• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا
الإثنين, 6 أبريل , 2026
جريدة دار الشرق الاوسط
ترويسة الموقع

رئيس مجلس الإدارة

فريد شوقي

رئيس التحرير

مصطفى نور الدين

العضو المنتدب التنفيذي

أحمد شوقي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة دار الشرق الاوسط

البطالة وتباطؤ النمو يتحديان مؤشرات تعافي الاقتصاد الصيني

14 مارس 2019
محافظ البنك المركزي الصيني يحذر من اقتصاد عالمي “مضطرب”

محافظ البنك المركزي الصيني

Share on FacebookShare on Twitter
زادت حدة مشكلات الاقتصاد الصيني خلال أول شهرين من العام الحالي وهو ما دفع معدل البطالة إلى الارتفاع بقوة، وكثف الضغوط على استراتيجية الحكومة من أجل تحفيز الاقتصاد.

وقفز معدل البطالة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم خلال شباط/فبراير الماضي إلى 3ر5%، مقابل 9ر4% في ديسمبر الماضي، ليسجل أعلى مستوى له منذ عامين، على خلفية تسجيل الناتج الصناعي للبلاد أسوأ بداية سنوية له منذ عام 2009، ونمو مبيعات التجزئة بأقل وتيرة لها منذ عام 2012. وفي المقابل، تسارعت وتيرة الاستثمار في الأصول الثابتة كما سجلت الاستثمارات في القطاع العقاري قفزة ملحوظة خلال أول شهرين من العام.

وفي ظل تباطؤ نمو الطلب العالمي وضعف الطلب المحلي، جاءت القفزة في معدل البطالة بعد أيام قليلة من إعلان رئيس الوزراء الصيني “لي كيشيانج” عن استراتيجية “التوظيف أولا” كجزء أساسي من السياسة الاقتصادية للبلاد خلال العام الجاري.

وقالت وكالة “بلومبرج” الأمريكية للأنباء الاقتصادية إن هذه البيانات والحقائق الاقتصادية الجديدة ستدخل في حسابات صناع السياسات النقدية والاقتصادية في الصين عندما يبحثون ما إذا كان اقتصاد البلاد في حاجة إلى مزيد من إجراءات التحفيز، ومتى يمكن إطلاق مثل هذه الإجراءات .

ويقول “تومي شيي”، خبير الاقتصاد في مجموعة “أوفرسيز-تشاينيز بانكينج كورب” المصرفية، مقرها سنغافورة: “يشير ارتفاع معدل البطالة (في الصين) إلى الضغوط المتزايدة للحرب التجارية الصينية-الأمريكية على استقرار الوظائف في الصين… لكن الجانب الإيجابي هو أن الطلب مازال يتمتع بالمرونة حتى الآن. وتظهر عودة تسارع الاستثمار في الأصول الثابتة أن السياسة المالية الاستباقية للصين بدأت تؤتي ثمارها، وهي فرصة طيبة لأن نمو الاستثمار في الأصول الثابتة ربما يكون قد وصل إلى أقل مستوى ممكن ليبدأ مجددا رحلة الصعود”.

وأشارت “بلومبرج” إلى عدم وجود بيانات اقتصادية خاصة بشهر كانون ثان/يناير منفردا، حيث إن مكتب الإحصاء الوطني الصيني يجمع بيانات الشهرين الأوليين كل عام في تقرير واحد لتقليل التذبذب الذي ربما ينجم عن أيام عطلة رأس السنة القمرية، والتي عادة ما تأتي في شهر شباط/فبراير، حيث تعطل أغلب المؤسسات والشركات أعمالها بسبب العطلة التي تمتد لأكثر من أسبوع. وقد جاءت عطلة العام الحالي بالكامل في شباط/فبراير الماضي، في حين كانت نفس العطلة مقسمة العام الماضي على شهري شباط/فبراير وآذار/مارس، بحسب ما أوضحه ماو شينجيونج، المتحدث باسم المكتب للصحفيين لدى إعلانه بيانات البطالة والناتج الصناعي لأول شهرين من العام الحالي.

يأتي ذلك فيما أشار مسؤولون صينيون خلال جلسات الاجتماع السنوي لمؤتمر نواب الشعب الصيني (البرلمان) التي انطلقت مع بداية الشهر الحالي وتنتهي غدا الجمعة، إلى أن الحكومة لن تلجأ إلى نمو يعتمد على الاقتراض لمواجهة تباطؤ النمو الاقتصادي الحالي، وإنما سيكون التركيز على التخفيضات الضريبية كإحدى أدوات تحفيز النشاط الاقتصادي.

وكانت الحكومة الصينية أعلنت أمام المشاركين في المؤتمر حزمة تخفيضات ضريبية تصل قيمتها إلى تريليوني يوان (5ر298 مليار دولار) وهي تخفيضات غير مسبوقة، في الوقت الذي قال فيه وزير المالية الصيني “ليو كون” إن الرقم النهائي لقيمة التخفيضات الضريبية يمكن أن يكون أعلى من هذه التقديرات”.

وكان تقرير الحكومة الذي استعرضه رئيس الوزراء أمام مؤتمر نواب الشعب تضمن تخفيضات ضريبية تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي.

وكانت العناصر الأكثر أهمية في التقرير، خفض قيمة الضريبة المضافة في قطاع الصناعة وقطاعات أخرى بواقع ثلاث نقاط مئوية إلى 13%. وقال رئيس الوزراء الصيني إنه سيتم تقليص مساهمات الشركات في خطط التأمين الاجتماعي، كما ستحظى الشركات الخاصة بفرص تمويل أفضل.
من ناحيته، قال “ماو شينجيونج ” في تصريحاته للصحفيين اليوم إن الحكومة أطلقت “مجموعة من السياسات تتضمن خفض القيود (على النشاط الاقتصادي) وخفض الضرائب والرسوم … عندما يتم تطبيق هذه السياسات تدريجيا، سيواصل الاستثمار التحرك صوب التحسن والاستقرار”.
وفي المقابل، يرى “لويس كويس” كبير خبراء الاقتصاد الآسيوي في مؤسسة “اكسفورد إيكونوميكس” للدراسات، ومقرها هونج كونج، إن نمو الاقتصاد الصيني سيظل تحت ضغوط خلال الأشهر المقبلة نتيجة تباطؤ الصادرات وضعف ثقة المستثمرين والمستهلكين، لكن الأمور ستتحسن خلال الربع الثاني من العام الحالي مع بدء ظهور تأثير إجراءات التحفيز وتراجع حدة التوتر التجاري مع الولايات المتحدة”.

كانت الحكومة الصينية أعلنت في وقت سابق الشهر الجاري إنها تستهدف معدل نمو اقتصادي يتراوح بين 6 % إلى 5ر6% لعام 2019، وفقا لتقرير عمل حكومي.

وستمثل هذه النسبة أبطأ نمو اقتصادي للصين منذ ما يقرب من ثلاثة عقود. ونما الاقتصاد الصيني بنسبة 6ر6%، وهو الابطأ منذ عام 1990 ، وذلك بسبب الضغوط الذي فرضتها الحرب التجارية مع الولايات المتحدة وارتفاع الدين الحكومي.

ويقول خبراء الاقتصاد في “بلومبرج” إن “البيانات (الاقتصادية الصادرة في الصين) تشير إلى استقرار الطلب على جانب الاستثمار ومبيعات التجزئة، في حين مازال جانب الإنتاج يفقد زخمه. وقد يستمر الاختلاف في البيانات خلال الأشهر المقبلة، حيث تشير إلى استقرار جانب الطلب خلال الربع الثاني، مع استمرار الضعف في جانب الإنتاج”.

وقالت “هيلين شياو” كبيرة محللي اقتصاد “الصين الكبرى” في فرع “بنك أوف أمريكا كورب” الأمريكي بهونج كونج، لتلفزيون “بلومبرج” إن الاستثمار العقاري في الصين سجل خلال أول شهرين من العام الحالي معدل نمو 6ر11% ، في أعلى معدل له منذ تشرين ثان/نوفمبر 2014، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى نمو الطلب الاستهلاكي”.

زادت حدة مشكلات الاقتصاد الصيني خلال أول شهرين من العام الحالي وهو ما دفع معدل البطالة إلى الارتفاع بقوة، وكثف الضغوط على استراتيجية الحكومة من أجل تحفيز الاقتصاد.

وقفز معدل البطالة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم خلال شباط/فبراير الماضي إلى 3ر5%، مقابل 9ر4% في ديسمبر الماضي، ليسجل أعلى مستوى له منذ عامين، على خلفية تسجيل الناتج الصناعي للبلاد أسوأ بداية سنوية له منذ عام 2009، ونمو مبيعات التجزئة بأقل وتيرة لها منذ عام 2012. وفي المقابل، تسارعت وتيرة الاستثمار في الأصول الثابتة كما سجلت الاستثمارات في القطاع العقاري قفزة ملحوظة خلال أول شهرين من العام.

وفي ظل تباطؤ نمو الطلب العالمي وضعف الطلب المحلي، جاءت القفزة في معدل البطالة بعد أيام قليلة من إعلان رئيس الوزراء الصيني “لي كيشيانج” عن استراتيجية “التوظيف أولا” كجزء أساسي من السياسة الاقتصادية للبلاد خلال العام الجاري.

وقالت وكالة “بلومبرج” الأمريكية للأنباء الاقتصادية إن هذه البيانات والحقائق الاقتصادية الجديدة ستدخل في حسابات صناع السياسات النقدية والاقتصادية في الصين عندما يبحثون ما إذا كان اقتصاد البلاد في حاجة إلى مزيد من إجراءات التحفيز، ومتى يمكن إطلاق مثل هذه الإجراءات .

ويقول “تومي شيي”، خبير الاقتصاد في مجموعة “أوفرسيز-تشاينيز بانكينج كورب” المصرفية، مقرها سنغافورة: “يشير ارتفاع معدل البطالة (في الصين) إلى الضغوط المتزايدة للحرب التجارية الصينية-الأمريكية على استقرار الوظائف في الصين… لكن الجانب الإيجابي هو أن الطلب مازال يتمتع بالمرونة حتى الآن. وتظهر عودة تسارع الاستثمار في الأصول الثابتة أن السياسة المالية الاستباقية للصين بدأت تؤتي ثمارها، وهي فرصة طيبة لأن نمو الاستثمار في الأصول الثابتة ربما يكون قد وصل إلى أقل مستوى ممكن ليبدأ مجددا رحلة الصعود”.

وأشارت “بلومبرج” إلى عدم وجود بيانات اقتصادية خاصة بشهر كانون ثان/يناير منفردا، حيث إن مكتب الإحصاء الوطني الصيني يجمع بيانات الشهرين الأوليين كل عام في تقرير واحد لتقليل التذبذب الذي ربما ينجم عن أيام عطلة رأس السنة القمرية، والتي عادة ما تأتي في شهر شباط/فبراير، حيث تعطل أغلب المؤسسات والشركات أعمالها بسبب العطلة التي تمتد لأكثر من أسبوع. وقد جاءت عطلة العام الحالي بالكامل في شباط/فبراير الماضي، في حين كانت نفس العطلة مقسمة العام الماضي على شهري شباط/فبراير وآذار/مارس، بحسب ما أوضحه ماو شينجيونج، المتحدث باسم المكتب للصحفيين لدى إعلانه بيانات البطالة والناتج الصناعي لأول شهرين من العام الحالي.

يأتي ذلك فيما أشار مسؤولون صينيون خلال جلسات الاجتماع السنوي لمؤتمر نواب الشعب الصيني (البرلمان) التي انطلقت مع بداية الشهر الحالي وتنتهي غدا الجمعة، إلى أن الحكومة لن تلجأ إلى نمو يعتمد على الاقتراض لمواجهة تباطؤ النمو الاقتصادي الحالي، وإنما سيكون التركيز على التخفيضات الضريبية كإحدى أدوات تحفيز النشاط الاقتصادي.

وكانت الحكومة الصينية أعلنت أمام المشاركين في المؤتمر حزمة تخفيضات ضريبية تصل قيمتها إلى تريليوني يوان (5ر298 مليار دولار) وهي تخفيضات غير مسبوقة، في الوقت الذي قال فيه وزير المالية الصيني “ليو كون” إن الرقم النهائي لقيمة التخفيضات الضريبية يمكن أن يكون أعلى من هذه التقديرات”.

وكان تقرير الحكومة الذي استعرضه رئيس الوزراء أمام مؤتمر نواب الشعب تضمن تخفيضات ضريبية تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي.

وكانت العناصر الأكثر أهمية في التقرير، خفض قيمة الضريبة المضافة في قطاع الصناعة وقطاعات أخرى بواقع ثلاث نقاط مئوية إلى 13%. وقال رئيس الوزراء الصيني إنه سيتم تقليص مساهمات الشركات في خطط التأمين الاجتماعي، كما ستحظى الشركات الخاصة بفرص تمويل أفضل.
من ناحيته، قال “ماو شينجيونج ” في تصريحاته للصحفيين اليوم إن الحكومة أطلقت “مجموعة من السياسات تتضمن خفض القيود (على النشاط الاقتصادي) وخفض الضرائب والرسوم … عندما يتم تطبيق هذه السياسات تدريجيا، سيواصل الاستثمار التحرك صوب التحسن والاستقرار”.
وفي المقابل، يرى “لويس كويس” كبير خبراء الاقتصاد الآسيوي في مؤسسة “اكسفورد إيكونوميكس” للدراسات، ومقرها هونج كونج، إن نمو الاقتصاد الصيني سيظل تحت ضغوط خلال الأشهر المقبلة نتيجة تباطؤ الصادرات وضعف ثقة المستثمرين والمستهلكين، لكن الأمور ستتحسن خلال الربع الثاني من العام الحالي مع بدء ظهور تأثير إجراءات التحفيز وتراجع حدة التوتر التجاري مع الولايات المتحدة”.

كانت الحكومة الصينية أعلنت في وقت سابق الشهر الجاري إنها تستهدف معدل نمو اقتصادي يتراوح بين 6 % إلى 5ر6% لعام 2019، وفقا لتقرير عمل حكومي.

وستمثل هذه النسبة أبطأ نمو اقتصادي للصين منذ ما يقرب من ثلاثة عقود. ونما الاقتصاد الصيني بنسبة 6ر6%، وهو الابطأ منذ عام 1990 ، وذلك بسبب الضغوط الذي فرضتها الحرب التجارية مع الولايات المتحدة وارتفاع الدين الحكومي.

ويقول خبراء الاقتصاد في “بلومبرج” إن “البيانات (الاقتصادية الصادرة في الصين) تشير إلى استقرار الطلب على جانب الاستثمار ومبيعات التجزئة، في حين مازال جانب الإنتاج يفقد زخمه. وقد يستمر الاختلاف في البيانات خلال الأشهر المقبلة، حيث تشير إلى استقرار جانب الطلب خلال الربع الثاني، مع استمرار الضعف في جانب الإنتاج”.

وقالت “هيلين شياو” كبيرة محللي اقتصاد “الصين الكبرى” في فرع “بنك أوف أمريكا كورب” الأمريكي بهونج كونج، لتلفزيون “بلومبرج” إن الاستثمار العقاري في الصين سجل خلال أول شهرين من العام الحالي معدل نمو 6ر11% ، في أعلى معدل له منذ تشرين ثان/نوفمبر 2014، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى نمو الطلب الاستهلاكي”.

زادت حدة مشكلات الاقتصاد الصيني خلال أول شهرين من العام الحالي وهو ما دفع معدل البطالة إلى الارتفاع بقوة، وكثف الضغوط على استراتيجية الحكومة من أجل تحفيز الاقتصاد.

وقفز معدل البطالة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم خلال شباط/فبراير الماضي إلى 3ر5%، مقابل 9ر4% في ديسمبر الماضي، ليسجل أعلى مستوى له منذ عامين، على خلفية تسجيل الناتج الصناعي للبلاد أسوأ بداية سنوية له منذ عام 2009، ونمو مبيعات التجزئة بأقل وتيرة لها منذ عام 2012. وفي المقابل، تسارعت وتيرة الاستثمار في الأصول الثابتة كما سجلت الاستثمارات في القطاع العقاري قفزة ملحوظة خلال أول شهرين من العام.

وفي ظل تباطؤ نمو الطلب العالمي وضعف الطلب المحلي، جاءت القفزة في معدل البطالة بعد أيام قليلة من إعلان رئيس الوزراء الصيني “لي كيشيانج” عن استراتيجية “التوظيف أولا” كجزء أساسي من السياسة الاقتصادية للبلاد خلال العام الجاري.

وقالت وكالة “بلومبرج” الأمريكية للأنباء الاقتصادية إن هذه البيانات والحقائق الاقتصادية الجديدة ستدخل في حسابات صناع السياسات النقدية والاقتصادية في الصين عندما يبحثون ما إذا كان اقتصاد البلاد في حاجة إلى مزيد من إجراءات التحفيز، ومتى يمكن إطلاق مثل هذه الإجراءات .

ويقول “تومي شيي”، خبير الاقتصاد في مجموعة “أوفرسيز-تشاينيز بانكينج كورب” المصرفية، مقرها سنغافورة: “يشير ارتفاع معدل البطالة (في الصين) إلى الضغوط المتزايدة للحرب التجارية الصينية-الأمريكية على استقرار الوظائف في الصين… لكن الجانب الإيجابي هو أن الطلب مازال يتمتع بالمرونة حتى الآن. وتظهر عودة تسارع الاستثمار في الأصول الثابتة أن السياسة المالية الاستباقية للصين بدأت تؤتي ثمارها، وهي فرصة طيبة لأن نمو الاستثمار في الأصول الثابتة ربما يكون قد وصل إلى أقل مستوى ممكن ليبدأ مجددا رحلة الصعود”.

وأشارت “بلومبرج” إلى عدم وجود بيانات اقتصادية خاصة بشهر كانون ثان/يناير منفردا، حيث إن مكتب الإحصاء الوطني الصيني يجمع بيانات الشهرين الأوليين كل عام في تقرير واحد لتقليل التذبذب الذي ربما ينجم عن أيام عطلة رأس السنة القمرية، والتي عادة ما تأتي في شهر شباط/فبراير، حيث تعطل أغلب المؤسسات والشركات أعمالها بسبب العطلة التي تمتد لأكثر من أسبوع. وقد جاءت عطلة العام الحالي بالكامل في شباط/فبراير الماضي، في حين كانت نفس العطلة مقسمة العام الماضي على شهري شباط/فبراير وآذار/مارس، بحسب ما أوضحه ماو شينجيونج، المتحدث باسم المكتب للصحفيين لدى إعلانه بيانات البطالة والناتج الصناعي لأول شهرين من العام الحالي.

يأتي ذلك فيما أشار مسؤولون صينيون خلال جلسات الاجتماع السنوي لمؤتمر نواب الشعب الصيني (البرلمان) التي انطلقت مع بداية الشهر الحالي وتنتهي غدا الجمعة، إلى أن الحكومة لن تلجأ إلى نمو يعتمد على الاقتراض لمواجهة تباطؤ النمو الاقتصادي الحالي، وإنما سيكون التركيز على التخفيضات الضريبية كإحدى أدوات تحفيز النشاط الاقتصادي.

وكانت الحكومة الصينية أعلنت أمام المشاركين في المؤتمر حزمة تخفيضات ضريبية تصل قيمتها إلى تريليوني يوان (5ر298 مليار دولار) وهي تخفيضات غير مسبوقة، في الوقت الذي قال فيه وزير المالية الصيني “ليو كون” إن الرقم النهائي لقيمة التخفيضات الضريبية يمكن أن يكون أعلى من هذه التقديرات”.

وكان تقرير الحكومة الذي استعرضه رئيس الوزراء أمام مؤتمر نواب الشعب تضمن تخفيضات ضريبية تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي.

وكانت العناصر الأكثر أهمية في التقرير، خفض قيمة الضريبة المضافة في قطاع الصناعة وقطاعات أخرى بواقع ثلاث نقاط مئوية إلى 13%. وقال رئيس الوزراء الصيني إنه سيتم تقليص مساهمات الشركات في خطط التأمين الاجتماعي، كما ستحظى الشركات الخاصة بفرص تمويل أفضل.
من ناحيته، قال “ماو شينجيونج ” في تصريحاته للصحفيين اليوم إن الحكومة أطلقت “مجموعة من السياسات تتضمن خفض القيود (على النشاط الاقتصادي) وخفض الضرائب والرسوم … عندما يتم تطبيق هذه السياسات تدريجيا، سيواصل الاستثمار التحرك صوب التحسن والاستقرار”.
وفي المقابل، يرى “لويس كويس” كبير خبراء الاقتصاد الآسيوي في مؤسسة “اكسفورد إيكونوميكس” للدراسات، ومقرها هونج كونج، إن نمو الاقتصاد الصيني سيظل تحت ضغوط خلال الأشهر المقبلة نتيجة تباطؤ الصادرات وضعف ثقة المستثمرين والمستهلكين، لكن الأمور ستتحسن خلال الربع الثاني من العام الحالي مع بدء ظهور تأثير إجراءات التحفيز وتراجع حدة التوتر التجاري مع الولايات المتحدة”.

كانت الحكومة الصينية أعلنت في وقت سابق الشهر الجاري إنها تستهدف معدل نمو اقتصادي يتراوح بين 6 % إلى 5ر6% لعام 2019، وفقا لتقرير عمل حكومي.

وستمثل هذه النسبة أبطأ نمو اقتصادي للصين منذ ما يقرب من ثلاثة عقود. ونما الاقتصاد الصيني بنسبة 6ر6%، وهو الابطأ منذ عام 1990 ، وذلك بسبب الضغوط الذي فرضتها الحرب التجارية مع الولايات المتحدة وارتفاع الدين الحكومي.

ويقول خبراء الاقتصاد في “بلومبرج” إن “البيانات (الاقتصادية الصادرة في الصين) تشير إلى استقرار الطلب على جانب الاستثمار ومبيعات التجزئة، في حين مازال جانب الإنتاج يفقد زخمه. وقد يستمر الاختلاف في البيانات خلال الأشهر المقبلة، حيث تشير إلى استقرار جانب الطلب خلال الربع الثاني، مع استمرار الضعف في جانب الإنتاج”.

وقالت “هيلين شياو” كبيرة محللي اقتصاد “الصين الكبرى” في فرع “بنك أوف أمريكا كورب” الأمريكي بهونج كونج، لتلفزيون “بلومبرج” إن الاستثمار العقاري في الصين سجل خلال أول شهرين من العام الحالي معدل نمو 6ر11% ، في أعلى معدل له منذ تشرين ثان/نوفمبر 2014، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى نمو الطلب الاستهلاكي”.

زادت حدة مشكلات الاقتصاد الصيني خلال أول شهرين من العام الحالي وهو ما دفع معدل البطالة إلى الارتفاع بقوة، وكثف الضغوط على استراتيجية الحكومة من أجل تحفيز الاقتصاد.

وقفز معدل البطالة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم خلال شباط/فبراير الماضي إلى 3ر5%، مقابل 9ر4% في ديسمبر الماضي، ليسجل أعلى مستوى له منذ عامين، على خلفية تسجيل الناتج الصناعي للبلاد أسوأ بداية سنوية له منذ عام 2009، ونمو مبيعات التجزئة بأقل وتيرة لها منذ عام 2012. وفي المقابل، تسارعت وتيرة الاستثمار في الأصول الثابتة كما سجلت الاستثمارات في القطاع العقاري قفزة ملحوظة خلال أول شهرين من العام.

وفي ظل تباطؤ نمو الطلب العالمي وضعف الطلب المحلي، جاءت القفزة في معدل البطالة بعد أيام قليلة من إعلان رئيس الوزراء الصيني “لي كيشيانج” عن استراتيجية “التوظيف أولا” كجزء أساسي من السياسة الاقتصادية للبلاد خلال العام الجاري.

وقالت وكالة “بلومبرج” الأمريكية للأنباء الاقتصادية إن هذه البيانات والحقائق الاقتصادية الجديدة ستدخل في حسابات صناع السياسات النقدية والاقتصادية في الصين عندما يبحثون ما إذا كان اقتصاد البلاد في حاجة إلى مزيد من إجراءات التحفيز، ومتى يمكن إطلاق مثل هذه الإجراءات .

ويقول “تومي شيي”، خبير الاقتصاد في مجموعة “أوفرسيز-تشاينيز بانكينج كورب” المصرفية، مقرها سنغافورة: “يشير ارتفاع معدل البطالة (في الصين) إلى الضغوط المتزايدة للحرب التجارية الصينية-الأمريكية على استقرار الوظائف في الصين… لكن الجانب الإيجابي هو أن الطلب مازال يتمتع بالمرونة حتى الآن. وتظهر عودة تسارع الاستثمار في الأصول الثابتة أن السياسة المالية الاستباقية للصين بدأت تؤتي ثمارها، وهي فرصة طيبة لأن نمو الاستثمار في الأصول الثابتة ربما يكون قد وصل إلى أقل مستوى ممكن ليبدأ مجددا رحلة الصعود”.

وأشارت “بلومبرج” إلى عدم وجود بيانات اقتصادية خاصة بشهر كانون ثان/يناير منفردا، حيث إن مكتب الإحصاء الوطني الصيني يجمع بيانات الشهرين الأوليين كل عام في تقرير واحد لتقليل التذبذب الذي ربما ينجم عن أيام عطلة رأس السنة القمرية، والتي عادة ما تأتي في شهر شباط/فبراير، حيث تعطل أغلب المؤسسات والشركات أعمالها بسبب العطلة التي تمتد لأكثر من أسبوع. وقد جاءت عطلة العام الحالي بالكامل في شباط/فبراير الماضي، في حين كانت نفس العطلة مقسمة العام الماضي على شهري شباط/فبراير وآذار/مارس، بحسب ما أوضحه ماو شينجيونج، المتحدث باسم المكتب للصحفيين لدى إعلانه بيانات البطالة والناتج الصناعي لأول شهرين من العام الحالي.

يأتي ذلك فيما أشار مسؤولون صينيون خلال جلسات الاجتماع السنوي لمؤتمر نواب الشعب الصيني (البرلمان) التي انطلقت مع بداية الشهر الحالي وتنتهي غدا الجمعة، إلى أن الحكومة لن تلجأ إلى نمو يعتمد على الاقتراض لمواجهة تباطؤ النمو الاقتصادي الحالي، وإنما سيكون التركيز على التخفيضات الضريبية كإحدى أدوات تحفيز النشاط الاقتصادي.

وكانت الحكومة الصينية أعلنت أمام المشاركين في المؤتمر حزمة تخفيضات ضريبية تصل قيمتها إلى تريليوني يوان (5ر298 مليار دولار) وهي تخفيضات غير مسبوقة، في الوقت الذي قال فيه وزير المالية الصيني “ليو كون” إن الرقم النهائي لقيمة التخفيضات الضريبية يمكن أن يكون أعلى من هذه التقديرات”.

وكان تقرير الحكومة الذي استعرضه رئيس الوزراء أمام مؤتمر نواب الشعب تضمن تخفيضات ضريبية تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي.

وكانت العناصر الأكثر أهمية في التقرير، خفض قيمة الضريبة المضافة في قطاع الصناعة وقطاعات أخرى بواقع ثلاث نقاط مئوية إلى 13%. وقال رئيس الوزراء الصيني إنه سيتم تقليص مساهمات الشركات في خطط التأمين الاجتماعي، كما ستحظى الشركات الخاصة بفرص تمويل أفضل.
من ناحيته، قال “ماو شينجيونج ” في تصريحاته للصحفيين اليوم إن الحكومة أطلقت “مجموعة من السياسات تتضمن خفض القيود (على النشاط الاقتصادي) وخفض الضرائب والرسوم … عندما يتم تطبيق هذه السياسات تدريجيا، سيواصل الاستثمار التحرك صوب التحسن والاستقرار”.
وفي المقابل، يرى “لويس كويس” كبير خبراء الاقتصاد الآسيوي في مؤسسة “اكسفورد إيكونوميكس” للدراسات، ومقرها هونج كونج، إن نمو الاقتصاد الصيني سيظل تحت ضغوط خلال الأشهر المقبلة نتيجة تباطؤ الصادرات وضعف ثقة المستثمرين والمستهلكين، لكن الأمور ستتحسن خلال الربع الثاني من العام الحالي مع بدء ظهور تأثير إجراءات التحفيز وتراجع حدة التوتر التجاري مع الولايات المتحدة”.

كانت الحكومة الصينية أعلنت في وقت سابق الشهر الجاري إنها تستهدف معدل نمو اقتصادي يتراوح بين 6 % إلى 5ر6% لعام 2019، وفقا لتقرير عمل حكومي.

وستمثل هذه النسبة أبطأ نمو اقتصادي للصين منذ ما يقرب من ثلاثة عقود. ونما الاقتصاد الصيني بنسبة 6ر6%، وهو الابطأ منذ عام 1990 ، وذلك بسبب الضغوط الذي فرضتها الحرب التجارية مع الولايات المتحدة وارتفاع الدين الحكومي.

ويقول خبراء الاقتصاد في “بلومبرج” إن “البيانات (الاقتصادية الصادرة في الصين) تشير إلى استقرار الطلب على جانب الاستثمار ومبيعات التجزئة، في حين مازال جانب الإنتاج يفقد زخمه. وقد يستمر الاختلاف في البيانات خلال الأشهر المقبلة، حيث تشير إلى استقرار جانب الطلب خلال الربع الثاني، مع استمرار الضعف في جانب الإنتاج”.

وقالت “هيلين شياو” كبيرة محللي اقتصاد “الصين الكبرى” في فرع “بنك أوف أمريكا كورب” الأمريكي بهونج كونج، لتلفزيون “بلومبرج” إن الاستثمار العقاري في الصين سجل خلال أول شهرين من العام الحالي معدل نمو 6ر11% ، في أعلى معدل له منذ تشرين ثان/نوفمبر 2014، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى نمو الطلب الاستهلاكي”.

الكلمات الدلالية : الاقتصاد الصينيالمركزي الصينيالنمو
ShareTweetShareSendShareSend

Related..

تموين القليوبية حملات مكثفة علي مستودعات البوتاجاز بجميع مدن المحافظة لضمان توفيرها ومنعاً للإحتكار
اسواق وتموين

تموين القليوبية حملات مكثفة علي مستودعات البوتاجاز بجميع مدن المحافظة لضمان توفيرها ومنعاً للإحتكار

19 مارس 2026
ضبط 5.5 طن لحوم فاسدة داخل منشأة غير مرخصة بالخانكة
اسواق وتموين

ضبط 5.5 طن لحوم فاسدة داخل منشأة غير مرخصة بالخانكة

19 مارس 2026
تموين القليوبية يضبط ١٤٨٠ قطعة من الكارتون والصاج المصنع للإستخدام في تجهيز وتصنيع الألعاب النارية بطوخ
اسواق وتموين

تموين القليوبية يضبط ١٤٨٠ قطعة من الكارتون والصاج المصنع للإستخدام في تجهيز وتصنيع الألعاب النارية بطوخ

24 فبراير 2026
وزير التموين يفتتح معرض المعرض الدولي لتكنولوجيا صناعة الحبوب بمشاركة 125 دولة
اسواق وتموين

وزير التموين يفتتح معرض المعرض الدولي لتكنولوجيا صناعة الحبوب بمشاركة 125 دولة

19 يناير 2026
وزير التموين والتجارة الداخلية يفتتح فرع «لولو هايبر ماركت» بالتجمع الخامس باستثمارات ٥٠٠ مليون جنيه
اسواق وتموين

وزير التموين والتجارة الداخلية يفتتح فرع «لولو هايبر ماركت» بالتجمع الخامس باستثمارات ٥٠٠ مليون جنيه

19 يناير 2026
حملات تموين القليوبية مكثفة ومستمرة
اسواق وتموين

حملات تموين القليوبية مكثفة ومستمرة

14 يناير 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الموقع

موقع دار الشرق الأوسط المختص بالأخبار الإقتصادية وأخبار المال والعملات ونشرات البنوك اليومية.

بإدارة الأستاذ فريد شوقي أحمد، ومقرها الرئيسي (6 ش شريف من خاتم المرسلين – الهرم – محافظة الجيزة).

للتواصل معنا

  • التلفون الأرضي: 0235603860
  • الهاتف المحمول: 01005155647
  • البريد الألكتروني: alshrqalawsat2019@gmail.com
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور