in

مدارس الرواد الخاصة: 13 عاما من النجاح في المنظومة التعليمية

مدارس الرواد الخاصة
مدارس الرواد الخاصة بالمنوفية

الأستاذ مهدي عبد الحافظ رئيس مدارس الرواد الخاصة: أول مدرسة خاصة في منشأة سلطان وهدفنا تنمية النشء المصري.
نحرص على تطبيق الإجراءات الاحترازية لأنها تصب في مصلحة المدرسة الخاصة
ظروف انتشار فيروس كورونا ساهمت في سرعة تطبيق المنظومة التعليمية الجديدة
الرئيس السيسي صاحب نهضة مصر الحديثة وحقق إنجازات لا ينكرها إلا جاحد.

سطور من النجاح كتبتها مدارس الرواد الخاصة في منشأة سلطان بمدينة منوف في المنوفية، على مدى 13 عاما، خرجت خلالها أفضل النشء بمستوى تعليمي هو الأفضل.

وذلك بقيادة الأستاذ مهدى عبد الحافظ، رئيس مجلس إدارة مدارس الرواد.

حوار مع الاستاذ مهدي عبد الحافظ رئيس المدرسة

يقول الأستاذ مهدي، إنه أحد أبناء التربية والعليم، في مصر، تخرج عام 1984 في كلية التربية جامعة المنوفية بشبين الكوم.

وهو من الرعيل الأول لدخول الكلية فى أوقاتها المبكرة، وكان قد ولد عام 1962.

فيما سخر حياته كلها للعمل في مجال التربية والتعليم سواء داخل مصر أو خارجها.

وتابع أنه عمل فترة كبيرة في المملكة العربية السعودية، وبعدما أنهى التعاقد هناك، عاد إلى مصر ولديه رغبة في مواصلة رسالة التربية والتعليم.

فكان أفضل طريق لذلك تدشين مشروع في قريته منشأة سلطان يستهدف تنمية الطفل والطالب والتلميذ المصري.

من خلال بناء مدرسة خاصة لديها رسالة ونشاط لإصلاح النشء وتربيته تربية جيدة.

وأضاف أن العام الدراسي الأول لمجموعة مدارس الرواد كان في 2008/2009، حيث كانت أول مدرسة خاصة في منشأة سلطان.

“حرصت على تدشين المدرسة في القرية وإن كان يغلب عليها الطابع الريفي”.

وهي فكرة جديدة خاصة أن معظم انتشار المدارس الخاصة داخل المدن نظرا للثقافة العالية والدخول المتميزة،».

ولفت إلى أن فكرة تدشين المدرسة في القرية كان نوعا من المغامرة، لكننا حرصنا عليه لتلحق قريتنا بركب المدن من النهضة والثقافة.

وحتي تكون منشأة سلطان على نفس المستوي من العطاء الثقافي والحضاري.

أهداف المدرسة

وشدد على أن لديه أهداف أساسية من تدشين المدرسة تتركز في اسم وزارة التربية والتعليم، من خلال خروج نشء جيد تربية وتعليما ينفع نفسه وأسرته ووطنه وأمته.

ومن خلاله تنهض مصر وتنافس عالميا في حقول التكنولوجيا والتعليم، معتمدين في ذلك علي أحدث ما تطرحه الأسواق من أساليب تعليم وتربية وميكنة حديثة.

تسهم في تأدية هذه الرسالة واللحاق بركب الأمم المتقدمة في الحضارة.

وتابع أن الهدف من تدشين المدرسة لم يكن يوما تجاريا ولكن «التربية والتعليم».

مضيفا «كلما أنشأنا طفلا من البداية لديه تعليما جيدا بعقلية متفتحة قادرة علي التعامل مع المشكلات والصعوبات التي تواجهها البلد بأسلوب علمي راقي، نستطيع عندها النهوض بالبلد للأفضل».

وعن آليات اختيار أعضاء هيئة التدريس، قال إن ذلك يتم علي أساس معيارين أساسيين معيار علمي وآخر فني.

فالجزء العلمي يتمثل في تراكم وتوافر المادة العلمية في كل مرحلة من مراحل التعليم، أما الجزء الفني فيتمثل في كيفية توصيل المعلومة للطفل والنشء.

فمن يتقدم لديه هذين العنصرين الأساسيين، يتم ضمه للمدرسة، وعن طريق وحدة التدريب يتم تطوير مستواه للأفضل.

تطبيق اجراءات احترازية مشددة بالمدرسة

وتابع أن التدريب يتم مع الزملاء بإدارة منوف التعليمية بقسم وحدة التدريب، ويتم في شهر يونيو من كل عام طرح خطة التدريب للسنة كاملة.

والموضوعات والمتدربين والمدربين، وتنفذ شهريا في المدرسة للنهوض بهم.
وعن التزام المدرسة بالإجراءات الاحترازية وسعيها لتطبيقها علي الواقع العملي.

قال إن تطبيق الإجراءات الاحترازية من أساسيات العمل حاليا حيث تسعي المدارس الخاصة جميعها لتطبيقها بشكل دقيق جدا، لأنها تصب في مصلحتها بشكل مباشر.

حيث تعطيها القدرة على الانتظام في الدراسة، وعكس ذلك يتسبب في تعطل السنة الدراسية للمدرسة غير الملتزمة.

بالغلق سواء مؤقتا أو فترة طويلة وهو عامل قاتل للمدرسة الخاصة ولسمعتها لدى أولياء الأمور.

وأضاف أن المدرسة الخاصة رأسمالها هو سمعتها داخل المجتمع ولدى أولياء الأمور فكلما كانت سمعتها أنها أكثر أمانا للطفل والطالب وأكثر تعليما وتربية له وحفاظا على صحته.

يزيد الإقبال علي المدرسة بما يحقق لها الرخاء الاقتصادي والعكس بالعكس تماما.

«من هنا كان الحرص علي الإجراءات الاحترازية نابع من داخل المدرسة أكثر من حرص الجهات المسئولة الأخرى، فالتناسب طردي بين مصلحة المدرسة والإجراءات الاحترازية وكلاهما يكمل بعضهما».

نتائج مبهرة عبر أجيال خرجت من مدارس الرواد الخاصة

فيما أكد الأستاذ مهدي، أن المدرسة منذ تدشينها في 2008.

استطاعت تخريج العديد من الدفعات التي باتت نافعة لوطنها وأمتها، من أطباء ومهندسين ومحامين ومحاسبين وغير ذلك.

مشددا على أن نتائج المدرسة على أعلى مستوى لذلك تحرص على مواصلة هذا النجاح والتفوق بين جميع المدارس الخاصة في المحافظة بل والجمهورية.

وأضاف أن هذه النتائج زادت من الإقبال على المدرسة، رغم وجودها في منطقة ريفية لا تتمتع بنفس المستوي المادي في المدن، وذلك بفضل السمعة الطيبة جدا.

التي ساعدت أيضا في الإقبال على المدرسة من القرى المجاورة أيضا.

وذلك بفضل نتائج التحصيل للأولاد بشكل عام وهي مرضية جدا لنا ولأولياء الأمور.

«إذا شهد ولي الأمر لك فاعلم أنها شهادة صدق.

لأنه من يدفع المال فلن يجامل علي حساب ابنه وإنما شهادته ستكون شهادة صدق».

رؤية حول التعليم عن بعد

من جانبه أكد الأستاذ مهدي أن مدارس الرواد الخاصة نجحت بشكل كبير في تطبيق المنظومة التعليمية الجديدة التي تتبناها وزارة التربية والتعليم.

وذلك من خلال التعليم عن بعد «أون لاين»، مؤكدا أن الظروف الراهنة من انتشار فيروس كورونا ساعدت وساهمت في سرعة تطبيق هذه المنظومة.

فضلا أن «الأون لاين» هو المستقبل في مجال التعليم.

وتابع أن الطريقة التعليمية القديمة آن لها أن تتغير حتي نساير الركب العالمي والمستجدات العالمية في مجال التعليم، مضيفا أن المدرسين حديثي التخرج في المدرسة.

كان لهم دور كبير في مسايرة هذا النوع من التعليم، بفضل ما لديهم من إلمام كاف بالوسائل التكنولوجية أكثر من الجيل القديم، حيث استطاعوا إيجاد الوسائل والطرق التي تكون أكثر فاعلية في التواصل مع الطلاب.

من خلال تدشين جروبات مع الطلاب بسهولة، وأي استفسار في هذا الاتجاه كانوا المتصدرين له من خلال التواصل التكنولوجي والدفع في هذا الاتجاه.

وتابع أن هذا التطور يجب علي الجميع أن يتبناه ليس فقط بسبب أزمة كورونا وما صاحبها من اهتزاز في نسبة الحضور للمدارس.

ولكن يجب أن يكون التطوير في الأدوات التعليمية سياسة وثقافة عامة للتعلم عن بعد سواء من مصادر محلية أو خارجية.

لإفساح المجال للعقل للاطلاع علي خبرات الآخرين والبناء علي خبرات الآخرين.

طفرة كبيرة نعيشها بعهد الرئيس السيسي

من جانبه قال الأستاذ مهدي، إن مصر تشهد طفرة غير مسبوقة على كافة المستويات منذ تولي الرئيس السيسي حكم البلاد، مضيفا أن السبع سنوات الماضية.

شهدت طفرة على مستوى البنية التحتية لا ينكرها إلا جاحد، ضاربا مثالا بالكهرباء التي لم تعد تنقطع بعدما كانت مصر كلها تعاني بسبب تكرار انقطاعها خاصة قريته منشأة سلطان.

مؤكدا أن عدم انقطاع الكهرباء ساعد في تنفيذ خطة تطوير التعليم عن بعد التي اعتمدتها الوزارة مؤخرا.

كذلك أشاد بتوصيل الغاز إلى القرى بعدما كان أقصى طموح لأهل قريته تمهيد طريق كل عدة سنوات، مشيرا إلى مبادرة توصيل الغاز للقرى بالتقسيط.

وهو حلم كان بعيد المنال، فضلا عن توصيل الصرف الصحي الذي عانت القرية 20 سنة.

من أجل توصيله ولم يتم انجازه إلا في عهده الرئيس عبد الفتاح السيسي وكل ذلك بنية تحتية وإنجازات تتحدث عن نفسها.

ولفت أيضا إلى المبادرات الصحية وعلى رأسها مبادرة 100 مليون صحة، التي قضي من خلالها الرئيس السيسي على مرض فيروس C، وبعدما أنهك المصريين بالفشل الكلوي.

وكذلك مبادرة حياة كريمة التي تسعى لتغيير ملامح القرية المصرية للأفضل وتطوير كل ما هو سيئ.

رسالة إلي وزير التربية والتعليم

فيما وجه رسالة إلى الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، قائلا له «التحديات كبيرة وجمة في فرض النظام التعليمي الجديد.

ستجد الكثير من كلمات النقد والصعوبات ولكن امضي إلي ما تراه صحيحا، ولا تلتفت إلى ذلك، عليك بناء نظام تعليمي حديث قائم علي الميكنة والتكنولوجيا الحديثة والتوسع في التعليم الفني.

لمواجهة حاجيات المجتمع لأنه من أهم ركائز التعليم».

كذلك وجه رسالة للواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، مؤكدا أن اللمسات والبصمات لسيادته في المحافظة لا تخفي على أحد في الطرق والمشروعات والبنية التحتية.

سواء في المدن أو القرى، والكل يعمل في منظومة واحدة هدفها الارتقاء بالبلد..

وعن محمد سويد وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة المنوفية، قال إنه قام بعمل كبير للمدارس الخاصة، وكان نعمة الأخ والصديق والمعين.

ويتكلم دائما بصدر مفتوح ويبدي استعداد المديرية الدائم للتدخل وحل أي مشاكل تواجهها المدارس الخاصة، كركن أساسي من التعليم في مصر.

كذلك الإدارة التعليمية في مدينة منوف، من مدير الإدارة ووكيل الإدارة وجميع الاقسام، والتي تبدي دائما التعاون والتواصل التام والانسجام.

حيث نكمل بعضا لتنفيذ السياسات التعليمية من الوزارة ومديرية التربية والتعليم.

خاصة أننا نشارك في أفضل مجال خدمي في الدولة وهو التربية والتعليم، فعندما تنشئ مواطنا صالحا فأنت قدمت الكثير للوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أعمال هيئة الدواء المصرية

رئيس الوزراء يتوجه إلى شرم الشيخ لافتتاح منتدى الاستثمار في أفريقيا بمشاركة 34 دولة

الحصاد الأسبوعي لمجلس الوزراء خلال الفترة من 5 حتى 11 يونيو 2021