الأستاذ مجدي غطاس رئيس شركة Kiromina egypt travel:
- نستقدم أفواجا سياحية من دول الشرق الأقصى وأمريكا اللاتينية لزيارة مصر
- نستهدف تعريف الأفواج السياحية على الآثار المصرية والأماكن الدينية سواء الإسلامية أو المسيحية
- السياحة الدينية لم تتوقف رغم الحروب والأزمات الاقتصادية
- نستهدف زيادة عدد السائحين من أمريكا اللاتينية والشرق الأقصى في 2027
- السائح ليس مصدرًا للحصول على الأموال.. وتقديم الخدمة الجيدة أساس النجاح
- نستهدف أسواقًا أوروبية جديدة.. ولدينا 4 أتوبيسات للنقل السياحي
- تطوير السياحة يبدأ من تدريب العاملين وحسن التعامل مع السائحين
منذ أقل من عقدين من الزمان استطاع أن يقتحم سوق السياحي ليكتب في صفحات تاريخ القطاع اسم كيان يقدم خدمات متميزة لا يستطيع أحد أن يضاهيها، إنه الأستاذ مجدي غطاس رئيس شركة Kiromina egypt travel، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
قال الأستاذ مجدي غطاس رئيس شركة Kiromina egypt travel، إن الشركة متخصصة في السياحة الدينية الوافدة، حيث تعمل على تنظيم واستقدام أفواج سياحية من دول الشرق الأقصى وأمريكا اللاتينية لزيارة مصر والتعرف على المناطق السياحية الدينية والآثار المصرية، موضحًا أن الطابع الأساسي لهذه الرحلات هو زيارة الأماكن الدينية، سواء الإسلامية أو المسيحية.
وأضاف أن الشركة تستقبل مجموعات سياحية من الهند وماليزيا وإندونيسيا والفلبين وتايلاند وميانمار، وتُنظم رحلات تشمل مصر وإسرائيل والأردن، وفقًا لطبيعة كل مجموعة واهتماماتها الدينية، لافتًا إلى أن السياحة الدينية كانت مصدرًا مهمًا للحركة السياحية خلال السنوات الماضية، خاصة في الفترات التي شهدت تراجعًا في السياحة الأوروبية وسياحة الترفيه، نتيجة الحروب والظروف الاقتصادية، إذ ظلت رحلات الحج والعمرة، سواء الإسلامية أو المسيحية، مستمرة ولم تتوقف.
وتابع أن لديه خبرة تمتد إلى نحو 30 عامًا في القطاع السياحي، فيما تعمل الشركة منذ 18 عامًا، مؤكدًا أن استمرارها في السوق يرجع إلى حرصها على تقديم خدمة جيدة للعملاء، والحفاظ على مستوى متميز من التعامل معهم، وهو ما ساعدها على مواصلة نشاطها والحفاظ على عملائها.

وأوضح أن الشركة تمتلك حاليًا أسطولًا للنقل السياحي يضم 4 أتوبيسات، مع التطلع إلى زيادته خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الأتوبيسات يمثل تحديًا أمام الشركات، في ظل ظروف الحرب والمشكلات التي يشهدها العالم، رغم أن مصر تتمتع بالاستقرار والأمان، مضيفًا أن الحركة السياحية لم تعد إلى معدلاتها الطبيعية حتى الآن، معربًا عن أمله في تحسن الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الشركة تستهدف خلال عام 2027 زيادة أعداد السائحين، خاصة القادمين من أمريكا اللاتينية ودول الشرق الأقصى، بجانب التوسع في أسواق جديدة، من بينها اليونان ومالطا، موضحًا أن السياحة الأوروبية بالنسبة للشركة لا تعتمد على أعداد كبيرة مثل السياحة الدينية، وإنما يغلب عليها نمط الرحلات الفردية والمجموعات الصغيرة، لكنها تتميز باستمرارها على مدار العام.
ورفض غطاس وصفه بالخبير السياحي، مؤكدًا أنه يفضل أن يُنظر إليه باعتباره شخصًا يحب عمله ويحرص على متابعته بنفسه، قائلًا إنه ينزل لمقابلة المجموعات السياحية، ويتابع تفاصيل رحلاتها، بل ويساعد أحيانًا في بعض المهام إذا تأخر العاملون بالفندق عن أداء دورهم، مشددًا على أنه لا يرى نفسه خبيرًا أو صاحب ألقاب، وإنما شخص يؤدي عمله ويحرص على إتقانه.
وأضاف أن من أهم أسباب استقرار فريق العمل بالشركة حرصه على أن يحصل كل موظف على حقه كاملًا، موضحًا أن أحدث العاملين ضمن فريقه أمضى نحو 7 أو 8 سنوات في الشركة، وهو ما يعكس اهتمامه بتقدير العاملين ومنحهم حقوقهم.
وتابع أن توجيهاته لفريق العمل تقوم على إنجاز المهام بأفضل صورة، والتعامل مع كل عميل باعتباره أهم عميل، بصرف النظر عن جنسيته أو طبيعة المجموعة التي ينتمي إليها، سواء كان هنديًا أو من أي جنسية أخرى، مؤكدًا أن تقديم الخدمة الجيدة واحترام العميل هما الطريق الحقيقي لاستمرار العمل ونجاحه، وأن من يؤدي عمله بإخلاص سيحصل على حقه وزيادة.
وأكد أن طموح أي شخص يعمل في القطاع السياحي قد يكون تأسيس شركة سياحة خاصة به، لكن تحقيق ذلك يتطلب الاجتهاد وإتقان العمل، مشيرًا إلى أن النجاح لا يأتي بمجرد امتلاك الشركة، وإنما يبدأ من الالتزام بتقديم الخدمة المناسبة للعملاء.
وطالب الحكومة ووزارة السياحة وغرفة شركات السياحة بمزيد من الاهتمام بالشركات السياحية ومشكلاتها، مؤكدًا أن هناك العديد من التحديات التي تواجه الشركات ولا تجد الاهتمام الكافي، وأن القطاع يحتاج إلى دعم أكبر يساعده على التطور والاستمرار.
وأوضح أن تطوير السياحة يتطلب زيادة الطاقة الفندقية، والاهتمام بتدريب العاملين في مختلف الأنشطة المرتبطة بالقطاع، وليس في الشركات والفنادق فقط، بل في كل المواقع التي تتعامل مع السائحين، مشددًا على ضرورة تغيير ثقافة التعامل مع السائح، بحيث لا يُنظر إليه باعتباره مجرد مصدر للحصول على الأموال، وإنما يجب وضعه في مقدمة الأولويات وتقديم الخدمة التي يستحقها.
وأضاف أن حصول السائح على خدمة جيدة هو السبيل للحصول على مقابل عادل، والاستفادة من عودته مرة أخرى، بعيدًا عن استغلاله أو محاولة الحصول على أمواله بطرق غير سليمة، لافتًا إلى أن السائح إنسان واعٍ يستطيع التمييز بين من يقدم له خدمة حقيقية ومن يحاول خداعه.
وأشار إلى أن الشركة تحظى بتقييمات إيجابية على موقع جوجل، مؤكدًا حرصه الدائم على بذل أقصى جهد لتقديم أفضل خدمة للعملاء، وهو ما يحرص على ترسيخه لدى فريق العمل، من خلال توجيههم إلى أن الأولوية يجب أن تكون لتقديم الخدمة ومنح كل ذي حق حقه، قبل التفكير في الحصول على المقابل المادي.
وعن رؤيته للرئيس عبد الفتاح السيسي، أعرب غطاس عن تقديره الكبير له، مؤكدًا أنه من محبيه، ويرى أنه قاد مصر لتجاوز مراحل صعبة لم يكن من السهل على أي شخص آخر تجاوزها، متمنيًا له دوام التوفيق والحفظ.
ووجه رسالة إلى فريق العمل بالشركة، طالبهم فيها بالحفاظ عليها والعمل من أجل مصلحتها، قائلًا إن الشركة تخصهم جميعًا، وإن استمرارها ونجاحها مسؤولية مشتركة بينهم، كما أعرب عن عدم رغبته في توجيه رسائل إلى مسؤولي وزارة السياحة وغرفة شركات السياحة، بعدما أوضح وجود مشكلات بين الشركات والجهات المعنية، وعدم الاهتمام الكافي باحتياجات الشركات السياحية.
وفيما يتعلق برؤيته المستقبلية للشركة، أكد أنه لا يستهدف تحويلها إلى كيان ضخم على غرار الشركات الكبرى، وإنما يركز على استمرارها والحفاظ على وضعها الحالي، معربًا عن رضاه بما وصلت إليه الشركة وسعادته بما حققته حتى الآن.
وأضاف أنه يفضل متابعة تفاصيل العمل بنفسه، مستندًا إلى نصيحة تعلمها خلال عمله مع أحد أصحاب الأعمال الإنجليز، ومفادها بأن من يريد إنجاز مهمة بجودة معينة عليه أن ينفذها بنفسه، لأن الاعتماد على شخص آخر قد لا يضمن الوصول إلى المستوى المطلوب، وقد يضطر في النهاية إلى إعادة العمل من جديد؛ ما يهدر الوقت والجهد.
وتابع أن نجله درس هندسة الميكاترونكس وعمل مهندسًا لفترة، قبل أن يدعوه إلى تجربة العمل في الشركة، مؤكدًا أنه لا يفرض عليه اختيارًا بعينه، وإنما يترك له حرية التجربة والاقتناع بطبيعة المجال، مشيرًا إلى أن العمل في الشركة يمنحه فرصة ليكون جزءًا من نشاط عائلي يخصه، ويمكنه أن يشارك في تطويره وتنميته مستقبلًا.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية أن يحب الإنسان المجال الذي يعمل فيه حتى يستطيع الاستمرار والنجاح، موضحًا أنه لا يفضل إجبار أحد على العمل في مجال لا يرغب فيه، وإنما يؤمن بضرورة أن يخوض الإنسان التجربة بنفسه ويختار الطريق الذي يناسبه.










































