تحديثات جديدة من ميتا لتعزيز أمان المراهقين على إنستجرام
أعلنت شركة Meta عن إطلاق تحديثات جديدة لأدوات الإشراف الأبوي على منصة Instagram، في خطوة تستهدف تعزيز الشفافية ومنح الآباء قدرة أكبر على متابعة طبيعة المحتوى الذي يظهر للمراهقين داخل التطبيق .
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود ميتا المستمرة لتحسين أدوات الحماية الرقمية، وسط تصاعد الضغوط العالمية على شركات التكنولوجيا لتوفير بيئة أكثر أمانًا للأطفال والمستخدمين الأصغر سنًا .
أدوات جديدة تكشف اهتمامات المراهقين داخل إنستجرام
بحسب التحديثات الجديدة، سيتمكن الآباء من الاطلاع على الموضوعات والاهتمامات التي تؤثر على خوارزمية المحتوى الخاصة بالمراهقين، ما يساعدهم على فهم نوعية المنشورات ومقاطع الفيديو التي يقترحها التطبيق لأبنائهم .
وتهدف المزايا الجديدة إلى تشجيع النقاشات الأسرية حول الاهتمامات الرقمية للمراهقين، وطريقة تفاعلهم مع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، بما يعزز الوعي الرقمي داخل الأسرة .
إشعارات فورية للعائلات عند تغيير الاهتمامات
ضمن التحديثات أيضًا، سيبدأ إنستجرام في إرسال إشعارات مباشرة للعائلات عندما يقوم المراهق بإضافة اهتمامات جديدة تؤثر على خوارزمية التطبيق، وهو ما يمنح الآباء رؤية أوضح للتغيرات التي تطرأ على المحتوى المقترح بمرور الوقت .

وترى ميتا أن هذه الميزة ستساعد الأسر على متابعة التطورات الرقمية في اهتمامات أبنائهم بشكل أكثر شفافية ووضوحًا .
تطويرات جديدة داخل مركز العائلة Family Center
أكدت ميتا أن التحديثات الجديدة تأتي ضمن خطة أوسع لتطوير مركز العائلة Family Center، وهو النظام الذي يتيح للأسر إدارة ومتابعة استخدام المراهقين لتطبيقات الشركة المختلفة من مكان واحد .
ويضم المركز مجموعة من أدوات الرقابة والإشراف التي تساعد العائلات على تنظيم تجربة استخدام الأطفال والمراهقين للتطبيقات الرقمية، مع توفير إعدادات حماية متقدمة .
قيود إضافية لحماية الحسابات الصغيرة
أوضحت الشركة أن المزايا الجديدة تعتمد على مجموعة من إجراءات الحماية الحالية، والتي تشمل تفعيل إعدادات الخصوصية بشكل افتراضي لحسابات المراهقين، بالإضافة إلى فرض قيود على الرسائل الواردة من الحسابات غير المعروفة .
كما تتضمن الإجراءات أدوات للحد من التعرض للمحتوى غير المناسب، في محاولة لتقليل المخاطر المرتبطة باستخدام منصات التواصل الاجتماعي في سن مبكرة .
ضغوط متزايدة على شركات التكنولوجيا
تأتي هذه التحديثات في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى انتقادات وضغوطًا متزايدة من الحكومات والمنظمات المعنية بحماية الأطفال، للمطالبة بمزيد من الشفافية حول طريقة عمل الخوارزميات وتأثيرها على الصحة النفسية والسلوك الرقمي للمراهقين .
ويرى خبراء أن تعزيز أدوات الرقابة الأبوية أصبح عنصرًا أساسيًا في مستقبل منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع تزايد اعتماد الأطفال والمراهقين على التطبيقات الرقمية بشكل يومي .






























