه بحث بين عدة أسماء، إلا أن اسمها الذي استقر عليه كان الأقرب إلى نفسه، لما يحمله من دلالة وطنية تعكس ارتباطه بمصر ورغبته في تقديم ما يفيدها، معتبرًا أن الاسم يمثل هوية ورسالة في آن واحد.

وفيما يتعلق بمزايا الشركة، أكد أن أهم ما يميزها هو الحرص على التعامل مع شحنات العملاء باعتبارها مسؤولية كاملة منذ لحظة الاستلام وحتى التسليم النهائي، مشددًا على أن الشركة تضع نفسها مكان العميل، وتسعى لضمان وصول البضائع بأمان دون أي تقصير.
وأشار إلى امتلاك الشركة أسطولًا من الشاحنات، بجانب شبكة من السائقين والشركاء الذين تربطهم بها علاقات عمل تمتد لأكثر من 15 عامًا، ما يعزز من كفاءة التشغيل والسيطرة على منظومة النقل.
وأضاف أن نشاط الشركة يمتد داخل مصر وخارجها ليشمل مختلف الدول العربية من بينها الإمارات والأردن والسعودية وقطر، مؤكدًا أن الشركة تمتلك كل التراخيص الرسمية اللازمة، وتحرص على استيفاء جميع الإجراءات القانونية دون أي تقصير، بجانب حصولها على شهادات معتمدة تدعم عملها في المجال.
وتطرق إلى تأثير تطوير الموانئ المصرية على نشاط الشركة، مشيرًا إلى أن ميناء دمياط، الذي يعد المقر الرئيسي للشركة، شهد طفرة كبيرة خاصة مع إنشاء رصيف تحيا مصر؛ ما جعله مركزًا لوجستيًا متميزًا يتمتع بموقع استراتيجي يسهل الربط بين مختلف الموانئ، مشيدًا بسهولة الإجراءات داخل الميناء والتعاون الكبير من العاملين، فضلًا عن دور التحول الرقمي في تسريع العمليات وتوفير الوقت.
وأوضح أن الشركة تمتلك أيضًا تواجدًا في موانئ أخرى مثل الإسكندرية والسخنة، مؤكدًا أهمية التواجد في مواقع النشاط الرئيسية لمواكبة التطورات في قطاع النقل، مشددًا على ضرورة التطوير المستمر لمواكبة التغيرات المتسارعة في هذا المجال.
وعن طموحاته المستقبلية، أكد أنه لا يضع سقفًا محددًا للنجاح، بل يسعى دائمًا للتوسع والتطوير، مشيرًا إلى أن الهدف لا يقتصر على تحقيق المكاسب المادية، بل يمتد إلى تقديم قيمة حقيقية للعملاء وخدمة المجتمع، مع الحفاظ على الإرث الذي تركه الأجداد وتطويره.
وشدد على أهمية فريق العمل، واصفًا إياه بأنه العمود الفقري للشركة، حيث يعمل الجميع بروح الفريق الواحد، بعيدًا عن الحسابات المادية فقط، وهو ما ينعكس على جودة الأداء، مؤكدًا أنه يحرص على التواجد الميداني المستمر وعدم الاكتفاء بالإدارة من المكتب، بما يعزز من التواصل المباشر مع فريقه والعملاء.
وفيما يتعلق بالدعم الفني، أوضح أن الشركة تتابع الشحنات بشكل مستمر حتى وصولها، من خلال أنظمة تتبع حديثة تتيح معرفة مسار الشحنات وضمان تأمينها، مع اتخاذ كل إجراءات السلامة للحد من المخاطر، مؤكدًا أن العمل في القطاع اللوجستي ينطوي على تحديات، لكن التعامل معها يكون من خلال التخطيط الجيد والثقة في الله.
وأشار إلى أن الظروف العالمية، مثل الحروب والتوترات، تؤثر على حركة النقل وسلاسل الإمداد، خاصة فيما يتعلق بتأخر الشحنات أو تكدس الموانئ في بعض الدول، وهو ما ينعكس بدوره على المصدرين، مؤكدًا أن هذه التحديات ليست محلية فقط بل عالمية.
وأعرب عن تقديره للتطور الذي تشهده مصر في قطاع النقل والموانئ في ظل القيادة السياسية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بدور الدولة في تحقيق الاستقرار وتطوير البنية التحتية، موجهًا الشكر للفريق كامل الوزير على جهوده في تطوير الموانئ وتذليل العقبات، مؤكدًا أن هذه الجهود أسهمت بشكل كبير في تحسين بيئة العمل في القطاع اللوجستي.
كما ثمن جهود الرئيس السيسي على مدار 12 عامًا من حكمه للدولة، التي ظهرت جليًا في التطوير ليس بالبنية التحتية فقط، لكن في كل قطاعات الدولة، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد فيما هو قادم من سنوات لاستمرار الاستقرار والتقدم والتطوير.
ووجّه رسالة تقدير لفريق العمل داخل شركته، مؤكدًا أنهم الشريك الحقيقي في النجاح، وأن ما تحقق من إنجازات هو نتيجة العمل الجماعي والتعاون المستمر، مشددًا على أن العلاقة داخل الشركة تقوم على الثقة والانتماء، بما يجعلها كيانًا يسعى دائمًا للتطور والتميز.


































