المهندسة أماني سهمود رئيس شركة باور إيجيبت لتصنيع اللوحات الكهربائية:
- متخصصون في تصنيع اللوحات الكهربائية ذات الجهد المنخفض
- جودة منتجاتنا ليس لها مثيل.. ومنافسة المنتجات المستوردة هدفنا الرئيسي
- شاركنا في كبرى المشروعات على مستوى الجمهورية.. وقطاع السياحة الأبرز
- ساهمنا في مشروعات سياحية كبرى بداية من الفنادق وانتهاء بالمنتجات السياحية
- نفذنا مشروعات في العديد من المدن الساحلية.. ومطروح ومرسى علم الأبرز
- نتميز بين الآخرين في الأسعار غير القابلة للمنافسة والجودة الفائقة وخدمات ما بعد البيع
- تغطية السوق المحلي الأولوية.. والسعى للتصدير عنوان المرحلة المقبلة
- ثقة العملاء لا بديل عنها.. ونركز على توفير كل الخدمات بجميع الطلبيات
- الرئيس السيسي أحدث طفرة في مختلف المجالات.. وأتاح للسيدات الريادة في قطاع الأعمال
- نسبة المكون المحلي في منتجاتنا تتجاوز حاجز 80%.. ونسعى للوصول إلى 100%
المهندسة منال الوكيل المدير التنفيذي: الشركة تركز منذ انطلاقتها على الجودة وخدمة ما بعد البيع
شاركنا في تنفيذ مشروعات كبرى بالفنادق والمنتجعات السياحية والعاصمة الإدارية
في أقل من عقد من الزمان استطاعتا أن تحصدا لقب سيدتي أعمال، بل ومصنعتان في مجال قلَّ من يحقق فيه إنجازا من الرجال، فكونهما سيدتين تصلان إلى هذا الحد من النجاح كان ذلك إعجازًا بكل المقاييس، إنهما المهندسة أماني سهمود رئيس شركة باور إيجيبت لتصنيع اللوحات الكهربائية، وشريكتها المهندسة منال الوكيل، المدير التنفيذي للشركة، اللتين استطاعتا أن تسطرا بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية قالت المهندسة أماني سهمود، رئيس شركة باور إيجيبت لتصنيع اللوحات الكهربائية، إن الشركة تأسست بالشراكة مع المهندسة منال، حيث كانت كلتاهما تعملان في شركة المقاولون العرب في إدارة المشروعات الكهروميكانيكية.
وأضافت أن فكرة إنشاء الشركة جاءت بدافع الطموح والرغبة في تقديم منتج صناعي متميز، مؤكدة أنهما قررتا خوض التجربة والبدء بمشروع خاص بهما، مشيرة إلى أن البداية كانت متواضعة للغاية، حيث انطلق العمل من مكان صغير عبارة عن دور أرضي في إحدى العمارات، وكان النشاط في البداية يقتصر على تصنيع وتجميع اللوحات الكهربائية الصغيرة.
وأشارت إلى أنه مع مرور الوقت وتزايد حجم العمل، بدأت الشركة في تصنيع لوحات أكبر حتى وصلت قدرتها إلى نحو السعي3200 مستقبلاً للوصول إلى 6000أمبير.

وتابعت أن الشركة قامت لاحقًا باستئجار مصنع في منطقة الروبيكي، ما ساعد على توسع النشاط وزيادة حجم الإنتاج، مؤكدة أن الدولة قدمت العديد من التسهيلات التي شجعت على الاستمرار والتوسع في المجال الصناعي، حيث تمكنت الشركة من الحصول على الرخصة الصناعية، كما حصلت على قطعة أرض في مدينة العاشر من رمضان بالتعاون مع مجموعة السويدي، تمهيدًا لإنشاء مصنع جديد أكبر خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت أن معظم أعمال الشركة حاليًا تتم بالتعاون مع شركات في قطاع السياحة، مع تطلعها إلى توسيع نطاق العمل مستقبلًا والتعاون مع أجهزة المحافظات والجهات الحكومية المختلفة.
وأكدت أن الشركة تأسست عام 2018، وخلال فترة قصيرة استطاعت أن تحقق تقدمًا ملحوظًا، كما تم تكريمها من شركة شنايدر إلكتريك، ما يمثل دافعًا كبيرًا لمواصلة النجاح.
وشددت على أن هدفها منذ البداية لم يكن تحقيق الربح فقط، بل تقديم منتج عالي الجودة يضيف قيمة حقيقية للسوق، موضحة أن الشركة اعتمدت منذ انطلاقها على الجودة والمتابعة الدقيقة مع العملاء وخدمة ما بعد البيع، ما ساهم في بناء ثقة العملاء بالشركة.
وحول تخصص الشركة، أوضحت أن فريق العمل يضم مهندسين متخصصين في الكهرباء، ويعملون حاليًا في تصنيع وتجميع لوحات الجهد المنخفض، مع خطة للتوسع مستقبلًا في مجالات أخرى، مؤكدة أن تشجيع الدولة للقطاع الصناعي، خاصة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان له دور كبير في تحفيزها على خوض تجربة العمل الحر، مشيرة إلى أن المبادرات التي تقدمها البنوك بفوائد ميسرة ساعدت على توفير المعدات والمواد الخام اللازمة لتطوير الإنتاج.
وأشارت إلى أن المصنع الحالي مقام على مساحة 600 متر مربع، بينما تبلغ مساحة الأرض الجديدة التي حصلت عليها الشركة في العاشر من رمضان نحو 2000 متر مربع، ومن المقرر بدء إنشاء المصنع الجديد خلال الفترة المقبلة، مع فترة سماح تصل إلى ثلاث سنوات للانتهاء من المشروع.
كما أوضحت أن نسبة المكون المحلي في منتجات الشركة تتجاوز 80%، حيث يتم الاعتماد على خامات ومكونات مصرية في معظم مراحل التصنيع، بينما يتم استيراد بعض المكونات المحدودة مثل المفاتيح الكهربائية ذات القدرات الكبيرة التي لا يتم تصنيعها محليًا.
ولفتت إلى أن الشركة توفر حاليًا فرص عمل لنحو 15 عامل مؤكدة حرصها على توفير بيئة عمل مناسبة يشعر فيها العاملون بأنهم شركاء حقيقيون في النجاح، وليسوا مجرد موظفين.
وفيما يتعلق بتسمية الشركة، أوضحت أن اختيار الاسم جاء تعبيرًا عن الرغبة في تقديم منتج يحمل اسم مصر ويعكس قدرتها الصناعية، مؤكدة أن الشركة تسعى للحصول على شهادة “صنع في مصر”، إذ إنها بدأت بالفعل في استكمال الإجراءات اللازمة لذلك، على أن يتم استهداف الحصول عليها مع افتتاح المصنع الجديد.
وأشادت بإنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي على مدار 12 عامًا من حكمه للدولة، لافتة إلى أنه الداعم الأساسي لكل رجل وسيدة أعمال ومستثمرة ومستثمر في الدولة على العمل والسعي لتوطين الصناعة المصرية، متمنية له دوام التوفيق والسداد فيما هو قادم من سنوات، وتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات على أرض الدولة.
وثمنت جهود المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، الذي دائمًا ما يقدم الدعم لجميع العاملين تحت لواء الوزارة، سواء العاملين أو الشركات أو حتى الكيانات الكبرى، مطالبة إياه بأن يقدم مزيدًا من الدعم لهذا الصرح، مهنئته بحلول شهر رمضان الكريم.
وأكدت أن المهندس جابر الدسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، من أفضل من تقلدوا هذا المنصب، إذ إنه دائمًا ما يقدم الدعم المتواصل للعاملين والعاملات تحت لواء الشركة القابضة، واعدة إياه بأن الفترة القليلة المقبلة ستشهد اعتماد الشركة لدى الشركة القابضة.
كما هنأت المهندسة منى رزق، رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، بمناسبة حلول شهر رمضان، مؤكدة أنها من أفضل الكفاءات بالوزارة التي تقدم دائمًا الدعم أيضًا لكل العاملين والعاملات تحت لواء الوزارة.
وقالت المهندسة منال الوكيل، المدير التنفيذي للشركة، إن خبرتها في مجال تصنيع لوحات الجهد المنخفض بدأت منذ تخرجها، حيث عملت في عدة شركات قبل التحاقها بالمقاولون العرب، وكان لديها دائمًا طموح لتأسيس مشروع خاص يحقق نجاحًا حقيقيًا في المجال الذي تحبه.
وأضافت أنها قررت الاستقالة من عملها عام 2018 وبدأت تأسيس الكيان الخاص بها بالشراكة مع المهندسة أماني، حيث بدأتا العمل من مكان صغير جدًا، ثم شرعتا في عرض منتجاتهما على الشركات والمعارف، مع التركيز على تقديم منتج يتميز بالقيمة والجودة.
وأشارت إلى أن الشركة ركزت منذ البداية على الجودة وخدمة ما بعد البيع والاستجابة السريعة لاحتياجات العملاء، ما ساعدها على اكتساب ثقة العديد من الشركات، خاصة في قطاع السياحة، حيث نفذت الشركة أعمالًا في عدد من الفنادق والمنتجعات في مناطق مختلفة مثل مرسى مطروح ومرسى علم، وقطاع المقاولات في العاصمة الجديدة وغيرها من كبرى المشروعات.
وأكدت أن الشركة تعتمد في تصنيع اللوحات الكهربائية على مكونات معتمدة من السوق المصري، مثل أسلاك السويدي ومكونات شنايدر وABB، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة وإجراء جميع الاختبارات اللازمة على اللوحات الكهربائية.
وأضافت أن المصداقية مع العملاء تعد من أهم مبادئ العمل داخل الشركة، بدءًا من مرحلة التسعير وحتى التسليم النهائي، مشيرة إلى أن الشركة تحرص على تقديم المشورة الفنية للعملاء بما يحقق أفضل كفاءة ممكنة، حتى لو أدى ذلك إلى تقليل التكلفة عليهم.
وأوضحت أن المنافسة في السوق ليست سهلة، خاصة في ظل وجود شركات كبيرة، إلا أن الالتزام بالجودة والوقت المحدد للتسليم وخدمة ما بعد البيع كان عاملًا أساسيًا في استمرار نجاح الشركة.
كما أكدت أن الاستقرار الذي تشهده مصر، وحجم المشروعات القومية والبنية التحتية التي تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، يمثلان فرصة كبيرة لنمو القطاع الصناعي وتشجيع المستثمرين على العمل والإنتاج.
وشددت على أن طموحها لا ينتهي عند درجة معينة من النجاح، لافتة إلى أنها ستستكمل الطريق مع رفيقتها المهندسة أماني حتى الوصول إلى أن تصبح الشركة من كبرى الشركات المصنعة للوحات الجهد المنخفض، فضلًا عن التطلع للتصدير في غضون الفترة القليلة المقبلة.
ونوهت بأن العاملين في الشركة ليسوا عمالًا فقط، بل إنهم من ضمن جروب الإدارة، لا سيما أنهما تطبقان نظرية العمل أسرة واحدة، ومنح كل متخصص إدارة تخصصه بنفسه، مستشهدة بأن المحاسب والإداري والمهندس المتخصص مدير في تخصصه أكثر من أي شخص آخر، متمنية لهم وللشركة بصفة عامة تحقيق المزيد من الإنجازات.

















































