• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا
السبت, 12 سبتمبر , 2026
جريدة دار الشرق الاوسط
ترويسة الموقع

رئيس مجلس الإدارة

فريد شوقي

رئيس التحرير

مصطفى نور الدين

العضو المنتدب التنفيذي

أحمد شوقي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة دار الشرق الاوسط
الرئيسية سياحة وسفر

محمد أشرف كامل رئيس مجلس إدارة شركة رانكو للسياحة: متخصصون في السياحة الدينية والداخلية والخارجية والنقل السياحي

11 سبتمبر 2026
محمد أشرف كامل رئيس مجلس إدارة شركة رانكو للسياحة: متخصصون في السياحة الدينية والداخلية والخارجية والنقل السياحي
Share on FacebookShare on Twitter

محمد أشرف كامل رئيس مجلس إدارة شركة رانكو للسياحة:

 

  • استطعنا ضمان تعدد مصادر الدخل والتنويع بين مجالات السياحة
  • جودة خدماتنا ليس لها نظير.. وأسعارنا لا تقبل المنافسة نظير الخدمات المقدمة
  • نسعى خلال الفترة الحالية لاستقطاب عدد كبير من الوكلاء الخارجيين
  • حريصون على المشاركة في مختلف المعارض الخارجية مثل برلين ولندن
  • نستهدف المشاركة في معرض دبي لزيادة حضور الشركة واستقطاب وكلاء جدد
  • قوتنا تعتمد بشكل كبير على قوة الوكلاء الخارجيين
  • نتميز بتنظيم رحلات الأسر برفقة حراسة للعملاء خلال الرحلة
  • لدينا فروع في ألمانيا.. ونتعامل مع كل العملاء حتى يصلوا إلى بلادهم بعد انقضاء الرحلة
  • الرئيس السيسي أحدث طفرة غير مسبوقة في مختلف المجالات على مستوى الجمهورية كافة

مدة تجاوزت ربع قرن من الزمان لم يتخذ فيها سبيلًا واحدا للنجاح، بل نوع بين سبله لكي يصل إلى ريادة في مجال قلَّ من ينوع فيه بين المصادر ويتخذ من الدول الأوروبية وغيرها سبيلًا للانتشار حول العالم، إنه محمد أشرف كامل رئيس مجلس إدارة شركة رانكو للسياحة، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.

في البداية، قال محمد أشرف كامل رئيس مجلس إدارة شركة رانكو للسياحة، إن بدايته في مجال السياحة تعود إلى تخرجه في كلية الألسن عام 1994، حيث عمل في بداية حياته مرشدًا سياحيًا باللغة الألمانية، ثم استقر في الغردقة، وعمل كمنظم رحلات وممثل لعدد من الشركات الألمانية، وكان يتولى استقبال عملائها وتنظيم برامجهم، سواء رحلات المراكب أو الإقامة في الغردقة أو الرحلات السريعة إلى الأقصر والقاهرة، بجانب الرحلات داخل الغردقة أو خارجها وصولًا إلى أسوان.

وأضاف أن تطور الوقت وظهور العمل عبر الإنترنت دفعه إلى اكتشاف أن الأونلاين هو مستقبل السياحة؛ لذا أنشأ أكثر من منصة إلكترونية، وكان في ذلك الوقت يعمل في إحدى أكبر شركات السياحة، ثم بدأ التفكير في إنشاء نشاط خاص به، وكانت البداية في عام 2010، بالتزامن مع بدء انتشار الحجز والعمل عبر الإنترنت.

وتابع أن عمله عبر الإنترنت بدأ من خلال الرحلات السريعة التي كانت تنطلق من ميناء سفاجا وميناء العين السخنة، حيث بدأ التواصل مع السائحين الذين يأتون على متن المراكب لقضاء يوم واحد، وتنظيم مجموعات منهم لزيارة الأقصر، كما عمل في الوقت نفسه على تنظيم برامج داخل العقبة في الأردن، وزيارة البتراء، واستقبل حجوزات كبيرة وصلت إلى تنظيم رحلات بالحافلات داخل الأردن، من خلال أشخاص كانوا يتولون تنسيق العمل معه وبيع هذه البرامج.

وقال إن هذه التجربة استمرت وتطورت، فأنشأ منصة إيجي بوكينج، ومنصة أخرى باسم هورجادا رايزين، وحقق من خلالهما نتائج جيدة، وتميز في رحلات اليوم الواحد بالطيران من الغردقة، حيث كان ينظم مجموعات بصورة مستمرة، ووصل الأمر في بعض الفترات إلى تسيير حافلتين يوميًا.

وأضاف أنه كان متميزًا بشكل خاص في الأقصر، نظرًا إلى عمله مرشدًا سياحيًا بها لفترة طويلة، حتى أصبح يعتبرها بلده الثاني.

وأوضح أن هذه الخبرات شكلت الأساس الذي انطلق منه في تأسيس الشركة عام 2010، وبعد تأسيسها بدأ في إدخال نشاطه في مجال العمل عبر الإنترنت إليها، كما بدأ التعاون مع شركات كبيرة مثل بوكينج دوت كوم، من خلال تنفيذ خدمات النقل والرحلات داخل مصر لعملائها.

وأضاف أنه ركز أيضًا على الوصول إلى العميل الذي يأتي إلى مصر ويحجز فندقًا دون أن يكون لديه أي شخص يستقبله أو ينظم برنامجه، فكانت الشركة تتولى استقباله من خلال شركائها، وبيع الرحلات له وتنظيم برنامجه السياحي.

ومع الوقت بدأت شركات كبرى في التواصل مع الشركة، ومن بينها شركة جيتور جايد الأوروبية، التي أشادت بتميز الشركة وجودة تقييمات العملاء لها، وطلبت التعاون معها، حتى أصبحت الشركة من الشركات ذات التقييمات المرتفعة لديها.

وتابع أن الشركة، بالتوازي مع ذلك، بدأت في الاهتمام بالنقل السياحي، باعتباره عنصرًا أساسيًا في العمل، إذ لا يمكن تقديم الخدمات السياحية بالشكل المطلوب من دون توفير وسائل نقل خاصة؛ ولذا بدأ في إنشاء أسطول من السيارات والحافلات الصغيرة والسيارات المميزة؛ بما يتيح للشركة توفير النقل لعملائها بسياراتها الخاصة وبالسائقين التابعين لها، مع الحفاظ على مستوى الخدمة وعدم تحمل خسائر في فترات انخفاض الموسم، بجانب السيطرة الكاملة على مستوى الخدمة المقدمة للعميل.

وقال إن اختياره التركيز على السوق الألماني يرجع في الأساس إلى إجادته اللغة الألمانية، باعتباره خريج كلية الألسن قسم اللغة الألمانية، فضلًا عن علاقاته الطويلة بأصدقائه في الشركات الألمانية، ومعرفته الجيدة بطبيعة العميل الألماني من خلال سنوات عمله مرشدًا سياحيًا لهم.

وأضاف أن لديه صداقات عديدة في ألمانيا منذ سنوات؛ ما ساعده على التعاون معهم، حيث يرسلون إليه ملفات العمل، ويتولى تنفيذها في مصر، موضحًا أن لديه شركة أو شركتين في ألمانيا، ويعتبر نفسه ممثلًا لهما في مصر ووكيلًا عنهما لتنفيذ أعمالهما.

وأشار إلى أنه لا يفضل في الوقت الحالي إنشاء شركة جديدة في ألمانيا، نظرًا إلى حاجتها إلى رأس مال كبير، فضلًا عن صعوبة الإجراءات والظروف الخاصة بإنشاء الشركات هناك، حتى بالنسبة للألمان أنفسهم، ولذا يفضل أن يكون ممثلًا للشركات الألمانية في مصر، بينما تنهي هي أعمالها من هناك.

وتابع أن الشركة تستهدف العمل بقوة في مجال السياحة الخارجية، متمنيًا أن تنظر الدولة إلى الشركات العاملة في هذا المجال بصورة أكبر، خاصة أن العمل السياحي يعتمد بشكل أساسي على محورين هما الطيران والفنادق.

وأوضح أن محور الطيران أصبح في الوقت الحالي مسيطرًا عليه من جانب الشركات الألمانية، مثل كوندور وغيرها، وهذه الشركات لها ممثلون في مصر، وبالتالي أصبح جزء كبير من حركة العمل مرتبطًا بها.

وقال إن خطورة الاعتماد الكبير على شركات الطيران الأجنبية تظهر حال حدوث أي أزمة، لأن الشركة الموجودة في الخارج يمكنها إيقاف الحركة من جانبها، وهو ما ينعكس مباشرة على العمل في مصر.

وأضاف أن الوضع كان مختلفًا في السابق عندما كانت شركة مصر للطيران تعمل بصورة جيدة على خطوط الغردقة وبرلين والغردقة وفرانكفورت والغردقة وميونيخ، وكانت هناك رحلات منتظمة، لكن توقف هذه الرحلات أدى إلى زيادة الاعتماد على شركات الطيران الأوروبية.

وأوضح أن وجود شركة طيران وطنية قوية إلى جانب الفنادق والشركات السياحية المصرية يتيح للشركات المحلية الوصول إلى العميل بصورة مباشرة، حتى من خلال الإعلانات والعمل عبر الإنترنت، دون الحاجة إلى الاعتماد الكامل على الشركات الأوروبية.

وأضاف أن السوق الألماني أصبح في الوقت الحالي أكثر انحصارًا، مع سيطرة عدد من الشركات على الطيران والفنادق، بينما كان السوق في السابق أكثر انفتاحًا عندما كانت مصر للطيران تعمل بصورة قوية.

وأشار إلى أن الشركة لا تركز على السوق الألماني فقط، وإنما تعمل أيضًا مع الإنجليز والفرنسيين، وهناك محاولات للتعاون مع شركات رومانية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن السائحين الرومانيين بدأوا في القدوم إلى الغردقة بأعداد جيدة، وتسعى الشركة إلى زيادة أعدادهم.

وقال إن من الأمور المهمة في العمل السياحي أن يكون القائم على الشركة قد مر بمختلف مراحل العمل في القطاع، فيبدأ مندوبًا ومنظم رحلات ومرشدًا سياحيًا ويعمل في التشغيل والحركة، حتى يكون على دراية كاملة بتفاصيل العمل وكيفية التعامل مع المشكلات.

وأضاف أن امتلاك هذه الخبرة يساعد المسؤول على اتخاذ القرار السريع عند حدوث أي مشكلة، بدلًا من الانتظار للرجوع إلى موظف أقل خبرة، كما يمكنه تصحيح أي قرار خاطئ واتخاذ الإجراءات اللازمة لحل المشكلة.

وتابع أن السياحة الخارجية تساهم بنسبة كبيرة في الاقتصاد، وتدخل العملة الصعبة إلى مصر، ولذلك فإن العمل فيها يحتاج إلى خبرة حقيقية، موضحًا أن من أهم مميزات الشركة في السياحة الخارجية أنها تعمل بصورة مباشرة مع العميل؛ ما يجعلها تركز بشكل كبير على الخدمة ومستوى الأداء، بهدف الحصول على تقييمات جيدة من العملاء.

وقال إن تقييمات العملاء أصبحت عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، موضحًا أن العميل عندما يريد اختيار مطعم أو مكان معين ينظر إلى تقييماته وعدد النجوم التي حصل عليها، وإذا كانت التقييمات منخفضة فإنه قد يعزف عن التعامل معه، ولذا يجب على الشركات أن تقدم خدمة متميزة حتى تحصل على تقييمات جيدة تساعدها في الوصول إلى مزيد من العملاء، كما تدفع الشركات الخارجية إلى البحث عنها والتعاون معها.

وأضاف أن الشركات الخارجية عندما تبحث عن شركة للعمل معها تنظر إلى تقييماتها وخدماتها ووسائل النقل والفريق الذي يعمل بها، ثم تبدأ التعاون معها بصورة تدريجية، قبل أن تصل إلى مرحلة الاعتماد الكامل عليها؛ ما يجعل جودة الخدمة والتقييمات عنصرين أساسيين في نجاح الشركة.

وأوضح أن الشركة لا تعتمد على قسم واحد فقط، وإنما تعمل على تشغيل مختلف الأقسام طوال العام، فهناك شركات تركز على نوع واحد من السياحة، وتتوقف أعمالها بانتهاء الموسم، بينما تعمل الشركة في السياحة الدينية، والسياحة الداخلية، والنقل السياحي، والسياحة الخارجية، بما يضمن تعدد مصادر الدخل.

وأشار إلى أن الشركة استعانت بمدير متخصص في السياحة الدينية، يتمتع بخبرة كبيرة في هذا المجال، ووضع رؤية معينة للعمل، تركز على استهداف العميل الجيد وتقديم الخدمة له، والابتعاد عن أي سمسار يجلب عميلًا ويفرض شروطه على الشركة.

وأضاف أن الشركة لديها مصادر دخل أخرى، ولذا تفضل التركيز على العميل الجيد بدلًا من الدخول في هذه النوعية من التعاملات، متابعًا أن الشركة لديها رؤية جيدة بالنسبة إلى الحج والعمرة، وتسعى إلى التركيز فيهما على مستويات جيدة من الخدمة، كما تحرص على حجز الفنادق مبكرًا، بما في ذلك خلال موسم رمضان، حتى لا تحدث أزمة في الغرف أو مشكلات خلال الموسم نتيجة التأخر في الحجوزات.

وقال إن الشركة تعمل أيضًا في السياحة الداخلية، رغم وجود عدد من المشكلات في هذا القطاع، خاصة مع انتشار العمل عبر الإنترنت، الذي أصبح سلاحًا ذا حدين؛ فمن ناحية يساعد الشركات على الوصول إلى العملاء، ومن ناحية أخرى يتيح لأشخاص لا علاقة لهم بالسياحة عرض برامج بأسعار منخفضة وحرق الأسعار.

وأضاف أن الشركة مستمرة في العمل بالسياحة الداخلية، بجانب النقل السياحي الذي تعمل فيه بقوة سواء لصالحها أو لصالح شركات أخرى، باعتباره أحد مصادر دخل الشركة، فضلًا عن السياحة الخارجية التي تستهدف من خلالها التعاون مع مزيد من الشركات الأوروبية واستقطاب عملائها إلى مصر.

وقال إن علاقته بالسياحة بدأت منذ كان طالبًا، حيث كان يتدرب في شركات السياحة ويشارك في الرحلات السريعة التي كانت تنزل في بورسعيد، كما كان ينظم رحلات يومية من القاهرة إلى الإسكندرية وغيرها، وهو ما جعله يحب المهنة منذ البداية.

وأضاف أنه حصل على رخصة الإرشاد السياحي وهو طالب، بعدما كانت الوزارة تنظم امتحانًا في اللغة، بجانب امتحان في الآثار والتاريخ، ومن يجتاز الاختبارات يحصل على الرخصة ويمكنه العمل؛ لذا بدأ بالفعل العمل مرشدًا سياحيًا منذ عام 1992 وهو لا يزال طالبًا.

وأوضح أن ابنه زياد محمد أشرف، نائب رئيس مجلس الإدارة، بدأ العمل معه منذ كان في الفرقة الأولى بكلية السياحة والفنادق، ويتولى جانبًا من التواصل مع الوكلاء الخارجيين والعمل باللغة الإنجليزية والألمانية.

الاستاذ زياد اشرف نائب رئيس مجلس الادارة
الاستاذ زياد اشرف نائب رئيس مجلس الادارة

وأضاف أن نجله يعتزم دراسة اللغة الرومانية بعد الانتهاء من الخدمة العسكرية، خاصة أن السوق الروماني بدأ يشهد نشاطًا جيدًا خلال الفترة الماضية، كما أن اللغة الرومانية من اللغات النادرة التي لا يتوافر لها عدد كبير من المرشدين أو المندوبين، وبالتالي فإن إتقان لغة بلد معينة يسهل التعامل مع سوقها ويساعد في عمليات التسويق الخارجي.

وتابع أن الشركة تسعى إلى المنافسة بقوة في مجال السياحة الخارجية، خاصة أن المنافسة كبيرة، موضحًا أن الشركة تعمل منذ عام 2010 وحتى الآن، أي على مدار 16 عامًا، ووصلت إلى مرحلة جيدة، لكنها لا تزال تسعى إلى التطور والوصول إلى مستويات أكبر من المنافسة.

وقال إن الشركة تعمل خلال الفترة الحالية على استقطاب عدد كبير من الوكلاء الخارجيين، ولذلك تحرص على المشاركة في مختلف المعارض الخارجية، مثل معارض برلين ولندن، إلى جانب معرض دبي، بهدف زيادة حضورها واستقطاب وكلاء جدد، مؤكدًا أن قوة الشركة تعتمد بشكل كبير على قوة وكلائها الخارجيين.

وأضاف أن الشركة تسير خطوة بخطوة للوصول إلى مستوى أقوى، لأن الوكيل الخارجي عندما يجلس مع الشركة ينظر إلى قوة أدائها من خلال تقييمات العملاء وردود فعلهم، فإذا كانت التقييمات جيدة، وتوافر لدى الشركة وسائل نقل وفريق عمل جيد، يبدأ الوكيل في التعامل معها وتجربتها تدريجيًا، ثم يعتمد عليها بصورة أكبر.

وأوضح أن من أهم الأمور التي تميز الشركة خلال الفترة الأخيرة تنظيم رحلات الأسر، حيث ترافق مجموعات العملاء حراسة أثناء الرحلات، وتظل معهم منذ خروجهم صباحًا وحتى عودتهم في المساء، سواء في الرحلات من الغردقة إلى الأقصر أو غيرها، وهو ما يوفر قدرًا من الأمان للعميل ويمنح الشركة في الوقت نفسه شعورًا بالاطمئنان على عملائها طوال الرحلة.

وتابع أن عنصر الأمن والأمان أصبح من أهم المميزات التي تتمتع بها مصر، خاصة المدن السياحية مثل الغردقة، التي تقوم بشكل أساسي على النشاط السياحي، مؤكدًا أن مصر بلد سياحي من الدرجة الأولى، وأن استمرار الاستقرار والأمن من شأنه دعم القطاع السياحي وزيادة نشاطه.

وقال إن الشركات الناشئة في القطاع السياحي تحتاج إلى إتاحة فرص أكبر لدخول الأسواق، كما تحتاج إلى دعم من غرفة شركات السياحة، خاصة فيما يتعلق بإتاحة المشاركة في المعارض الخارجية والتواجد فيها.

وأضاف أن هناك شركات يقودها شباب يتمتعون بالخبرة والطموح والطاقة، لكنهم يواجهون صعوبة في الوصول إلى الأسواق والمنافسة، ولذلك يجب الاستفادة من هذه الطاقات، لأن نجاح هؤلاء الشباب سينعكس في النهاية على نجاح أعمالهم وعلى الدولة بشكل عام.

وأكد أن الاستقرار يأتي قبل كل شيء، موضحًا أنه لولا وجود استقرار سياسي وأمني في مصر، لما أمكن تحقيق نجاح في السياحة أو استقبال أعداد كبيرة من السائحين.

وأضاف أن ما تشهده مصر من زيارات لرؤساء دول، مثل رئيس الصين ورئيس الولايات المتحدة ورئيس فرنسا، يعكس حالة الاستقرار التي تتمتع بها البلاد، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي الأخيرة كان لها تأثير واضح في حجوزات السائحين الفرنسيين إلى مصر، التي ارتفعت بعدها بصورة كبيرة.

وشدد على أن الشركة تسعى خلال الفترة المقبلة إلى استقطاب وكلاء خارجيين، بجانب التوسع في العمل عبر الإنترنت، بما يساعد على جذب عملاء جيدين يفيدون مصر ويسهمون في جلب العملة الصعبة.

وأضاف أن هدفه في السياحة الدينية هو الارتقاء بمستويات الشركة في مختلف الفئات، سواء الأربع نجوم أو الخمس نجوم أو الحج، مع التركيز بصورة خاصة على الحج، للوصول إلى مكانة بين الشركات المحترمة الموجودة في السوق، مؤكدًا أن تطوير السياحة الدينية يمثل حلمًا بالنسبة له.

من جانبه، قال فواد حلمي مدير السياحة الدينية بالشركة، إنه يشكر محمد أشرف كامل، على إتاحة الفرصة له للعمل معه، موضحًا أن الأخير سانده منذ اليوم الأول، وكان متحمسًا لكل ما قدمه من أفكار، وهو ما أحدث فارقًا كبيرًا بالنسبة له، لأن وجود صاحب الشركة خلفه في كل خطوة، ومنحه الصلاحيات والثقة، يمثل مسؤولية كبيرة، متمنيًا أن يكون على قدر هذه الثقة.

الاستاذ فؤاد حلمي مدير السياحة الدينية
الاستاذ فؤاد حلمي مدير السياحة الدينية

وأضاف أن الخطة منذ البداية كانت تقوم على صناعة صورة جديدة للشركة، من خلال تغيير الفكر بالكامل والوصول إلى مستويات أفضل وخدمة أفضل، بجانب ضم كوادر أكثر كفاءة، للوصول إلى الأهداف المطلوبة، موضحًا أن تنفيذ ذلك يتم بصورة تدريجية، خاصة أن محمد أشرف يؤكد دائمًا أنه لا يستعجل، وهو ما يتيح اختيار الكوادر بالشكل الصحيح، لأن بناء الخطة يحتاج إلى وقت.

وتابع أن رئيس مجلس إدارة الشركة كان يستهدف تغيير الصورة الخاصة بالسياحة الدينية في رانكو، وهو ما يتطلب إضافة كوادر قادرة على تنفيذ هذا التوجه، مشيرًا إلى أن تركيز رئيس مجلس الإدارة الأساسي ينصب على التسويق والعمل الخاص به، باعتباره العمود الفقري للشركة، ولذلك فإنه يمنح هذا الجانب كل وقته ويتابعه بصورة مستمرة، بما يساعده على متابعة مختلف التفاصيل.

وقال إن من أكثر الأمور التي منحته راحة في العمل أن محمد أشرف ترك له مساحة كبيرة لإدارة قسم السياحة الدينية، خاصة أن من المشكلات التي واجهته في شركات سابقة تدخل أصحاب الشركات في التفاصيل الفنية رغم عدم امتلاكهم الخبرة الكافية، وهو ما قد يؤدي إلى قرارات تضر بالشركة بدلًا من تطويرها.

وأضاف أن خبرته ساعدته على تحمل المسؤولية، موضحًا أنه قبل العمل مع محمد أشرف دار بينهما نقاش طويل تناول مختلف التفاصيل، من الخدمة والفنيات إلى طبيعة العمل وما حدث في السابق والرؤية المستقبلية، وكان هناك ارتياح من الطرفين، وهو ما ساعد على بدء العمل بصورة جيدة.

وتابع أن الشركة نجحت خلال الموسم الحالي في إجراء تحويلات للفنادق بصورة جيدة، وإنجاز الحجوزات التي تعمل عليها، رغم وجود بعض الصعوبات، من بينها تأخر الضوابط، بجانب ضغط شهر أغسطس الناتج عن تزامن نزول المصريين مع ضغط حركة الطيران؛ ما تسبب في ضغط كبير في البداية، إلا أن الشركة تعاملت معه وتجاوزته بصورة أو بأخرى، خاصة أنها لم تكن تستعجل النتائج، وإنما كانت تبني العمل بصورة تدريجية.

وأوضح أن الشركة تبدأ خلال شهر أكتوبر في تنفيذ مرحلة جديدة من العمل، حيث لديها نحو 150 فردًا من المقرر تنظيم رحلات لهم، مع البدء في توسيع نطاق العمل الفردي الذي سبق أن حقق نتائج جيدة؛ ما ستبني عليه الشركة خلال الفترة المقبلة.

وقال إن رئيس مجلس إدارة الشركة لم يضع له مستهدفًا محددًا، وإنما ترك له مساحة لبناء القسم بصورة تدريجية، مؤكدًا أن بناء أي نشاط يحتاج إلى وقت، بجانب أنه يضع لنفسه مستهدفًا بالفعل، لكنه سيتحرك بصورة تدريجية ووفقًا لمعطيات السوق، لأن السوق في النهاية هو العامل الحاكم في تحديد القدرة على تحقيق هذه المستهدفات.

وأضاف أن هناك متغيرات تؤثر في العمل، من بينها سعر الريال الذي شهد عدم استقرار بسبب الحرب بين إيران وإسرائيل والتوترات المرتبطة بها؛ ما تسبب في فروق وصلت إلى 3 أو 4 آلاف جنيه في بعض البرامج، بجانب موضوع العُمالة الذي شهد تغيرات وأحدث مشكلات، فضلًا عن تأثيرات أخرى على أسعار البرامج.

وأوضح أن الشركة كانت قد بنت خطتها على معطيات معينة، ثم تعاملت مع التغيرات التي طرأت عليها، وتمكنت من تجاوزها، وبدأ السوق يستقر من ناحية الطيران والأسعار وباقي العوامل.

وأكد أن المصداقية تأتي في المرتبة الأولى لدى الشركة، حتى قبل الخدمة، لأن المصداقية هي التي تقود في النهاية إلى تقديم الخدمة بالشكل الصحيح، موضحًا أن معنى المصداقية هو أن ما يتم الاتفاق عليه مع العميل هو ما يتم تنفيذه بالفعل، ولا توجد وعود بتنفيذ أمور لا تستطيع الشركة تنفيذها.

وأضاف أن بعض العملاء قد يقارنون بين خدمات رانكو وخدمات شركة أخرى، مؤكدًا أنه لا توجد لديه مشكلة في حصول العميل على خدمات إضافية، لكن كل خدمة لها مقابل، ومن يقدمها لا يمكن أن يتحمل تكلفتها مجانًا، ولذا يجب أن يكون العميل على دراية واضحة بما تستطيع الشركة تقديمه، بجانب أن ما يتم الاتفاق عليه هو ما سينفذ بالفعل.

وتابع أن التقييمات التي يحصل عليها العميل من الشركة يمكن أن تؤثر بصورة كبيرة على مستقبل العمل، لأن تقييمًا سلبيًا من عميل واحد قد يتسبب في خسارة شغل عام كامل؛ ولذا تحرص الشركة بشدة على عملائها، وتلتزم بكل كلمة يتم الاتفاق عليها، وتسعى إلى تقديم أفضل خدمة من خلال الكوادر الموجودة حاليًا، وكذا الكوادر التي سيتم إضافتها مستقبلًا، بهدف أن تصبح الشركة للسياحة الدينية من الشركات المحترمة التي تتمتع بالمصداقية، خاصة أن الشركات التي تتمتع بهذه الميزة أصبحت قليلة في الوقت الحالي.

وقال إن الجودة عنصر أساسي في العمل، لأنه لا يستطيع تقديم خدمة للعميل إلا بالمستوى المطلوب، مؤكدًا أن الشركة تحدد منذ البداية طبيعة العملاء الذين تستهدفهم.

وأضاف أنه قد يرفض التعامل مع بعض العملاء إذا وجد أنهم يستهدفون استنزاف الشركة، ويريدون الحصول على كل شيء دون تحمل تكلفته، مثل رفض دفع فروق أسعار الريال أو الطيران، رغم أن هذه المتغيرات لا تخضع لسيطرة شركة السياحة، وإنما تتحكم فيها الدولة والبنك المركزي وشركات الطيران.

وأوضح أن بعض الشركات تتعامل مع هذه المتغيرات وكأنها ليست مشكلة، ثم تظهر مشكلات بعد ذلك مع المعتمرين بسبب فروق الأسعار؛ ما يؤدي إلى شكاوى من العملاء الذين يشعرون بأن الشركة غيرت ما تم الاتفاق عليه؛ ولذا تحرص منذ اليوم الأول على وضع جميع القواعد الخاصة بالتعامل في استمارة واضحة يتم الاتفاق عليها وتوقيعها من الطرفين، حتى يكون كل طرف ملتزمًا بما تم الاتفاق عليه.

وأضاف أن الشركة تشرح للعميل جميع البنود الموجودة في هذه القواعد، بما في ذلك سياسة الإلغاء، والفروق المتعلقة بموعد الإلغاء، سواء كان قبل الرحلة بمدة معينة أو قبلها بـ24 ساعة، لأن هذه التفاصيل مهمة جدًا للعميل وتحفظ حقوقه وحقوق الشركة في الوقت نفسه.

وتابع أن قسم المبيعات يتولى جانبًا أساسيًا من التعامل مع العميل، موضحًا أنه يرى أن أهم عنصرين في قسم السياحة الدينية هما المبيعات والإشراف، وليس مدير السياحة الدينية أو التشغيل، لأن المبيعات تمثل واجهة الشركة التي تتعامل مع العميل وتنفذ خطة الشركة، بينما يتولى المشرف تنفيذ ما تم الاتفاق عليه فعليًا خلال الرحلة.

وقال إن المشرف هو الشخص الذي يتعامل معه العميل بصورة مباشرة خلال الرحلة، ولذلك فإن نسيان اسم الشركة أو عدم ارتباط المشرف بها بصورة واضحة قد يؤثر على العمل، مؤكدًا أهمية أن يكون المشرف كادرًا محترمًا يتمتع بالخبرة وقادرًا على التعامل مع مختلف المواقف التي قد تواجهه خلال الرحلة.

وأضاف أن هناك أحيانًا مواقف يكون فيها بعض المشرفين عرضة للاستفزاز، كما ظهرت، للأسف، نوعية من المشرفين يتعاملون مع العميل باعتباره فرصة لتحقيق منفعة شخصية، وهو ما ساهم في ظهور السوق الموازي والكيانات الوهمية، حيث يصطحب المشرف العميل ثم يحصل على أرقام هواتفه ويتواصل معه بصورة خاصة، ويخبره بأنه الشخص المسؤول عنه.

وتابع أن هذه المشكلة يمكن التعامل معها من خلال أن يكون المشرف جزءًا من كيان الشركة وليس مجرد شخص يأتي للعمل في رحلة ثم يغادر، مؤكدًا أن المشرف يجب أن يكون ضمن فريق الشركة ومن صلب كيانها، حتى تكون الشركة على علم كامل بما يقوم به وبطبيعة تعامله مع العملاء.

وقال إنه طرح هذه النقطة على رئيس مجلس إدارة الشركة منذ بداية عمله معه، موضحًا أن وجود مشرف تابع للشركة ومعروف لديها أفضل بكثير من التعامل مع شخص لا تعرف الشركة مصدره أو الجهة التي يعمل معها أو طبيعة ما يقوم به خارج الرحلة، لأن المشرف في النهاية يمثل الشركة أمام العميل.

وأضاف أن وزارة السياحة لها دور أيضًا في ملف الإشراف، خاصة أن الضوابط الحالية تفرض بعض الشروط، من بينها ضرورة وجود خبرة لمدة ثلاث سنوات، بجانب حصول المشرف على دورة في الإشراف، مطالبًا بأن تكون هذه الإجراءات أكثر سهولة، حتى تتمكن الشركات من تدريب كوادر جديدة والاستفادة منها.

وتابع أنه يمكن، على سبيل المثال، الاستعانة بخريجي الأزهر وتدريبهم على الإشراف الديني والإداري، بحيث تستفيد الشركة منهم من الناحية الدينية في المعلومات التي يقدمونها للمعتمرين، ومن الناحية الإدارية بعد تدريبهم، مؤكدًا أن اشتراط ثلاث سنوات من الخبرة يجعل من الصعب على الشركات تكوين كوادر جديدة، بينما يمكن تدريب هؤلاء الشباب وتأهيلهم ليصبحوا مشرفين أكفاء.

بدوره، قال زياد محمد أشرف، نائب رئيس مجلس الإدارة، إن الإنسان يجب أن يسعى دائمًا إلى التطور، فضلًا عن أن يتعلم أي جوانب يشعر بوجود نقص فيها، بجانب مواكبة التكنولوجيا والتغيرات الجديدة في المجال، موضحًا أن الأنظمة القديمة لم تعد موجودة بالشكل نفسه، ولذا يسعى دائمًا إلى مواكبة ظهور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة، والبحث عن أفكار جديدة، خاصة أن المجالات التي لا يوجد بها منافسون كثيرون تكون غالبًا الأكثر طلبًا.

وأضاف أن هدفه الأساسي هو التطور وتقديم خدمة أفضل، مع الحفاظ على المصداقية والثقة والأمان، موضحًا أنه يتولى إلى جانب منصبه نائبًا لرئيس مجلس الإدارة، مسؤولية التطوير والبحث والتطوير في الشركة، كما يتولى التواصل والتعاقد مع الوكلاء الخارجيين، ويتعامل مع ملفاتهم من الألف إلى الياء، بداية من استلام الملف والتواصل بشأن العقد وحتى توقيعه، إلى جانب متابعة التفاصيل الخاصة بالنقل والإقامة والرحلات، مؤكدًا أن للشركة اسمًا جيدًا في هذا المجال.

وتابع أن الصلاحيات التي يمنحه إياها والده، محمد أشرف، تمثل دافعًا كبيرًا له للقيام بهذه المهام، مؤكدًا أن التعامل داخل العمل لا يخضع للعاطفة لمجرد وجود صلة القرابة، وأن والده عوده منذ البداية على أن العمل له قواعده الخاصة، ومن يخطئ يتحمل نتيجة خطئه، ومن يثبت كفاءته يستمر ويحصل على الفرصة.

وقال إن وجوده مع والده في الشركة هدفه الأساسي مساعدته وتخفيف الأعباء عنه، وليس زيادة الضغط عليه، مشيرًا إلى أنه مع تقدم والده في العمر يسعى إلى أن يكون موجودًا بصورة أكبر، وأن يراقب العمل من الخارج مستقبلًا، بدلًا من أن يظل منخرطًا في كل التفاصيل اليومية.

وأضاف أن لديه خطة مستقبلية تتمثل في زيادة التعاون مع الوكلاء الأوروبيين، إلى جانب تطوير نشاط السياحة الدينية بالتعاون مع محمد أشرف وفؤاد حلمي، موضحًا أن فؤاد حلمي يمتلك خبرة كبيرة في السياحة الدينية، وجاء بأفكار جديدة ومتطورة منذ توليه المسؤولية، ووضع مجموعة من النقاط التي أصبحت الشركة تسير عليها، والحمد لله تم العمل وفق هذا النهج.

وتابع أنه يسعى أيضًا إلى تطوير قطاع النقل والإقامة في مصر، وزيادة عدد وسائل النقل والفنادق التي تتعامل معها الشركة، مؤكدًا أهمية عدم الاعتماد على مصدر واحد فقط، حتى إذا حدثت مشكلة أو تراجع أحد مصادر العمل، تظل هناك مصادر أخرى يمكنها دعم الشركة.

وقال إن السوق الروماني يمثل أحد المجالات التي تستعد الشركة للعمل عليها، موضحًا أن العميل الروماني يعد من العملاء الجيدين، ولذا تسعى الشركة إلى أن تكون جاهزة من الآن، حتى إذا توسع هذا المجال تكون لديها القدرة على الدخول فيه مباشرة دون الحاجة إلى البدء من الصفر، مؤكدًا أن التفكير في المستقبل والاستعداد المبكر يساعدان على الوصول إلى الأهداف المطلوبة.

وأضاف أن نجاح الشركة لا يتحقق من خلال تفكير كل شخص في مصلحته فقط، وإنما من خلال أن يسعى كل فرد إلى نجاح الشركة ككل، فإذا حقق الموظف مكسبًا يجب أن تحقق الشركة مكسبًا معه، كما يجب أن يقف الجميع إلى جانب بعضهم البعض عند حدوث أي مشكلة، لأن العمل الجماعي هو الطريق إلى التقدم والاستمرار.

وقال إنه يتوجه بالشكر إلى فريق العمل الموجود في الغردقة والقاهرة، وكذا العاملين معه في الأقصر، مشيدًا بفريق المرشدين السياحيين الموجود في الأقصر، والذي يضم كوادر على مستوى متميز، موجهًا الشكر إلى مدير مكتب الشركة في الأقصر، والمسؤول عن إدارة العمل هناك، مؤكدًا أنه صديق عمره وله دور كبير في نجاح العمل بالأقصر.

وأضاف أن متابعته للعمل في الأقصر جعلته لا يحتاج إلى النزول إليها بصورة مستمرة، إذ قد يزورها مرة أو مرتين فقط، لأن مدير المكتب هناك يتابع العمل هناك كما لو كان هو موجودًا أو أكثر، كما نجح في تكوين فريق من المرشدين السياحيين بمختلف اللغات، سواء الإيطالية أو الفرنسية أو الألمانية أو الإسبانية، بمستوى متميز.

وتابع أنه لم يحدث لديه أي عجز أو نقص في المرشدين في أي يوم، بل على العكس، جميع المرشدين متواجدون، ويسعون إلى التعامل مع الشركة والعمل معها، لأنها تحرص على منح المرشدين مستحقاتهم في اليوم نفسه الذي تتم فيه الرحلة، ولا تؤجلها، وفي الوقت نفسه يضمن المرشد مع الشركة الحصول على قدر أكبر من العمل خلال الشهر.

واختتم بتوجيه الشكر إلى جميع زملائه والعاملين معه، سواء في القاهرة أو الغردقة أو الأقصر أو أي موقع آخر، مؤكدًا تقديره لكل أفراد فريق العمل ودورهم في استمرار الشركة وتطورها.

ShareTweetShareSendShareSend

Related..

محمد عزت رئيس «داماس للسياحة».. 12 عاماً من المصداقية وبناء الكيان بروح «الأسرة الواحدة».. والسياحة الدينية فرس الرهان
سياحة وسفر

محمد عزت رئيس «داماس للسياحة».. 12 عاماً من المصداقية وبناء الكيان بروح «الأسرة الواحدة».. والسياحة الدينية فرس الرهان

9 سبتمبر 2026
الحاج أبو بكر يوسف حميدة رئيس شركة فير ترافيل
سياحة وسفر

الحاج أبو بكر يوسف حميدة رئيس شركة فير ترافيل: متخصصون في جميع أنواع الرحلات الداخلية والخارجية

8 سبتمبر 2026
نبيل حمدي رئيس مجموعة شركات سيدني للسياحة
سياحة وسفر

الأستاذ نبيل حمدي رئيس مجموعة شركات سيدني للسياحة: متخصصون في مجالات السياحة سواء الدينية أو الداخلية أو الوافدة

28 أغسطس 2026
الأستاذ هيثم مصطفى رئيس شركة ميجا ستار للسياحة: متخصصون في السياحة الدينية ونوفر أفضل الخدمات للمعتمرين والحجاج
سياحة وسفر

الأستاذ هيثم مصطفى رئيس شركة ميجا ستار للسياحة: متخصصون في السياحة الدينية ونوفر أفضل الخدمات للمعتمرين والحجاج

26 أغسطس 2026
مباحثات “مصرية – أوغندية” لإطلاق برامج سياحية مشتركة واستهدفت أسواقاً عالمية جديدة
سياحة وسفر

مباحثات “مصرية – أوغندية” لإطلاق برامج سياحية مشتركة واستهدفت أسواقاً عالمية جديدة

23 أغسطس 2026
الدكتور محمد علوي رئيس شركة BUILDER TRAVEL
سياحة وسفر

الدكتور محمد علوي رئيس شركة BUILDER TRAVEL: متخصصون في السياحة الدينية.. وجودة خدماتنا ليس لها مثيل

20 أغسطس 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الموقع

موقع دار الشرق الأوسط المختص بالأخبار الإقتصادية وأخبار المال والعملات ونشرات البنوك اليومية.

بإدارة الأستاذ فريد شوقي أحمد، ومقرها الرئيسي (6 ش شريف من خاتم المرسلين – الهرم – محافظة الجيزة).

للتواصل معنا

  • التلفون الأرضي: 0235603860
  • الهاتف المحمول: 01005155647
  • البريد الألكتروني: alshrqalawsat2019@gmail.com
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور