نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم، اليوم الجمعة، الأنباء المتداولة حول استقالة وليد الركراكي من منصبه كمدير فني لمنتخب المغرب، وذلك عقب خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام منتخب السنغال.
بيان رسمي يحسم الجدل
وأوضح الاتحاد المغربي، في بيان رسمي، أن ما تردد بشأن رحيل وليد الركراكي «لا أساس له من الصحة»، مؤكدًا أن المدرب يواصل مهامه على رأس الجهاز الفني لمنتخب المغرب بشكل طبيعي، ووفق البرنامج المعتمد من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
تقارير إعلامية تشعل الشائعات
وجاء بيان النفي ردًا على تقرير إعلامي أثار ضجة واسعة، زعم تقدم الركراكي باستقالته قبل أقل من ستة أشهر على انطلاق بطولة كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبحسب ما نشره موقع «Foot Mercato» الفرنسي، فإن المدرب لا يميل للاستمرار في مهمته خلال المرحلة المقبلة، دون توضيح الأسباب بشكل رسمي.
وأشار التقرير إلى أن خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال كانت محطة مفصلية في تحديد مستقبل المدير الفني، لافتًا إلى أن الاستقالة – إن وُجدت – لم تُحسم بعد، وتظل مرهونة بقرار الاتحاد المغربي بقبولها أو رفضها.
إنجازات قريبة من المجد
وكان وليد الركراكي على أعتاب كتابة فصل تاريخي جديد في الكرة المغربية، بعدما قاد «أسود الأطلس» إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ عام 2004، مستكملًا سلسلة إنجازاته التي بدأت بالوصول التاريخي إلى نصف نهائي كأس العالم. ولم يفصل المنتخب عن التتويج القاري سوى ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، أهدرها إبراهيم دياز بطريقة «بانينكا»، لتتحول لحظة الحلم إلى خيبة أمل مؤلمة.




































