الأستاذ محمد عزت رئيس مجموعة شركات داماس للسياحة:
- متخصصون في جميع مجالات السياحة.. والدينية الأكثر حضورا بمواسم الحج والعمرة
- لا نستهدف الربح وهدفنا راحة العملاء وتقديم أعلى جودة من الخدمات بجميع المواسم
- أسعارنا تناسب جميع الفئات في المجتمع.. وهدفنا تقديم كل طلبات العميل
- نوفر فنادق بجميع المستويات بأسعار مناسبة لكل الفئات حتى ننال ثقتهم
- نعمل أسرة واحدة من أجل توفير أعلى جودة في الخدمات عبر مر السنين
- الرئيس السيسي أحدث طفرة غير مسبوقة في مختلف القطاعات
منذ 27 عامًا تزينت مسيرته بخبرات كبيرة مع تدرجه في المناصب المختلفة حتى وصل منذ 12 عامًا بالتعاون مع شركاء النجاح، لتأسيس مجموعة ليست لخدمة مصنعات أو منتجات لكن لخدمة البشر، إنه الأستاذ محمد عزت رئيس شركة داماس للسياحة، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال الأستاذ محمد عزت رئيس شركة داماس للسياحة، إن بدايته مع شركة داماس كانت عام 2014 تقريبًا، موضحًا أن الشركة في بدايتها كانت كيانًا آخر، قبل أن تتشكل مجموعة داماس من ست شركات، جمعت مجموعة من الأصدقاء الذين تربطهم علاقة عمل وصداقة امتدت لأكثر من 25 عامًا.
وأضاف أن المجموعة كانت في الأساس عبارة عن فريق عمل واحد، حيث عمل أعضاؤها معًا في مجال السياحة قبل تأسيس الشركة، وتحديدًا في شركة المدارد بالإسكندرية، مشيرًا إلى أنه عمل في هذا المجال لأكثر من 20 عامًا، واكتسب خلال هذه الفترة خبرات واسعة، قبل الانتقال إلى القاهرة وبدء العمل من خلال فرع، ثم تمكنت المجموعة من الحصول على شركة وتأسيس كيان خاص بها، لتبدأ رحلة داماس في السوق.

وتابع أن رؤية الشركة في العمل السياحي مرت بعدة مراحل، بدأت بمرحلة تثبيت أقدامها وإثبات نفسها، بجانب تحديد المجالات التي يمكنها العمل فيها والتميز وتقديم خدمات مميزة للعملاء من خلالها، موضحًا أن الشركة تعمل حاليًا في أكثر من مجال، من بينها السياحة الدينية، والسياحة الداخلية، والرحلات الخارجية، بجانب العمل في مجال السياحة الوافدة، وإن كان هذا المجال لا يمثل النشاط الأكبر للشركة لعدم امتلاكها الخبرة الكبيرة فيه، إلا أنها تتعامل مع بعض الحالات التي تأتي إليها عبر الإنترنت أو عن طريق المعارف.
وأوضح أن أنشطة الشركة تشمل أيضًا مجال تذاكر الطيران والنقل السياحي، مؤكدًا أن السياحة الدينية، وعلى رأسها الحج والعمرة، تمثل النصيب الأكبر من نشاط الشركة، باعتبارها الأكثر جذبًا للمواطنين، بينما تمثل السياحة الداخلية متنفسًا للكثير من الناس خلال الإجازات، بجانب الرحلات المختلفة، إلا أن الغالبية العظمى من العملاء تبحث عن الحج والعمرة.
وأشار إلى أن اختيار اسم داماس جاء نتيجة كون الشركة في الأساس مجموعة من الأصدقاء، حيث جرى اختيار الاسم من خلال تجميع حروف من أسماء أعضاء المجموعة، حتى خرج الاسم بالشكل الحالي، موضحًا أن داماس اسم يرتبط بنوع من الأحجار الكريمة النادرة، وهو ما جعل الاسم مميزًا وسهل التذكر والنطق.
وأكد أن الشركة لا يمكن وصفها بأنها متخصصة في السياحة الدينية فقط، وإنما هذا المجال هو صاحب النصيب الأكبر من نشاطها، لافتًا إلى أن داماس موجودة في السوق المصرية منذ نحو 12 عامًا، بينما يمتد عمله الشخصي في مجال السياحة إلى ما يقرب من 27 عامًا، كما أن فريق العمل الحالي للشركة يمتلك خبرات طويلة في المجال، وإن كان هو أكبر أعضاء الفريق سنًا بفارق يصل إلى نحو عشر سنوات عن بعضهم.
وفيما يتعلق بالسياحة الدينية وبرامج الحج والعمرة، قال إن الشركة كانت في البداية تعمل على توفير برامج تناسب مختلف المستويات، بدءًا من الخمس نجوم وحتى المستويات الأقل، إلا أنها خلال السنوات الأخيرة، وخاصة بعد جائحة كورونا، بدأت في الارتقاء بمستوى البرامج تدريجيًا، حتى أصبحت تركز بشكل أكبر على برامج الخمس والأربع نجوم.
وأضاف أن الاتجاه نحو تقديم مستويات أعلى من الخدمة يعود إلى أن العميل كلما حصل على خدمة أفضل ومستوى أعلى من الجودة كان أكثر راحة، موضحًا أن العميل يدفع مقابل ذلك تكلفة أكبر، لكنه في المقابل يحصل على راحة وخدمة أفضل؛ ما أصبحت الشركة حريصة على توفيره لعملائها.
وتابع أن المنافسة في مجال الحج والعمرة قوية للغاية، ولذلك فإن ما يميز داماس للسياحة، في رأيه، هو المصداقية، مؤكدًا أن المصداقية هي العنصر الأهم في أي مجال أو مهنة، وأن ما تقوله الشركة للعميل أو تضعه في برنامجها يجب أن يكون هو ما تنفذه بالفعل.
وأوضح أن الشركة تتعامل مع العميل بشفافية كاملة، وتحرص على إخباره بكل خطوة وأي عائق يمكن أن يواجهه خلال الرحلة، بدلًا من ترك المشكلة تتفاقم حتى تتحول إلى أزمة كبيرة، قائلًا إن من الأفضل اكتشاف المشكلة مبكرًا والتعامل معها واحتواؤها قبل أن تتطور، وهو ما يساعد الشركة على تقديم حلول أفضل واحتواء المواقف التي قد تواجه العملاء.
وأكد أن فريق العمل في داماس للسياحة يتمتع بمستوى عالٍ من الكفاءة، مشيرًا إلى أن الشركة تضم شبابًا مدربين بشكل جيد ويفهمون طبيعة عملهم، والأهم من ذلك أنهم يدركون مسؤولياتهم وواجباتهم تجاه العملاء، ويعرفون حقوق العميل ويلتزمون بتقديمها، وفقًا للرؤية والبرنامج اللذين وضعتهما الشركة.
وفيما يتعلق بالضوابط التي تضعها وزارة السياحة المصرية لتنظيم الحج والعمرة، قال إنه يفضل الابتعاد عن العمل العام والعمل التطوعي، مؤكدًا أنه يلتزم بالضوابط والقواعد التي تضعها الدولة أو الوزارة، سواء كان متفقًا معها أو لديه تحفظات عليها، لأن دوره في النهاية هو الالتزام بما تقرره الجهات المسؤولة، والعمل وفق القواعد المنظمة للمهنة.
وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، استطاع أن يحدث طفرة في مختلف المجالات، متمنيًا له التوفيق وتحمل المسؤولية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مشيرًا إلى أن المسؤولية ليست سهلة، إلا أنه يرى أن هناك جهدًا واضحًا يُبذل في قطاع السياحة تحديدًا، وأن ما يراه في القطاع يؤكد وجود عمل وجهد من المسؤولين الحاليين والسابقين، الذين أدوا ما عليهم في حدود مسؤولياتهم.
وتابع أن فريق العمل داخل داماس للسياحة يمثل طاقمًا واحدًا، وأن أعضاء الفريق يكمل بعضهم بعضًا، مؤكدًا أنه لا يستطيع أن يحقق النجاح بمفرده دون زملائه، بل إن الشباب في بعض الأحيان يكونون أفضل منه بحكم حماسهم وسنهم، إلى جانب الخبرات التي اكتسبوها خلال سنوات العمل، متمنيًا أن يوفقهم الله دائمًا للعمل معًا وتحقيق نجاحات أكبر خلال الفترة المقبلة.
وقال إنه يرى أن محافظة الإسكندرية من المحافظات التي تواجه مشكلات وتحديات كثيرة، ومن الصعب إرضاء جميع المواطنين، لكنه يرى أن المسؤولين الحاليين يبذلون جهدًا واضحًا في الشارع ويتابعون الملفات المختلفة، مشيرًا إلى أن الإسكندرية شهدت على مدار سنوات تولي عدد من المسؤولين، إلا أن ما يراه حاليًا من النزول إلى الشارع ومتابعة المشكلات يمثل جهدًا واضحًا.
وأضاف أنه يتمنى أن تشهد الإسكندرية مزيدًا من التطوير خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استكمال مشروعات مترو الأنفاق وتطوير ترام الإسكندرية، متمنيًا التوفيق للمسؤولين في استكمال هذه المشروعات وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتابع، في حديثه عن رؤيته المستقبلية للشركة، أنه يتمنى أولًا أن يواصل الفريق السير على النهج نفسه الذي بدأوا به، مؤكدًا أن المبدأ الأساسي الذي قامت عليه الشركة منذ البداية هو تقوى الله في العمل وفي التعامل مع العملاء والعاملين، وأنه يؤمن بأن الالتزام بهذا المبدأ هو أساس التوفيق والنجاح.
وأوضح أن الشركة تضع أهدافًا واضحة ومستهدفات تسعى إلى تحقيقها، ثم تعمل على وضع رؤيتها وخططها والبدء في تنفيذها، مع إدراكها أن الطريق قد يشهد بعض العقبات أو الظروف غير المتوقعة، إلا أنها تحاول دائمًا التكيف مع هذه المتغيرات والتعامل معها، مع الاستمرار في السعي للوصول إلى المستهدفات المحددة.
وأكد أن الشركة، بفضل الله، تمكنت من الوصول إلى عدد من المستهدفات التي وضعتها خلال الفترة الماضية، معربًا عن حمده لله على ما تحقق، ومؤكدًا أن أهم ما يحرص عليه هو الاستمرار في العمل، والتحلي بالرضا والطموح، ومواصلة السعي لتحقيق الأفضل خلال الفترة المقبلة.

































