الأستاذ تامر جمال رئيس مجلس إدارة شركة Sharmest Travel Egypt:
- خدماتنا السياحية تشمل أسواق تركيا والأردن.. ونسعى لفتح أسواق جديدة
- ننظم رحلات اليوم الواحد للسائحين الروس والأمريكيين إلى القدس والبتراء
- نستهدف تدشين فرع جديد للشركة في مدينة الغردقة لزيادة أعداد السائحين الوافدين لها
- نركز بصورة أساسية على السياحة الوافدة خاصة من الأسواق العربية والتركية
- السائحون العرب خاصة من عرب 48 والأردن الأكثر استهدافًا خلال الفترات الأخيرة
- الرئيس السيسي أحدث طفرة غير مسبوقة في مختلف المجالات خلال فترة حكمه
في نحو ربع قرن، استطاع أن يصل إلى العديد من الأسواق متسلحًا بخبرة في الأسواق تمتد لنحو 30 عامًا عملها خلالها في العديد من الكيانات الكبرى، إنه الأستاذ تامر جمال رئيس مجلس إدارة شركة Sharmest Travel Egypt، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال الأستاذ تامر جمال رئيس مجلس إدارة شركة Sharmest Travel Egypt، إن الشركة تواصل التوسع في أنشطتها السياحية، مستفيدة من خبرتها الممتدة لنحو 30 عامًا في القطاع، مشيرًا إلى أن نشاطها يركز بصورة أساسية على السياحة الوافدة، خاصة من الأسواق العربية والتركية، بجانب تنفيذ رحلات اليوم الواحد للسائحين من جنسيات مختلفة.
وقال إن بدايته في مجال السياحة تعود إلى عام 1985، حيث عمل في عدد من الشركات، من بينها شركة «رافكو»، ثم اكتسب خبرات أخرى في القطاع قبل تأسيس شركته الخاصة عام 2012، موضحًا أن الشركة تطورت تدريجيًا حتى أصبحت تقدم خدمات سياحية متنوعة، تشمل أسواق تركيا والأردن، بجانب تنظيم رحلات اليوم الواحد للسائحين الروس والأمريكيين إلى القدس والبتراء.

وأضاف أن الشركة لا تعمل في مجال السياحة الداخلية بالمعنى التقليدي، وإنما تركز على السياحة الوافدة إلى مصر، مع تقديم خدمات للسائحين الأجانب الراغبين في زيارة عدد من المقاصد السياحية خارج مصر، من خلال رحلات اليوم الواحد إلى القدس والبتراء، مؤكدًا أن الشركة تتميز في هذا النشاط بفضل خبرتها الطويلة في السوق.
وأوضح أن الشركة بدأت نشاطها بإمكانات محدودة، ثم توسعت تدريجيًا، حتى أصبح لديها أسطول من الحافلات يتراوح بين ثلاث وأربع حافلات، مع تطلعها إلى زيادة هذا العدد خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الشركة تعتمد في نجاحها على التعاون بين فريق العمل وتكامل الخبرات، وليس على الألقاب أو المناصب الإدارية.
وتابع أن الشركة تستهدف بصورة رئيسية السائحين العرب، خاصة من عرب 48 والأردن، كما عملت في السابق مع السوق الفلسطيني، بجانب التوسع في السوق التركي الذي يمثل حاليًا أحد الأسواق المهمة للشركة على مدار العام، لافتًا إلى أن التعاون مع شركاء يمتلكون خبرات متنوعة يسهم في تعزيز قدرتها على جذب مزيد من السائحين.
وشدد على أن الحفاظ على سمعة الشركة ومصداقيتها يأتي في مقدمة أولويات الإدارة، مؤكدًا أن الشركة تحرص على الالتزام بالقواعد المنظمة للعمل السياحي، ولم تسجل مخالفات لدى وزارة السياحة، كما تلتزم بسداد الضرائب المستحقة، بما في ذلك ضرائب كسب العمل والمساهمة التكافلية.
وأشار إلى أن الشركة تتطلع إلى تحقيق مزيد من النمو خلال عام 2027، في ظل المؤشرات الإيجابية للموسم الشتوي الحالي، معربًا عن تفاؤله بزيادة الحركة السياحية خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الوصول إلى المستهدف الذي أعلنته الدولة باستقبال 30 مليون سائح بحلول عام 2030 هدف يمكن تحقيقه في ضوء استمرار التطوير والاستقرار، وزيادة الطاقة الاستيعابية للقطاع.

وأوضح أن فلسفته في الإدارة تقوم على إسناد كل مهمة إلى الشخص المناسب لها، بحيث يتحمل كل فرد مسؤولية عمله ويؤديه بكفاءة، مؤكدًا أن الشركة تحرص على اختيار العناصر القادرة على دعم خطط التطوير والتوسع.
وأضاف أن الشركة انتقلت خلال السنوات الماضية من فئة صغار منظمي الرحلات إلى فئة متوسطي منظمي الرحلات، مع تطلعها إلى الانضمام إلى كبار منظمي الرحلات خلال المرحلة المقبلة.

وفيما يتعلق بالأسواق الجديدة، قال إن الشركة تعمل بالفعل من خلال تعاقداتها مع إحدى الشركات التركية على جذب سائحين من شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، خاصة تشيلي، مشيرًا إلى أن هناك مجموعة سياحية كبيرة من شرق آسيا، يُتوقع أن يصل عدد أفرادها إلى نحو ألف سائح خلال شهر مارس المقبل، معربًا عن أمله في نجاح هذه التجربة وفتح المجال أمام التوسع في أسواق تتميز بارتفاع معدلات الإنفاق السياحي.
وأضاف أن استهداف الأسواق ذات الإنفاق المرتفع يتطلب استمرار تطوير الخدمات السياحية والفندقية، موضحًا أن الجهات المعنية بالسياحة مطالبة بمواصلة العمل على رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة داخل الفنادق، بما يتناسب مع تطلعات السائحين المستهدفين.
وأكد أن الدولة قطعت شوطًا مهمًا في تطوير المقاصد السياحية ورفع مستوى الخدمات، بجانب زيادة رسوم دخول بعض المزارات والمتاحف والتأشيرات، وهو ما ينعكس، بحسب رؤيته، على طبيعة السائحين القادمين إلى مصر وقدرتهم على الإنفاق، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار بعض الخدمات والمزارات السياحية مقارنة بالسنوات الماضية يسهم في جذب شرائح مختلفة من السائحين.
ولفت إلى أن المنافسة في مجال السياحة الوافدة تتطلب مواصلة تطوير الأداء وتوسيع نطاق العمل، مؤكدًا أن الشركة تسعى إلى تعزيز قدرتها التنافسية تدريجيًا، وصولًا إلى منافسة المقاصد السياحية الكبرى، مثل تركيا، التي تستقبل أعدادًا كبيرة من السائحين سنويًا، مشيرًا إلى أن التعاون مع الشركات التركية يتيح فرصًا للاستفادة من خبراتها وشبكاتها في الأسواق الخارجية.
وتحدث عن رحلته المهنية، مؤكدًا أن شعوره بالفخر بما حققه يأتي نتيجة سنوات طويلة من العمل والتدرج في المجال السياحي، موضحًا أنه يحرص على نقل تجربته إلى أبنائه حتى يدركوا أن النجاح لا يأتي من فراغ، وإنما يحتاج إلى الاجتهاد والصبر والعمل المستمر.
ووجّه جمال رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعرب فيها عن تقديره لما تحقق من خطوات في مسيرة تطوير الدولة، مطالبًا باستمرار هذه المسيرة حتى تتحقق المستهدفات المنشودة، ويصل القطاع السياحي إلى المكانة التي يطمح إليها، مؤكدًا تفاؤله بإمكانية تحقيق المزيد من الإنجازات خلال السنوات المقبلة.
كما وجّه رسالة إلى الدكتور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، دعاه فيها إلى مواصلة مسيرة تطوير القطاع والاستفادة من تجارب وزراء السياحة السابقين، مشيدًا باهتمام الوزير بالمشاركة في المعارض السياحية والتوجه نحو الأسواق الجديدة، مؤكدًا أهمية استمرار هذه الجهود لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
فيما وجه الشكر إلى فريق العمل وجميع من أسهموا في مسيرة الشركة، مؤكدًا أن ما تحقق من نجاح وتطور جاء بفضل تعاونهم وجهودهم، كما أعرب عن تقديره لشريكه جورج حليم، مشيرًا إلى أن العلاقة التي تجمعهما تقوم على المحبة والثقة والتعاون، متمنيًا استمرار النجاح والتوسع خلال المرحلة المقبلة.
الغردقة
من جانبه، قال الأستاذ جورج حليم عضو مجلس إدارة، إن الاستقرار الأمني الذي تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة أسهم في تعزيز حركة السياحة الوافدة، مشيرًا إلى أن القطاع السياحي شهد تحديات وخسائر خلال فترات سابقة نتيجة الاضطرابات والمشكلات الإقليمية، إلا أن الأوضاع الحالية ساعدت على استعادة النشاط وتحسين معدلات الإشغال الفندقي.

وقال إن الشركة بدأت نشاطها منذ تسعينيات القرن الماضي، ولديها مقران رئيسيان في شرم الشيخ والقاهرة، حيث يعمل مكتب القاهرة في مجال السياحة الوافدة إلى مصر، بينما يركز مكتب شرم الشيخ على تنظيم الرحلات الخارجية واستقبال السائحين من عدد من الأسواق، من بينها روسيا وأوزبكستان وتركيا، إلى جانب الأسواق العربية، خاصة الأردن وفلسطين.
وأضاف أن الشركة تسعى إلى التوسع خلال الفترة المقبلة من خلال افتتاح فرع لها في الغردقة، والعمل على جذب أسواق سياحية جديدة إلى المدينة، لافتًا إلى أن الشركة حققت نتائج جيدة في القاهرة وشرم الشيخ، وتسعى إلى الاستفادة من فرص النمو المتاحة في المقاصد السياحية المصرية المختلفة.
وأوضح أن الشركة تعتمد على استراتيجية تستهدف الجمع بين السياحة الشاطئية، التي تتميز بها مدن مثل شرم الشيخ والغردقة، والسياحة الثقافية والتاريخية في القاهرة والإسكندرية، بما يتيح للسائح الاستمتاع بالشواطئ والاستجمام، إلى جانب زيارة المعالم الأثرية والمزارات السياحية والمتاحف، مشيرًا إلى أن التطور الذي شهدته المتاحف المصرية، وعلى رأسها متحف الحضارة، أسهم في جذب مزيد من الزائرين الراغبين في التعرف على الحضارة المصرية.
وتابع أن الشركة تركز بصورة أساسية على أسواق الشرق الأوسط والأسواق العربية، إلى جانب استهداف السائحين الأتراك وبعض الأسواق الأخرى، موضحًا أن هناك فرصًا واعدة لتعزيز الحركة السياحية من الجزائر ولبنان، فضلًا عن العمل على تنمية الأسواق الروسية والأوزبكية، بما يسهم في زيادة التدفقات السياحية إلى مصر وتنويع مصادرها.
وأشار حليم إلى أن المنافسة في القطاع السياحي، خاصة داخل الأسواق العربية، قوية وتتطلب الحفاظ على مستوى متميز من الخدمات، مؤكدًا أن الشركة تستهدف شريحة من السائحين الباحثين عن الخدمات الفندقية ذات المستوى المرتفع، وتحرص على الالتزام بمصداقية التعامل ودقة الحجوزات، بما يضمن حصول العملاء على الخدمات المتفق عليها دون أخطاء.
وأكد أن جودة الخدمة تمثل أولوية أساسية في عمل الشركة، موضحًا أنه يتابع سير العمل بصورة يومية، بالتوازي مع توزيع المهام على فريق متخصص يتولى إدارة العمليات والحجوزات.
وأضاف أن الشركة تطبق نظامًا للمراجعة الداخلية على الحجوزات، بهدف اكتشاف الأخطاء المحتملة في البيانات أو المواعيد أو الأسماء قبل وقوعها، وتداركها سريعًا، بما يضمن انتظام العمل والحفاظ على ثقة العملاء.
ولفت إلى أن فريق العمل، الذي يضم عددًا كبيرًا من العناصر النسائية، يؤدي دورًا مهمًا في نجاح الشركة واستمرارها، مشيدًا بجهود العاملين وقدرتهم على تحمل ضغوط العمل والتعامل مع متطلبات التشغيل في القاهرة وشرم الشيخ، ومؤكدًا أن تطور الشركة ونجاحها يعتمدان بدرجة كبيرة على كفاءة الفريق والتزامه.
وفيما يتعلق بمعدلات الإشغال الفندقي، قال حليم إن القطاع يشهد تحسنًا ملحوظًا، مشيرًا إلى أن بعض المقاصد السياحية، ومنها القاهرة وشرم الشيخ والغردقة، سجلت معدلات إشغال مرتفعة خلال الفترة الحالية، وصلت في بعض الحالات إلى نسب كاملة؛ ما يعكس زيادة الطلب على المقصد المصري مقارنة بفترات سابقة كانت تشهد انخفاضًا في معدلات الإشغال.
وأضاف أن مصر تتمتع بميزة مهمة تتمثل في الاستقرار والأمان في منطقة تشهد عددًا من الاضطرابات والصراعات؛ ما يعزز جاذبيتها أمام السائحين، مؤكدًا أن استمرار هذا الاستقرار، بالتوازي مع تطوير المنشآت الفندقية والخدمات السياحية، يمكن أن يدعم تحقيق معدلات نمو أكبر خلال السنوات المقبلة.
وأشاد بجهود وزارة السياحة والآثار في تطوير القطاع وتحسين مستوى الخدمات، معتبرًا أن هذه الجهود تنعكس على أداء الفنادق ومعدلات الإشغال، كما تسهم في دعم ثقة المستثمرين والعاملين بالسوق السياحية المصرية.
وشدد على أهمية تنويع الأسواق السياحية وعدم الاعتماد على جنسية واحدة، موضحًا أن الأسواق العربية تمثل جانبًا مهمًا من نشاط الشركة، إلا أن استقطاب جنسيات مختلفة يحقق توازنًا في الحركة السياحية، ويعزز قدرة القطاع على مواجهة التغيرات التي قد تطرأ على أي سوق بعينه.
وأضاف أن الشركة تستهدف خلال عام 2027 توسيع نطاق عملها في الأسواق التي تحقق عائدًا جيدًا، مع السعي إلى زيادة أعداد السائحين الوافدين إلى شرم الشيخ، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في تعزيز الإيرادات السياحية لمصر، مع مراعاة اختلاف مستويات الإنفاق بين الأسواق، والحفاظ على تنوع الجنسيات داخل المقاصد السياحية.
وفيما يخص التحول الرقمي، أوضح أن الشركة تعمل على تطوير أنظمتها الداخلية وربط مقري القاهرة وشرم الشيخ، بما يتيح تداول المعلومات بسهولة بين أعضاء الفريق ويساعد على تحسين كفاءة التشغيل.
وأشار إلى أن الشركة لا تستهدف في الوقت الحالي التوسع بصورة كبيرة في التجارة الإلكترونية والبيع المباشر عبر الإنترنت، نظرًا لاعتماد نموذج عملها بصورة أكبر على التعامل مع وكالات السفر والشركاء في الأسواق الخارجية.
وعن الشراكة داخل الشركة، أكد أن علاقته بشريكه تامر تتجاوز حدود العمل، إذ تجمعهما سنوات طويلة من التعاون والثقة المتبادلة، مشيرًا إلى أن التكامل في الخبرات وتوزيع الأدوار يمنح الشراكة قوة، ويساعدهما على اتخاذ القرارات وإدارة التحديات، بما يخدم مصلحة الشركة واستمرار نجاحها.
واختتم بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل لتطوير السياحة المصرية وجذب مزيد من السائحين، معربًا عن تقديره للعاملين في الشركة لما يبذلونه من جهود، مؤكدًا تطلعه إلى استمرار الاستقرار وتحقيق مزيد من النمو في القطاع السياحي خلال الفترة المقبلة.









































