يعمل العلماء فى شركة نيرى الروسية على تطوير برامج تحفيز عصبى متقدمة تستهدف مناطق محددة من دماغ الحيوانات. تهدف هذه التقنية إلى تعديل السلوك الحيوانى بشكل دقيق، فعلى سبيل المثال، عند انخفاض شهية البقرة، يقوم النظام باختيار نمط تحفيز عصبى مناسب يساعد على استعادة الحالة الطبيعية للطائر أو الحيوان. ويشير الباحثون إلى أن هذه الابتكارات قد تمثل خطوة مهمة نحو تحسين صحة الحيوانات وزيادة إنتاجيتها مستقبلاً.
تحسين الغرسات العصبية وتطبيقها فى الزراعة الحديثة
أقر فريق شركة نيرى بأن هناك المزيد من العمل لتطوير الغرسات العصبية وتحسين كفاءتها، ومع ذلك ترى الشركة أن النسخ الحالية تعمل بكفاءة جيدة وتؤهلها لأن تُطرح تجارياً قريباً. وتعكس هذه المبادرة ثقة الشركة فى تقنياتها الجديدة التى تمثل مزيجاً بين الابتكار العصبى والتطبيقات الزراعية الحديثة، بحسب ما ذكر موقع oddity central.
الانتقادات والمخاوف من قطاع الزراعة
لا يرحب جميع العاملين فى مجال الزراعة بهذه التقنية الحديثة، حيث صرح أندريه نيدوزكو، المدير العام لشركة ستيب الزراعية، بأن برامج التحفيز العصبى تحمل مخاطر غير ضرورية على الحيوانات. وأشار إلى أن تكاليفها المرتفعة تجعلها غير عملية وربما غير مربحة للمزارعين الباحثين عن حلول أكثر واقعية وأقل تكلفة.
خطط لتقليل التكاليف وزيادة انتشار التقنية
فى مواجهة هذه الانتقادات، أكدت شركة نيرى أنها وضعت خططاً لتقليل أسعار منتجاتها. من أبرز هذه الخطط إجراء عمليات الزرع فى غرف عمليات متنقلة خاصة، ما يتيح مرونة أكبر فى التطبيق ويخفض تكاليف البنية التحتية. وتعتبر الشركة أن هذه الخطوات ستسهم فى انتشار أوسع لتقنياتها فى الأسواق الزراعية وتسهيل اعتمادها بين المزارعين.




































