كرمت الجمعية المصرية لأبحاث السرطان، برئاسة الاستاذ الدكتور محمد لبيب سالم، في ختام مؤتمرها الدولى السنوى الخميس الماضي، باقة من العلماء والباحثين تقديرا لدروهم، في دعم استدامة الابتكار وبناء المعرفة.
كان المؤتمر، قد انعقد على مدار يومين، تحت عنوان (البحوث البينية فى الأورام والعلوم الطبية الحيوية.. من المعمل إلى التطبيق السريرى وآفاق المستقبل)، وجاء تحت رعاية الأستاذ الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومى للبحوث، والقائم بتسيير أعمال رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا،

وضمت قائمة المكرمين مجموعة من رموز العطاء المستمر؛ في مقدمتهم أ.د. طوسون علي المرسي، رئيس الجمعية المصرية لعلم الطفيليات الطبية، تقديراً لجهوده المتميزة في البحث العلمي.
كما تم تكريم العالم الجليل أ.د. محمد شاهين، الأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، تقديراً لجهوده العلمية المتميزة وعطائه المستمر في دعم مسيرة البحث العلمي وخدمة المجتمع الأكاديمي.”
شملت القائمة أ.د. خديجة جعفر، الأستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة، تقديراً لجهود سيادتها المتميزة وريادتها البارزة في دعم وتطوير منظومة أخلاقيات البحث العلمي في مصر
وفي مجال الذكاء الاصطناعي والأحياء الحسابية، تم تكريم الباحث المتميز أ.د. محمد أمين، تقديراً لتميزه العلمي الرفيع وحصوله على جائزة المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة (NIH)
ومن رواد الصناعات الكيماوية والبحث العلمي، تم تكريم أ.د. أمل أمين، الأستاذ بشعبة بحوث الصناعات الكيماوية بالمركز القومي للبحوث، تقديراً لإنجازاتها العلمية واختيارها عضواً بالفريق الدولي لخبراء اليونسكو لمحو الأمية العلمية وتبسيط العلوم.
ومع نموذج فريد يفيض إلهاماً، تم تكريم الدكتورة حنان بعرور، تقديراً لشجاعتها الكبيرة وإرادتهم الصلبة التي تجعل منها رمزاً حياً للأمل والصبر، كما تم توجيه الشكر للأستاذة مرنا عادل، تقديراً لجهودها المتميزة وإسهاماتها الفعالة في مجال الصحافة العلمية وتبسيط العلوم ونقل المعرفة بإبداع، وحمدي قنديل مصمم واخراج الاعلانات للمؤتمر.
يذكر أن المؤتمر شهد حضور نخبة من كبار العلماء والباحثين البارزين من مصر ومختلف دول العالم، إلى جانب مشاركة واسعة لعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء والمتخصصين فى مجالات الطب والعلوم الحيوية.
تناول المؤتمر فى دورته الحالية حزمة من المحاور الحيوية والاستراتيجية التى تلامس مستقبل الرعاية الصحية والبحث العلمى، فى مقدمتها أحدث سبل تشخيص وعلاج السرطان، واكتشاف وتطوير الأدوية المبتكرة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعى وتقنية النانو فى العلوم الطبية الحيوية. كما سلط الجلسات الضوء على قضايا الطب التجديدى، والتغير المناخى والصحة البيئية، وتطبيقات النماذج الحيوانية فى دراسة الأمراض، فضلاً عن بحث تاريخ وفلسفة العلوم البيولوجية والطبية، بما يعزز التكامل بين مختلف التخصصات العلمية.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور محمد لبيب سالم، رئيس الجمعية ورئيس المؤتمر، أن العلماء والباحثين هم البوصلة التي توجه طاقات المجتمع نحو البناء والابتكار، وتكريمهم يحمل تقديرا لدورهم وفي الوقت نفسه صناعة القدوة.
أضاف أن القيمة الحقيقية تُقاس بما يقدمه الإنسان من معرفة ونفع للبشرية، وبالتالي يجب أن يتحول العلماء والباحثين إلى رموز في المجتمع، باعتبارهم يقدمون حلولاً عملية لأكبر التحديات الحالية، مشددًا على أن المؤسسات التي تُكرم باحثيها وتدعمهم تصبح مراكز لجذب للعقول والاستثمارات والتكنولوجيا المتقدمة.



































