المهندس ضياء الدين أحمد رئيس شركة أركان للمصاعد:
- متخصصون في تركيب المصاعد للشركات والفيلات وحتى العمارات السكنية
- جودة أعمالنا فتحت لنا مجال التوسع والانتشار بالأسواق
- الالتزام بالمواعيد في تسليم المشاريع ساهم في زيادة إقبال العملاء علينا
- نفذنا العديد من المشروعات بمناطق التجمع والشروق وهليوبوليس الجديدة
- ننفذ جميع أنواع المصاعد سواء التقليدية أو حتى الجيرلس الحديثة
- بدأنا مؤخرا في التوسع داخل مدينة الشروق ما زاد من إقبال العملاء
- الرئيس السيسي أحدث طفرة في مختلف القطاعات بالجمهورية
صرح كبير مدة تواجده على أرض الواقع ست سنوات فقط، لكن مالكه تمتد خبرته لما يفوق ربع قرن من الزمان، فلم يقف عند نقطة محددة من التطوير والتقدم، بل ظل بين كل دقيقة ونظيرتها يواصل العمل على تحقيق ما يعجز عنه غيره، إنه المهندس ضياء الدين أحمد رئيس شركة أركان للمصاعد الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال المهندس ضياء الدين أحمد، رئيس شركة أركان للمصاعد، إن بدايته مع الشركة كانت منذ نحو ست سنوات بشكل مستقل، بينما تعود خبرته العملية في المجال إلى أكثر من عقدين، عمل خلالها داخل شركات كبرى واكتسب خبرات فنية وعلاقات مهنية قوية مع شخصيات محترمة ومؤثرة في السوق؛ ما ساهم في تكوين شخصيته المهنية وصقل خبراته الفنية والإدارية.
وأشار إلى أن الدافع الأساسي وراء تأسيس الشركة، كان الطموح والرغبة في بناء كيان يعتمد على الخبرة والعلاقات والثقة التي اكتسبها عبر سنوات طويلة من العمل.
وأضاف أن كثيرًا من العملاء وأصحاب الشركات لمسوا جودة أدائه المهني وخبرته الفنية، سواء من الناحية الميكانيكية أو الكهربائية، بجانب قدرته على التعامل باحترافية مع كبار العاملين في السوق؛ ما جعله يحظى بدعم ومساندة مستمرة من شخصيات لها ثقلها المهني، سواء على المستوى الفني أو المادي.

وأكد أن تلك العلاقات والخبرات كانت حجر الأساس الذي ساعده على الانطلاق بثقة، خاصة بعد عمله داخل شركات كبرى تركت أثرًا واضحًا في مسيرته المهنية، من بينها شركة «هاي تك» التي كان يمتلكها المهندس حمدي النصار، والتي وصفها بأنها مدرسة حقيقية تعلم فيها أصول المهنة والانضباط المهني.
وعن نطاق عمل الشركة، أوضح أنها تعمل في مناطق متعددة مثل التجمع والشروق، وهليوبوليس الجديدة، حيث نفذت الشركة عددًا من المشروعات داخل الفيلات والعمارات السكنية.
وأشار إلى أن الشركة بدأت مؤخرًا في التوسع داخل مدينة الشروق، خاصة بعد نجاحها في تنفيذ أعمال متعددة هناك، وهو ما ساعد على زيادة الثقة وانتشار اسم الشركة بين العملاء.
وأضاف أن الشركة تنفذ مختلف أنواع المصاعد، سواء المصاعد التقليدية المزودة بغرفة ماكينة أعلى السطح، أو المصاعد الهيدروليكية، بالإضافة إلى مصاعد الجيرلس الحديثة التي تتميز بعدم احتياجها لغرفة ماكينة؛ وهو ما يجعلها مناسبة للمباني ذات الارتفاعات المحدودة، موضحًا أن الشركة تهتم بتقديم حلول هندسية تناسب طبيعة كل مبنى واحتياجات كل عميل.
وفيما يتعلق بخدمات ما بعد البيع والدعم الفني، أكد المهندس ضياء الدين أن الاستجابة للأعطال تتم خلال 24 ساعة من وقت الإبلاغ، لافتًا إلى أن فريق العمل متواجد باستمرار في مناطق متعددة مثل المقطم والتجمع لتقديم الدعم السريع للعملاء.
وأضاف أنه في الحالات الطارئة، خاصة إذا كانت هناك ظروف إنسانية أو حالات مرضية، فإنه يتوجه بنفسه أو يرسل أحد أفراد الفريق الفني بشكل فوري دون انتظار لليوم التالي.
وأوضح أن الشركة تضم فريقًا متكاملًا من الفنيين والمهندسين المتخصصين في الميكانيكا والكهرباء على أعلى مستوى، وأنها لا تقتصر فقط على تركيب المصاعد، بل تنفذ أيضًا أعمال التطوير والتحديث للمصاعد القديمة، بجانب تنفيذ المشروعات بنظام «تسليم مفتاح»، بداية من الحفر وتجهيز البئر وغرفة الماكينة وحتى التشطيبات النهائية.
كما تحدث عن تنفيذ الهياكل المعدنية الخارجية «الطاورات الحديدية» للمباني التي لا تحتوي على مكان داخلي للمصعد، موضحًا أن هذا النوع من الحلول أصبح مطلوبًا بكثرة، خاصة في العقارات القديمة.
وشدد على أن عنصر الأمان يمثل أولوية قصوى داخل الشركة، مؤكدًا أن جميع المصاعد يتم تجهيزها بأحدث وسائل الحماية مثل منظمات السرعة والباراشوت ومصححات الفازات وأجهزة الطوارئ التي تقوم بإنزال الكابينة تلقائيًا إلى أقرب دور عند انقطاع التيار الكهربائي.
كما أوضح أن الشركة تقوم بتدريب الحراس أو مسؤولي العقارات على إجراءات الطوارئ وكيفية التعامل مع المصعد في حال انقطاع الكهرباء أو حدوث أي عطل مفاجئ.
وأضاف أن الشركة تعتمد على مكونات ذات جودة عالية، خاصة المكونات الإيطالية مثل جي إي إم، وسيكور، مؤكدًا أن السوق المصري يعتمد غالبًا على تجميع مكونات من دول مختلفة طبقًا لاحتياجات المشروع وإمكانات العميل، مع الحرص على اختيار أفضل الخامات الممكنة سواء في الأبواب أو الكابينات أو أنظمة التشغيل.
وأوضح أن الشركة تعتمد بشكل كبير على استخدام الجرانيت في أرضيات المصاعد داخل العمارات السكنية لما يتميز به من قوة تحمل وقدرة على مقاومة الاستخدام الشاق، خاصة داخل العقارات السكنية التي تشهد حركة يومية كثيفة.
وعن سياسة الشركة في الصيانة، أكد أنه لا يتم توقيع أي عقد صيانة إلا بعد إجراء فحص شامل للمصعد وتقديم تقرير تفصيلي للعميل بالحالة الفنية والأعطال والملاحظات المطلوبة، ثم يتم الاتفاق على الإصلاحات اللازمة قبل بدء التعاقد، مشددًا على أنه يرفض العمل في أي مصعد يمثل خطورة أو توجد به مشكلات جسيمة تهدد سلامة المستخدمين.
وتطرق إلى إحدى الحوادث الشهيرة التي وقعت داخل أحد المستشفيات منذ سنوات، والتي راح ضحيتها عدد من الأشخاص بسبب الإهمال وعدم تنفيذ أعمال الصيانة المطلوبة، موضحًا أن التقارير الفنية وقتها كانت قد حذرت من خطورة حالة المصعد، لكن لم يتم التعامل معها بالشكل المطلوب، وهو ما يؤكد أهمية الصيانة الدورية وعدم التهاون في عناصر الأمان.
وأكد أن من أهم المبادئ التي يسير عليها داخل شركته هو تنفيذ الأعمال بجودة عالية دون اللجوء إلى الحلول السريعة أو غير الآمنة، موضحًا أن تركيب الأبواب يتم باستخدام زوايا تثبيت قوية تضمن عمرًا افتراضيًا أطول، بجانب استخدام خامات وأسلاك وكابلات ذات جودة مرتفعة؛ حفاظًا على سلامة المصعد وكفاءته التشغيلية.
وعن المنافسة داخل السوق، أشار إلى أنها أصبحت شديدة جدًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع دخول عدد كبير من العاملين الجدد إلى المجال دون امتلاك الخبرة الكافية، لكنه أوضح أن سنوات الخبرة الطويلة التي قضاها داخل شركات كبرى مثل إمبكت، وغيرها ساعدته على بناء قاعدة قوية من العملاء والعلاقات داخل المقطم والتجمع والشروق.
وأشاد بحجم المشروعات القومية والتطوير العمراني الذي شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن الطفرة العمرانية ساهمت في تنشيط مختلف القطاعات والمهن المرتبطة بالبناء والتشييد، بما فيها قطاع المصاعد، وأن هذه المشروعات وفرت فرص عمل واسعة للشباب في مختلف التخصصات.
ووجّه التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعيًا الله أن يحفظ مصر وجيشها وشرطتها وشعبها من كل سوء، موجّهًا الشكر لفريق العمل بالشركة على جهودهم المستمرة وتفانيهم في العمل رغم ضغط المشروعات وتعدد المواقع.
وشدد على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أحدث طفرة غير مسبوقة في مختلف القطاعات والمجالات ما أسهم في توسع حجم أعمال الشركة، بل وجميع الشركات من خلال تنفيذ كبرى المشروعات.
وأكد أنه ينظر إلى مستقبل الشركة بتفاؤل كبير، وأن طموحه لا يقتصر فقط على النجاح التجاري، بل يتجاوز ذلك إلى أن يكون للشركة دور حقيقي، ولو بسيط، في دعم الاقتصاد المصري والمشاركة في بناء الوطن، مؤمنًا بأن النجاح الحقيقي يقوم على الاجتهاد والإخلاص وحب الخير للناس.






























