• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا
الجمعة, 3 يوليو , 2026
جريدة دار الشرق الاوسط
ترويسة الموقع

رئيس مجلس الإدارة

فريد شوقي

رئيس التحرير

مصطفى نور الدين

العضو المنتدب التنفيذي

أحمد شوقي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة دار الشرق الاوسط
الرئيسية اسواق وتموين

رئيس وزراء الصين يتعهد بضمان المساواة بين الشركات المحلية والأجنبية

15 مارس 2019
رئيس وزراء الصين يتعهد بضمان المساواة بين الشركات المحلية والأجنبية

رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانج

Share on FacebookShare on Twitter
تعهد رئيس الوزراء الصيني، لي كه تشيانج، اليوم الجمعة بتحسين ظروف عمل الشركات الأجنبية في السوق الصينية وتمرير “إصلاحات من الحجم الثقيل” لتعزيز الاقتصاد.

وأضاف لي خلال مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع السنوي لمؤتمر نواب الشعب (البرلمان) الصيني إنه سيتم معاملة الشركات الأجنبية والمحلية “على قدم المساواة” ، وذلك بعد ساعات من موافقة مؤتمر نواب الشعب على قانون للاستثمار الأجنبي يستهدف تهدئة الانتقادات الدولية للممارسات التجارية للصين والقيود المفروضة على السوق الصينية.

وينص القانون على أن الحكومة الصينية ستحمي حقوق الملكية الفكرية للمستثمرين الأجانب وتضمن توافر المساواة في المنافسة بين الشركات الأجنبية والمحلية في السوق الصينية.

في الوقت نفسه ستحتفظ الصين بالقائمة السوداء للقطاعات التي سيتم حظر عمل الشركات الأجنبية فيها أو تقييده والتي تتراوح بين التنقيب عن النفط والغاز ووسائل الإعلام.

وقال “لي” إن الصين ستقلص هذه القائمة تدريجيا.

وقد وافق البرلمان الصيني بأغلبية 2929 صوتا مقابل اعتراض 8 أصوات وامتناع 8 أعضاء عن التصويت على قانون الاستثمار الأجنبي الجديد.

كما وافق مؤتمر نواب الشعب الصيني المجتمعين في قاعة الشعب الكبرى في العاصمة بكين على تقرير عمل الحكومة الذي يستهدف تحقيق نمو اقتصادي يتراوح بين 6% و5ر6% من إجمالي الناتج المحلي خلال العام الحالي وهو أقل معدل نمو لثاني أكبر اقتصاد في العال منذ عقود، مع زيادة الإنفاق العسكري بنسبة 5ر7% خلال العام الحالي.

كما تعهد رئيس الوزراء بعد لجوء الصين إلى الإقراض والاستثمار لدعم اقتصادها، وأن تعتمد على “تنشيط” السوق لتوليد النمو، مضيفا “نحن بالتأكيد نريد اتخاذ إجراءات قوية لنواجه الشكوك المتصاعدة التي نواجهها هذه العام”.

وذكر لي أن التخفيضات الضريبية بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة في عمليات التصنيع بمقدار ثلاث نقاط مئوية إلى 13% هي من بين التدابير التي تهدف إلى دفع النمو لهذا العام.

كما تعهد “لي” بتخفيف القيود على عمل الشركات وتسهيل حصول الشركات الصغيرة والمتوسطة على القروض وممارسة نشاطها.

وعن العلاقات الأمريكية الصينية، قال “لي” إنها ستواصل التطور رغم المشكلات الناجمة عن الحرب التجارية الدائرة بين الجانبين منذ شهور.

يذكر أن الولايات المتحدة تتهم الصين بالقيام بممارسات غير عادلة بما في ذلك إجبار الشركات الأمريكية على نقل التكنولوجيا إلى الجانب الصيني ومنح الشركات الصينية معاملة تفضيلية. وقد فرضت واشنطن رسوما عقابية على كمية من السلع الصينية قيمتها 250 مليار دولار، وهو ما أدى ردت عليه الصين بإجراء مماثل، في الوقت الذي تراجع فيه معدل نمو الاقتصاد الصيني إلى 6ر6% من إجمالي الناتج المحلي في العام الماضي.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن “لي” القول إن الصين متمسكة باستراتيجيتها الحالية لدعم الاقتصاد، ومقاومة الإغراءات لضخ حزمة إجراءات تحفيز اقتصادي ضخمة أو زيادة الإنفاق العام لتعزيز النمو.

وقال “لي” إن الصين تحتاج بالتأكيد “لإجراءات قوية لمواجهة الضغوط الحالية”، مؤكدا تركيز الحكومة على منع حدوث أي عمليات تسريح واسعة النطاق للعمال في أعقاب تباطؤ نمو الاقتصاد، وذلك بعد يوم واحد إعلان ارتفاع معدل البطالة في الصين خلال شباط/فبراير الماضي إلى 3ر5% وهو أعلى مستوى له منذ حوالي عامين.

تعهد رئيس الوزراء الصيني، لي كه تشيانج، اليوم الجمعة بتحسين ظروف عمل الشركات الأجنبية في السوق الصينية وتمرير “إصلاحات من الحجم الثقيل” لتعزيز الاقتصاد.

وأضاف لي خلال مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع السنوي لمؤتمر نواب الشعب (البرلمان) الصيني إنه سيتم معاملة الشركات الأجنبية والمحلية “على قدم المساواة” ، وذلك بعد ساعات من موافقة مؤتمر نواب الشعب على قانون للاستثمار الأجنبي يستهدف تهدئة الانتقادات الدولية للممارسات التجارية للصين والقيود المفروضة على السوق الصينية.

وينص القانون على أن الحكومة الصينية ستحمي حقوق الملكية الفكرية للمستثمرين الأجانب وتضمن توافر المساواة في المنافسة بين الشركات الأجنبية والمحلية في السوق الصينية.

في الوقت نفسه ستحتفظ الصين بالقائمة السوداء للقطاعات التي سيتم حظر عمل الشركات الأجنبية فيها أو تقييده والتي تتراوح بين التنقيب عن النفط والغاز ووسائل الإعلام.

وقال “لي” إن الصين ستقلص هذه القائمة تدريجيا.

وقد وافق البرلمان الصيني بأغلبية 2929 صوتا مقابل اعتراض 8 أصوات وامتناع 8 أعضاء عن التصويت على قانون الاستثمار الأجنبي الجديد.

كما وافق مؤتمر نواب الشعب الصيني المجتمعين في قاعة الشعب الكبرى في العاصمة بكين على تقرير عمل الحكومة الذي يستهدف تحقيق نمو اقتصادي يتراوح بين 6% و5ر6% من إجمالي الناتج المحلي خلال العام الحالي وهو أقل معدل نمو لثاني أكبر اقتصاد في العال منذ عقود، مع زيادة الإنفاق العسكري بنسبة 5ر7% خلال العام الحالي.

كما تعهد رئيس الوزراء بعد لجوء الصين إلى الإقراض والاستثمار لدعم اقتصادها، وأن تعتمد على “تنشيط” السوق لتوليد النمو، مضيفا “نحن بالتأكيد نريد اتخاذ إجراءات قوية لنواجه الشكوك المتصاعدة التي نواجهها هذه العام”.

وذكر لي أن التخفيضات الضريبية بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة في عمليات التصنيع بمقدار ثلاث نقاط مئوية إلى 13% هي من بين التدابير التي تهدف إلى دفع النمو لهذا العام.

كما تعهد “لي” بتخفيف القيود على عمل الشركات وتسهيل حصول الشركات الصغيرة والمتوسطة على القروض وممارسة نشاطها.

وعن العلاقات الأمريكية الصينية، قال “لي” إنها ستواصل التطور رغم المشكلات الناجمة عن الحرب التجارية الدائرة بين الجانبين منذ شهور.

يذكر أن الولايات المتحدة تتهم الصين بالقيام بممارسات غير عادلة بما في ذلك إجبار الشركات الأمريكية على نقل التكنولوجيا إلى الجانب الصيني ومنح الشركات الصينية معاملة تفضيلية. وقد فرضت واشنطن رسوما عقابية على كمية من السلع الصينية قيمتها 250 مليار دولار، وهو ما أدى ردت عليه الصين بإجراء مماثل، في الوقت الذي تراجع فيه معدل نمو الاقتصاد الصيني إلى 6ر6% من إجمالي الناتج المحلي في العام الماضي.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن “لي” القول إن الصين متمسكة باستراتيجيتها الحالية لدعم الاقتصاد، ومقاومة الإغراءات لضخ حزمة إجراءات تحفيز اقتصادي ضخمة أو زيادة الإنفاق العام لتعزيز النمو.

وقال “لي” إن الصين تحتاج بالتأكيد “لإجراءات قوية لمواجهة الضغوط الحالية”، مؤكدا تركيز الحكومة على منع حدوث أي عمليات تسريح واسعة النطاق للعمال في أعقاب تباطؤ نمو الاقتصاد، وذلك بعد يوم واحد إعلان ارتفاع معدل البطالة في الصين خلال شباط/فبراير الماضي إلى 3ر5% وهو أعلى مستوى له منذ حوالي عامين.

تعهد رئيس الوزراء الصيني، لي كه تشيانج، اليوم الجمعة بتحسين ظروف عمل الشركات الأجنبية في السوق الصينية وتمرير “إصلاحات من الحجم الثقيل” لتعزيز الاقتصاد.

وأضاف لي خلال مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع السنوي لمؤتمر نواب الشعب (البرلمان) الصيني إنه سيتم معاملة الشركات الأجنبية والمحلية “على قدم المساواة” ، وذلك بعد ساعات من موافقة مؤتمر نواب الشعب على قانون للاستثمار الأجنبي يستهدف تهدئة الانتقادات الدولية للممارسات التجارية للصين والقيود المفروضة على السوق الصينية.

وينص القانون على أن الحكومة الصينية ستحمي حقوق الملكية الفكرية للمستثمرين الأجانب وتضمن توافر المساواة في المنافسة بين الشركات الأجنبية والمحلية في السوق الصينية.

في الوقت نفسه ستحتفظ الصين بالقائمة السوداء للقطاعات التي سيتم حظر عمل الشركات الأجنبية فيها أو تقييده والتي تتراوح بين التنقيب عن النفط والغاز ووسائل الإعلام.

وقال “لي” إن الصين ستقلص هذه القائمة تدريجيا.

وقد وافق البرلمان الصيني بأغلبية 2929 صوتا مقابل اعتراض 8 أصوات وامتناع 8 أعضاء عن التصويت على قانون الاستثمار الأجنبي الجديد.

كما وافق مؤتمر نواب الشعب الصيني المجتمعين في قاعة الشعب الكبرى في العاصمة بكين على تقرير عمل الحكومة الذي يستهدف تحقيق نمو اقتصادي يتراوح بين 6% و5ر6% من إجمالي الناتج المحلي خلال العام الحالي وهو أقل معدل نمو لثاني أكبر اقتصاد في العال منذ عقود، مع زيادة الإنفاق العسكري بنسبة 5ر7% خلال العام الحالي.

كما تعهد رئيس الوزراء بعد لجوء الصين إلى الإقراض والاستثمار لدعم اقتصادها، وأن تعتمد على “تنشيط” السوق لتوليد النمو، مضيفا “نحن بالتأكيد نريد اتخاذ إجراءات قوية لنواجه الشكوك المتصاعدة التي نواجهها هذه العام”.

وذكر لي أن التخفيضات الضريبية بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة في عمليات التصنيع بمقدار ثلاث نقاط مئوية إلى 13% هي من بين التدابير التي تهدف إلى دفع النمو لهذا العام.

كما تعهد “لي” بتخفيف القيود على عمل الشركات وتسهيل حصول الشركات الصغيرة والمتوسطة على القروض وممارسة نشاطها.

وعن العلاقات الأمريكية الصينية، قال “لي” إنها ستواصل التطور رغم المشكلات الناجمة عن الحرب التجارية الدائرة بين الجانبين منذ شهور.

يذكر أن الولايات المتحدة تتهم الصين بالقيام بممارسات غير عادلة بما في ذلك إجبار الشركات الأمريكية على نقل التكنولوجيا إلى الجانب الصيني ومنح الشركات الصينية معاملة تفضيلية. وقد فرضت واشنطن رسوما عقابية على كمية من السلع الصينية قيمتها 250 مليار دولار، وهو ما أدى ردت عليه الصين بإجراء مماثل، في الوقت الذي تراجع فيه معدل نمو الاقتصاد الصيني إلى 6ر6% من إجمالي الناتج المحلي في العام الماضي.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن “لي” القول إن الصين متمسكة باستراتيجيتها الحالية لدعم الاقتصاد، ومقاومة الإغراءات لضخ حزمة إجراءات تحفيز اقتصادي ضخمة أو زيادة الإنفاق العام لتعزيز النمو.

وقال “لي” إن الصين تحتاج بالتأكيد “لإجراءات قوية لمواجهة الضغوط الحالية”، مؤكدا تركيز الحكومة على منع حدوث أي عمليات تسريح واسعة النطاق للعمال في أعقاب تباطؤ نمو الاقتصاد، وذلك بعد يوم واحد إعلان ارتفاع معدل البطالة في الصين خلال شباط/فبراير الماضي إلى 3ر5% وهو أعلى مستوى له منذ حوالي عامين.

تعهد رئيس الوزراء الصيني، لي كه تشيانج، اليوم الجمعة بتحسين ظروف عمل الشركات الأجنبية في السوق الصينية وتمرير “إصلاحات من الحجم الثقيل” لتعزيز الاقتصاد.

وأضاف لي خلال مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع السنوي لمؤتمر نواب الشعب (البرلمان) الصيني إنه سيتم معاملة الشركات الأجنبية والمحلية “على قدم المساواة” ، وذلك بعد ساعات من موافقة مؤتمر نواب الشعب على قانون للاستثمار الأجنبي يستهدف تهدئة الانتقادات الدولية للممارسات التجارية للصين والقيود المفروضة على السوق الصينية.

وينص القانون على أن الحكومة الصينية ستحمي حقوق الملكية الفكرية للمستثمرين الأجانب وتضمن توافر المساواة في المنافسة بين الشركات الأجنبية والمحلية في السوق الصينية.

في الوقت نفسه ستحتفظ الصين بالقائمة السوداء للقطاعات التي سيتم حظر عمل الشركات الأجنبية فيها أو تقييده والتي تتراوح بين التنقيب عن النفط والغاز ووسائل الإعلام.

وقال “لي” إن الصين ستقلص هذه القائمة تدريجيا.

وقد وافق البرلمان الصيني بأغلبية 2929 صوتا مقابل اعتراض 8 أصوات وامتناع 8 أعضاء عن التصويت على قانون الاستثمار الأجنبي الجديد.

كما وافق مؤتمر نواب الشعب الصيني المجتمعين في قاعة الشعب الكبرى في العاصمة بكين على تقرير عمل الحكومة الذي يستهدف تحقيق نمو اقتصادي يتراوح بين 6% و5ر6% من إجمالي الناتج المحلي خلال العام الحالي وهو أقل معدل نمو لثاني أكبر اقتصاد في العال منذ عقود، مع زيادة الإنفاق العسكري بنسبة 5ر7% خلال العام الحالي.

كما تعهد رئيس الوزراء بعد لجوء الصين إلى الإقراض والاستثمار لدعم اقتصادها، وأن تعتمد على “تنشيط” السوق لتوليد النمو، مضيفا “نحن بالتأكيد نريد اتخاذ إجراءات قوية لنواجه الشكوك المتصاعدة التي نواجهها هذه العام”.

وذكر لي أن التخفيضات الضريبية بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة في عمليات التصنيع بمقدار ثلاث نقاط مئوية إلى 13% هي من بين التدابير التي تهدف إلى دفع النمو لهذا العام.

كما تعهد “لي” بتخفيف القيود على عمل الشركات وتسهيل حصول الشركات الصغيرة والمتوسطة على القروض وممارسة نشاطها.

وعن العلاقات الأمريكية الصينية، قال “لي” إنها ستواصل التطور رغم المشكلات الناجمة عن الحرب التجارية الدائرة بين الجانبين منذ شهور.

يذكر أن الولايات المتحدة تتهم الصين بالقيام بممارسات غير عادلة بما في ذلك إجبار الشركات الأمريكية على نقل التكنولوجيا إلى الجانب الصيني ومنح الشركات الصينية معاملة تفضيلية. وقد فرضت واشنطن رسوما عقابية على كمية من السلع الصينية قيمتها 250 مليار دولار، وهو ما أدى ردت عليه الصين بإجراء مماثل، في الوقت الذي تراجع فيه معدل نمو الاقتصاد الصيني إلى 6ر6% من إجمالي الناتج المحلي في العام الماضي.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن “لي” القول إن الصين متمسكة باستراتيجيتها الحالية لدعم الاقتصاد، ومقاومة الإغراءات لضخ حزمة إجراءات تحفيز اقتصادي ضخمة أو زيادة الإنفاق العام لتعزيز النمو.

وقال “لي” إن الصين تحتاج بالتأكيد “لإجراءات قوية لمواجهة الضغوط الحالية”، مؤكدا تركيز الحكومة على منع حدوث أي عمليات تسريح واسعة النطاق للعمال في أعقاب تباطؤ نمو الاقتصاد، وذلك بعد يوم واحد إعلان ارتفاع معدل البطالة في الصين خلال شباط/فبراير الماضي إلى 3ر5% وهو أعلى مستوى له منذ حوالي عامين.

ShareTweetShareSendShareSend

Related..

البورصة السلعية – مصر تعقد اجتماعًا تنسيقيًا افتراضيًا مع البورصة الوطنية الروسية للسلع (NAMEX) وبورصة موسكو للأوراق المالية (MOEX) لبحث آفاق التعاون المشترك
اسواق وتموين

البورصة السلعية – مصر تعقد اجتماعًا تنسيقيًا افتراضيًا مع البورصة الوطنية الروسية للسلع (NAMEX) وبورصة موسكو للأوراق المالية (MOEX) لبحث آفاق التعاون المشترك

9 يونيو 2026
الدكتور شريف فاروق يشارك في احتفال سفارة إيطاليا بالقاهرة بالعيد الوطني للجمهورية الإيطالية
اسواق وتموين

الدكتور شريف فاروق يشارك في احتفال سفارة إيطاليا بالقاهرة بالعيد الوطني للجمهورية الإيطالية

3 يونيو 2026
وزير التموين يكرم مفتش تموين بالإسكندرية تقديرًا لجهوده الرقابية المتميزة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك
اسواق وتموين

وزير التموين يكرم مفتش تموين بالإسكندرية تقديرًا لجهوده الرقابية المتميزة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك

1 يونيو 2026
استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الأضحى.. وزير التموين يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى وتأمين توافر السلع واللحوم بكافة المحافظات
اسواق وتموين

استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الأضحى.. وزير التموين يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى وتأمين توافر السلع واللحوم بكافة المحافظات

26 مايو 2026
تموين القليوبية: منح المخابز أجازات خلال عيد الأضحى بنسبة لا تتجاوز ٢٠ ٪ بكل منطقة بما لا يؤثر على إنتظام إنتاج الخبز
اسواق وتموين

تموين القليوبية: منح المخابز أجازات خلال عيد الأضحى بنسبة لا تتجاوز ٢٠ ٪ بكل منطقة بما لا يؤثر على إنتظام إنتاج الخبز

26 مايو 2026
شريف فاروق يعقد جلسة مباحثات موسعة مع وزيرة الزراعة الروسية في ختام المنتدى الدولي الخامس للحبوب بمدينة سوتشي
اسواق وتموين

شريف فاروق يعقد جلسة مباحثات موسعة مع وزيرة الزراعة الروسية في ختام المنتدى الدولي الخامس للحبوب بمدينة سوتشي

23 مايو 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الموقع

موقع دار الشرق الأوسط المختص بالأخبار الإقتصادية وأخبار المال والعملات ونشرات البنوك اليومية.

بإدارة الأستاذ فريد شوقي أحمد، ومقرها الرئيسي (6 ش شريف من خاتم المرسلين – الهرم – محافظة الجيزة).

للتواصل معنا

  • التلفون الأرضي: 0235603860
  • الهاتف المحمول: 01005155647
  • البريد الألكتروني: alshrqalawsat2019@gmail.com
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور