• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا
الجمعة, 2 أكتوبر , 2026
جريدة دار الشرق الاوسط
ترويسة الموقع

رئيس مجلس الإدارة

فريد شوقي

رئيس التحرير

مصطفى نور الدين

العضو المنتدب التنفيذي

أحمد شوقي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة دار الشرق الاوسط
الرئيسية بنوك وتأمين

مجلس الاحتياط الاتحادي الأمريكي يضيف توقعات التضخم إلى محددات السياسة النقدية

15 مارس 2019
مجلس الاحتياط الاتحادي الأمريكي يضيف توقعات التضخم إلى محددات السياسة النقدية

مجلس الاحتياط الاتحادي الأمريكي

Share on FacebookShare on Twitter
بعد أربعة عقود من قلق مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي من ارتفاع معدل التضخم، أصبح القلق الآن من تراجع المعدل.

وقال “جيروم باول” رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي خلال حلقة نقاشية في جامعة ستانفورد الأمريكية، نشر المجلس تفاصيلها اليوم الجمعة “نحتاج إلى التأكد من أن معدل التضخم لن يتراجع إلى مستوى صفر في المئة، لآن البنك المركزي في هذه الحال لن يكون لديه الكثير الذي يمكنه عمله لوقف التراجع”.

وأشار باول إلى أن المعدل الذي يستهدفه مجلس الاحتياط الاتحادي وهو 2% سنويا، يبدو “متناسبا” لكن المجلس يشدد الآن على أنه حريص فعلا على تحقيق هذا الهدف، مضيفا أن صناع السياسة النقدية في المجلس الآن يسعون إلى تطوير سياسة نقدية مبتكرة، لكنها تنطوي على مخاطرة سياسية، لرفع معدلات التضخم على المدى الطويل.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن “جيفري فورير” المحلل الاقتصادي وكبير مستشاري السياسة الاقتصادية في مجلس احتياط بوسطن قوله في مقابلة صحفية في الشهر الماضي إن “التضخم لم يكن متقلبا كثيرا خلال السنوات الخمسة عشر الأخيرة، لكن هل هذا فعلا لآن التوقعات الأساسية موضوع مهم”.

وأضاف أن الكثير من المحللين الاقتصاديين يعتقدون أن نتائج التضخم تتأثر بشدة بما يتوقعه الناس العاديون بشأن اتجاهات التضخم. وقال “باول” في شهادة له أمام الكونجرس يوم 26 فبراير الماضي إن توقعات التضخم “هي أهم عامل يؤثر على التضخم الفعلي”.

وأشار إلى أن هذه النظرية تعمل على مسارين، هما الاستهلاك وتحديد الأسعار، فإذا توقع ملايين الأشخاص أن معدل التضخم سيرتفع بشدة خلال العام الحالي، وبالتالي ستتراجع قدراتهم الشرائية، فإن قراراتهم بشأن الإنفاق والاستثمار ستتأثر، في الوقت نفسه فإن العمال سيطالبون بزيادة أجورهم بما يتناسب مع توقعات ارتفاع التضخم، وبالتالي سترفع الشركة الأسعار وهو ما يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع التضخم كما كان متوقعا.

بعد أربعة عقود من قلق مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي من ارتفاع معدل التضخم، أصبح القلق الآن من تراجع المعدل.

وقال “جيروم باول” رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي خلال حلقة نقاشية في جامعة ستانفورد الأمريكية، نشر المجلس تفاصيلها اليوم الجمعة “نحتاج إلى التأكد من أن معدل التضخم لن يتراجع إلى مستوى صفر في المئة، لآن البنك المركزي في هذه الحال لن يكون لديه الكثير الذي يمكنه عمله لوقف التراجع”.

وأشار باول إلى أن المعدل الذي يستهدفه مجلس الاحتياط الاتحادي وهو 2% سنويا، يبدو “متناسبا” لكن المجلس يشدد الآن على أنه حريص فعلا على تحقيق هذا الهدف، مضيفا أن صناع السياسة النقدية في المجلس الآن يسعون إلى تطوير سياسة نقدية مبتكرة، لكنها تنطوي على مخاطرة سياسية، لرفع معدلات التضخم على المدى الطويل.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن “جيفري فورير” المحلل الاقتصادي وكبير مستشاري السياسة الاقتصادية في مجلس احتياط بوسطن قوله في مقابلة صحفية في الشهر الماضي إن “التضخم لم يكن متقلبا كثيرا خلال السنوات الخمسة عشر الأخيرة، لكن هل هذا فعلا لآن التوقعات الأساسية موضوع مهم”.

وأضاف أن الكثير من المحللين الاقتصاديين يعتقدون أن نتائج التضخم تتأثر بشدة بما يتوقعه الناس العاديون بشأن اتجاهات التضخم. وقال “باول” في شهادة له أمام الكونجرس يوم 26 فبراير الماضي إن توقعات التضخم “هي أهم عامل يؤثر على التضخم الفعلي”.

وأشار إلى أن هذه النظرية تعمل على مسارين، هما الاستهلاك وتحديد الأسعار، فإذا توقع ملايين الأشخاص أن معدل التضخم سيرتفع بشدة خلال العام الحالي، وبالتالي ستتراجع قدراتهم الشرائية، فإن قراراتهم بشأن الإنفاق والاستثمار ستتأثر، في الوقت نفسه فإن العمال سيطالبون بزيادة أجورهم بما يتناسب مع توقعات ارتفاع التضخم، وبالتالي سترفع الشركة الأسعار وهو ما يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع التضخم كما كان متوقعا.

بعد أربعة عقود من قلق مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي من ارتفاع معدل التضخم، أصبح القلق الآن من تراجع المعدل.

وقال “جيروم باول” رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي خلال حلقة نقاشية في جامعة ستانفورد الأمريكية، نشر المجلس تفاصيلها اليوم الجمعة “نحتاج إلى التأكد من أن معدل التضخم لن يتراجع إلى مستوى صفر في المئة، لآن البنك المركزي في هذه الحال لن يكون لديه الكثير الذي يمكنه عمله لوقف التراجع”.

وأشار باول إلى أن المعدل الذي يستهدفه مجلس الاحتياط الاتحادي وهو 2% سنويا، يبدو “متناسبا” لكن المجلس يشدد الآن على أنه حريص فعلا على تحقيق هذا الهدف، مضيفا أن صناع السياسة النقدية في المجلس الآن يسعون إلى تطوير سياسة نقدية مبتكرة، لكنها تنطوي على مخاطرة سياسية، لرفع معدلات التضخم على المدى الطويل.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن “جيفري فورير” المحلل الاقتصادي وكبير مستشاري السياسة الاقتصادية في مجلس احتياط بوسطن قوله في مقابلة صحفية في الشهر الماضي إن “التضخم لم يكن متقلبا كثيرا خلال السنوات الخمسة عشر الأخيرة، لكن هل هذا فعلا لآن التوقعات الأساسية موضوع مهم”.

وأضاف أن الكثير من المحللين الاقتصاديين يعتقدون أن نتائج التضخم تتأثر بشدة بما يتوقعه الناس العاديون بشأن اتجاهات التضخم. وقال “باول” في شهادة له أمام الكونجرس يوم 26 فبراير الماضي إن توقعات التضخم “هي أهم عامل يؤثر على التضخم الفعلي”.

وأشار إلى أن هذه النظرية تعمل على مسارين، هما الاستهلاك وتحديد الأسعار، فإذا توقع ملايين الأشخاص أن معدل التضخم سيرتفع بشدة خلال العام الحالي، وبالتالي ستتراجع قدراتهم الشرائية، فإن قراراتهم بشأن الإنفاق والاستثمار ستتأثر، في الوقت نفسه فإن العمال سيطالبون بزيادة أجورهم بما يتناسب مع توقعات ارتفاع التضخم، وبالتالي سترفع الشركة الأسعار وهو ما يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع التضخم كما كان متوقعا.

بعد أربعة عقود من قلق مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي من ارتفاع معدل التضخم، أصبح القلق الآن من تراجع المعدل.

وقال “جيروم باول” رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي خلال حلقة نقاشية في جامعة ستانفورد الأمريكية، نشر المجلس تفاصيلها اليوم الجمعة “نحتاج إلى التأكد من أن معدل التضخم لن يتراجع إلى مستوى صفر في المئة، لآن البنك المركزي في هذه الحال لن يكون لديه الكثير الذي يمكنه عمله لوقف التراجع”.

وأشار باول إلى أن المعدل الذي يستهدفه مجلس الاحتياط الاتحادي وهو 2% سنويا، يبدو “متناسبا” لكن المجلس يشدد الآن على أنه حريص فعلا على تحقيق هذا الهدف، مضيفا أن صناع السياسة النقدية في المجلس الآن يسعون إلى تطوير سياسة نقدية مبتكرة، لكنها تنطوي على مخاطرة سياسية، لرفع معدلات التضخم على المدى الطويل.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن “جيفري فورير” المحلل الاقتصادي وكبير مستشاري السياسة الاقتصادية في مجلس احتياط بوسطن قوله في مقابلة صحفية في الشهر الماضي إن “التضخم لم يكن متقلبا كثيرا خلال السنوات الخمسة عشر الأخيرة، لكن هل هذا فعلا لآن التوقعات الأساسية موضوع مهم”.

وأضاف أن الكثير من المحللين الاقتصاديين يعتقدون أن نتائج التضخم تتأثر بشدة بما يتوقعه الناس العاديون بشأن اتجاهات التضخم. وقال “باول” في شهادة له أمام الكونجرس يوم 26 فبراير الماضي إن توقعات التضخم “هي أهم عامل يؤثر على التضخم الفعلي”.

وأشار إلى أن هذه النظرية تعمل على مسارين، هما الاستهلاك وتحديد الأسعار، فإذا توقع ملايين الأشخاص أن معدل التضخم سيرتفع بشدة خلال العام الحالي، وبالتالي ستتراجع قدراتهم الشرائية، فإن قراراتهم بشأن الإنفاق والاستثمار ستتأثر، في الوقت نفسه فإن العمال سيطالبون بزيادة أجورهم بما يتناسب مع توقعات ارتفاع التضخم، وبالتالي سترفع الشركة الأسعار وهو ما يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع التضخم كما كان متوقعا.

ShareTweetShareSendShareSend

Related..

المصرف المتحد يدعم جيلًا جديدًا من الرياضيين ويرعى بطلتي الإسكواش عاليا وكارما الناظر
بنوك وتأمين

المصرف المتحد يدعم جيلًا جديدًا من الرياضيين ويرعى بطلتي الإسكواش عاليا وكارما الناظر

28 سبتمبر 2026
بنك القاهرة يفتتح فرعه الجديد في الجونة لتعزيز تواجده وخدماته المصرفية بالمدن السياحية
بنوك وتأمين

بنك القاهرة يفتتح فرعه الجديد في الجونة لتعزيز تواجده وخدماته المصرفية بالمدن السياحية

27 سبتمبر 2026
 «المصرف المتحد» يعين أحمد بدره رئيساً لإدارة التسويق لقطاع التجزئة المصرفية
بنوك وتأمين

 «المصرف المتحد» يعين أحمد بدره رئيساً لإدارة التسويق لقطاع التجزئة المصرفية

27 سبتمبر 2026
البنك التجاري الدولي يموّل مشروع(EMS) Eroglu Knitting بقيمة 80 مليون دولار لدعم توسعات المجموعة في مصر
بنوك وتأمين

البنك التجاري الدولي يموّل مشروع(EMS) Eroglu Knitting بقيمة 80 مليون دولار لدعم توسعات المجموعة في مصر

24 سبتمبر 2026
خلال افتتاح معرض صحاري 2026.. محمد أبو السعود: 25% نموًا في تمويلات البنك الزراعي المصري خلال 6 أشهر ومحفظة القروض تتجاوز 110 مليارات جنيه
بنوك وتأمين

خلال افتتاح معرض صحاري 2026.. محمد أبو السعود: 25% نموًا في تمويلات البنك الزراعي المصري خلال 6 أشهر ومحفظة القروض تتجاوز 110 مليارات جنيه

22 سبتمبر 2026
بقيمة 717 مليون دولار.. البنك الأهلي المصري يتصدر العلامات التجارية الأعلى قيمة في مصر لعام 2025 وفقًا لتصنيف Brand Finance  
بنوك وتأمين

البنك الأهلي المصري يعتزم الاستحواذ على فروع بنك مصر بدولة الإمارات

22 سبتمبر 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الموقع

موقع دار الشرق الأوسط المختص بالأخبار الإقتصادية وأخبار المال والعملات ونشرات البنوك اليومية.

بإدارة الأستاذ فريد شوقي أحمد، ومقرها الرئيسي (6 ش شريف من خاتم المرسلين – الهرم – محافظة الجيزة).

للتواصل معنا

  • التلفون الأرضي: 0235603860
  • الهاتف المحمول: 01005155647
  • البريد الألكتروني: alshrqalawsat2019@gmail.com
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور