الأستاذ إبراهيم المكاوي رئيس شركة المكاوي للسياحة:
- نوفر وسائل نقل منها الليموزين أو الحافلات الكبرى أملا في راحة السياح
- بدأنا في جذب السياحة الخارجية.. ونعمل عن كثب لزيادة الوفود
- جودة خدماتنا المقدمة للسياح تزيد عدد العملاء بين الحين والآخر
- نستهدف التوسع الخارجي.. وبدأنا في إسبانيا عن طريق محاضرات توعية
- لا نقتصر في التوعية بالمقاصد السياحية المصرية على مدن برشلونة ومدريد فقط
- الرئيس السيسي أحدث طفرة غير مسبوقة في المجالات كافة
منذ ما يقرب من عقدين من الزمان استطاع أن يحقق ما عجز كثيرون غيره عن الوصول إليه، فسلك طريقا تحصن خلاله بالخبرة التي جمعها قبل افتتاح صرح كان من بين الصروح التي يشار إليها بالبنان، إنه الأستاذ إبراهيم المكاوي رئيس شركة المكاوي للسياحة، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال الأستاذ إبراهيم المكاوي رئيس شركة المكاوي للسياحة، إن بداية الشركة كانت في مجال السياحة الدينية، حيث تخصصت في الحج والعمرة، قبل أن تتوسع أعمالها حاليًا لتشمل النقل السياحي، سواء من خلال الليموزين أو الحافلات الكبرى، إلى جانب البدء في العمل على استجلاب السياحة الخارجية، موضحًا أن هناك شخصين يعملان حاليًا على هذا الملف.

وأضاف أن الشركة بدأت يكون لها اسم في مجال النقل السياحي، مؤكدًا أن التوسع في السياحة الخارجية يأتي ضمن خطتها خلال الفترة المقبلة، موضحا أنها بدأت نشاطها منذ عام 2008؛ لذا تقترب من إتمام 20 عامًا في العمل.
وأشار إلى أن رؤيته خلال الفترة المقبلة تتمثل في أن تشهد السياحة في مصر والمنطقة ازدهارًا كبيرًا، خاصة مع ما تتمتع به مصر من مقومات سياحية، بما يسمح للسائحين بالاستمتاع بالمراسي والأماكن الجميلة الموجودة في مختلف أنحاء البلاد.
وتابع أن ما يميز شركة عن أخرى في مجال السياحة هو جودة الخدمة والصدق في التعامل مع العملاء والشركاء، مؤكدًا أن الصدق هو أساس النجاح، وأن الشركة تتمتع بمصداقية، فما يتم الاتفاق عليه مع المعتمر أو الحاج هو ما يتم تنفيذه بالفعل.
وأضاف أن التعامل في هذا المجال بالنسبة له هو تجارة مع الله، وأن الهدف الأساسي هو تقديم أفضل خدمة لزوار بيوت الرحمن، موضحًا أن شعوره عندما يدعو له أحد الحجاج أو المعتمرين يمثل الثمرة الحقيقية التي يسعى إليها.
وأكد أن هذه الدعوات لها قيمة كبيرة لديه، بجانب أنه يتطلع إليها أكثر من أي شيء آخر، لأنها لا ترتبط بالماديات فقط، وإنما بالوفاء والدعوات والنجاح.
وقال إن تأسيس شركة تعمل في مجال الحج والعمرة كان من ضمن أمانيه، موضحًا أنه قبل أن يعمل في الحج والعمرة أو السياحة كان يسافر لأداء العمرة مع الناس، وكان يتمنى أن يكون لديه كيان خاص يستطيع من خلاله أن يقدم رؤيته الخاصة فيما يتعلق بالعمرة والحج والأسعار والخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.
وأضاف أن رؤيته خلال الفترة المقبلة لا تقتصر على السياحة الدينية، وإنما تشمل العمل على تنشيط السياحة التاريخية التي تتميز بها مصر، والتي تمتلك فيها مقومات كبيرة، بجانب استمرار الاهتمام بالسياحة الدينية والخدمات التي تقدمها الشركة في هذا المجال.
وتابع أن الشركة بدأت استهداف السوق الإسبانية في مجال السياحة الخارجية، ثم بدأت في استقبال وافدين منها، موضحًا أن شركة المكاوي تضم أسطولًا من وسائل النقل السياحي والحافلات الكبيرة والليموزين، وتقدم خدماتها للسياحة الخارجية، مؤكدًا أن الشركة تقدم برامج متميزة في هذا المجال.
وأشار إلى أن هناك شركات وأشخاصًا لهم اسم وخبرة في مجال السياحة الخارجية، ولديهم كلمة مسموعة في السوق، وأن التعامل معهم يعتمد أيضًا على السمعة والصدق، موضحًا أن السيرة الطيبة تعد مصدرًا أساسيًا للنجاح في هذا المجال.
وأوضح أن الشركة لا تستهدف فقط الأماكن المعروفة في إسبانيا، وإنما تسعى إلى استجلاب السياح من أماكن أخرى قد لا تكون قوية في هذا المجال، لافتًا إلى أنه بعد دخول السوق الإسبانية، التي لها علاقة قديمة بمصر، اكتشفوا وجود مناطق وأشخاص لا يعرفون الكثير عن حقيقة مصر؛ لذا عملوا على الوصول إليهم من خلال برامج تشمل قرطبة وغيرها من الأماكن، وليس برشلونة ومدريد فقط.
وأكد أن الأمن والاستقرار في مصر يمثلان عاملًا أساسيًا لتنشيط السياحة، مشيرًا إلى أن الاستقرار الأمني والسياسي هو الأساس لكل عمل وكل هدف، وأن مصر، بفضل الله، تنعم بالاستقرار، وهو ما يساعد على جذب المزيد من السياح والاستثمارات.
وأضاف أن مصر تستحق أن يكون لها اسم كبير على مستوى العالم، وأن تكون في مكانة متقدمة بين الدول، مشيرًا إلى أن السنوات الماضية شهدت استقرارًا كبيرًا، وأن هذا الاستقرار انعكس على مختلف المجالات، مؤكدًا أن مصر نجت من أزمات وحروب مرت بها دول أخرى في المنطقة، إذ استطاع الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يحقق طفرة في مختلف المجالات.
وتابع أن الأمن والاستقرار في مصر يمثلان هبة من الله عز وجل، وأن الله حفظ البلاد، مشيرًا إلى أن مصر ذكرت في القرآن الكريم، وأن نعمة الأمن التي تتمتع بها البلاد تستوجب الحفاظ عليها، مؤكدًا أهمية استمرار هذا الاستقرار.
وقال إن رسالته إلى القيادة السياسية تتمثل في الدعاء بأن يحفظ الله مصر وينعم عليها بالأمن والاستقرار، وأن يستمر العمل خلال الفترة المقبلة على تثبيت ما تحقق خلال السنوات الماضية، خاصة في ظل ما يدور حول مصر وما قد يحاك لها، حتى تنعم البلاد بمزيد من الاستقرار والازدهار والأمن.
وأضاف أن الشعب المصري يستحق أكثر بكثير، متمنيًا أن تشهد الفترة المقبلة فتح المجال أمام استثمارات جديدة، وأن تستمر الشركات في العمل والتوسع وتوفير فرص عمل جديدة.
وأكد أن شعوره بالسعادة يصل إلى أقصى درجاته عندما يطلب منه شخص توفير فرصة عمل له حتى يستطيع أن يوفر لقمة عيشه، موضحًا أن الله يفتح أبواب الرزق من خلال العمل، وأنه يشعر بسعادة كبيرة عندما يكون سببًا في فتح باب رزق لشخص آخر.
وتابع أن الشركة لديها حاليًا فرع واحد في الجمهورية، لكنها تعمل على افتتاح فروع في محافظات أخرى، معربًا عن أمله في أن يتحقق ذلك خلال الفترة المقبلة بما يساعد على توسيع نطاق الخدمة التي تقدمها الشركة.
وأشار إلى أنه يوجه رسالة إلى الدكتور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، متمنيًا أن يوفقه الله في مهمته، وأن تزدهر السياحة على يديه، وأن تشهد الفترة المقبلة نموًا أكبر في القطاع مقارنة بالفترات السابقة.
وأوضح أن هناك عددًا من الأشخاص الذين يعملون معه منذ البداية، مؤكدًا أنهم ليسوا مجرد موظفين أو عاملين، وإنما شركاء في العمل والجهد، ولهم مكانتهم وشراكتهم قبل أن يكونوا مجرد أفراد يعملون في الشركة.
وأضاف أن هؤلاء الأشخاص يعتبرهم إخوانًا وشركاء في العمل وفي كل شيء، مؤكدًا أن من كانوا معه منذ البداية هم شركاء في النجاح، وأن علاقتهم بالشركة تتجاوز مجرد العمل، لأنهم شاركوا في بناء الكيان منذ بداياته.


































