• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا
الخميس, 21 مايو , 2026
جريدة دار الشرق الاوسط
ترويسة الموقع

رئيس مجلس الإدارة

فريد شوقي

رئيس التحرير

مصطفى نور الدين

العضو المنتدب التنفيذي

أحمد شوقي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة دار الشرق الاوسط
الرئيسية أخبار

منظومة التمويل متناهي الصغر وأعمدتها الأربعة

16 أبريل 2020
منظومة التمويل متناهي الصغر وأعمدتها الأربعة

حسن إبراهيم المدير العام للاتحاد المصري للتمويل متناهي الصغر

Share on FacebookShare on Twitter

نشأت صناعة التمويل متناهي الصغر في مصر منذ ما يزيد عن ربع القرن، استهدفت خلالها خدمة الفئات الأكثر احتياجاً من المصريين، لتمكينهم اقتصادياً وتحسين مستوى معيشتهم ومن ثم زيادة قدرتهم على مواجهة متطلبات الحياة، وتلك المنظومة يقوم بنيانها على قواعد أربع أعمدة تستمد استمراريتها من تحقيق مصالحهم المشتركة معاً دون الإخلال بمصالح إحدى تلك الأركان، وسوف نعرض في هذا المقال رؤية كل عمود من أعمدة منظومة التمويل متناهي الصغر الأربعة.

العمود الأول وهو عملاء التمويل متناهي الصغر، ولا يمكننا إنكار وقوع ضرر فعلي على بعض الأنشطة الاقتصادية التي أدت إلى ضعف الركن الأهم والتي تقوم المنظومة كلها على خدمته، إلا أن التدابير الصادرة من “الرقابة المالية للرقابة المالية” تناولت تلك التأثيرات وقدمت لها حلولاً وافية قادرة على استيعاب أي تأثير حادث على العملاء المنتظمين المتضريين، لذا ينبغي توعية العملاء أن حدوث أي خلل أو انهيار في صناعة التمويل متناهي الصغر سيضر بأنشتطهم الإقتصادية بصورة مباشرة، لاسيما أن مؤسسات التمويل متناهي الصغر تعتبر مصدر التمويل السهل الحصول عليه والأكثر توافراً والداعم الرئيسي لمشروعاتهم، إذاً فماذا سيحدث إذا تضررت جميع المؤسسات وأغلقت أبوابها، ومن أين يحصل العميل على تمويل لتوسعة مشروعه وزيادة ربحيته فيما بعد؟!.

العمود الثاني وهو جهات التمويل متناهي الصغر من شركات وجمعيات ومؤسسات أهلية مرخص لها بمزاولة النشاط، فطبيعة عملها واستمراريتها يقوم على أساس استمرارية تدفقاتها النقدية، فأغلبها بإختصار وسيط بين العميل المباشر وما تحصل عليه تلك المؤسسات من تسهيلات ائتمانية من القطاع المصرفي ويزيد على التزامتها الأجور والايجارات ومصاريف التشغيل الأخري .

وأؤكد أن مؤسسات التمويل متناهي الصغر كانت دائماً الداعم الرئيسي لعملائها، فليس من مصلحتها فقدانهم أو وقوعهم في دائرة التعثر فها هنا الكل ليس برابح.

أما فيما يخص العمود الثالث وهو الهيئة العامة للرقابة المالية، التي شأنها شأن أي جهاز حكومي يتم تسليط الضوء عليه إعلامياً واجتماعياً، والمتابع للدور الذي لعبته يجد أن تحركاتها جاءت لمصلحة الصناعة بشفافية وحيادية ودراسة متعمقة للتدابير والاجراءات المقررة، ويتضح ذلك في التعامل التدريجي لتداعيات الأزمة إذ أصدرت التدابير الاحترازية الأولى في 17 مارس 2020، وأعقبتها ببعض التعليمات المباشرة لجهات التمويل متناهي الصغر، ثم ألحقت بهما الحزمة الثانية من التدابير الاحترازية في 29 مارس2020 التي راعت إيجاد حلول جذرية للأزمة وتعالج الضرر الواقع على العملاء.

أما فيما يخص العمود الرابع وهو الجهات المساندة، وعلى رأسها يأتي الاتحاد المصري للتمويل متناهي الصغر، فإن الاتحاد لم يكن بمنأى عن تلك الأزمة، حيث فرضت تلك التأثيرات ضرورة النظر بعدالة وتوزان بين مصالح أطراف منظومة التمويل متناهي الصغر بهدف حمايتهم لتأتي في المرتبة الأولى مصلحة العملاء المتضررين والمنتظمين في السداد، بجانب التأكيد على تحقيق الاستدامة المالية لمقدمي الخدمة من جمعيات ومؤسسات أهلية والشركة بهدف ضمان استمرارها فى تقديم خدماتها المالية للمستفيدين وتشغيل موظفيها وفروعها وسداد مديونتها للقطاع المصرفي، وأخيراً الطرف الثالث وهو القطاع المصرفي الذي يقوم بتمويل القطاع بشكل مباشر وغير مباشر عن طريق تمويل جهات التمويل متناهى الصغر.

وبالإشارة إلى تلك الجهات أيضاً يجب التأكيد على الدور المحوري الذي لعبه البنك المركزي المصري و جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر والشركة المصرية للاستعلام الائتماني في دعم الصناعة خلال السنوات الأربعة الماضية سواء بحث البنوك لضخ التمويل أو المشاركة في دعم الخطة التدريبية للاتحاد، بجانب خفض تكلفة الاستعلام الائتماني عن عميل التمويل متناهي الصغر.

وختاماً، أتوجه لكافة العملاء والعاملين بالنشاط لضرورة التكاتف للحفاظ على مكتسبات الصناعة ودور ذلك في تحقيق التكامل الاقتصادي في المرحلة المقبلة.

ShareTweetShareSendShareSend

Related..

رئيس القابضة للمياه يتابع استعدادات تنفيذ المرحلة الثانية من «حياة كريمة»
أخبار

رئيس القابضة للمياه يتابع استعدادات تنفيذ المرحلة الثانية من «حياة كريمة»

20 مايو 2026
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات بمدينة العلمين الجديدة والقرى السياحية
أخبار

وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات بمدينة العلمين الجديدة والقرى السياحية

20 مايو 2026
 وزير الصناعة يتفقد مصنع شركة النصر للسيارات بحلوان ويشيد بجودة السيارات المصنعة بواحدة من قلاع الصناعة المصرية
أخبار

 وزير الصناعة يتفقد مصنع شركة النصر للسيارات بحلوان ويشيد بجودة السيارات المصنعة بواحدة من قلاع الصناعة المصرية

20 مايو 2026
محافظ القليوبية يقرر استبعاد رئيس حي شرق شبرا الخيمة ورئيس مدينة الخصوص لبطء الأداء غير المبرر ويكلف قيادات جديدة
أخبار

محافظ القليوبية يقرر استبعاد رئيس حي شرق شبرا الخيمة ورئيس مدينة الخصوص لبطء الأداء غير المبرر ويكلف قيادات جديدة

19 مايو 2026
غلق 3 حمامات سباحة مخالفة خلال حملة متابعة موسعة بالقليوبيه
أخبار

غلق 3 حمامات سباحة مخالفة خلال حملة متابعة موسعة بالقليوبيه

19 مايو 2026
Big 5 Egypt Impact Award تكشف عن 83 مرشحًا نهائيًا
أخبار

Big 5 Egypt Impact Award تكشف عن 83 مرشحًا نهائيًا

19 مايو 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الموقع

موقع دار الشرق الأوسط المختص بالأخبار الإقتصادية وأخبار المال والعملات ونشرات البنوك اليومية.

بإدارة الأستاذ فريد شوقي أحمد، ومقرها الرئيسي (6 ش شريف من خاتم المرسلين – الهرم – محافظة الجيزة).

للتواصل معنا

  • التلفون الأرضي: 0235603860
  • الهاتف المحمول: 01005155647
  • البريد الألكتروني: alshrqalawsat2019@gmail.com
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور