• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا
الثلاثاء, 19 مايو , 2026
جريدة دار الشرق الاوسط
ترويسة الموقع

رئيس مجلس الإدارة

فريد شوقي

رئيس التحرير

مصطفى نور الدين

العضو المنتدب التنفيذي

أحمد شوقي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة دار الشرق الاوسط
الرئيسية بترول وطاقة

انتظام تدفق صادرات النفط الروسي إلى آسيا

2 مارس 2020
استمرار خلاف العراق بشأن مشروع مع إكسون وبتروتشاينا

النفط

Share on FacebookShare on Twitter
واصلت صادرات النفط الروسي تدفقها إلى آسيا خلال شباط/فبراير الماضي، مع انتشار فيروس كورونا المتحور الجديد (كوفير 19) وهو ما يمكن أن يحد من دوافع روسيا لتأييد القرار المحتمل لخفض إنتاج النفط خلال اجتماع تجمع “أوبك بلس” للدول المصدرة للبترول في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن روسيا وهي حليف أساسي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أرسلت لشركائها في تجمع “أوبك بلس” رسائل متباينة بشأن تأييدها للخفض المحتمل لإنتاج النفط، مع تزايد المخاوف من تحول فيروس كورونا الجديد إلى وباء عالمي وتباطؤ اقتصاد العالم. وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الأحد أن بلاده ستتعاون مع تجمع “أوبك بلس” وهي عضو فيه، من أجل ضمان توازن سوق النفط العالمية.

ووصلت صادرات روسيا من النفط إلى دول آسيا خلال الشهر الماضي إلى 8412ر1 مليون برميل يوميا بحسب تقديرات بلومبرج وفقا لبيانات وزارة الطاقة الروسية. وكانت الصادرات الروسية إلى آسيا قد تراجعت خلال كانون ثان/يناير الماضي بنسبة 1ر1% بسبب تراجع الصادرات إلى الصين عبر خط الأنابيب إلى 7ر794 ألف برميل يوميا مقابل 4ر828 ألف برميل يوميا في الشهر السابق.

وبلغت صادرات روسيا من ميناء كوزمينو على المحيط الهادئ إلى أسواق آسيا خلال الشهر الماضي 6ر662 ألف برميل يوميا بزيادة نسبتها 5ر2% عن الشهر السابق. ووصل حوالي 70% من هذه صادرات النفط الروسية إلى آسيا عبر ميناء كوزمينو إلى الصين وفقا لتعاقدات فورية، في حين اتجهت الكميات الباقية إلى عدة دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية. كما صدرت روسيا النفط الخام من مشروعات ساخالين التي تديرها شركات نفط أجنبية وفقا لنظام تقاسم الإنتاج. ووصل إجمالي صادرات روسيا من نفط مشروعات ساخالين إلى الشرق الأقصى حوالي 1ر385 ألف برميل يوميا خلال الشهر الماضي.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء نفط تجمع “أوبك بلس” الذي يضم الدول الأعضاء في منظمة “أوبك” وعددها 14 دولة إلى جانب 10 دول نفطية أخرى منها روسيا خلال الفترة من 4 إلى 6 آذار/مارس الحالي لبحث سبل مواجهة التراجع الحالي في أسعار النفط على خلفية التداعيات الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا الجديد. وكان خبراء تجمع أوبك بلس قد أوصوا خلال اجتماعهم في الشهر الماضي بخفض إضافي للإنتاج بمقدار 600 ألف برميل يوميا. وتحظى دعوة السعودية إلى خفض الانتاج بدعم إيران وفنزويلا لكنها لم تحصل على موافقة نهائية من جانب روسيا حتى الآن.

كان تجمع أوبك بلس قد قرر خفض الإنتاج بمقدار 1ر2 مليون برميل يوميا منذ بداية العام الحالي بهدف وقف تراجع أسعار الخام.

