• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا
الخميس, 13 أغسطس , 2026
جريدة دار الشرق الاوسط
ترويسة الموقع

رئيس مجلس الإدارة

فريد شوقي

رئيس التحرير

مصطفى نور الدين

العضو المنتدب التنفيذي

أحمد شوقي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة دار الشرق الاوسط
الرئيسية مقالات

شركة “فيوتشر إنترناشيونال جروب”.. رحلة متكاملة للتعليم الدولي تبدأ من الاستشارة وتمتد لما بعد التخرج

13 أغسطس 2026
شركة “فيوتشر إنترناشيونال جروب”.. رحلة متكاملة للتعليم الدولي تبدأ من الاستشارة وتمتد لما بعد التخرج
Share on FacebookShare on Twitter

 

الدكتور محمد صلاح الدسوقي رئيس شركة فيوتشر إنترناشيونال جروب:

  • متخصصون بمجال الخدمات التعليمية الدولية.. ونقدم للطلاب الراغبين في الدراسة خارج مصر خدمات لوجستية متكاملة
  • خدماتنا تبدأ من مرحلة الاستشارة واختيار الجامعة وإجراءات السفر والاستقبال من المطار
  • نوفر السكن وننهي الإجراءات الجامعية والقانونية.. ونتابع الطالب خلال فترة الدراسة وحتى التخرج
  • رحلتنا مع الطالب لا تنتهي بالتخرج لكنها تستمر حتى توثيق الشهادات في الجامعات المتعاونة
  • لدينا 5 فروع خارج مصر وداخلها أحدها في القاهرة والآخر بمحافظة الشرقية
  • نتميز بوجود خبرة في التعامل مع عدد من الدول.. روسيا وقيرغيزستان وأوزبكستان الأبرز
  • أبرمنا اتفاقية تعاون مع جامعة البروفي بطشقند في أوزبكستان لمدة عشر سنوات
  • نتعاون مع جامعات في قيرغيزستان وأوزبكستان.. وأوقفنا التعامل في روسيا بسبب الحرب مع أوكرانيا
  • نتيح برامج تبادل طلابي في فرنسا وتركيا.. ونستهدف افتتاح فروع جديدة في دول خارج مصر

 

منذ نصف عقد فقط من الزمان استطاع أن يصل إلى ما عجز عنه الآخرون في توفير مستقبل مبهر للطلاب، ليس فقط عبر بداية العام الدراسي الجامعي في جامعات كبرى على مستوى العالم، لكن الأمر يستمر حتى التخرج، وتوثيق الشهادات العلمية، إنه الدكتور محمد صلاح الدسوقي رئيس شركة فيوتشر إنترناشيونال جروب الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات غير المسبوقة.

في البداية، قال الدكتور محمد صلاح الدسوقي، رئيس شركة فيوتشر إنترناشيونال جروب، إن الشركة تعمل في مجال الخدمات التعليمية الدولية، وتقدم للطلاب الراغبين في الدراسة خارج مصر خدمات لوجستية متكاملة تبدأ من مرحلة الاستشارة واختيار الجامعة، مرورًا بإجراءات السفر والاستقبال من المطار، وتوفير السكن وإنهاء الإجراءات الجامعية والقانونية، وصولًا إلى متابعة الطالب خلال فترة الدراسة وحتى التخرج.

وأوضح أن الشركة لديها ثلاثة فروع خارج مصر، بجانب فرعين داخل مصر، أحدهما في القاهرة والآخر بمحافظة الشرقية، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل في هذا المجال منذ عام 2021، ولها خبرة في التعامل مع عدد من الدول، من بينها روسيا وقيرغيزستان وأوزبكستان.

وأضاف أن خدمات الشركة لا تتوقف عند سفر الطالب ووصوله إلى الدولة التي اختار الدراسة بها، وإنما تستمر المتابعة طوال فترة الدراسة، وحتى التخرج، ثم تمتد إلى مرحلة ما بعد التخرج من خلال متابعة إجراءات توثيق الشهادات ومعادلتها، والاعتراف بها من الجهات المصرية المختصة.

وتابع أن أهم نصيحة يقدمها للطلاب الراغبين في الدراسة بالخارج هي ضرورة التروي قبل اتخاذ القرار، وحساب الخطوة بشكل جيد، خاصة أن السفر والدراسة في دولة أخرى يمثلان تجربة مختلفة تحتاج إلى استعداد نفسي ومادي، فضلًا عن ضرورة التأكد من الجهة التي سيتعامل معها الطالب قبل دفع أي مبالغ أو البدء في إجراءات السفر.

وأكد ضرورة تعامل الطالب مع شركة موثوقة ولها سابقة أعمال واضحة، مشددًا على أهمية وجود عقد يوضح جميع الخدمات التي تقدمها الشركة والتزامات كل طرف، بجانب حصول الطالب على إيصالات تثبت جميع المبالغ التي قام بسدادها، بما يضمن حقوقه حال حدوث أي خلاف.

وأشار إلى أن وجود مقر فعلي للشركة وسابقة أعمال ممتدة يعدان من أهم الأمور التي يجب أن يتحقق منها الطالب قبل التعامل مع أي جهة، موضحًا أن الشركة التي لديها وجود حقيقي وخبرة في المجال وتاريخ من التعامل مع الطلاب تكون أكثر قدرة على تقديم الخدمات والمتابعة بعد سفر الطالب.

وكشف أن اتجاهه إلى مجال الخدمات التعليمية الدولية جاء نتيجة تجربة شخصية مر بها خلال رحلة دراسته، موضحًا أنه كان يرغب في الدراسة خارج مصر، وتواصل مع أحد الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن طرح استفسارًا بشأن إجراءات الدراسة بالخارج.

وأضاف أنه تلقى وعودًا من هذا الشخص بتوفير إجراءات السفر والدراسة، ودفعه حماسه كطالب إلى التعامل معه، لكنه تعرض في النهاية لتجربة سيئة وأصبح ضحية لأحد المكاتب العاملة في هذا المجال، قبل أن يتمكن من مساعدة نفسه والسفر واستكمال دراسته والتخرج.

وأوضح أن هذه التجربة كانت الدافع الرئيس وراء تأسيس شركته، بهدف ألا يتعرض أي طالب للتجربة نفسها التي مر بها، مؤكدًا أن الشركة تسعى منذ انطلاقها إلى تحقيق أعلى قدر من الشفافية في التعامل مع الطلاب وتوضيح جميع التفاصيل لهم قبل اتخاذ قرار السفر.

وأشار إلى أن الشركة تعاملت منذ بداية نشاطها مع طلاب في روسيا وقيرغيزستان وأوزبكستان، إلا أنها لا ترشح روسيا حاليًا للطلاب بسبب الأحداث الجارية، مؤكدًا أن أمن الطالب وسلامته يمثلان الأولوية الأولى بالنسبة للشركة.

وفيما يتعلق بالجهات المنظمة لعمل الجامعات ومعادلة الشهادات، أوضح أن الشركة تقدم خدمات لوجستية للطلاب، بينما تظل عملية فحص الشهادات والاعتراف بها ومعادلتها من اختصاص الجهات المصرية المختصة، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للجامعات.

وأكد أن هذا الأمر يجب أن يكون واضحًا للطلاب، لأن الشركة لا تقوم بدور الجهة المختصة بالمعادلة، وإنما تساعد الطالب في الإجراءات وتتابعه بحكم خبرتها في هذا المجال، لافتًا إلى وجود ضحايا في مجال الخدمات التعليمية الدولية نتيجة التعامل مع جهات غير موثوقة؛ ما يستدعي ضرورة توعية الطلاب قبل اتخاذ قرارات السفر والدراسة.

وأضاف أن الشركة تبدأ تعاملها مع الطالب من مرحلة الاستشارة، حيث يكون الطالب أو ولي الأمر في كثير من الأحيان غير ملم بجميع الجامعات المتاحة خارج مصر، ومن ثم تقوم الشركة بتوضيح مميزات كل جامعة وعيوبها، ومساعدة الطالب في اختيار الجامعة التي تتناسب مع إمكانياته واحتياجاته.

وتابع أن دور الشركة يمتد إلى مرحلة السفر، حيث يكون فريق العمل في استقبال الطالب عند وصوله، ويساعده في إجراءات السكن الجامعي وإنهاء الإجراءات الخاصة بالجامعة والإقامة القانونية، إلى جانب استمرار المتابعة طوال فترة الدراسة من خلال المكاتب والفرق الموجودة في الدول التي تعمل بها الشركة.

وأوضح أن الشركة تواصل دعم الطالب بعد التخرج من خلال متابعة إجراءات توثيق الشهادة من الجهات المعنية، ومساعدته في بدء إجراءات معادلة الشهادة أمام المجلس الأعلى للجامعات المصرية، مستفيدة في ذلك من خبرتها في التعامل مع هذه الإجراءات.

وأشار إلى أن الشركة أبرمت اتفاقيات مع عدد من الجامعات في الدول التي تعمل بها، موضحًا أنه تم مؤخرًا توقيع اتفاقية مع إحدى الجامعات في وكالة جامعة البروفي بطشقند في أوزبكستان لمدة عشر سنوات، بجانب وجود تعاونات في قيرغيزستان وأوزبكستان.

وشدد على أن الجامعة معترف بها في مصر ومعتمدة في أوروبا وكندا وأمريكا، مشيرًا إلى أن الجامعة لديها تعاون بأوروبا وبعض الدول، كما أنها تتيح برامج تبادل طلابي في فرنسا وتركيا، ولاتفيا وكوريا الجنوبية، فضلًا عن أن المعامل والعملي فيها يبدأ منذ العام الدراسي الأول للطلاب.

ولفت إلى أن هناك في الوقت الحالي بعض التأخيرات المتعلقة بإجراءات التأشيرات للطلاب المتجهين إلى أوزبكستان؛ ما يدفع الشركة إلى التعامل مع الأمر وفقًا للظروف والإجراءات المتاحة، مع استمرار متابعة أوضاع الطلاب الراغبين في الدراسة هناك.

وأكد أن الشركة تحرص على بناء علاقة قريبة مع الطلاب، خاصة أن سنه وفريق العمل الموجود في الخارج قريب من أعمار الطلاب؛ ما يسهل التواصل معهم وفهم احتياجاتهم ومشكلاتهم، مشيرًا إلى أن بعض أفراد الفريق الموجود في الخارج من طلاب الجامعات، الأمر الذي يساعد على التواصل المباشر والمستمر مع الطلاب.

وفيما يتعلق بالتعاون مع الجامعات المصرية، قال إن هناك صعوبة في الوصول إلى مسؤولي بعض الجامعات وإقامة شراكات معها، رغم امتلاك الشركة خبرة في مجال التسويق الجامعي وعلاقات مع جامعات خارجية يمكن أن تفتح المجال أمام تعاونات مشتركة.

وأضاف أن الوضع في بعض الدول الأجنبية يتيح للشركات العاملة في مجال الخدمات التعليمية التواصل بصورة مباشرة مع عمداء الجامعات ورؤساء الجامعات الخاصة، بينما يكون الوصول إلى المسؤولين في الجامعات المصرية أكثر صعوبة؛ ما يمثل تحديًا أمام إقامة شراكات وتعاونات جديدة.

وأوضح أن الشركة تستعد للموسم الدراسي الجديد من خلال صفحاتها الرسمية وموقعها الإلكتروني، حيث تعمل على عرض خدماتها للطلاب وتوفير الاستشارات التعليمية سواء عبر الإنترنت أو من خلال مقر الشركة، بجانب الاستعداد لتجهيز الطلاب قبل سفرهم وتوفير متطلبات الإقامة والسكن وغيرها من الأمور اللازمة لضمان وصول الطالب وبدء دراسته في ظروف مناسبة.

وأكد أن الشركة تركز بصورة أساسية على الدول التي تمتلك فيها مكاتب وفرق عمل، موضحًا أن الهدف من ذلك هو ضمان تقديم خدمة متكاملة للطالب بعد وصوله إلى الخارج، وعدم تركه بمفرده في دولة لا يوجد للشركة فيها وجود فعلي.

وأضاف أن أوزبكستان تعد من الدول التي تحظى باهتمام الشركة، خاصة في ظل وجود جامعات قوية بها، بجانب وجود شراكات بين بعض الجامعات الأوزبكية وجامعات أوروبية؛ ما يتيح في بعض البرامج للطالب فرصة الدراسة لفصل دراسي أو فترة محددة في إحدى الدول الأوروبية وفقًا للأنظمة المعمول بها في كل جامعة.

وأشار إلى أن بعض الجامعات التي تتعامل معها الشركة تتمتع باعتمادات دولية، بما يتيح للطالب بعد التخرج استكمال مسيرته التعليمية أو المهنية في عدد من الدول، وفقًا لشروط كل جهة ودولة.

وعن الرؤية المستقبلية للشركة، قال إن الشركة تستهدف التوسع في عدد أكبر من الدول، خاصة الدول المتقدمة، مع التركيز على الدول التي تمتلك جامعات قوية وتوفر فرصًا تعليمية مناسبة للطلاب من الناحية الأكاديمية والمادية.

وأوضح أن الشركة تبحث كذلك فرص التوسع في عدد من دول الاتحاد السوفيتي السابق، لافتًا إلى أن هناك جامعات قوية في تلك الدول، إلا أن الشركة تحتاج إلى مزيد من الدراسة والخبرة قبل التوسع فيها، خاصة أن التركيز خلال الفترة الماضية كان بصورة أكبر على الدول الأوروبية.

وأضاف أن ارتفاع تكلفة الدراسة في أوروبا يجعلها غير مناسبة لجميع الطلاب، ولذا تسعى الشركة إلى توفير بدائل تعليمية جيدة في دول أخرى تتناسب تكاليف الدراسة فيها مع إمكانيات عدد أكبر من الطلاب، مع الحفاظ على مستوى التعليم والخدمات المقدمة.

وأشار إلى أن الشركة استقبلت مئات الطلاب منذ بدء نشاطها عام 2021، موضحًا أن الطالب المصري غالبًا ما يضع الدراسة داخل مصر كخيار أول، ثم يبدأ في التفكير في الدراسة بالخارج؛ ما يجعل قرار السفر خطوة كبيرة تحتاج إلى دراسة متأنية وتخطيط مسبق.

واختتم بتوجيه رسالة إلى الطلاب المقبلين على الدراسة بالخارج، مؤكدًا ضرورة عدم اتخاذ القرار بدافع الحماس فقط، وإنما يجب دراسة جميع التفاصيل والتروي قبل السفر، بداية من اختيار الدولة والجامعة، وصولًا إلى اختيار الشركة التي سيتعامل معها الطالب.

وأكد أن خطوة الدراسة بالخارج قد تكون نقطة تحول إيجابية كبيرة في مستقبل الطالب إذا جرى التخطيط لها بصورة صحيحة، لكنها قد تتحول إلى تجربة صعبة إذا اتخذ الطالب قراره دون دراسة كافية أو تعامل مع جهة غير موثوقة، مشددًا على ضرورة التأكد من جميع التفاصيل وحفظ الحقوق بعقود وإيصالات واضحة قبل بدء إجراءات السفر.

ShareTweetShareSendShareSend

Related..

حافظ سليمان يكتب: مصر بتتكلم بورصة…ويكبر الحلم
مقالات

حافظ سليمان يكتب: مصر بتتكلم بورصة…ويكبر الحلم

12 أغسطس 2026
المهندس إسماعيل زامل رئيس شركة روفانا تورز للسياحة
مقالات

روفانا تورز للسياحة .. 4 عقود من التميز في خدمة ضيوف الرحمن وتوفير منظومة خدمات سفر متكاملة

8 أغسطس 2026
عام دراسي جديد بطموحات أكبر.. المعهد العالي للعلوم التجارية والحاسب الآلي بالإسماعيلية يستعد لاستقبال الطلاب
مقالات

عام دراسي جديد بطموحات أكبر.. المعهد العالي للعلوم التجارية والحاسب الآلي بالإسماعيلية يستعد لاستقبال الطلاب

8 أغسطس 2026
الدكتور شريف فخري رئيس الجامعة المصرية الروسية ERU
اسواق وتموين

الدكتور شريف فخري رئيس الجامعة المصرية الروسية ERU: نستهدف تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال والاقتصاد المعرفي

5 أغسطس 2026
شركة روفانا تورز للسياحة تهنئ الرئيس السيسي بمناسبة قرب حلول المولد النبوي الشريف
مقالات

شركة روفانا تورز للسياحة تهنئ الرئيس السيسي بمناسبة قرب حلول المولد النبوي الشريف

4 أغسطس 2026
أحمد محمد البيه رئيس شركة البيه إنترناشيونال ترافيل
مقالات

الأستاذ أحمد محمد البيه رئيس شركة البيه إنترناشيونال ترافيل: متخصصون في تقديم مختلف الخدمات السياحية

3 أغسطس 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الموقع

موقع دار الشرق الأوسط المختص بالأخبار الإقتصادية وأخبار المال والعملات ونشرات البنوك اليومية.

بإدارة الأستاذ فريد شوقي أحمد، ومقرها الرئيسي (6 ش شريف من خاتم المرسلين – الهرم – محافظة الجيزة).

للتواصل معنا

  • التلفون الأرضي: 0235603860
  • الهاتف المحمول: 01005155647
  • البريد الألكتروني: alshrqalawsat2019@gmail.com
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور