رئيس مجلس إدارة مدارس أم القري الخاصة:
- التأسيس السليم للطالب منذ المرحلة الابتدائية سر تفوق المدرسة وتحقيقها نتائج متميزة
- نتائج المرحلة الإعدادية وليدة ثمرة سنوات من البناء العلمي والتربوي المتدرج
- حققنا إنجازا هو الأول في إدارة العمرانية بالحصول على شهادة الجودة والاعتماد
الأستاذ أحمد عاطف سيد محمود وكيل المدرسة:
- الارتقاء بالطالب من المستوى الصفري إلى أعلى درجات التفوق يعتمد على فهم شخصياتهم
- دور المعلم لدينا يتخطى التعليم إلى احتواء الطلاب ودعمهم حتى يستعيدوا ثقتهم بأنفسهم
- نتميز بالتعامل بروح الأسرة داخل المدرسة.. ونوفر كل أوجه الدعم للطلاب
- نقف بجوار الطالب حال تعرضه لمشكلة شخصية أو أسرية ونقدم لهمم الدعم النفسي والتربوي اللازم
- سر تفوق المدرسة وتحقيقها نتائج متميزة يتمثل في التأسيس السليم للطالب منذ المرحلة الابتدائية
- المدرسة تضم نخبة من أعضاء هيئة التدريس الأكفاء
على مدى خمسين عاما، تسطر السيدة فايزة عبد السميع، رئيس مجلس إدارة مدارس أم القري الخاصة، سطورا من الإنجازات في قطاع التعليم بمصر، التي طالما استهدفت من خلال قلعتها التعليمية، إخراج أجيال للمجتمع يحملون تخصصات وشهادات مختلفة في جميع القطاعات، والتي تضم نخبة من أعضاء هيئة التدريس الأكفاء.
في البداية تقول الأستاذة فايزة عبد السميع، رئيس مجلس إدارة مدارس أم القري الخاصة، إن سر تفوق المدرسة وتحقيقها نتائج متميزة يتمثل في التأسيس السليم للطالب منذ المرحلة الابتدائية، فالطالب الذي يتقن القراءة والكتابة واللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية منذ سنواته الأولى، يكون أكثر قدرة على تحقيق التفوق في المراحل اللاحقة.
وأكدت أن نتائج المرحلة الإعدادية ليست وليدة عام دراسي واحد، وإنما هي ثمرة سنوات من البناء العلمي والتربوي المتدرج، مضيفة أن طموحها الدائم هو إعداد أبناء الوطن ليكونوا متفوقين علميًا ومتميزين أخلاقيًا، لأن نهضة الأمم تقوم على العلم والأخلاق، ولذلك تحرص المدرسة على غرس القيم والمبادئ في نفوس الطلاب قبل الاهتمام بالتحصيل الدراسي.
وعن مسيرة خمسين عامًا في مجال التعليم، قالت إنها تشعر بالرضا لأنها أدت رسالتها بإخلاص ابتغاء مرضاة الله، مؤكدة أن هدفها منذ تأسيس المدرسة لم يكن تحقيق مكاسب مادية، بل إعداد طالب صالح ومتفوق يفخر بنفسه ويفخر به وطنه.
وأوضحت أن أعظم ما يسعدها هو رؤية خريجي المدرسة وقد أصبحوا أطباء ومهندسين وإعلاميين وأصحاب مناصب مرموقة، فيعودون إليها ليؤكدوا أن ما تعلموه داخل المدرسة كان أساس نجاحهم.
وأشارت إلى أن المدرسة تضم نخبة من أعضاء هيئة التدريس الأكفاء الذين يحرصون على تطوير أنفسهم باستمرار ومواكبة كل جديد في مجال التعليم، وهو ما انعكس بوضوح على مستوى الطلاب ونتائجهم المتميزة.
وتحدثت أيضًا عن حصول المدرسة على شهادة الجودة والاعتماد، لتصبح أول مدرسة في إدارة العمرانية تحقق هذا الإنجاز، مؤكدة أن لجان الجودة أشادت بالمستوى الأكاديمي والإداري للمدرسة، وأعرب رئيس هيئة الجودة عن إعجابه بالنموذج الذي شاهده، متمنيًا أن يتكرر في جميع محافظات الجمهورية.
وأضافت أنها حرصت على دعوة عدد من خريجي المدرسة الذين أصبحوا أطباء ومهندسين وإعلاميين وغيرهم، ليلتقوا بلجنة الجودة ويكونوا خير شاهد على نجاح رسالة المدرسة في إعداد أجيال قادرة على خدمة المجتمع.
واختتمت الأستاذة فايزة، بالرضا على ما تحقق من إنجازات، مؤكدة أن الفضل أولًا وأخيرًا لله سبحانه وتعالى، ثم لكل معلم وإداري أخلص في أداء رسالته، معربة عن أملها في استمرار هذا الصرح التعليمي في أداء رسالته، وتخريج المزيد من الأجيال الناجحة التي تسهم في نهضة الوطن.
من جانبه قال الأستاذ أحمد عاطف سيد محمود، وكيل مدارس أم القري الخاصة، إنه حاصل على ليسانس الآداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة، وولد في عام 1982، مشيرًا إلى أنه يعمل في المدرسة منذ ربع قرن من الزمان.
وأكد أن الارتقاء بالطالب من المستوى الصفري إلى أعلى درجات التفوق يعتمد على فهم شخصية كل طالب وطبيعة استيعابه، فلكل طالب قدراته وإمكاناته التي يجب مراعاتها أثناء العملية التعليمية.
وأضاف أن الطالب قد يمر بفترات ضعف أو ظروف خاصة تؤثر في مستواه، وهنا يأتي دور المعلم في احتوائه ودعمه حتى يستعيد ثقته بنفسه ويواصل تقدمه.
وأشار إلى أن الأستاذة فايزة عبد السميع، تمثل نموذجًا تربويًا متميزًا؛ فهي لا تقتصر على أداء دورها التعليمي، بل تتعامل مع الطلاب بروح الأم والأسرة، فتقف بجوار الطالب إذا تعرض لمشكلة شخصية أو أسرية، وتقدم له الدعم النفسي والتربوي اللازم.
ويرى أن هذا النهج كان سببًا رئيسيًا في تخريج أجيال من الطلاب المتفوقين والأوائل، مؤكدًا أن هذا النجاح يعود بعد توفيق الله سبحانه وتعالى إلى الجهد الكبير الذي تبذله إدارة المدرسة في اختيار كوادرها التعليمية والإدارية، والتعاون المثمر بين جميع أعضاء هيئة التدريس والإشراف والمتابعة، بما يصب في مصلحة الطالب وخدمة المجتمع.
وفي حديثه عن بداية العام الدراسي الجديد، وجه رسالة إلى الطلاب دعاهم فيها إلى الاهتمام بإنجاز التقييمات التي أقرتها وزارة التربية والتعليم، والحرص على دراسة المناهج كاملة حتى آخر كلمة فيها، مع التأكيد على ضرورة الابتعاد عن أي أسلوب يسبب ضغطًا نفسيًا للطالب، لأن دور المعلم الحقيقي هو الاحتواء والصبر والتوجيه.
واستشهد بما كان يؤكد عليه الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الأسبق، من أهمية تحمل المعلم للطالب الذي يعاني من بعض الصعوبات السلوكية أو الدراسية، لأن الصبر عليه يؤدي في النهاية إلى نتائج إيجابية.
وعن تاريخ المدرسة، أوضح أنها تمثل صرحًا تعليميًا عريقًا يمتد عطاؤه لأكثر من خمسين عامًا، واستطاعت خلال هذه المسيرة أن تقدم نموذجًا متميزًا في التعليم داخل إدارة العمرانية، بجانب توفير بيئة تعليمية جادة لأبناء المنطقة؛ بما جعلها تحظى بثقة أولياء الأمور على مدار عقود.
كما وصف الأستاذة فايزة عبد السميع، بأنها قائدة تربوية تمتلك رؤية واضحة وقدرة كبيرة على إدارة العمل وتحمل المسؤولية، مؤكدًا أن جميع العاملين بالمدرسة مطالبون بالاستمرار على النهج الذي أرسته في التعامل مع الطلاب والعمل بإخلاص، وعدم الالتفات إلى الأصوات التي تقلل من قيمة التعليم، لأن نجاح المؤسسات التعليمية مرهون بإيمان العاملين فيها برسالتهم.
وأشاد بالجهود التي يبذلها الدكتور سعيد عطية، وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة، في دعم العملية التعليمية وتنفيذ توجيهات الوزارة، مؤكدًا أهمية الاهتمام بالنماذج التربوية الناجحة وتكريم أصحاب العطاء الذين أفنوا أعمارهم في خدمة التعليم.
ووجه الشكر والتقدير للأستاذة فايزة عبد السميع، مثمنًا جهودها الكبيرة في بناء هذا الصرح التعليمي، متمنيًا لها دوام الصحة والتوفيق.
































