الحاج خالد العقبي رئيس مجموعة شركات رواد البيت ترافيل وستار الينز تورز:
- نعمل بجميع الأعمال المتعلقة بالنشاط السياحي.. وجودة خدماتنا لا تقبل المنافسة
- بدأنا العمل في بعض الأسواق الخارجية ومنها اليونان وقبرص وتركيا
- لا نستهدف الربح بقدر ما نسعى لتقديم خدمة تليق بعملائنا في الأسواق
- نوفر مشرفين في رحلات الحج والعمرة لتقديم أفضل الخدمات للمعتمرين والحجاج
- نقدم للعميل مستلزمات وخدمات إضافية تساعده على الراحة
- حصلنا على العديد من شهادا الخبرة الدالة على توفير أقصى درجات الراحة للعملاء
- نستهدف التوسع في توفير أفضل الخدمات للعملاء وجذب المزيد لتوسيع دائرة نشاط الشركة
منذ عقد ونصف من الزمان سلك طريقه إلى القمة والريادة في مجال السياحة، خاصة خدمة زائري بيت الله الحرام من خلال رحلات العمرة والحج، لكن مسيرته لم تبدأ منذ تلك الفترة التي تصل لعقد ونصف فقط، بل تعود إلى عام 1988، إنه الحاج خالد العقبي رئيس مجموعة شركات رواد البيت ترافيل وستار الينز تورز، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال الحاج خالد العقبي رئيس مجموعة شركات رواد البيت ترافيل وستار الينز تورز، إن بدايته في مجال الحج والعمرة كانت منذ عام 1988، حيث عمل مع شركة العقبي السياحية، وهي الشركة الأم لمدن القرى السياحية، ثم دخل مجال العمل واستمر فيه، حتى بدأ بعد فترة في تأسيس الشركة.
وأضاف أن اسم رواد البيت له قصة، موضحًا أنهم كانوا قد اختاروا في البداية اسم رحاب البيت، إلا أن وزارة السياحة أوضحت لهم في ذلك الوقت أن الاسم شخصي وليس اسمًا تجاريًا؛ لذا كان عليهم تغييره.
وأشار إلى أنهم كانوا وقتها في الوزارة، وكان مطلوبًا منهم اختيار اسم جديد بشكل سريع، فجاء اقتراح تغيير الاسم إلى رواد البيت، وهو الاسم الذي استمروا عليه منذ عام 2010، وبدأ العمل بالشركة في عام 2011 وحتى الآن.
وتابع أن الشركة تُعد من الشركات المتوسطة في السوق، موضحًا أن كل مجال به شركات ضمن العشر الأوائل، وشركات كبيرة، وأخرى متوسطة، لافتًا إلى أن الشركة تعتبر نفسها من الشركات المتوسطة.

وأوضح أن الشركة تقدم خدمات الحج والعمرة، إلى جانب الطيران والنقل السياحي، وجميع الأعمال المتعلقة بالنشاط السياحي، مشيرًا إلى أن الشركة بدأت العمل في بعض الأسواق الخارجية، ومنها اليونان وقبرص وتركيا.
ولفت إلى أن هناك بعض الأعمال التي بدأت في هذه الأسواق، خاصة فيما يتعلق بالمجموعات، بينما يعمل سوق الأفراد بشكل مختلف، لأن كل شركة في المجال يكون لها تخصصها والأسواق التي تعمل عليها.
وأكد أن العمل في مجال الحج والعمرة يعتمد بشكل كبير على السمعة والاسم والخبرة، موضحًا أن صفحة الشركة تضم الحجاج والمعتمرين الذين تعاملوا معها، كما أن بعض الشخصيات والمشاهير يرسلون لهم مقاطع فيديو يتحدثون فيها عن تجربتهم وما شاهدوه أو سمعوه أو جربوه مع الشركة.
وقال إن هدفه في العمل ليس تحقيق الربح فقط، رغم أن الربح أمر أساسي في أي نشاط تجاري، وإنما يسعى إلى أن يحصل العميل على أفضل خدمة وأفضل خبرة وأفضل تعامل.
وأضاف أن الدعاء الذي يحصل عليه من العميل عندما يدعو له، يمثل بالنسبة له قيمة كبيرة، مؤكدًا أنه يحاول قدر الإمكان ألا يجعل الحاج أو المعتمر يشعر بأي تقصير أو يتضرر من الخدمة.
وتابع أنه يحب هذا المجال والعمل فيه، ولا يستطيع الاستغناء عن العمل في الحج والعمرة، حتى لو كان أمامه مائة مجال آخر للعمل، موضحًا أن المتعة الحقيقية بالنسبة له تتمثل في رؤية المعتمر أو الحاج يعود من رحلته، ويقدم له الشكر بعد أن يكون قد أدى مناسكه وعاش التجربة التي كان يتمناها.
وأكد أن لديه مبدأين أساسيين في حياته وعمله؛ أولهما أنه لا يعرف المنطقة الرمادية، وإنما يتعامل بمنطق الأبيض والأسود، وثانيهما أنه لا يقول شيئًا إلا إذا كان قادرًا على تنفيذه.
وأوضح أنه لا ينشغل بمن يخسره من العملاء، فإذا حدث خلاف مع أحد العملاء أو لم يستمر في التعامل معه، فإنه يترك له حرية الاختيار ولا ينشغل بذلك، مشيرًا إلى أن العمل في مجال الحج والعمرة يخضع لضوابط ولوائح تفرضها الدولة، بجانب الضوابط الخاصة بالمجال نفسه، موضحًا أنه يتعامل مع هذه الضوابط باعتبارها الأساس الذي يبني عليه عمله كل عام.
وأضاف أن اللوائح قد تشهد تغييرات وتحديثات، ولذلك يجب على الشركة أن تبني خطتها وفقًا للضوابط الجديدة، وأن تكون قادرة على التأقلم مع أي تغيير يحدث في السوق، موضحًا أنه لا يعمل في السياحة الخارجية، وأن تركيزه الأساسي طوال سنوات عمله كان على مجال الحج والعمرة.
وأشار إلى أنه يبلغ ستين عامًا، وأن لديه الآن أبناءً وإخوة وشبابًا يعملون معه في المجال نفسه، وأصبح يعتمد عليهم في مواصلة العمل واتخاذ كثير من القرارات، متابعًا أن العمل في السياحة الخارجية يقوم على مجموعة من العلاقات الأساسية، من بينها العميل والفندق والطيران، ومن خلال الجمع بين هذه العلاقات يتم إعداد البرنامج وتسويقه للعميل.
وأكد أن المنافسة في الوقت الحالي لا تعتمد على السعر فقط، وإنما على الخدمة التي تقدمها الشركة للعميل، مشيرًا إلى أنه قد يكون من أعلى الشركات سعرًا في بعض البرامج، لكنه لا يستطيع خفض الأسعار على حساب مستوى الخدمة، لأنه ينفق على تقديم جودة جيدة.
وأوضح أن بعض الشركات قد توفر مشرفًا واحدًا، بينما توفر شركته مشرفين، كما أنها تقدم للعميل مستلزمات وخدمات إضافية تساعده على الراحة، مؤكدًا أنه يبذل جهدًا كبيرًا حتى يشعر العميل بالراحة، حتى في التفاصيل الصغيرة.
وقال إن العاملين في الشركة قد يتحملون ظروفًا صعبة في المخيمات وأماكن العمل، وقد ينشغلون بتوفير أبسط الاحتياجات للعميل، حتى إنهم قد يواجهون صعوبة في الحصول على الطعام أو الراحة، لأن هدفهم في النهاية أن يحصل العميل على ما يحتاج إليه دون أن يشعر بما يتحمله العاملون من أجله.
وأضاف أن الشركة تسعى دائمًا إلى تقديم الأفضل، وأنه يتمنى أن تكون من الشركات الأولى في المجال، لكنه يؤمن بأن الوصول إلى ذلك يأتي خطوة بخطوة، وليس من خلال الاستعجال، موضحًا أن من يسير بهدوء وعلى قدر إمكاناته يصل في النهاية، بينما من يندفع بسرعة قد يتعب ويتوقف ليستريح.
وتابع أن طموحه لم يتوقف رغم بلوغه الستين عامًا، فما زال يحلم بأشياء جديدة، بجانب أن أمنيته الأساسية داخل الشركة هي أن يستمر الناس في الحديث عنها بالدعاء لها.
وأكد أن كلمات الناس تؤثر فيه أكثر من أي شيء آخر، حتى الانتقادات، لأنه يدرك أنه لا يوجد إنسان كامل، موضحًا أنه يحرص على أن يكون موجودًا وسط فريق العمل، فضلًا عن أن يدخل في تفاصيل العمل معهم، لأنه يريد ألا يسقط منهم شيء وألا يشعر أحد منهم بالضيق أو الحزن بسبب تقصير يمكن تداركه.
وشدد على أن المعتمر هو محور اهتمام الشركة، لأنه يمثل رأس المال الأساسي بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه يعمل بأموال العملاء، ولذلك يحرص على أن يكون راضيًا عما يقدمه لهم، لافتًا إلى أن ما وصل إليه اليوم لم يكن موجودًا في بدايته، مؤكدًا أن النعمة التي يعيشها الآن جاءت بعد سنوات طويلة من العمل والتعب.
وأوضح أنه بدأ حياته العملية مندوبًا، وكان في الماضي يصعد إلى الحافلات في مكة والمدينة، ويحمل حقائب المعتمرين ويساعد في نقلها، قبل أن يعمل مشرفًا، ولذا فهو يعرف تفاصيل العمل من بدايته ويعرف ما يمر به العاملون والعملاء.
وأكد أن نعم الله عليه وعلى الشركة كثيرة، وأنه مهما تحدث أو شكر فلن يستطيع أن يوفي هذه النعم حقها، مضيفًا أن والديه لم يريا ما وصلت إليه الشركة اليوم، لأنهما توفيا قبل أن يشاهدا ما تحقق، لكنه يحمل لهما كل الحب والامتنان.
وقال إن كونه الأكبر في العائلة جعله يتحمل المسؤولية منذ صغره، ولذلك أصبح الاهتمام بالتفاصيل وتحمل المسؤولية جزءًا أساسيًا من شخصيته؛ ما انعكس أيضًا على طريقة إدارته للعمل.
وأوضح أن الشركة حصلت على العديد من شهادات الجودة والتكريمات من الفنادق والجهات التي تتعامل معها، كما تحرص على الوجود في مختلف المحافل والمعارض والفعاليات داخل مصر وخارجها، وخاصة الفعاليات المتعلقة بالحج والعمرة.
وأضاف أن الشركة من أوائل الشركات التي تتلقى الدعوات للمشاركة في بعض الفعاليات أو الحصول على تكريمات، لأن العاملين في المجال يعرف بعضهم بعضًا، واسم الشركة أصبح معروفًا في السوق.
وتابع أن قوة اسم الشركة في السوق تجعل العديد من الفنادق والجهات ترغب في العمل معها، لكنه لا يغير شركاءه لمجرد الحصول على منفعة جديدة، موضحًا أنه يعمل مع بعض المجموعات منذ سنوات طويلة، ويحرص على استمرار العلاقات التي بناها معهم.
وأكد أنه لا يحب تغيير نظام العمل، وإنما يفضل أن يستمر كل طرف في دوره طالما أن الأمور تسير بشكل جيد، مشيرًا إلى أن المشرفين والموظفين لديهم خبرة بالفنادق والعلاقات الموجودة، ويعرفون الإمكانيات المتاحة وكيفية التعامل معها، ولذا يفضل الحفاظ على هذا النظام وعدم تغييره دون حاجة.
واختتم بالتأكيد على أن الشركة تسعى دائمًا إلى الأفضل، بجانب أنها تتعامل مع محاولات المنافسين أو الجهات التي تحاول الحصول على جزء من عملها وفقًا لما تراه مناسبًا، مع الاستمرار في العمل وتطوير الخدمة، متمنيًا أن يوسع الله على الجميع.










































