• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا
الأربعاء, 20 مايو , 2026
جريدة دار الشرق الاوسط
ترويسة الموقع

رئيس مجلس الإدارة

فريد شوقي

رئيس التحرير

مصطفى نور الدين

العضو المنتدب التنفيذي

أحمد شوقي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة دار الشرق الاوسط
الرئيسية اسواق وتموين

ضعف النمو الاقتصادي في الصين يؤثر على نشاط الشركات الألمانية

12 نوفمبر 2019

الصين

Share on FacebookShare on Twitter
 كشف استطلاع رأى شاركت فيه 526 شركة ألمانية تعمل في الصين أن ضعف النمو الاقتصادي في الصين يؤثر على نشاطها بصورة واضحة.

فقد ذكرت غرفة التجارة الألمانية في بكين اليوم الثلاثاء بمناسبة نشر الاستطلاع السنوي لأعضائها عن المناخ الاقتصادي: “توقعات الشركات الألمانية في الصين في أدنى مستوى لها حاليا مقارنة بالأعوام السابقة”.

وبحسب الاستطلاع، تتوقع 27% فقط من الشركات الألمانية أن تتمكن من تحقيق أهدافها التجارية هذا العام في الصين.

وأشار الاستطلاع إلى أن التوقعات متراجعة على نحو واضح على وجه الخصوص في قطاعي صناعة السيارات والآلات، وهما من القطاعات القوية تقليديا في الاقتصاد الألماني.

وذكرت الغرفة أن مناخ الأعمال في الشركات الألمانية يعاني من التباطوء في النمو الاقتصادي في الصين إلى جانب تأثيرات النزاع التجاري.

وبحسب الاستطلاع، الذي أجري خلال الفترة من 29 تموز/يوليو حتى 12 أيلول/سبتمبر الماضي، تشعر 83% من الشركات الألمانية أنها متأثرة على نحو مباشر أو غير مباشر بالحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

وذكرت الغرفة أن العام المقبل لا يبشر إلا ببوادر ضعيفة للتعافي. وقال عضو مجلس إدارة الغرفة في بكين، ينس هيلدبرانت: “2020 ستتميز على الأرجح بحالة عدم يقين حتمية بسبب النزاع التجاري وضعف النمو الاقتصادي العالمي والصيني”.

وأشارت الغرفة إلى أنه رغم أن الصين لا تزال سوقا مهمة تقدم فرص أعمال قيمة للشركات الألمانية التى تم استطلاع آرائها، فإن إمكانات نمو الشركات الألمانية في الصين لا تزال محدودة بسبب القيود على دخول الأسواق والشروط التنظيمية المعقدة.

وأوضحت الغرفة أن من التعقيدات غير المباشرة التي تمثل أكبر العقبات أمام الشركات الألمانية في الصين، منح التراخيص، وإجراءات العطاءات غير المتناسبة، ونقص المشاركة في تطوير المعايير الصناعية، وضآلة المهلات المتعلقة بتطبيق القواعد الجديدة.

وأشار الاستطلاع إلى أن الالتباس القانوني والشروط القانونية غير الواضحة ونقل التكنولوجيا من أهم التحديات التي تواجهها نحو 50% من الشركات الألمانية في الصين.

وطالبت الغرفة بالعمل على إتمام اتفاقية استثمار شاملة بين الاتحاد الأوروبي والصين. وقال هيلدبرانت إن التوصل لاتفاقية تشمل الدخول العادل للأسواق سيقدم حوافز جديدة وسيرفع العلاقات الألمانية-الصينية إلى مستوى جديد.

يُذكر أن النمو الاقتصادي في الصين يشهد تراخيا حاليا، حيث سجل معدل النمو في الربع الثالث من هذا العام 6%، وهو أدنى مستوى له منذ ثلاثة عقود.

وعزا الخبراء ذلك إلى الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، وتخوفات المستثمرين، ومساعي الصين للتصدي إلى الاستدانة المتزايدة.

ويتسبب تباطوء النمو في الولايات المتحدة والصين الناجم عن الحرب التجارية بين أكبر اقتصاديين في العالم في عرقلة الاقتصاد العالمي وتراجع التطلعات الاقتصادية في ألمانيا.

وكانت بكين وواشنطن ألمحتا مؤخرا إلى عزمهما إبرام اتفاقية لتهدئة النزاع.

 كشف استطلاع رأى شاركت فيه 526 شركة ألمانية تعمل في الصين أن ضعف النمو الاقتصادي في الصين يؤثر على نشاطها بصورة واضحة.

فقد ذكرت غرفة التجارة الألمانية في بكين اليوم الثلاثاء بمناسبة نشر الاستطلاع السنوي لأعضائها عن المناخ الاقتصادي: “توقعات الشركات الألمانية في الصين في أدنى مستوى لها حاليا مقارنة بالأعوام السابقة”.

وبحسب الاستطلاع، تتوقع 27% فقط من الشركات الألمانية أن تتمكن من تحقيق أهدافها التجارية هذا العام في الصين.

وأشار الاستطلاع إلى أن التوقعات متراجعة على نحو واضح على وجه الخصوص في قطاعي صناعة السيارات والآلات، وهما من القطاعات القوية تقليديا في الاقتصاد الألماني.

وذكرت الغرفة أن مناخ الأعمال في الشركات الألمانية يعاني من التباطوء في النمو الاقتصادي في الصين إلى جانب تأثيرات النزاع التجاري.

وبحسب الاستطلاع، الذي أجري خلال الفترة من 29 تموز/يوليو حتى 12 أيلول/سبتمبر الماضي، تشعر 83% من الشركات الألمانية أنها متأثرة على نحو مباشر أو غير مباشر بالحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

وذكرت الغرفة أن العام المقبل لا يبشر إلا ببوادر ضعيفة للتعافي. وقال عضو مجلس إدارة الغرفة في بكين، ينس هيلدبرانت: “2020 ستتميز على الأرجح بحالة عدم يقين حتمية بسبب النزاع التجاري وضعف النمو الاقتصادي العالمي والصيني”.

وأشارت الغرفة إلى أنه رغم أن الصين لا تزال سوقا مهمة تقدم فرص أعمال قيمة للشركات الألمانية التى تم استطلاع آرائها، فإن إمكانات نمو الشركات الألمانية في الصين لا تزال محدودة بسبب القيود على دخول الأسواق والشروط التنظيمية المعقدة.

وأوضحت الغرفة أن من التعقيدات غير المباشرة التي تمثل أكبر العقبات أمام الشركات الألمانية في الصين، منح التراخيص، وإجراءات العطاءات غير المتناسبة، ونقص المشاركة في تطوير المعايير الصناعية، وضآلة المهلات المتعلقة بتطبيق القواعد الجديدة.

وأشار الاستطلاع إلى أن الالتباس القانوني والشروط القانونية غير الواضحة ونقل التكنولوجيا من أهم التحديات التي تواجهها نحو 50% من الشركات الألمانية في الصين.

وطالبت الغرفة بالعمل على إتمام اتفاقية استثمار شاملة بين الاتحاد الأوروبي والصين. وقال هيلدبرانت إن التوصل لاتفاقية تشمل الدخول العادل للأسواق سيقدم حوافز جديدة وسيرفع العلاقات الألمانية-الصينية إلى مستوى جديد.

يُذكر أن النمو الاقتصادي في الصين يشهد تراخيا حاليا، حيث سجل معدل النمو في الربع الثالث من هذا العام 6%، وهو أدنى مستوى له منذ ثلاثة عقود.

وعزا الخبراء ذلك إلى الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، وتخوفات المستثمرين، ومساعي الصين للتصدي إلى الاستدانة المتزايدة.

ويتسبب تباطوء النمو في الولايات المتحدة والصين الناجم عن الحرب التجارية بين أكبر اقتصاديين في العالم في عرقلة الاقتصاد العالمي وتراجع التطلعات الاقتصادية في ألمانيا.

وكانت بكين وواشنطن ألمحتا مؤخرا إلى عزمهما إبرام اتفاقية لتهدئة النزاع.

 كشف استطلاع رأى شاركت فيه 526 شركة ألمانية تعمل في الصين أن ضعف النمو الاقتصادي في الصين يؤثر على نشاطها بصورة واضحة.

فقد ذكرت غرفة التجارة الألمانية في بكين اليوم الثلاثاء بمناسبة نشر الاستطلاع السنوي لأعضائها عن المناخ الاقتصادي: “توقعات الشركات الألمانية في الصين في أدنى مستوى لها حاليا مقارنة بالأعوام السابقة”.

وبحسب الاستطلاع، تتوقع 27% فقط من الشركات الألمانية أن تتمكن من تحقيق أهدافها التجارية هذا العام في الصين.

وأشار الاستطلاع إلى أن التوقعات متراجعة على نحو واضح على وجه الخصوص في قطاعي صناعة السيارات والآلات، وهما من القطاعات القوية تقليديا في الاقتصاد الألماني.

وذكرت الغرفة أن مناخ الأعمال في الشركات الألمانية يعاني من التباطوء في النمو الاقتصادي في الصين إلى جانب تأثيرات النزاع التجاري.

وبحسب الاستطلاع، الذي أجري خلال الفترة من 29 تموز/يوليو حتى 12 أيلول/سبتمبر الماضي، تشعر 83% من الشركات الألمانية أنها متأثرة على نحو مباشر أو غير مباشر بالحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

وذكرت الغرفة أن العام المقبل لا يبشر إلا ببوادر ضعيفة للتعافي. وقال عضو مجلس إدارة الغرفة في بكين، ينس هيلدبرانت: “2020 ستتميز على الأرجح بحالة عدم يقين حتمية بسبب النزاع التجاري وضعف النمو الاقتصادي العالمي والصيني”.

وأشارت الغرفة إلى أنه رغم أن الصين لا تزال سوقا مهمة تقدم فرص أعمال قيمة للشركات الألمانية التى تم استطلاع آرائها، فإن إمكانات نمو الشركات الألمانية في الصين لا تزال محدودة بسبب القيود على دخول الأسواق والشروط التنظيمية المعقدة.

وأوضحت الغرفة أن من التعقيدات غير المباشرة التي تمثل أكبر العقبات أمام الشركات الألمانية في الصين، منح التراخيص، وإجراءات العطاءات غير المتناسبة، ونقص المشاركة في تطوير المعايير الصناعية، وضآلة المهلات المتعلقة بتطبيق القواعد الجديدة.

وأشار الاستطلاع إلى أن الالتباس القانوني والشروط القانونية غير الواضحة ونقل التكنولوجيا من أهم التحديات التي تواجهها نحو 50% من الشركات الألمانية في الصين.

وطالبت الغرفة بالعمل على إتمام اتفاقية استثمار شاملة بين الاتحاد الأوروبي والصين. وقال هيلدبرانت إن التوصل لاتفاقية تشمل الدخول العادل للأسواق سيقدم حوافز جديدة وسيرفع العلاقات الألمانية-الصينية إلى مستوى جديد.

يُذكر أن النمو الاقتصادي في الصين يشهد تراخيا حاليا، حيث سجل معدل النمو في الربع الثالث من هذا العام 6%، وهو أدنى مستوى له منذ ثلاثة عقود.

وعزا الخبراء ذلك إلى الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، وتخوفات المستثمرين، ومساعي الصين للتصدي إلى الاستدانة المتزايدة.

ويتسبب تباطوء النمو في الولايات المتحدة والصين الناجم عن الحرب التجارية بين أكبر اقتصاديين في العالم في عرقلة الاقتصاد العالمي وتراجع التطلعات الاقتصادية في ألمانيا.

وكانت بكين وواشنطن ألمحتا مؤخرا إلى عزمهما إبرام اتفاقية لتهدئة النزاع.

 كشف استطلاع رأى شاركت فيه 526 شركة ألمانية تعمل في الصين أن ضعف النمو الاقتصادي في الصين يؤثر على نشاطها بصورة واضحة.

فقد ذكرت غرفة التجارة الألمانية في بكين اليوم الثلاثاء بمناسبة نشر الاستطلاع السنوي لأعضائها عن المناخ الاقتصادي: “توقعات الشركات الألمانية في الصين في أدنى مستوى لها حاليا مقارنة بالأعوام السابقة”.

وبحسب الاستطلاع، تتوقع 27% فقط من الشركات الألمانية أن تتمكن من تحقيق أهدافها التجارية هذا العام في الصين.

وأشار الاستطلاع إلى أن التوقعات متراجعة على نحو واضح على وجه الخصوص في قطاعي صناعة السيارات والآلات، وهما من القطاعات القوية تقليديا في الاقتصاد الألماني.

وذكرت الغرفة أن مناخ الأعمال في الشركات الألمانية يعاني من التباطوء في النمو الاقتصادي في الصين إلى جانب تأثيرات النزاع التجاري.

وبحسب الاستطلاع، الذي أجري خلال الفترة من 29 تموز/يوليو حتى 12 أيلول/سبتمبر الماضي، تشعر 83% من الشركات الألمانية أنها متأثرة على نحو مباشر أو غير مباشر بالحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

وذكرت الغرفة أن العام المقبل لا يبشر إلا ببوادر ضعيفة للتعافي. وقال عضو مجلس إدارة الغرفة في بكين، ينس هيلدبرانت: “2020 ستتميز على الأرجح بحالة عدم يقين حتمية بسبب النزاع التجاري وضعف النمو الاقتصادي العالمي والصيني”.

وأشارت الغرفة إلى أنه رغم أن الصين لا تزال سوقا مهمة تقدم فرص أعمال قيمة للشركات الألمانية التى تم استطلاع آرائها، فإن إمكانات نمو الشركات الألمانية في الصين لا تزال محدودة بسبب القيود على دخول الأسواق والشروط التنظيمية المعقدة.

وأوضحت الغرفة أن من التعقيدات غير المباشرة التي تمثل أكبر العقبات أمام الشركات الألمانية في الصين، منح التراخيص، وإجراءات العطاءات غير المتناسبة، ونقص المشاركة في تطوير المعايير الصناعية، وضآلة المهلات المتعلقة بتطبيق القواعد الجديدة.

وأشار الاستطلاع إلى أن الالتباس القانوني والشروط القانونية غير الواضحة ونقل التكنولوجيا من أهم التحديات التي تواجهها نحو 50% من الشركات الألمانية في الصين.

وطالبت الغرفة بالعمل على إتمام اتفاقية استثمار شاملة بين الاتحاد الأوروبي والصين. وقال هيلدبرانت إن التوصل لاتفاقية تشمل الدخول العادل للأسواق سيقدم حوافز جديدة وسيرفع العلاقات الألمانية-الصينية إلى مستوى جديد.

يُذكر أن النمو الاقتصادي في الصين يشهد تراخيا حاليا، حيث سجل معدل النمو في الربع الثالث من هذا العام 6%، وهو أدنى مستوى له منذ ثلاثة عقود.

وعزا الخبراء ذلك إلى الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، وتخوفات المستثمرين، ومساعي الصين للتصدي إلى الاستدانة المتزايدة.

ويتسبب تباطوء النمو في الولايات المتحدة والصين الناجم عن الحرب التجارية بين أكبر اقتصاديين في العالم في عرقلة الاقتصاد العالمي وتراجع التطلعات الاقتصادية في ألمانيا.

وكانت بكين وواشنطن ألمحتا مؤخرا إلى عزمهما إبرام اتفاقية لتهدئة النزاع.

ShareTweetShareSendShareSend

Related..

الذهب الأصفر يتدفق بصوامع القليوبية . توريد ما يقارب ٤٦ ألف طن من القمح المحلي بالقليوبية
اسواق وتموين

الذهب الأصفر يتدفق بصوامع القليوبية . توريد ما يقارب ٤٦ ألف طن من القمح المحلي بالقليوبية

9 مايو 2026
تموين القليوبية يواصل توريد القمح ( ١٠٦٦٧ طن ) و ( ٤٩٩ ) كيلو
اسواق وتموين

تموين القليوبية يواصل توريد القمح ( ١٠٦٦٧ طن ) و ( ٤٩٩ ) كيلو

30 أبريل 2026
وزير التموين يُصدر حركة تنقلات وتعيينات موسعة لتعزيز كفاءة الأداء
اسواق وتموين

وزير التموين يُصدر حركة تنقلات وتعيينات موسعة لتعزيز كفاءة الأداء

30 أبريل 2026
محافظ القليوبية يتابع حملات ضبط الأسواق.. والتحفظ على ذبيحة مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي ببنها
اسواق وتموين

محافظ القليوبية يتابع حملات ضبط الأسواق.. والتحفظ على ذبيحة مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي ببنها

22 أبريل 2026
تموين القليوبية حملات مكثفة علي مستودعات البوتاجاز بجميع مدن المحافظة لضمان توفيرها ومنعاً للإحتكار
اسواق وتموين

تموين القليوبية حملات مكثفة علي مستودعات البوتاجاز بجميع مدن المحافظة لضمان توفيرها ومنعاً للإحتكار

19 مارس 2026
ضبط 5.5 طن لحوم فاسدة داخل منشأة غير مرخصة بالخانكة
اسواق وتموين

ضبط 5.5 طن لحوم فاسدة داخل منشأة غير مرخصة بالخانكة

19 مارس 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الموقع

موقع دار الشرق الأوسط المختص بالأخبار الإقتصادية وأخبار المال والعملات ونشرات البنوك اليومية.

بإدارة الأستاذ فريد شوقي أحمد، ومقرها الرئيسي (6 ش شريف من خاتم المرسلين – الهرم – محافظة الجيزة).

للتواصل معنا

  • التلفون الأرضي: 0235603860
  • الهاتف المحمول: 01005155647
  • البريد الألكتروني: alshrqalawsat2019@gmail.com
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور