الأستاذ إبراهيم محمد رئيس مجلس إدارة شركة UG Travel:
- السياحة الميسرة في مصر تحتاج إلى تطوير الفنادق ووسائل النقل
- نطالب بتسهيلات لاستيراد السيارات المجهزة لنقل ذوي الهمم والمسنين
- إلزام فنادق الخمس نجوم بتوفير غرف مجهزة خطوة ضرورية لدعم السياحة الميسرة
- ارتفاع تكلفة التجهيزات وقلة الفنادق المهيأة أبرز تحديات السياحة الميسرة
- زيادة الشركات المتخصصة تخفض تكلفة السياحة الميسرة وتجذب مزيدًا من السائحين
- نتعامل مع أسواق البرازيل وإسبانيا والولايات المتحدة والدول الأوروبية وإيطاليا
- نستهدف أسواق إفريقية من بينها جنوب إفريقيا
- جودة خدامتنا سر جذب المزيد من العملاء.. ونستهدف توسيع الدائرة
- نسعى لاقتحام أسواق أوروبية جديدة في غضون السنوات القليلة المقبلة
منذ 7 سنوات اقتحم السوق لكن بفكر مختلف عن السائد عليها، فكل رئيس مجلس إدارة يجمع الكثير من الأموال ويضع خطة عن طريق خريطة يرسمها بأفكار محددة، وتحديدًا في مجال السياحة يسعى لتنظيم الرحلات أو العمل في مجال النقل السياحي، لكنه اتخذ سبيلًا مختلفًا بتجميع أفضل المرشدين السياحيين حتى يصل بهذا الكيان إلى الريادة في المجال، إنه الأستاذ إبراهيم محمد رئيس مجلس إدارة شركة UG Travel، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال الأستاذ إبراهيم محمد رئيس مجلس إدارة شركة UG Travel، إن الشركة بدأت نشاطها عام 2019 بفكرة مختلفة عن النمط التقليدي لشركات السياحة، إذ أسسها مجموعة من المرشدين السياحيين الذين قرروا الاستفادة من خبراتهم المتراكمة في المجال، وما يمتلكونه من معرفة بالأسواق السياحية المختلفة وعلاقات مع العملاء، لتأسيس كيان قانوني يجمع خبراتهم ويقدم خدمات سياحية بصورة مختلفة عن النماذج التقليدية السائدة في القطاع.

وأضاف أن اسم الشركة «UG Travel» اختصار لـ«United Guides Travel»، ويعبر عن طبيعة تأسيسها باعتبارها شركة مملوكة لمجموعة من المرشدين السياحيين، موضحًا أن الفكرة جاءت للخروج من الصورة النمطية التي تحصر عمل المرشد السياحي في مرافقة المجموعات وتقديم الشروحات، رغم امتلاك العاملين في هذا المجال خبرات واسعة ومعرفة بالأسواق والعملاء تؤهلهم لخوض مجالات أخرى داخل القطاع السياحي.
وتابع أن الشركة حصلت على التراخيص اللازمة وبدأت ممارسة نشاطها، مستفيدة من تنوع خبرات مؤسسيها واختلاف الأسواق التي يتعاملون معها، والتي تشمل البرازيل وإسبانيا والولايات المتحدة والدول الأوروبية وإيطاليا، بجانب أسواق إفريقية، من بينها جنوب إفريقيا، وهو ما أتاح لها التعامل مع شرائح متنوعة من السائحين.

وأوضح أن أحد أبرز مجالات التخصص التي اختارت الشركة العمل بها هو السياحة الميسرة للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، مشيرًا إلى أن اهتمامه بهذا المجال بدأ من تجربة شخصية، بعدما واجه مشكلات تتعلق بصعوبة تنقل والدته وشقيقه لأسباب مختلفة؛ ما دفعه إلى التفكير في كيفية تمكينهما من السفر والتحرك بسهولة، وأدرك حينها أن هناك أعدادًا كبيرة من الأشخاص في مصر يحتاجون إلى خدمات سياحية تراعي ظروفهم واحتياجاتهم الخاصة.
وأضاف أنه بدأ جمع البيانات والمعلومات المتعلقة بالسياحة الميسرة، والتعرف على الخدمات والتجهيزات اللازمة لتوفير تجربة سفر مناسبة لهذه الفئات؛ بما يشمل السيارات المجهزة والمعدات المساعدة والخدمات المتخصصة في رعاية كبار السن، لافتًا إلى أن الهدف كان تقديم برامج سياحية متكاملة تتيح لهم التنقل والاستمتاع بالرحلات بصورة آمنة وكريمة.
وأشار إلى أن الخدمات التي تقدمها الشركة لا تقتصر على توفير وسائل انتقال مناسبة، وإنما تشمل أيضًا توفير تجهيزات خاصة، مثل الكراسي المتحركة والأسرة والمعدات التي تساعد على نقل كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، بجانب إمكانية توفير أطقم تمريض لرعاية كبار السن، حتى في حالة سفرهم بمفردهم، ومساعدتهم في التنقل وتلقي العلاج، بما في ذلك الحالات التي تحتاج إلى الانتقال من سرير إلى آخر باستخدام تجهيزات مخصصة.
وأكد أن الشركة تعد متخصصة في هذا المجال داخل السوق المصرية، موضحًا أن هناك احتياجًا كبيرًا إلى هذه الخدمات، في ظل محدودية الشركات التي تقدم برامج سياحية متكاملة تراعي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن؛ ما يجعل هذا النشاط من المجالات التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والتوسع.
ولفت إلى أن الدولة اتخذت بعض الخطوات لتجهيز عدد من المواقع السياحية والمتاحف والمرافق لاستقبال الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال توفير بعض التجهيزات ودورات المياه الملائمة، إلا أن الأمر لا يزال يحتاج إلى مزيد من التطوير، خاصة في المناطق السياحية البعيدة التي تتطلب تجهيزات إضافية، مثل دورات المياه والمصاعد، فضلًا عن الفنادق والبواخر السياحية.
وشدد على ضرورة أن تتضمن اشتراطات تصنيف الفنادق، خاصة فئة الخمس نجوم، توفير غرف مجهزة ومهيأة لاستقبال الأشخاص ذوي الإعاقة، بحيث تصبح الغرف المتاحة جزءًا أساسيًا من متطلبات التصنيف، بما يضمن توفير إقامة مناسبة لهذه الفئات وعدم اقتصار الخدمات المخصصة لها على عدد محدود من المنشآت السياحية.
وأضاف أن من أبرز التحديات التي تواجه التوسع في السياحة الميسرة ارتفاع تكلفة توفير وسائل النقل والتجهيزات الخاصة، موضحًا أن الشركة تعمل على تجهيز سيارات صغيرة من طرازات تويوتا وهيونداي، لكن خدمة المجموعات الكبيرة تتطلب مركبات خاصة يتم استيرادها من الخارج، وتتميز بأبواب واسعة ومنحدرات هيدروليكية تساعد على صعود الكراسي المتحركة إلى الحافلات الصغيرة والمتوسطة.
وطالب بضرورة تقديم تسهيلات تساعد الشركات على استيراد هذه المركبات والتجهيزات؛ بما يسهم في خفض تكلفة الخدمات وتوسيع نطاق تقديمها، مؤكدًا أن توفير وسائل النقل المناسبة يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن الانتقال بين المدن والمناطق السياحية المختلفة دون معاناة، خاصة أن هذا النوع من الخدمات لا يزال من الجوانب التي يفتقدها المنتج السياحي المصري.
وفيما يتعلق بردود فعل العملاء، قال إن الشركة تتلقى تقييمات إيجابية للغاية، مشيرًا إلى أن كثيرًا من العملاء يعربون عن امتنانهم ودهشتهم لوجود خدمات سياحية متخصصة من هذا النوع في مصر، إذ لم يكن بعضهم يتوقع وجود شركة توفر هذه الإمكانات والتجهيزات.
وأضاف أن الشركة تحرص على الجمع بين الاحترافية في تقديم الخدمات والروح المصرية القائمة على الترحيب والاهتمام بالآخرين، مؤكدًا أن العمل في هذا المجال لا يرتبط بتحقيق الأرباح فقط، وإنما يحمل جانبًا إنسانيًا يتمثل في الرغبة في خدمة الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في السفر والتنقل، وتوفير تجربة سياحية لائقة تحفظ كرامتهم وتلبي احتياجاتهم.
وتابع أن تحقيق الأرباح أمر ضروري لاستمرار النشاط، لكن الأهم هو تحمل المسؤولية تجاه العميل، من خلال توفير جميع المعلومات اللازمة له، ومساعدته في الوصول إلى الخدمات المناسبة، والحرص على عودته سالمًا بعد انتهاء رحلته، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى كذلك إلى تعريف المزيد من المؤسسات بأهمية هذا المجال وتشجيعها على الاهتمام به.
وأوضح أن بعض الشركات والمنشآت السياحية تحتاج إلى دفعة إضافية للاهتمام بتوفير الخدمات المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، في حين تواجه منشآت أخرى مشكلات تتعلق بارتفاع تكلفة تجهيز الغرف الخاصة، نتيجة محدودية الطلب عليها وعدم وجود عدد كافٍ من المنشآت التي تقدم الخدمة نفسها.
وأشار إلى أن زيادة عدد الفنادق والشركات التي توفر غرفًا وتجهيزات مناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة من شأنها تعزيز المنافسة وتوسيع الخيارات المتاحة أمام العملاء، فضلًا عن خفض التكلفة التي يتحملونها، إذ إن اقتصار هذه الخدمات على عدد محدود من المنشآت يجعل أسعارها مرتفعة، بينما يؤدي انتشارها إلى إتاحتها بأسعار أكثر تنافسية، بما يخفف الأعباء عن العملاء ويشجعهم على السفر.









































