• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا
الإثنين, 18 مايو , 2026
جريدة دار الشرق الاوسط
ترويسة الموقع

رئيس مجلس الإدارة

فريد شوقي

رئيس التحرير

مصطفى نور الدين

العضو المنتدب التنفيذي

أحمد شوقي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة دار الشرق الاوسط
الرئيسية بورصة

هيئة السوق المالية السعودية: الاستثمار الأجنبي سيرتفع إلى 10% قبل نهاية 2019

18 مارس 2019
هيئة السوق المالية السعودية: الاستثمار الأجنبي سيرتفع إلى 10% قبل نهاية 2019

هيئة السوق المالية السعودية

Share on FacebookShare on Twitter
توقع محمد القويز، رئيس مجلس إدارة هيئة السوق المالية السعودية، دخول سيولة استثمارية إلى سوق الأسهم السعودية تتراوح ما بين 30 و50 مليار دولار مع انضمام مؤشرات الأسواق الناشئة اليوم الإثنين، ومن بينها “فوتسي” و”إم.إس.سي.آي”، مرجحا مضاعفة الاستثمار الأجنبي في الأسهم السعودية إلى 10% قبل نهاية 2019.

وأكد القويز، في تصريح لجريدة “الاقتصادية” السعودية، أن التدفقات الاستثمارية المتوقعة نظير عملية الانضمام تنقسم إلى شقين، الأول منهما يسمى “استثمارات ساكنة”، التي تدخل السوق بوتيرة ضمها للمؤشرات نفسها، وبالوزن نفسه، وتشكل نحو 20% من الأصول المدارة التي تقدر بستة إلى ثمانية مليارات دولار من إجمالي التدفقات المتوقعة البالغة 50 مليار دولار، مشيرا إلى أن هذه الأصول شبه مؤكد دخولها في المواعيد والأوزان التي يتم ضم المؤشر فيها.

وأضاف أن الشق الآخر من التدفقات والمسمى “الأصول المدارة” تعد إدارة نشطة، حيث إن “توقيت دخول هذه التدفقات قد يتغير، ويمكن أن تأتي قبل عملية الانضمام أو بالتزامن معها أو في وقت لاحق، إذ تتأثر بنظرة المستثمرين للسوق من ناحية زيادة الوزن أو تخفيضه، فإذا كانوا متفائلين تجاه السوق تزيد التدفقات وإذا كانوا غير متفائلين يخفضون استثماراتهم”.

وأوضح القويز أن السوق المالية عملت على إجراءات كثيرة منذ بداية السماح للمستثمرين بالاستثمار في السوق المحلية، بعد أن كان الأجنبي ممنوعا من الاستثمار في السابق حتى عام 2015.

ولفت القويز إلى أن التحديث والتطورات لوصول السوق إلى ما هو عليها حاليا حدا بشركات المؤشرات الدولية لاتخاذ القرارات في ضم السعودية، بعد أن رأت مواءمة قواعدها إلى حد كبير مع ما هو مقبول.

وتوقع القويز زيادة نسبة المستثمرين إلى الضعف خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 5% حاليا، وذلك بعد اكتمال عملية الانضمام لمختلف المؤشرات.

وعد القويز نسبة الـ 5% الحالية منخفضة، ولكنه قال إن هذا نتيجة إقفال المستثمرين الأجانب في السوق السعودية حتى عام 2015.

وحول إجراءات التدفقات الأجنبية ومنع الأموال الساخنة في ظل دخول السوق للمؤشر اليوم، لفت القويز إلى أن النظام المالي مفتوح، ويسمح للمستثمرين بالدخول والخروج بحرية كبيرة.

وأشار إلى العمل الذي تقوم به هيئة السوق المالية حاليا بالتنسيق مع جهات مختلفة في منظومة السوق المالية سواء أكان في مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) أم أعضاء لجنة الاستقرار المالي كافة للتأكد من أن هذه الأموال ليست ذات صبغة مضاربية في المقام الأول، مبينا أنه رغم ذلك فإن المضاربة حقيقة في كل الأسواق العالمية.

توقع محمد القويز، رئيس مجلس إدارة هيئة السوق المالية السعودية، دخول سيولة استثمارية إلى سوق الأسهم السعودية تتراوح ما بين 30 و50 مليار دولار مع انضمام مؤشرات الأسواق الناشئة اليوم الإثنين، ومن بينها “فوتسي” و”إم.إس.سي.آي”، مرجحا مضاعفة الاستثمار الأجنبي في الأسهم السعودية إلى 10% قبل نهاية 2019.

وأكد القويز، في تصريح لجريدة “الاقتصادية” السعودية، أن التدفقات الاستثمارية المتوقعة نظير عملية الانضمام تنقسم إلى شقين، الأول منهما يسمى “استثمارات ساكنة”، التي تدخل السوق بوتيرة ضمها للمؤشرات نفسها، وبالوزن نفسه، وتشكل نحو 20% من الأصول المدارة التي تقدر بستة إلى ثمانية مليارات دولار من إجمالي التدفقات المتوقعة البالغة 50 مليار دولار، مشيرا إلى أن هذه الأصول شبه مؤكد دخولها في المواعيد والأوزان التي يتم ضم المؤشر فيها.

وأضاف أن الشق الآخر من التدفقات والمسمى “الأصول المدارة” تعد إدارة نشطة، حيث إن “توقيت دخول هذه التدفقات قد يتغير، ويمكن أن تأتي قبل عملية الانضمام أو بالتزامن معها أو في وقت لاحق، إذ تتأثر بنظرة المستثمرين للسوق من ناحية زيادة الوزن أو تخفيضه، فإذا كانوا متفائلين تجاه السوق تزيد التدفقات وإذا كانوا غير متفائلين يخفضون استثماراتهم”.

وأوضح القويز أن السوق المالية عملت على إجراءات كثيرة منذ بداية السماح للمستثمرين بالاستثمار في السوق المحلية، بعد أن كان الأجنبي ممنوعا من الاستثمار في السابق حتى عام 2015.

ولفت القويز إلى أن التحديث والتطورات لوصول السوق إلى ما هو عليها حاليا حدا بشركات المؤشرات الدولية لاتخاذ القرارات في ضم السعودية، بعد أن رأت مواءمة قواعدها إلى حد كبير مع ما هو مقبول.

وتوقع القويز زيادة نسبة المستثمرين إلى الضعف خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 5% حاليا، وذلك بعد اكتمال عملية الانضمام لمختلف المؤشرات.

وعد القويز نسبة الـ 5% الحالية منخفضة، ولكنه قال إن هذا نتيجة إقفال المستثمرين الأجانب في السوق السعودية حتى عام 2015.

وحول إجراءات التدفقات الأجنبية ومنع الأموال الساخنة في ظل دخول السوق للمؤشر اليوم، لفت القويز إلى أن النظام المالي مفتوح، ويسمح للمستثمرين بالدخول والخروج بحرية كبيرة.

وأشار إلى العمل الذي تقوم به هيئة السوق المالية حاليا بالتنسيق مع جهات مختلفة في منظومة السوق المالية سواء أكان في مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) أم أعضاء لجنة الاستقرار المالي كافة للتأكد من أن هذه الأموال ليست ذات صبغة مضاربية في المقام الأول، مبينا أنه رغم ذلك فإن المضاربة حقيقة في كل الأسواق العالمية.

توقع محمد القويز، رئيس مجلس إدارة هيئة السوق المالية السعودية، دخول سيولة استثمارية إلى سوق الأسهم السعودية تتراوح ما بين 30 و50 مليار دولار مع انضمام مؤشرات الأسواق الناشئة اليوم الإثنين، ومن بينها “فوتسي” و”إم.إس.سي.آي”، مرجحا مضاعفة الاستثمار الأجنبي في الأسهم السعودية إلى 10% قبل نهاية 2019.

وأكد القويز، في تصريح لجريدة “الاقتصادية” السعودية، أن التدفقات الاستثمارية المتوقعة نظير عملية الانضمام تنقسم إلى شقين، الأول منهما يسمى “استثمارات ساكنة”، التي تدخل السوق بوتيرة ضمها للمؤشرات نفسها، وبالوزن نفسه، وتشكل نحو 20% من الأصول المدارة التي تقدر بستة إلى ثمانية مليارات دولار من إجمالي التدفقات المتوقعة البالغة 50 مليار دولار، مشيرا إلى أن هذه الأصول شبه مؤكد دخولها في المواعيد والأوزان التي يتم ضم المؤشر فيها.

