ضمن مبادرة “ساعة مع الوزيرة”، عقدت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، لقاء تفاعليا مع ممثلي الجاليات المصرية في دول أذربيجان وكازاخستان أوزباكستان وأرمينيا وقيرغيزستان، بحضور السفير عمرو عباس، مساعد وزيرة الهجرة لشئون الجاليات، والسفيرة منال الشناوي سفيرة مصر لدى كازاخستان وقيرغيزستان، وبمشاركة السفيرة أميرة فهمي سفيرة مصر لدى أوزبكستان، والسفير هشام ناجي سفير مصر لدى أذربيجان، ووزير مفوض محمد صلاح نيابة عن السيدة سفيرة مصر في أرمينيا.
كما شارك في اللقاء اللواء/ إيهاب الحيني، ممثلاً عن مصلحة الأحوال المدنية، وعقيد/ محمد شرشر، مدير إدارة الشئون القانونية بالإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية بوزارة الداخلية، بالإضافة إلى مشاركة السيد/ أشرف عطية، ممثلاً عن الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي، وذلك للرد على استفسارات المصريين بالخارج.
استهلت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، بالترحيب بكافة الحضور من السادة السفراء، ورموز الجاليات المصرية في هذه الدول، وممثلي الوزارات المشاركين في اللقاء، معربة عن سعادتها باللقاء مع أبناء مصر بالخارج، قائلة إنها المرة الأولى التي تجتمع فيها الوزيرة مع خمس جاليات مصرية في لقاء واحد، وذلك في إطار الحرص على استدامة التواصل مع جالياتنا للتعرف عليهم وعلى احتياجاتهم والعمل على تلبيتها وفقا لاستراتيجية عمل وزارة الهجرة والتي تولي أهمية كبيرة لملف التواصل مع المصريين بالخارج، ومنها مبادرة “ساعة مع الوزيرة، مؤكدة أن هذا ما يبرهن على حرص الدولة المصرية على التواصل مع أبنائها بكافة دول العالم وتذليل أية عقبات تواجههم، وأيضا للاستفادة منهم باعتبارهم قوة ناعمة للدولة بالخارج وأيضا للاستفادة من علمائنا وخبرائنا النابغين بكافة الدول وإشراكهم في عملية التنمية على أرض مصر.
وأدارت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، حوارًا مفتوحا مع المشاركين حرصت خلاله على استعراض استراتيجية عمل الوزارة منذ تولي سيادتها المسئولية في أغسطس الماضي متضمنة أهم المحفزات والتيسيرات التي عملت عليها الوزارة استجابة لطلبات المواطنين بالخارج والتي تتضمن التيسيرات والخدمات في مجال “التعليم والتأمين والإسكان وتذاكر الطيران العائلية وشهادات الادخار الدولارية “.
من جانبها، أعربت السفيرة منال الشناوي، سفيرة مصر لدى كازاخستان وقيرغيزستان، عن سعادتها عن تصادف تواجدها في مصر لقضاء إجازتها السنوية وحضور لقاء السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، في لقاء الجاليات المصرية ضمن مبارة “ساعة مع الوزيرة”، مشيدة بأهمية اللقاء المباشر والاستماع لرموز الجالية، والسعي لحل أي مشكلات أو تحديات قد تواجههم، ما يعكس تضافر كافة الجهود لخدمة أبنائنا بالخارج.
وخلال حوارهم مع وزيرة الهجرة، تناول ممثلو الجالية المصرية في كلا من كازاخستان وقيرغيزستان، صعوبة حصول الطلبة من الدولتين الراغبين في الدراسة بمصر، على تأشيرات الدخول والإقامة، وهو ما أجاب عليه العقيد/ محمد شرشر، مدير إدارة الشئون القانونية بالإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية بوزارة الداخلية، أن طالبي تأشيرة مصر حال سفرهم للسياحة يمكنهم الحصول على التأشيرة المباشرة من المطار حال حيازتهم إخطار معتمد من شركة سياحية بكونهم ضمن فوج سياحي، وفي حال كونهم طلاب بالأزهر الشريف يجب أن يكون بحوزتهم ما يثبت قبولهم بالجامعة، وفيما عدا ذلك عليهم التوجه للسفارة المصرية بجواز السفر طلبا للتأشيرة، وفيما يخص تجديد جواز السفر للمصريين أو طلب مواطنين كازاخستان وقيرغيزستان من أماكن تبعد عن السفارة، اقترحت السفيرة سها جندي مقترحا بإعداد تيسيرات جديدة تتضمن إمكانية إرسال جواز السفر بالطلب والمقابل المالي عبر البريد ويرد اليهم جواز السفر مزودًا بالتأشيرة وفقا لما هو متبع في عدد من سفاراتنا.
وخلال مداخلتها، أكدت السفيرة أميرة فهمي، سفيرة مصر لدى أوزبكستان، سعادتها بالوجود في الاجتماع الافتراضي مع وزيرة الهجرة والسفراء الحضور، مثمنة جهود السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة للتواصل مع كافة الجاليات المصرية بالخارج، والسعي في إيجاد حلول لأية تحديات تواجههم بجانب تلبية احتياجاتهم المختلفة، مشيرة إلى أن الجالية المصرية في اوزباكستان مميزة للغاية وتضم كوادر عدة في مختلف المجالات.
وطلب أعضاء الجالية المصرية في أوزبكستان تقديم تسهيلات من شركة مصر للطيران، وتوفير خط طيران مباشر بين القاهرة وطشقند، وعدم اقتصارها فقط على شرم الشيخ، مما يساعد على تشجيع المصريين وكذلك الأوزبكيين لزيارة مصر بشكل مستمر، مؤكدين أن الأوزبكيين لديهم حب كبير لمصر ورغبة في زيارتها والتعرف على معالمها السياحية، ودعم تعزيز الروابط الثقافية بين البلدين.































