المهندس أشرف هلال رئيس مجلس إدارة شركة برفكت للاستشارات الهندسية:
- متخصصون في الأعمال المعمارية والاستشارات الهندسية للمستشفيات والمدن الفندقية والطبية
- نستعين بمكاتب متخصصة ومكملة في الأعمال الإنشائية والكهروميكانيكية
- نفذنا أكبر مشروعات سكنية في جيبوتي على مساحة 2.5 مليون متر مربع
- شاركنا في تنفيذ مسجد الفتاح العليم في العاصمة الجديدة.. وشاركنا في كبرى المشروعات
- الجودة سر استمرار ريادتنا وإقبال العملاء على التعاون معنا
- نصدر خبراتنا الهندسية إلى جيبوتي والسعودية وعُمان وغانا
- نافورة راقصة في النيل.. ابتكارنا الهندسي لمواجهة تغير مناسيب المياه بكورنيش بني سويف
- نستهدف التوسع خارجيًا وتعزيز حضور الاستشارات الهندسية المصرية بالأسواق العربية والأفريقية
- نفذنا مستشفى سوهاج الجامعي بسعة 8 غرف عمليات و150 سريرًا.. ومستشفى الزقازيق بسعة 260 سريرًا
- الاستثمار في الكوادر البشرية والتطوير المستمر وراء استقرار الشركة ونموها
فيما يقرب من 3 عقود من الزمن استطاع أن يوسع دائرة نشاطه ويبسط يده على السوق ليشارك في تنفيذ كبرى المشروعات سواء مع القوات المسلحة أو حتى الأعمال المدنية في قطاعات مختلفة أبرزها المستشفيات والفنادق، بل استطاع أن يتجاوز حدود الدولة لينفذ مشروعات خارج البلاد، إنه المهندس أشرف هلال رئيس مجلس ادارة شركة برفكت للاستشارات الهندسية، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
قال المهندس أشرف هلال رئيس مجلس إدارة شركة برفكت للاستشارات الهندسية، إنه مهندس معماري تخرج في الكلية الفنية العسكرية عام 1993، وكان الأول على دفعته، وعمل بالقوات المسلحة لسنوات، قبل أن يبدأ تأسيس مكتبه الاستشاري عام 2012؛ لينطلق بعدها في تنفيذ مجموعة من المشروعات التي تركت بصمة داخل مصر وخارجها.
وأضاف أن الشركة نفذت عددًا من المشروعات المهمة في مصر، من بينها المشاركة في تدشين مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة، وأحد الأندية العسكرية الكبرى التي استضافت حتى الآن نحو 3 بطولات عالمية عسكرية، فضلًا عن مشروعات متنوعة شملت المستشفيات ومحطات الوقود والمجمعات السكنية، سواء لصالح القوات المسلحة أو جهات أخرى، موضحًا أن الشركة تمتلك فروعًا في الإسماعيلية لخدمة مدن القناة، إلى جانب فرع في سلطنة عُمان.

وتابع أن نشاط الشركة امتد إلى خارج مصر، حيث تعمل على تنفيذ أحد أكبر المشروعات السكنية في جيبوتي، على مساحة تبلغ نحو 2.5 مليون متر مربع، وهو مشروع وضع رئيس الدولة حجر أساسه، بجانب تنفيذ مجموعة من المصانع المتخصصة في مجالات الأدوية والأغذية والإلكترونيات، مشيرًا إلى أن الشركة اقتربت من تسليم أحد المصانع، كما انتهت من تنفيذ المدرسة اليابانية بالمقطم خلال مدة قياسية لم تتجاوز 8 أشهر، وتعمل حاليًا في عدد من المشروعات السكنية داخل القاهرة وخارجها.
وأوضح أن الشركة تعمل كذلك في قطاع المستشفيات، إذ تستعد لتسليم مستشفى سوهاج الجامعي، التي تضم 8 غرف عمليات ونحو 150 سريرًا، إلى جانب غرف للرعاية المركزة؛ بما يسهم في خدمة أهالي المحافظة، كما تنفذ مستشفى آخر بجامعة الزقازيق، بسعة تصل إلى نحو 260 سريرًا، وتضم مختلف التخصصات الطبية، ومن بينها مستشفى متخصص للعيون، سيكون الأول من نوعه في المنطقة، وفقًا لما ذكره.

وأشار إلى أن الشركة نفذت أيضًا الحديقة المركزية بالكيان العسكري على مساحة تقدر بنحو 180 فدانًا، وتولت أعمالًا استشارية لعدد من الجهات، من بينها القوات المسلحة وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية وجامعة النيل وشركات عاملة في قطاع البترول والمقاولات، بجانب جهات مدنية أخرى، مؤكدًا أن تخصص المكتب الأساسي هو الأعمال المعمارية والاستشارات الهندسية للمستشفيات والمدن الفندقية والطبية، مع الاستعانة بمكاتب متخصصة ومكملة في الأعمال الإنشائية والكهروميكانيكية.

ولفت إلى أن الشركة تستهدف خلال المرحلة المقبلة التوسع في الأسواق الخارجية، باعتبار أن تنويع مصادر العملة يحقق مزيدًا من الاستقرار، كما أن العمل خارج مصر يتيح اكتساب خبرات جديدة ومواكبة التطورات في مجال الاستشارات الهندسية، ونقل الخبرات والتقنيات الحديثة إلى السوق المصرية، مؤكدًا أن الشركة بدأت بالفعل تنفيذ هذه الرؤية من خلال مشروعاتها في جيبوتي والسعودية وسلطنة عُمان وغانا.
وأكد أن مشروع الشركة في جيبوتي يمثل علامة مهمة في مسيرتها، باعتباره من أكبر المشروعات التي تنفذها الشركات الاستشارية المصرية هناك، موضحًا أن الشركة تعد من أوائل المكاتب الاستشارية التي حصلت على مشروع بهذا الحجم في الدولة، كما أن الجهات الجيبوتية تستعين باسم الشركة المصرية في الترويج للمشروع، باعتباره نموذجًا للتعاون والخبرة الهندسية المصرية.


وأضاف أن الشركة نفذت كذلك فندقًا وقرية سياحية وعددًا من الفيلات والقصور الخاصة في سلطنة عُمان، وتعمل حاليًا في مشروعات بالسعودية وغانا، من بينها تنفيذ مسجد.
وتحدث عن اهتمام الشركة بالعنصر البشري، موضحًا أن فريق العمل يضم مهندسين من أصحاب الخبرات المتنوعة، بداية من حديثي التخرج وصولًا إلى أصحاب الخبرات التي تتجاوز 20 عامًا، بجانب أن نسبة كبيرة من العاملين مستمرة في الشركة منذ نحو 7 أو 10 سنوات؛ ما يعكس استقرار فريق العمل وارتباطه بالمؤسسة.
وأضاف أن الشركة تحرص على تطوير منظومة العمل باستمرار، سواء من خلال تحديث المعدات والأجهزة أو تدريب العاملين، لافتًا إلى أنها توفر دورات تدريبية للمهندسين لمواكبة البرامج والتقنيات الأكثر تطورًا المستخدمة في الأسواق الخارجية؛ ما يسهم في رفع كفاءة العاملين، ويعزز شعورهم بالانتماء إلى مكان العمل، ويحقق استفادة متبادلة بين الموظف والمؤسسة.
وأشار إلى أن الشركة شاركت في تنفيذ عدد من المشروعات القومية، من بينها كورنيش بني سويف، الذي أصبح من العلامات البارزة بالمحافظة وأسهم في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية، موضحًا أن المشروع واجه تحديًا هندسيًا في تصميم نافورة راقصة داخل نهر النيل، بسبب تغير منسوب المياه وحركتها، إذ يصل الفارق بين أعلى وأقل منسوب إلى نحو 3 أمتار وأكثر.


وأوضح أن فريق العمل ابتكر حلًا هندسيًا للتعامل مع هذا التحدي، من خلال تصميم عوامة كبيرة مصنوعة من الاستانلس ستيل، تحمل منظومة النوافير ومكوناتها، بما يسمح لها بالحفاظ على مستوى مناسب فوق سطح المياه، بجانب تنفيذ دعامات تساعد على تثبيتها في مكانها رغم حركة النهر، مؤكدًا أن التجربة كانت جديدة وحققت ردود فعل إيجابية.
وتابع أن الشركة تقدم دعمًا استشاريًا لعدد من الجهات المعنية بتنفيذ المشروعات القومية، من خلال المشاركة في إعداد الدراسات والمقترحات الهندسية، والعمل على تطوير البدائل المختلفة أكثر من مرة، حتى الوصول إلى أفضل تصور قابل للتنفيذ، بما يمثل مساهمة من الشركة في دعم جهود الدولة وإنجاز مشروعاتها.


وشدد على أن سر نجاح الشركة يكمن في طبيعة العلاقة داخل فريق العمل، إذ يتعامل مجلس الإدارة مع المهندسين باعتبارهم أسرة واحدة، بعيدًا عن البيروقراطية والتعقيدات الإدارية، بما يجعل العاملين يشعرون بأنهم في مكانهم ويمارسون عملهم بروح المسؤولية والانتماء، مؤكدًا أن هذا المناخ ينعكس على جودة الأداء واستمرار تطور الشركة.











































