تعد Reality Labs الوحدة المسؤولة عن تطوير تقنيات ومنتجات الواقع الافتراضي والواقع المعزز داخل شركة ميتا وقد بدأت كمشروع ناشئ تحت اسم Oculus أسسه بالمر لاكي بتمويل جماعي قبل أن تستحوذ عليه فيسبوك عام 2014 ومع مرور الوقت تحولت الوحدة إلى مركز رئيسي لتطوير نظارات الواقع الافتراضي ونظارات Ray Ban الذكية إلى جانب منصة Horizon Worlds التي شكلت الأساس العملي لرؤية الميتافيرس التي راهنت عليها الشركة بقوة خلال السنوات الماضية.
اجتماع حاسم يربك حسابات الموظفين.
تصاعدت حالة القلق داخل Reality Labs بعد تقارير عن دعوة أندرو بوسورث كبير مسؤولي التكنولوجيا في ميتا إلى اجتماع عام شامل لموظفي الوحدة تم وصفه بأنه الأهم خلال العام مع التأكيد على الحضور الشخصي ويأتي توقيت الاجتماع بعد يوم واحد فقط من الإعلان عن قرارات تسريح محتملة ما عزز مخاوف العاملين بشأن مستقبل الوحدة واستمرار دورها داخل هيكل الشركة.
خفض الميزانية يسبق موجة التسريحات.
الحديث عن مستقبل Reality Labs لم يكن وليد اللحظة إذ أشارت تقارير سابقة إلى خطة لخفض ميزانية الوحدة بنسبة كبيرة وهو ما يعكس تحولا واضحا في أولويات ميتا ورغم أن هذا القرار لا يعني إنهاء مشروع الميتافيرس بشكل كامل فإنه يوضح أن الشركة بدأت توجيه استثماراتها نحو مجالات أخرى ترى فيها فرص نمو وعائد أسرع.
الذكاء الاصطناعي يتصدر استراتيجية ميتا الجديدة.
هذا التحول الاستراتيجي ظهر بشكل أوضح مع إعلان ميتا عن توسع ضخم في البنية التحتية لمراكز البيانات ضمن مبادرة Meta Compute حيث تخطط الشركة لبناء قدرات حوسبة هائلة مخصصة للذكاء الاصطناعي قبل نهاية العقد الحالي وهي استثمارات تعكس انتقال بوصلة الاهتمام من الميتافيرس إلى الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للنمو المستقبلي.
تعيين قيادات سياسية لدعم المشاريع العملاقة.
بالتوازي مع خطط التوسع كشفت ميتا عن تعيين دينا باول ماكورميك في منصب رئيسة ونائبة لرئيس مجلس الإدارة مستفيدة من خبرتها الواسعة في العمل الحكومي ومن المنتظر أن تلعب دورا محوريا في إدارة العلاقات السياسية والسياسات العامة خاصة مع دخول الشركة في مشاريع بنية تحتية ضخمة تتطلب تنسيقا عالي المستوى مع الجهات الرسمية.
زوكربيرج يتمسك بخطاب الرهان طويل الأمد.
أكد مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لميتا أن استثمارات الذكاء الاصطناعي تمثل ميزة استراتيجية طويلة الأجل مشددا على أن طريقة بناء هذه البنية التحتية ستحدد موقع الشركة في المستقبل وهو خطاب يعكس نهج ميتا القائم على الرهانات الكبرى طويلة المدى كما حدث سابقا مع مشروع الميتافيرس.




































