المهندس عبدالله الشهابي، المرشح في انتخابات اتحاد مقاولي التشييد والبناء، أن خوضه الانتخابات يأتي انطلاقًا من خبرته الفعلية والميدانية في قطاع المقاولات، ورغبته في تقديم رؤية عملية تسهم في مواجهة التحديات التي تواجه المقاولين، وليس لمجرد المنافسة الانتخابية.
وأوضح الشهابي أن قطاع المقاولات يمثل أحد القطاعات المحورية في الاقتصاد المصري، لما له من ارتباط مباشر بالعديد من الصناعات والأنشطة الاقتصادية، فضلًا عن دوره في توفير فرص العمل لآلاف المهندسين والعمال والمقاولين، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن القطاع يواجه عددًا من التحديات، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار مستلزمات التنفيذ، والضغوط المالية، وتأخر صرف المستحقات، بما ينعكس على قدرة الشركات على الاستمرار وتنفيذ التزاماتها.
ويرتكز البرنامج الانتخابي للمهندس عبدالله الشهابي على ثلاثة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها دعم المقاول الصغير والمتوسط، من خلال العمل على مساندتهم في بداية مشوارهم، ومساعدتهم على تجاوز صعوبات الحصول على الأعمال والمستحقات، إلى جانب السعي لتيسير الإجراءات أمامهم وخلق بيئة أكثر دعمًا لنمو شركاتهم.
ويأتي حل مشكلة المستحقات المالية في مقدمة أولويات البرنامج، عبر التعامل الجاد مع أزمة تأخر مستحقات المقاولين وما تفرضه من أعباء إضافية وفوائد مصرفية، مع المطالبة بالتعويضات المناسبة عن الارتفاعات الكبيرة في الأسعار، بما يحافظ على الاستقرار المالي للشركات ويضمن استمرارية أعمالها.

أما المحور الثالث فيتمثل في فتح الأسواق الخارجية أمام المقاولين المصريين، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال مساعدتها على الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها أسواق السعودية وليبيا، بما يسهم في تحويل قطاع المقاولات من مجرد قطاع خدمي إلى صناعة قادرة على تصدير خدماتها، ودعم الاقتصاد الوطني وتوفير موارد جديدة من العملة الصعبة.
واختتم المهندس عبدالله الشهابي حديثه بالتأكيد على أهمية التكاتف بين أعضاء الجمعية العمومية وجموع المقاولين، مشددًا على أن توحيد الرؤى والجهود يمثل الطريق الأقصر نحو تطوير قطاع المقاولات، والدفاع عن مصالح العاملين به، وتحقيق نتائج ملموسة تنعكس بصورة مباشرة على أرض الواقع.

































