كشفت شركة Counterpoint Research عن تحقيق شركة أبل أداءً استثنائيًا خلال الربع الثاني من عام 2026، بعدما استحوذت على ما يقارب نصف إيرادات سوق الهواتف الذكية العالمية، رغم استمرار تراجع الشحنات في العديد من الأسواق.
وسجلت الشركة الأمريكية أعلى حصة من الإيرادات في تاريخها خلال الربع الثاني، مدفوعة بالطلب القوي على هواتف آيفون واستقرار أسعارها مقارنة بالمنافسين.
أبل تحقق نموًا قياسيًا في الإيرادات
ارتفعت إيرادات أبل من الهواتف الذكية بنسبة 22 بالمئة على أساس سنوي خلال الربع الثاني، في الوقت الذي نما فيه إجمالي سوق الهواتف الذكية عالميًا بنسبة 7 بالمئة فقط.
وأظهر التقرير أن أبل سجلت أسرع معدل نمو بين أكبر خمس شركات مصنعة للهواتف الذكية حول العالم، ما عزز مكانتها في سوق الأجهزة الفاخرة.
ارتفاع متوسط سعر هواتف آيفون
وصل متوسط سعر بيع هواتف آيفون إلى 946 دولارًا خلال الربع الثاني، مقارنة بنحو 879 دولارًا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

ويعكس هذا الارتفاع الإقبال الكبير على الفئات الأعلى سعرًا، خاصة هواتف آيفون 17 وآيفون 17 برو ماكس، اللذين ساهما في تعزيز إيرادات الشركة العالمية.
أبل تحقق أعلى حصة شحنات في تاريخها
ارتفعت حصة أبل من شحنات الهواتف الذكية العالمية إلى 21 بالمئة، مقارنة بنسبة 17 بالمئة خلال العام الماضي.
ورغم هذا النمو، احتلت الشركة المركز الثاني عالميًا من حيث حجم الشحنات، بينما واصلت تعزيز حصتها من الإيرادات والأرباح.
أزمة الذاكرة ترفع أسعار الهواتف المنافسة
أشارت شركة Counterpoint Research إلى أن النقص العالمي في ذاكرة الوصول العشوائي أدى إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج، ما دفع العديد من الشركات المنافسة إلى زيادة أسعار هواتفها الذكية.
وفي المقابل، حافظت أبل على استقرار أسعار هواتف آيفون خلال الفترة الماضية، الأمر الذي منحها ميزة تنافسية كبيرة في الأسواق العالمية.
سلسلة آيفون 17 تقود النمو العالمي
ساهم الطلب المستمر على سلسلة آيفون 17، وخاصة هاتفي آيفون 17 الأساسي وآيفون 17 برو ماكس، في تعزيز مبيعات الشركة ودعم نموها المالي.
وأكد التقرير أن تركيز أبل على الهواتف الفاخرة ساعدها على تحقيق نمو في الإيرادات وحجم المبيعات، رغم التباطؤ الذي يشهده قطاع الهواتف الذكية عالميًا.
توقعات بارتفاع أسعار آيفون خلال الفترات المقبلة
رغم حفاظ أبل على أسعارها الحالية، تشير التوقعات إلى احتمالية رفع أسعار هواتف آيفون خلال الفصول المقبلة، مع استمرار ارتفاع تكاليف المكونات الإلكترونية والضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.