واصلت صادرات النفط الروسي تدفقها إلى آسيا خلال شباط/فبراير الماضي، مع انتشار فيروس كورونا المتحور الجديد (كوفير 19) وهو ما يمكن أن يحد من دوافع روسيا لتأييد القرار المحتمل لخفض إنتاج النفط خلال اجتماع تجمع “أوبك بلس” للدول المصدرة للبترول في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن روسيا وهي حليف أساسي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أرسلت لشركائها في تجمع “أوبك بلس” رسائل متباينة بشأن تأييدها للخفض المحتمل لإنتاج النفط، مع تزايد المخاوف من تحول فيروس كورونا الجديد إلى وباء عالمي وتباطؤ اقتصاد العالم. وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الأحد أن بلاده ستتعاون مع تجمع “أوبك بلس” وهي عضو فيه، من أجل ضمان توازن سوق النفط العالمية.

ووصلت صادرات روسيا من النفط إلى دول آسيا خلال الشهر الماضي إلى 8412ر1 مليون برميل يوميا بحسب تقديرات بلومبرج وفقا لبيانات وزارة الطاقة الروسية. وكانت الصادرات الروسية إلى آسيا قد تراجعت خلال كانون ثان/يناير الماضي بنسبة 1ر1% بسبب تراجع الصادرات إلى الصين عبر خط الأنابيب إلى 7ر794 ألف برميل يوميا مقابل 4ر828 ألف برميل يوميا في الشهر السابق.

وبلغت صادرات روسيا من ميناء كوزمينو على المحيط الهادئ إلى أسواق آسيا خلال الشهر الماضي 6ر662 ألف برميل يوميا بزيادة نسبتها 5ر2% عن الشهر السابق. ووصل حوالي 70% من هذه صادرات النفط الروسية إلى آسيا عبر ميناء كوزمينو إلى الصين وفقا لتعاقدات فورية، في حين اتجهت الكميات الباقية إلى عدة دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية. كما صدرت روسيا النفط الخام من مشروعات ساخالين التي تديرها شركات نفط أجنبية وفقا لنظام تقاسم الإنتاج. ووصل إجمالي صادرات روسيا من نفط مشروعات ساخالين إلى الشرق الأقصى حوالي 1ر385 ألف برميل يوميا خلال الشهر الماضي.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء نفط تجمع “أوبك بلس” الذي يضم الدول الأعضاء في منظمة “أوبك” وعددها 14 دولة إلى جانب 10 دول نفطية أخرى منها روسيا خلال الفترة من 4 إلى 6 آذار/مارس الحالي لبحث سبل مواجهة التراجع الحالي في أسعار النفط على خلفية التداعيات الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا الجديد. وكان خبراء تجمع أوبك بلس قد أوصوا خلال اجتماعهم في الشهر الماضي بخفض إضافي للإنتاج بمقدار 600 ألف برميل يوميا. وتحظى دعوة السعودية إلى خفض الانتاج بدعم إيران وفنزويلا لكنها لم تحصل على موافقة نهائية من جانب روسيا حتى الآن.

كان تجمع أوبك بلس قد قرر خفض الإنتاج بمقدار 1ر2 مليون برميل يوميا منذ بداية العام الحالي بهدف وقف تراجع أسعار الخام.

واصلت صادرات النفط الروسي تدفقها إلى آسيا خلال شباط/فبراير الماضي، مع انتشار فيروس كورونا المتحور الجديد (كوفير 19) وهو ما يمكن أن يحد من دوافع روسيا لتأييد القرار المحتمل لخفض إنتاج النفط خلال اجتماع تجمع “أوبك بلس” للدول المصدرة للبترول في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن روسيا وهي حليف أساسي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أرسلت لشركائها في تجمع “أوبك بلس” رسائل متباينة بشأن تأييدها للخفض المحتمل لإنتاج النفط، مع تزايد المخاوف من تحول فيروس كورونا الجديد إلى وباء عالمي وتباطؤ اقتصاد العالم. وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الأحد أن بلاده ستتعاون مع تجمع “أوبك بلس” وهي عضو فيه، من أجل ضمان توازن سوق النفط العالمية.

ووصلت صادرات روسيا من النفط إلى دول آسيا خلال الشهر الماضي إلى 8412ر1 مليون برميل يوميا بحسب تقديرات بلومبرج وفقا لبيانات وزارة الطاقة الروسية. وكانت الصادرات الروسية إلى آسيا قد تراجعت خلال كانون ثان/يناير الماضي بنسبة 1ر1% بسبب تراجع الصادرات إلى الصين عبر خط الأنابيب إلى 7ر794 ألف برميل يوميا مقابل 4ر828 ألف برميل يوميا في الشهر السابق.

وبلغت صادرات روسيا من ميناء كوزمينو على المحيط الهادئ إلى أسواق آسيا خلال الشهر الماضي 6ر662 ألف برميل يوميا بزيادة نسبتها 5ر2% عن الشهر السابق. ووصل حوالي 70% من هذه صادرات النفط الروسية إلى آسيا عبر ميناء كوزمينو إلى الصين وفقا لتعاقدات فورية، في حين اتجهت الكميات الباقية إلى عدة دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية. كما صدرت روسيا النفط الخام من مشروعات ساخالين التي تديرها شركات نفط أجنبية وفقا لنظام تقاسم الإنتاج. ووصل إجمالي صادرات روسيا من نفط مشروعات ساخالين إلى الشرق الأقصى حوالي 1ر385 ألف برميل يوميا خلال الشهر الماضي.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء نفط تجمع “أوبك بلس” الذي يضم الدول الأعضاء في منظمة “أوبك” وعددها 14 دولة إلى جانب 10 دول نفطية أخرى منها روسيا خلال الفترة من 4 إلى 6 آذار/مارس الحالي لبحث سبل مواجهة التراجع الحالي في أسعار النفط على خلفية التداعيات الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا الجديد. وكان خبراء تجمع أوبك بلس قد أوصوا خلال اجتماعهم في الشهر الماضي بخفض إضافي للإنتاج بمقدار 600 ألف برميل يوميا. وتحظى دعوة السعودية إلى خفض الانتاج بدعم إيران وفنزويلا لكنها لم تحصل على موافقة نهائية من جانب روسيا حتى الآن.

كان تجمع أوبك بلس قد قرر خفض الإنتاج بمقدار 1ر2 مليون برميل يوميا منذ بداية العام الحالي بهدف وقف تراجع أسعار الخام.

واصلت صادرات النفط الروسي تدفقها إلى آسيا خلال شباط/فبراير الماضي، مع انتشار فيروس كورونا المتحور الجديد (كوفير 19) وهو ما يمكن أن يحد من دوافع روسيا لتأييد القرار المحتمل لخفض إنتاج النفط خلال اجتماع تجمع “أوبك بلس” للدول المصدرة للبترول في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن روسيا وهي حليف أساسي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أرسلت لشركائها في تجمع “أوبك بلس” رسائل متباينة بشأن تأييدها للخفض المحتمل لإنتاج النفط، مع تزايد المخاوف من تحول فيروس كورونا الجديد إلى وباء عالمي وتباطؤ اقتصاد العالم. وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الأحد أن بلاده ستتعاون مع تجمع “أوبك بلس” وهي عضو فيه، من أجل ضمان توازن سوق النفط العالمية.

ووصلت صادرات روسيا من النفط إلى دول آسيا خلال الشهر الماضي إلى 8412ر1 مليون برميل يوميا بحسب تقديرات بلومبرج وفقا لبيانات وزارة الطاقة الروسية. وكانت الصادرات الروسية إلى آسيا قد تراجعت خلال كانون ثان/يناير الماضي بنسبة 1ر1% بسبب تراجع الصادرات إلى الصين عبر خط الأنابيب إلى 7ر794 ألف برميل يوميا مقابل 4ر828 ألف برميل يوميا في الشهر السابق.

وبلغت صادرات روسيا من ميناء كوزمينو على المحيط الهادئ إلى أسواق آسيا خلال الشهر الماضي 6ر662 ألف برميل يوميا بزيادة نسبتها 5ر2% عن الشهر السابق. ووصل حوالي 70% من هذه صادرات النفط الروسية إلى آسيا عبر ميناء كوزمينو إلى الصين وفقا لتعاقدات فورية، في حين اتجهت الكميات الباقية إلى عدة دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية. كما صدرت روسيا النفط الخام من مشروعات ساخالين التي تديرها شركات نفط أجنبية وفقا لنظام تقاسم الإنتاج. ووصل إجمالي صادرات روسيا من نفط مشروعات ساخالين إلى الشرق الأقصى حوالي 1ر385 ألف برميل يوميا خلال الشهر الماضي.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء نفط تجمع “أوبك بلس” الذي يضم الدول الأعضاء في منظمة “أوبك” وعددها 14 دولة إلى جانب 10 دول نفطية أخرى منها روسيا خلال الفترة من 4 إلى 6 آذار/مارس الحالي لبحث سبل مواجهة التراجع الحالي في أسعار النفط على خلفية التداعيات الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا الجديد. وكان خبراء تجمع أوبك بلس قد أوصوا خلال اجتماعهم في الشهر الماضي بخفض إضافي للإنتاج بمقدار 600 ألف برميل يوميا. وتحظى دعوة السعودية إلى خفض الانتاج بدعم إيران وفنزويلا لكنها لم تحصل على موافقة نهائية من جانب روسيا حتى الآن.

كان تجمع أوبك بلس قد قرر خفض الإنتاج بمقدار 1ر2 مليون برميل يوميا منذ بداية العام الحالي بهدف وقف تراجع أسعار الخام.

ShareTweetShareSendShareSend

Related..

 انطلاق فعاليات OPES 2026 بمشاركة دولية واسعة.. وبتروجت تستعرض قدراتها في مشروعات الطاقة
بترول وطاقة

 انطلاق فعاليات OPES 2026 بمشاركة دولية واسعة.. وبتروجت تستعرض قدراتها في مشروعات الطاقة

19 مايو 2026
مصر للصيانة تعزز حضورها الإقليمي خلال مشاركتها في OPES 2026
بترول وطاقة

مصر للصيانة تعزز حضورها الإقليمي خلال مشاركتها في OPES 2026

19 مايو 2026
وزير البترول والثروة المعدنية يلتقي كوادر التعدين المرشحة لبرامج تدريبية متقدمة بأكبر الجامعات الأسترالية
بترول وطاقة

وزير البترول والثروة المعدنية يلتقي كوادر التعدين المرشحة لبرامج تدريبية متقدمة بأكبر الجامعات الأسترالية

18 مايو 2026
وزير البترول والثروة المعدنية يُسند إلى الكفاءات الشابة مسؤولية إدارات مركزية بهيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية
بترول وطاقة

وزير البترول والثروة المعدنية يُسند إلى الكفاءات الشابة مسؤولية إدارات مركزية بهيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية

18 مايو 2026
حكايات بترولية.. هل يمكننا الاستغناء عن البترول ام لا ؟
بترول وطاقة

حكايات بترولية.. هل يمكننا الاستغناء عن البترول ام لا ؟

18 مايو 2026
بدعم من مبيعات قياسية.. أرباح “أموك” المجمعة تقفز 37% لتتجاوز 635 مليون جنيه في الربع الأول
بترول وطاقة

بدعم من مبيعات قياسية.. أرباح “أموك” المجمعة تقفز 37% لتتجاوز 635 مليون جنيه في الربع الأول

17 مايو 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الموقع

موقع دار الشرق الأوسط المختص بالأخبار الإقتصادية وأخبار المال والعملات ونشرات البنوك اليومية.

بإدارة الأستاذ فريد شوقي أحمد، ومقرها الرئيسي (6 ش شريف من خاتم المرسلين – الهرم – محافظة الجيزة).

للتواصل معنا

  • التلفون الأرضي: 0235603860
  • الهاتف المحمول: 01005155647
  • البريد الألكتروني: alshrqalawsat2019@gmail.com
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور