نشرت الفنانة شمس البارودي مقطع فيديو عبر صفحة الموسيقار الراحل زياد الرحباني على مواقع التواصل الاجتماعي، وأرفقته بتعليق قالت فيه:
“ممكن نروق مع الناس الراقية دي ونسمع موسيقى هذا العبقري رحمة الله عليه”.
كما أضافت في تعليق آخر: “زياد العبقري، زياد الرمز، فنه وموسيقاه صدى لكل ما هو جميل”.
زياد الرحباني.. أيقونة الفن الملتزم
يُعد زياد الرحباني واحدًا من أبرز المجددين في الموسيقى العربية والمسرح السياسي الساخر، وهو ابن الأسطورة فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني.
نشأ في بيئة فنية استثنائية مكنته من صياغة أسلوبه الخاص الذي جمع بين العمق الفني والنقد السياسي والفكاهة السوداء.
بصماته في الموسيقى والمسرح
أدخل عناصر الجاز والأنماط الغربية إلى الموسيقى الشرقية بطريقة طليعية.
قدّم مسرحيات شهيرة عكست الواقع اللبناني والعربي بجرأة وذكاء.
جسّد من خلال أعماله التناقضات الاجتماعية وقضايا الإنسان العربي في ظل الحرب والقمع.
مواقف فكرية وفنية واضحة
لم يكن زياد الرحباني مجرد موسيقار ومسرحي، بل كان صوتًا يساريًا ملتزمًا، تبنّى التوجه الشيوعي في مواقفه الفكرية والفنية، وجعل من إبداعه منبرًا للتعبير عن قضايا الشعوب.




































