الأستاذ أحمد محمد البيه رئيس شركة البيه إنترناشيونال ترافيل:
- التخصص الأكثر عملا في السنوات الأخيرة تجسد برحلات الحج والعمرة
- جودة خدماتنا المقدمة للعملاء لا تقبل المنافسة.. والأسعار مناسبة للجميع
- لا نكتفي بإرسال المعتمرين إلى الحرمين وتحديد محال إقامتهم.. ننفرد بمتابعة المعتمر والحاج منذ خروجه من الدولة وحتى بعد عودته من أداء المناسك
- خدماتنا لا تقبل المنافسة.. والدليل آخر رحلة لـ135 معتمرًا
- الرئيس السيسي أحدث طفرة في مختلف المجالات.. وحينما أراه أشعر بالسعادة
منذ ربع قرن من الزمان يواصل التقدم نحو الريادة، فعلى مدار هذا المشوار الكبير الذي ظل فيه يرتقي بين كيانات كبرى لها اسم غير قابل للمساس والمنافسة، استطاع أن يكتب اسمه وسط هؤلاء الكبار، إنه الأستاذ أحمد محمد البيه رئيس شركة البيه إنترناشيونال ترافيل، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال الأستاذ أحمد محمد البيه، رئيس شركة البيه إنترناشيونال ترافيل، إن خبرته في مجال السياحة تمتد منذ عام 2002 وحتى الآن، مشيرًا إلى أن الشركة حرصت منذ انطلاقها في ذلك العام على تقديم خدمات ورحلات متميزة تقوم على العلاقة الطيبة مع العملاء والالتزام الكامل معهم؛ ما يمثل أحد أهم أسباب تميزها في السوق السياحية.
وأضاف أن الشركة تعمل في مجال السياحة العامة بموجب ترخيص صادر عن وزارة السياحة، وتقدم مختلف الخدمات السياحية، إلا أن تخصصها الرئيسي يتمثل في برامج الحج والعمرة، باعتبارهما المجال الأكثر اهتمامًا وخبرة داخل الشركة، بجانب خدمات تذاكر الطيران والرحلات المختلفة، وكل ما يتعلق بالسياحة المصرية.
وتابع أن سر النجاح في مجال السياحة يعتمد بشكل أساسي على الالتزام، وبناء علاقات قائمة على الثقة مع العملاء، والعمل بحب وإخلاص، موضحًا أن وجود فريق عمل قادر على الاهتمام بالعميل ومتابعة احتياجاته يمثل عنصرًا رئيسيًا في نجاح أي شركة سياحية.
وأوضح أن رحلة العميل لا تبدأ بمجرد السفر وتنتهي بالعودة، وإنما تبدأ منذ لحظة دخوله الشركة لاختيار البرنامج المناسب وإنهاء الإجراءات، حيث تلتزم الشركة بكل التفاصيل التي تم الاتفاق عليها، سواء موعد الرحلة أو الفندق أو البرنامج السياحي، مؤكدًا أن المصداقية في تنفيذ الوعود هي الأساس الذي تبنى عليه علاقة طويلة مع العميل.

وواصل أن الشركة من أوائل الشركات في مجال العمرة، فقد كان لديها مؤخرًا 135 معتمرًا مسافرًا، وتم الاتفاق معهم على موعد الرحلة يوم 28 يوليو، وعلى فندق وبرنامج محدد، مشيرًا إلى تنفيذ كل التفاصيل المتفق عليها، سواء التذاكر أو الإقامة أو البرنامج بالكامل.
وأشار إلى أن دور الشركة لا ينتهي بمجرد سفر العميل، بل يستمر من خلال المتابعة المستمرة منذ لحظة المغادرة وحتى العودة، مؤكدًا أن متابعة العميل أثناء الرحلة تمثل أحد أهم عوامل نجاح العمل السياحي.
وفيما يتعلق بالسوق السياحية المصرية، أكد أن القطاع السياحي يشهد تطورًا ملحوظًا، بجانب أن مصر تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لتكون من أهم الدول السياحية عالميًا خلال السنوات المقبلة.
وقال إن مصر، بعيدًا عن ملف العمرة، تمتلك فرصًا واعدة للنمو السياحي حتى عام 2030، خاصة في ظل الاهتمام بالمناطق الساحلية مثل الساحل الشمالي والعلمين ورأس الحكمة، والتي أصبحت تحظى باهتمام وتسويق عالمي.
وأضاف أن ما تشهده مصر من تطور أصبح محل اهتمام في الخارج، مشيرًا إلى أنه يسافر بصورة مستمرة إلى أوروبا ودبي وغيرها من الدول، ويلمس بنفسه حجم الاهتمام بما يحدث في مصر، متوقعًا أن تشهد البلاد زيادة كبيرة في أعداد السائحين خلال السنوات المقبلة.
وكشف عن حصوله على الدكتوراه الفخرية من الأكاديمية الدولية للتكنولوجيا بمنطقة الهرم منذ نحو شهر ونصف، موضحًا أنه يستعد خلال الفترة المقبلة لإعداد رسالة الدكتوراه المهنية الخاصة به، ومن المقرر أن يبدأ خطوات إعدادها بنهاية شهر أغسطس.
وأكد أن طبيعة العمل السياحي تختلف من شركة إلى أخرى، موضحًا أنه يركز بشكل أساسي على رحلات الحج والعمرة باعتبارها مجال تخصصه الأول، مع اهتمامه كذلك بالسوق المحلية، بينما توجد شركات أخرى متخصصة في السياحة الخارجية وفقًا لطبيعة نشاط كل شركة.
وأضاف أن أكبر حركة للسياحة الخارجية من مصر تتمثل في رحلات الحج والعمرة، موضحًا أن الشركة لديها أعداد كبيرة من المعتمرين، إلا أن الحج يخضع لتنظيم الدولة المصرية من خلال وزارة السياحة ووزارة الداخلية والجهات المختصة، وبالتالي فإن أعداد الحجاج لا تكون خاضعة لتحكم الشركات وفق عدد الرحلات.
وأشار إلى أن طبيعة العميل في الوقت الحالي تغيرت، فأصبح يبحث ويسأل عن كل التفاصيل قبل اتخاذ قرار السفر، سواء موعد الرحلة أو شركة الطيران أو الفنادق أو تجارب العملاء السابقين، مؤكدًا أن الشركات التي تقدم برامج واضحة، ورحلات مؤكدة، وفنادق محددة، وتلتزم بتعهداتها، هي التي تنجح في كسب ثقة العملاء.
وأكد أن المصداقية والثقة هما أهم عنصرين في العمل السياحي، مشددًا على أهمية خدمة ما بعد البيع، باعتبارها مرحلة أساسية تبدأ بعد اختيار العميل للرحلة وتستمر حتى انتهاء البرنامج بالكامل، موضحًا أن اختيار الرحلة من حيث عدد الأيام ونوع الطيران والفنادق يمثل جزءًا من النجاح، لكنه لا يتجاوز 25% فقط، بينما الجزء الأكبر من النجاح يتحقق خلال تنفيذ الرحلة نفسها، من خلال حسن التنظيم والمتابعة المستمرة للعميل.
وأوضح أن الجزء الأكبر من نجاح رحلة العمرة يعتمد على فترة تنفيذها، مؤكدًا أن أول وأهم عناصر النجاح هو المشرف، لأنه يمثل نصف نجاح الرحلة تقريبًا، باعتباره المسؤول عن متابعة المعتمرين وتقديم الخدمة لهم منذ بداية السفر وحتى العودة.
وقال إن اختيار المشرفين يعد من أصعب المراحل التي تمر بها الشركة، لأن المشرف لا بد أن يكون مؤهلًا من الناحية الدينية والإدارية، وأن يكون مسجلًا لدى وزارة السياحة المصرية ويحمل البطاقة الوزارية المعتمدة، حتى يكون وجوده رسميًا وفقًا للضوابط المنظمة للعمل.
وأضاف أن وزارة السياحة تضع قواعد واضحة فيما يتعلق بأعداد المشرفين مقارنة بأعداد المعتمرين؛ وذلك لضمان وجود متابعة حقيقية للرحلات، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو عودة المعتمرين بسلام، لأن الشركة في النهاية تقدم خدمة متكاملة، وخدمة المعتمر منذ لحظة بدء الرحلة وحتى عودته تمثل العامل الأكبر في نجاحها.
وتابع أن نسبة نجاح أي رحلة ترتبط بشكل مباشر بمستوى الخدمة المقدمة والمتابعة المستمرة، موضحًا أنه حتى إذا وصلت نسبة النجاح إلى 75% أو 80% أو 90%، فإن عنصر الخدمة يظل هو الجزء الأهم، أما الوصول إلى النجاح الكامل بنسبة 100% فيعني أن الشركة وصلت إلى مستوى متميز، لكنها مطالبة دائمًا بمواصلة التطوير.
وأكد أن أي صناعة أو مجال عمل لا يمكن أن يستمر دون تطوير مستمر، سواء في قطاع السياحة أو التكنولوجيا أو غيرهما، مشيرًا إلى أن العالم يشهد تطورات متلاحقة، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، ومن ثم فإن النجاح يتطلب مواكبة هذه المتغيرات والاستفادة منها.
وحول أهمية اختيار فريق العمل، قال إن الفريق المناسب هو أحد أهم عوامل نجاح أي مؤسسة، موضحًا أن العاملين يمثلون واجهة الشركة وصورتها أمام العملاء؛ لذا يجب أن يكونوا على قدر المسؤولية وقادرين على تمثيل المؤسسة بالشكل الذي يليق بها.
وأضاف أن فريق العمل في مجال السياحة يجب أن يمتلك المعرفة الكاملة بكل تفاصيل الرحلات، وأن يكون قادرًا على شرح كافة المعلومات للعميل بدقة، سواء فيما يتعلق بمسافة الفندق عن الحرم، أو نوع الفندق، أو تفاصيل الطيران، أو خطوط السفر والعودة، أو كافة الخيارات المتاحة أمام العميل.
وأشار إلى أن التسويق الحقيقي لا يعتمد فقط على عرض الخدمة، وإنما على فهم احتياجات العميل والالتزام معه، لأن العميل لا يشتري الرحلة فقط، بل يشتري الثقة والاطمئنان قبل أي شيء آخر.
وأوضح أنه يعمل في مجال التسويق منذ 25 عامًا، بجانب أن الخبرات التي اكتسبها خلال هذه الفترة أصبحت تمثل قيمة كبيرة له ولزملائه، مؤكدًا أنه لا يشعر بالقلق من أي تغييرات إدارية أو مسؤولين جدد، لأنه يعتمد دائمًا على الالتزام والعمل الجاد.
وتابع أن أي إدارة جديدة أو مرحلة جديدة تمثل بالنسبة له بداية موسم جديد، يتم التعامل معها بنفس الالتزام والحماس، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يتطلب القدرة على التكيف مع المتغيرات والاستمرار في تقديم أفضل مستوى من الخدمة.
وأكد أن وزارة السياحة تمثل أكثر من مجرد جهة رقابية بالنسبة لشركات السياحة، فهي الإطار المنظم للعمل، كما أن التزام الشركات بالمعايير التي تضعها الوزارة ينعكس بشكل مباشر على سمعتها وثقة العملاء بها.
وأشار إلى أن وزارة السياحة تشهد تطورًا كبيرًا خلال الفترة الحالية، خاصة في ظل الإدارة الحديثة التي تعتمد على التطوير الإلكتروني والتنظيم العملي وبناء فرق العمل القادرة على متابعة القطاع بكفاءة.
وقال إن الدكتور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، يعد من الشخصيات المتميزة التي أحدثت فارقًا في طريقة إدارة الوزارة، موضحًا أنه تعامل معه أكثر من ثلاث أو أربع مرات، ولمس بنفسه التطور في الأداء سواء من الناحية الإلكترونية أو العملية أو في أسلوب العمل المؤسسي.
وأضاف أن الوزارة أصبحت اليوم أكثر قدرة على متابعة الشركات ومعرفة الشركات الملتزمة التي تقدم خدمات حقيقية، وكذا رصد الشركات التي لا تلتزم بالمعايير المطلوبة؛ ما يساهم في رفع مستوى القطاع بالكامل.
وأوضح أن ملف الرقابة شهد تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، حيث أصبحت الشكاوى تُدرس من جميع الأطراف، ولم تعد تعتمد على طرف واحد فقط، بل أصبح هناك تحقيق واستماع لجميع وجهات النظر، بما يضمن حصول كل طرف على حقه.
وأكد أن التطور الذي شهدته وزارة السياحة خلال الفترة الماضية كان واضحًا في ملفات الحج والعمرة والفعاليات المختلفة الخاصة بالقطاع، مشيرًا إلى أن المؤتمرات الخاصة بالحج شهدت تنظيمًا متميزًا، ومن بينها مؤتمر ومعرض خدمات الحج الذي أقيم العام الماضي.
وأشار إلى أن حصول مصر على المركز الفضي في جائزة لبيتم، العام الماضي جاء نتيجة الالتزام بمعايير التنظيم والتنفيذ، مؤكدًا أن ذلك يعكس التطور الكبير الذي تشهده منظومة الحج والعمرة في مصر.
وتوجه بالشكر إلى الدكتور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مؤكدًا أن وجود الوزارة بالقرب من شركات السياحة ومتابعتها المستمرة أحدث فارقًا كبيرًا في تطوير العمل.
وأضاف أن منظومة العمرة تشهد حاليًا تطورًا واضحًا سواء من حيث التنظيم أو المكاتب أو التحول الإلكتروني في الإجراءات، مؤكدًا أن الشركات تنظر إلى هذه التطورات باعتبارها خطوات إيجابية تصب في صالح القطاع والمواطن.
وعن رؤيته للسنوات الماضية منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسؤولية، قال إنه يشعر على المستوى الشخصي بالسعادة والفخر لما تشهده مصر من تطورات وإنجازات خلال السنوات الماضية.
وأضاف أنه عندما يشاهد أي فيديو للرئيس عبد الفتاح السيسي يشعر بالسعادة، لأنه يرى أن الدولة المصرية استعادت مكانتها، مشيرًا إلى أن ذلك انعكس بشكل واضح على أبناء الجيل الذي كان يسافر كثيرًا إلى الخارج، حيث أصبح المواطن المصري يشعر بالفخر عند الحديث عن بلده أمام الآخرين.
وتابع قائلًا إنه عندما يسافر إلى أوروبا أو غيرها من الدول، وعندما يسأله أحد عن جنسيته، فإنه يجيب بكل فخر: أنا مصري، مؤكدًا أن هناك بالفعل تطورًا كبيرًا وإنجازات تحققت نتيجة سنوات من العمل والجهد.
وأوضح أنه يرى من وجهة نظره الشخصية أنه يعيش حياة أفضل وبثقة أكبر، مشيرًا إلى أن وجود القيادات التنفيذية على أرض الواقع ومتابعتها المستمرة يمثل عنصرًا مهمًا في خدمة المواطنين وتطوير المدن.
وأشار إلى أن المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، يقوم بدور مهم في خدمة المحافظة، مؤكدًا أنه سبق أنه تعامل مع اللواء أحمد خالد، محافظ الإسكندرية السابق، الذي كان له دور أيضًا خلال فترة توليه المسؤولية، إلا أن المهندس أيمن يواصل حاليًا العمل على تطوير المدينة بصورة واضحة.
وقال إن الإسكندرية تحتاج إلى مزيد من التطوير، خاصة فيما يتعلق بواجهة المدينة الساحلية، باعتبارها واحدة من أهم المدن المصرية التي تعتمد بشكل كبير على موقعها البحري ومقوماتها السياحية.
وأضاف أن هناك بالفعل مشروعات وتطورات حدثت خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن مطار الإسكندرية شهد تغيرًا كبيرًا، كما تم افتتاح مطار آخر، بجانب العديد من أعمال التطوير التي ساهمت في تحسين الخدمات والبنية الأساسية.
وأكد أن الإسكندرية ما زالت بحاجة إلى المزيد من التطوير؛ نظرًا لأهميتها الكبيرة ومكانتها السياحية والاقتصادية، مشيدًا بالجهود المبذولة من جانب المهندس أيمن وجميع أبناء المحافظة للعمل على الارتقاء بالمدينة.
وعن مستقبل السياحة في ظل التحديات التي تواجه مصر، أكد أن الدولة لديها رؤية واضحة حتى عام 2030 تستهدف زيادة أعداد السائحين وتعزيز مكانة مصر على الخريطة السياحية العالمية.
وأضاف أن المناطق الساحلية تمثل عنصرًا مهمًا في مستقبل السياحة المصرية، وتحتاج إلى مزيد من الاهتمام والتطوير، خاصة أنها تحتاج إلى إدارة قوية قادرة على استثمار إمكاناتها، مشيرًا إلى أن محافظة كبيرة مثل الإسكندرية تمتلك مقومات تؤهلها للقيام بدور محوري في هذا المجال.
وأوضح أن الإسكندرية تعد من أهم المحافظات المصرية، وتأتي في المرتبة الثانية بعد القاهرة من حيث الأهمية، وهو ما يجعل وجود قيادة تنفيذية قادرة على إدارة ملفاتها المختلفة أمرًا بالغ الأهمية.
وحول فريق العمل داخل الشركة، قال إنه يشعر دائمًا بالفخر تجاه فريق العمل، مؤكدًا أنهم ليسوا مجرد موظفين، بل زملاء وشركاء في النجاح.
وأضاف أن الشركة تقوم على روح الفريق الواحد، وأن كل فرد فيها يمثل الآخر، موضحًا أن هناك أشخاصًا بدأوا العمل معه منذ انطلاق الشركة منذ 20 عامًا، وآخرين استمروا معه لمدة 15 عامًا، إلى جانب عناصر جديدة تنضم باستمرار إلى منظومة العمل.
وأشار إلى أن نجاح الشركة لم يكن نتيجة مجهود فرد واحد، وإنما جاء نتيجة تعاون جميع العاملين في الفروع والشركات المختلفة، مؤكدًا أن الفريق هو أحد أهم أسباب استمرار النجاح والتطور.
وعن طموحاته المستقبلية، أكد أن الإنسان لا يجب أن يتوقف عن السعي طالما لديه أهداف وطموحات، موضحًا أن انتهاء الطموح يعني توقف الإنسان عن التطور والعطاء.
وقال إن الطموحات تمثل أهدافًا يسعى الإنسان لتحقيقها، وإن وجود أهداف جديدة دائمًا يدفع الإنسان إلى الوصول لمستويات أعلى والعمل بشكل مستمر لتحقيق النجاح.
ووجه رسالة إلى الشباب، مؤكدًا أن النجاح لا يأتي من البداية، ولا يوجد شخص يبدأ حياته المهنية وهو ناجح بشكل كامل، مشيرًا إلى أنه بدأ عام 2002 بشركة صغيرة، وظل يعمل ويجتهد حتى تمكن من الوصول إلى ما هو عليه الآن.
وأضاف أن طريق النجاح يحتاج إلى الصبر والتضحية، لأن الإنسان لا يستطيع الحصول على كل شيء في الوقت نفسه، فلا يمكن أن يجمع بين الراحة المستمرة وتحقيق النجاح دون بذل جهد وتقديم تضحيات.
وأكد أن أهم نصيحة يقدمها للشباب هي ضرورة العمل في المجال الذي يحبونه، لأن الإنسان عندما يعمل في شيء لا يحبه فإنه يؤديه فقط من أجل كسب الرزق، بينما العمل في المجال الذي يحبه يجعله أكثر قدرة على التطور والاستمرار.
وتابع أن الإنسان كلما عمل في مجال يحبه ازداد ارتباطه به وشغفه تجاهه، مشيرًا إلى أن معظم النماذج الناجحة في مصر، سواء في المشروعات الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة، بدأت بأشخاص لديهم طموح وإصرار على النجاح.
وأشار إلى أن كثيرًا من رجال الأعمال وأصحاب التجارب الناجحة بدأوا من خطوات بسيطة، لكنهم تمكنوا من الوصول بسبب الاجتهاد والالتزام والعمل المستمر.
واختتم بالتأكيد على أن النجاح يحتاج إلى الاستمرار وعدم التوقف، موضحًا أنه من الأشخاص الذين لا يحصلون على إجازات طويلة بسبب ارتباطه الدائم بالعمل والمسؤوليات.
وأكد أن تحقيق الأهداف يتطلب الحماس والتضحية والإصرار، وأن من يسعى بجد ويؤمن بما يفعله يستطيع الوصول إلى ما يطمح إليه.




