وأضاف أن الشق الآخر من التدفقات والمسمى “الأصول المدارة” تعد إدارة نشطة، حيث إن “توقيت دخول هذه التدفقات قد يتغير، ويمكن أن تأتي قبل عملية الانضمام أو بالتزامن معها أو في وقت لاحق، إذ تتأثر بنظرة المستثمرين للسوق من ناحية زيادة الوزن أو تخفيضه، فإذا كانوا متفائلين تجاه السوق تزيد التدفقات وإذا كانوا غير متفائلين يخفضون استثماراتهم”.

وأوضح القويز أن السوق المالية عملت على إجراءات كثيرة منذ بداية السماح للمستثمرين بالاستثمار في السوق المحلية، بعد أن كان الأجنبي ممنوعا من الاستثمار في السابق حتى عام 2015.

ولفت القويز إلى أن التحديث والتطورات لوصول السوق إلى ما هو عليها حاليا حدا بشركات المؤشرات الدولية لاتخاذ القرارات في ضم السعودية، بعد أن رأت مواءمة قواعدها إلى حد كبير مع ما هو مقبول.

وتوقع القويز زيادة نسبة المستثمرين إلى الضعف خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 5% حاليا، وذلك بعد اكتمال عملية الانضمام لمختلف المؤشرات.

وعد القويز نسبة الـ 5% الحالية منخفضة، ولكنه قال إن هذا نتيجة إقفال المستثمرين الأجانب في السوق السعودية حتى عام 2015.

وحول إجراءات التدفقات الأجنبية ومنع الأموال الساخنة في ظل دخول السوق للمؤشر اليوم، لفت القويز إلى أن النظام المالي مفتوح، ويسمح للمستثمرين بالدخول والخروج بحرية كبيرة.

وأشار إلى العمل الذي تقوم به هيئة السوق المالية حاليا بالتنسيق مع جهات مختلفة في منظومة السوق المالية سواء أكان في مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) أم أعضاء لجنة الاستقرار المالي كافة للتأكد من أن هذه الأموال ليست ذات صبغة مضاربية في المقام الأول، مبينا أنه رغم ذلك فإن المضاربة حقيقة في كل الأسواق العالمية.

توقع محمد القويز، رئيس مجلس إدارة هيئة السوق المالية السعودية، دخول سيولة استثمارية إلى سوق الأسهم السعودية تتراوح ما بين 30 و50 مليار دولار مع انضمام مؤشرات الأسواق الناشئة اليوم الإثنين، ومن بينها “فوتسي” و”إم.إس.سي.آي”، مرجحا مضاعفة الاستثمار الأجنبي في الأسهم السعودية إلى 10% قبل نهاية 2019.

وأكد القويز، في تصريح لجريدة “الاقتصادية” السعودية، أن التدفقات الاستثمارية المتوقعة نظير عملية الانضمام تنقسم إلى شقين، الأول منهما يسمى “استثمارات ساكنة”، التي تدخل السوق بوتيرة ضمها للمؤشرات نفسها، وبالوزن نفسه، وتشكل نحو 20% من الأصول المدارة التي تقدر بستة إلى ثمانية مليارات دولار من إجمالي التدفقات المتوقعة البالغة 50 مليار دولار، مشيرا إلى أن هذه الأصول شبه مؤكد دخولها في المواعيد والأوزان التي يتم ضم المؤشر فيها.

وأضاف أن الشق الآخر من التدفقات والمسمى “الأصول المدارة” تعد إدارة نشطة، حيث إن “توقيت دخول هذه التدفقات قد يتغير، ويمكن أن تأتي قبل عملية الانضمام أو بالتزامن معها أو في وقت لاحق، إذ تتأثر بنظرة المستثمرين للسوق من ناحية زيادة الوزن أو تخفيضه، فإذا كانوا متفائلين تجاه السوق تزيد التدفقات وإذا كانوا غير متفائلين يخفضون استثماراتهم”.

وأوضح القويز أن السوق المالية عملت على إجراءات كثيرة منذ بداية السماح للمستثمرين بالاستثمار في السوق المحلية، بعد أن كان الأجنبي ممنوعا من الاستثمار في السابق حتى عام 2015.

ولفت القويز إلى أن التحديث والتطورات لوصول السوق إلى ما هو عليها حاليا حدا بشركات المؤشرات الدولية لاتخاذ القرارات في ضم السعودية، بعد أن رأت مواءمة قواعدها إلى حد كبير مع ما هو مقبول.

وتوقع القويز زيادة نسبة المستثمرين إلى الضعف خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 5% حاليا، وذلك بعد اكتمال عملية الانضمام لمختلف المؤشرات.

وعد القويز نسبة الـ 5% الحالية منخفضة، ولكنه قال إن هذا نتيجة إقفال المستثمرين الأجانب في السوق السعودية حتى عام 2015.

وحول إجراءات التدفقات الأجنبية ومنع الأموال الساخنة في ظل دخول السوق للمؤشر اليوم، لفت القويز إلى أن النظام المالي مفتوح، ويسمح للمستثمرين بالدخول والخروج بحرية كبيرة.

وأشار إلى العمل الذي تقوم به هيئة السوق المالية حاليا بالتنسيق مع جهات مختلفة في منظومة السوق المالية سواء أكان في مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) أم أعضاء لجنة الاستقرار المالي كافة للتأكد من أن هذه الأموال ليست ذات صبغة مضاربية في المقام الأول، مبينا أنه رغم ذلك فإن المضاربة حقيقة في كل الأسواق العالمية.

ShareTweetShareSendShareSend

Related..

توسعات استراتيجية بـ “نيو هليوبوليس”.. “مصر الجديدة للإسكان” تخصص 25 فداناً لنادٍ رياضي وتتعاقد مع كبار الاستشاريين
بورصة

توسعات استراتيجية بـ “نيو هليوبوليس”.. “مصر الجديدة للإسكان” تخصص 25 فداناً لنادٍ رياضي وتتعاقد مع كبار الاستشاريين

1 مارس 2026
بنمو قياسي في الإيرادات.. “مصر الجديدة للإسكان” تقفز بأرباحها إلى 2.7 مليار جنيه في 2025
بورصة

بنمو قياسي في الإيرادات.. “مصر الجديدة للإسكان” تقفز بأرباحها إلى 2.7 مليار جنيه في 2025

1 مارس 2026
حافظ سليمان يطرح: إعادة ضبط المؤشر الرئيسي لبورصة مصر…. يرفع كفاءة السوق… ويجعل الشارت أكثر موضوعية وحيادية… ويفتح المجال لدورة أكثر قوة بسوق المال المصري
بورصة

حافظ سليمان يطرح: إعادة ضبط المؤشر الرئيسي لبورصة مصر…. يرفع كفاءة السوق… ويجعل الشارت أكثر موضوعية وحيادية… ويفتح المجال لدورة أكثر قوة بسوق المال المصري

28 فبراير 2026
«توسع للتخصيم» تقرر زيادة رأس المال المصدر إلى 115 مليون جنيه لدعم التوسع وتعزيز النشاط
بورصة

«توسع للتخصيم» تقرر زيادة رأس المال المصدر إلى 115 مليون جنيه لدعم التوسع وتعزيز النشاط

6 يناير 2026
1164% زيادة في أرباح “كيما” خلال الربع الأول من العام المالي الحالي
بورصة

1164% زيادة في أرباح “كيما” خلال الربع الأول من العام المالي الحالي

11 نوفمبر 2025
الشرقية – إيسترن كومباني تتألق بقيادة هاني أمان ضمن “نادي المائة مليار” وتواصل تعزيز مكانتها في البورصة المصرية
بورصة

الشرقية – إيسترن كومباني تتألق بقيادة هاني أمان ضمن “نادي المائة مليار” وتواصل تعزيز مكانتها في البورصة المصرية

8 نوفمبر 2025

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الموقع

موقع دار الشرق الأوسط المختص بالأخبار الإقتصادية وأخبار المال والعملات ونشرات البنوك اليومية.

بإدارة الأستاذ فريد شوقي أحمد، ومقرها الرئيسي (6 ش شريف من خاتم المرسلين – الهرم – محافظة الجيزة).

للتواصل معنا

  • التلفون الأرضي: 0235603860
  • الهاتف المحمول: 01005155647
  • البريد الألكتروني: alshrqalawsat2019@gmail.com
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور