عقد الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء جمعيته العمومية أمس السبت الموافق 28 يونيو، وسط حضور كبير من السادة المقاولين، وذلك لمناقشة أبرز التحديات التي واجهت القطاع خلال عام 2024.
ترأس الاجتماع المهندس محمد سامي سعد، رئيس الاتحاد، وحضره المحاسب هشام يسري، أمين عام الاتحاد، والأستاذ محمد عبدالرؤوف، أمين الصندوق، بالإضافة إلى أعضاء الجهاز المركزي للمحاسبات ومراقب حسابات الاتحاد.

تناولت الجمعية العمومية بشكل مستفيض التحديات الاقتصادية التي أثرت على قطاع التشييد والبناء خلال العام الماضي، وفي مقدمتها ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة، وتأخر صرف المستحقات المالية.
اختتمت الجمعية العمومية أعمالها بالتأكيد على استمرار الاتحاد في بذل قصارى جهوده لدعم شركات المقاولات، سواء على الصعيد المحلي أو الدولي. كما شددت على التزامها بتطوير البنية المؤسسية والتنظيمية للاتحاد لضمان قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية بفعالية أكبر.































