in

شركة العبيدي للصناعات الكهربائية: ننافس بمنتجاتنا في السوق المصري بقوة

المهندس عمرو العبيدي رئيس الشركة: متخصصون في إنتاج جميع المستلزمات الكهربائية

شركة العبيدي للصناعات الكهربائية

المهندس عمرو العبيدي رئيس شركة العبيدي للصناعات الكهربائية: نسعى لتصنيع الكابلات والأسلاك خلال الفترة المقبلة والتصدير للخارج على رأس مستهدفاتنا
نسعى لزيادة نسبة مدخلات الإنتاج المحلية في منتجات الشركة لـ90% وتوطين تكنولوجيا القطاع في مصر
العمالة رأسمال الشركة والإخلاص والأمانة والجودة أدواتنا للنجاح
شاركنا في المشروعات القومية بالتوريد لمقاولي الباطن ونستعد للمشاركة في مناقصات مباشرة
الرئيس السيسي حقق إنجازات غير مسبوقة منذ 60 عاما ونعيش في عهده «إعجازًا»

 

خطوات سريعة من شاب رأسماله الطموح والعمل، تقوده لكتابة سطور من النجاح في السوق المصري، بل ويستهدف ليكون من أكبر عشر شركات في مجال الصناعات الكهربائية بمصر، إنه المهندس عمرو العبيدي، رئيس مجلس إدارة شركة العبيدي للصناعات الكهربائية، ومقرها في أبو حماد بالشرقية.

يقول المهندس عمرو إنه بدأ عمل في التجارة بمجال الأدوات الكهربائية عام 2009، حيث كانت البداية بالعاشر من رمضان فيc8 ، ثم دشن عددا من المحلات التجارية في مركز أبو حماد والزقازيق وفرعا بالموسكي في العتبة، وفي عام 2017/2018، تم تدشين المصنع الخاص بالشركة، والذي يعمل بقدرة 60% حتى الآن فيما من المتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية له إلى 100% مع بداية العام المقبل.

ولفت إلى أن شركة العبيدي للصناعات الكهربائية التي يقودها مع أشقائه، متخصصة في الصناعات الكهربائية من اللمبات الـ«ليد»، سواء 120 أو 60 سم، والـ«لسبوت» والـ«داون لايت» والـ«إستريت»، وكلها باسم العبيدي، كما يتم تصنيع البلاستيك من الخزينة والعلب حيث تصنع الشركة مستلزمات الإضاءة من الألف إلى الياء، ولا ينقصها إلا تصنيع الكابلات والأسلاك، حيث تستعد لتصنيعها في أواخر العام الحالي أو بداية العام المقبل، مؤكدا أن مثله الأعلى في المجال هو شركة السويدي، لذلك يستهدف أن تكون شركته ضمن أكبر عشر شركات في القطاع خلال العامين المقبلين.

وأوضح أن شركة العبيدي للصناعات الكهربائية تحولت من التجارة إلى التصنيع وبات تركيزها بنسبة 100% عليه، لاسيما مع توجيهات القيادة السياسية لتحويل مصر من بلد استهلاكي استيرادي إلى بلد إنتاجي مصدر، وهو ما ظهر في قانون الجمارك الجديد الذي يضم عددا من البنود التي تدفع المستوردين للتصنيع، مضيفا أن الشركة كانت تركز في منتجاتها بنسبة تتخطى 90% على الاستيراد قبل ثورة يناير 2011، بينما بات 80% من منتجاتها حاليا تعتمد على التصنيع و20% استيراد.

وأوضح أن مدخلات الإنتاج المحلية تمثل 60% من منتجات الشركة، كما أن الشركة تحاول جذب التكنولوجيا الخارجية لتوطينها في مصر لتصل نسبة مدخلات الإنتاج المحلية إلى 90% في منتجات الشركة، مضيفا أن هذه الاستراتيجية توفر عملة صعبة للدولة المصرية بشكل غير مباشر من خلال توفير الاستيراد من الخارج سواء المنتجات النهائية أو حتى مدخلات الإنتاج.

وتابع أن تحوله من الاستيراد إلى التصنيع وراءه عدة أهداف يسعى لتحقيقها، أولها توفير فرص عمل أكثر للشباب المصري لاسيما أنه يعتبر العمالة رأسمال الشركة، والهدف الثاني يتمثل في القدرة على المنافسة بشكل أقوى في السوق المصري، بالاستحواذ على نسبة من التوريد للمشروعات القومية التي تنفذها الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي، وهو ما يتطلب نسبة مكون محلي مطلوبة من جهات الإسناد ونص عليها قانون تشجيع المنتج المحلي.

وأضاف أنه يستهدف التصنيع بشكل قوي، لذلك لديه حاليا cv وموافقات واعتمادات من الدولة، ليكون مستعدا دائما للمناقصات سواء بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر عن طريق مقاولي الباطن، مشيرا إلى أن أهدافه من التحول للتصنيع أيضا تشمل تغطية السوق المصري بمنتجات على أعلى مستوى، ثم التحول للتصدير، خاصة للدول الأفريقية التي تمثل سوقا خصبة، بالإضافة إلى الدول المجاورة مثل ليبيا والأردن والسعودية وغيرها، وفي النهاية تساعد كل هذه الخطوات والأهداف في أن تكون الشركة واحدة من أكبر عشر شركات في السوق المصري.
وعن المبادئ التي تسير عليها شركته أكد أن على رأسها الإخلاص والأمانة والجرأة في اتخاذ القرار، مضيفا «تعلمت أن أهتم بعملي ومنتجات شركتي واسمي وأخدم عليها دون المساس أو الخوض في منتجات المنافسين.. لنا بضاعتنا وجودتنا وسعرنا ولنا طريق واحد في السوق، خاصة أن المنافسة باتت غير شريفة وأغلب التجار يحاولون ضرب السلع الأخرى وهو شيء غير محترم».

ولفت إلى أن مصانع بئر السلم أيضا تؤثر بشكل سلبي علي القطاع، رغم أنها قادرة على العمل في النور في ظل التسهيلات الاستثمارية التي تقدمها الدولة المصرية، مؤكدا أن سرقة العلامة التجارية الخاصة بشركته يمثل ضعف نفس من السارق الذي يحاول تقليد منتجات شركته، وعدم قدرته على إنتاج المثيل بعلامة تجارية خاصة به، لكنه لا يمثل ضعف رقابة خاصة أن الضربات الأمنية والتموينية أغلقت العديد من هذه المصانع».
فيما شدد على أن الجودة أهم ما يميز الشركة بل والعنصر الأهم في منظومة الإنتاج لديه، خاصة أنها مرتبطة بالمنتج واسم الشركة في السوق، وزيادة المبيعات والانتشار والأهداف المستقبلية لديه، «في جميع المجالات السلع الرديئة ملأت السوق، والتي أضرت القطاعات المختلفة كما أضرت المستهلك».

وتابع أن جودة منتجاته تدعم المستهلك، فبدلا من شراء لمبة بـ10 جنيهات تحترق أو تتلف بعد 3 شهور، فإن شركته توفر لمبة ليد بـ25 جنيها بضمان 3 سنوات، وهو ما يعد توفيرا وحرصا على المستهلك بشكل تام، مضيفا أن الجودة أيضا عنصر أساسي لخططه بالمشاركة في المناقصات الحكومية، وهو ما تحقق بالفعل من خلال عدد من مقاولي الباطن وردت لهم الشركة منتجات لتشارك في المشروعات القومية، كما وردت الشركة بشكل مباشر لشركة القناة لتوزيع الكهرباء، فيما يتم الاستعداد حاليا لمرحلة التوريد المباشر للمشروعات القومية من خلال الحصول على الموافقة الأمنية والاعتمادات والأيزو وإنهاء كافة الاشتراطات.

وعن اختيار الكوادر في الشركة، قال إن الأولوية لأبناء «أبو حماد»، وبعد ذلك يتم اختيار الأكثر التزاما أخلاقيا ثم الاجتهاد ومن يحرص على عمله ويخشى عليه، فضلا عن فكرة الاستمرار مع الشركة وعدم اعتبارها «محطة»، مضيفا أن بعض العاملين في الشركة موجودين من تأسيسها عام 2009، لاسيما أن هذا الكيان لا يتخلى عن أبنائه في عثراتهم أو تحت أي ظروف، موضحا أن التركيز في التوظيف بالشركة يكون على سن 22 إلى 34 سنة لاسيما أن هذا السن يكون العامل في قمة تركيزه مع ما يحتاجه القطاع من تركيز وفنيات.

وشدد على أن العاملين يمثلون رأسمال الشركة، وهو المنهج الذي نقتدي فيه من الحاج محمود العربي، رئيس مجلس إدارة توشيبا العربي، الذي دائما ما يهتم بالعمالة لديه ويوفر لهم كافة سبل الراحة ويعتبرهم رأسمال مجموعة شركاته.

وتابع أن شركته وفرت مع افتتاح المصنع الجديد 50 فرصة عمل قبل نحو 3 شهور، زادت حاليا إلى 150 عاملا، ومن المستهدف الوصول لـ350 عاملا في بداية العام المقبل، مضيفا أن العمال ينتظرهم مفاجأة وأخبار سارة بداية 2022، تتمثل في زيادة الرواتب مع الاستعداد لزيادة الطاقة الإنتاجية بالمصنع إلى 60%، حيث تستعد الشركة في شهر يوليو المقبل لاستقدام باقي المعدات لرفع الطاقة الإنتاجية إلى 100% بداية 2022، موضحا أن خطوط الإنتاج لدي الشركة كلها مستوردة من الصين وإيطاليا، وعلي أحدث ما توصل إليه العلم الحديث.

وأضاف أنه يحرص دائما على التواجد بين العمال منذ الخامسة صباحا، ومتابعة الأعمال معهم في كل كبيرة وصغيرة، ويكون آخر من يرحل عن المصنع، كما يتابع أعمال الشركة في الصين، بشكل دقيق، مؤكدا أن رؤيته المستقبلية للشركة تتمثل في احتلال مكانة بين الشركات العشر الكبرى في السوق، خلال عامين، كما تستهدف التصدير في 2028، مضيفا أنه بدأ السلم من تحت مع أشقائه ويسعى وراء حلمه.
في سياق متصل أكد المهندس عمرو العبيدي، أن مصر تشهد طفرة على كافة المستويات في عهد الرئيس السيسي، بل إن عهده يمثل طفرة غير مسبوقة في تاريخ الشركة، مضيفا أن ما يحدث في مصر حاليا كان من المفترض حدوثه منذ 20 سنة، خاصة خطوات الإصلاح الاقتصادي، قائلا «ما حققه الرئيس السيسي خلال السنوات الماضية لم يحدث منذ 60 سنة ماضية وهو ما يشبه الإعجاز».
ولفت إلى أن دعم الرئيس السيسي ساعد العاملين في مجال الأدوات الكهربائية، لتحويلهم من مستوردين لمصنعين، وهو ما ينطبق على جميع القطاعات الأخرى، فضلا عن تشجيع الاستثمار بشكل عام، «لو دخلت الغرفة التجارية ستجد العديد من المصانع الجديدة في جميع المجالات من غذائي ونسيج وسيراميك وكهرباء وأدوات صحية وغيرها»، مؤكدا أن الرئيس حول مصر من دولة مستهلكة إلى منتجة فضلا عن تدشينه العديد من المشروعات القومية التي غيرت شكل مصر.

وأوضح أن العديد من الدول حول العالم وعلى رأسها الصين تسعى للاستثمار في مصر، وهو أمر لم يكن من فراغ ولكن بعد اطمئنانها وتأكدها من خطوات الاقتصاد المصري نحو النمو، مضيفا أن هذه الدول تسعي لتكون مصر بوابتها للتصدير إلى إفريقيا ودول الشرق الأوسط، قائلا «وضع البلد تغير 100% في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي».

وشدد على أن مصر ستكون في مكانة مختلفة عام 2028 بعد افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة والمشروعات التنموية الأخرى، كما ستكون من أقوي الدول الصناعية في الشرق الأوسط وإفريقيا وهو ما يوفر عملة صعبة وفرص عمالة وسوق محلي قوي واستثمار واحتياطي نقدي، واقتصاد تنافسي، مضيفا ان شركته ستضخ استثمارات جديدة وتوفر فرص عمل جديدة ضمن مشاركتها في بناء الدولة المصرية الحديثة، حيث «عرض علينا الاستثمار في السعودية ولكن رفضنا وأي استثمار نستهدف ضخه سيكون في مصر».

وفي النهاية وجه رسالة تهنئة للرئيس السيسي بمناسبة شهر رمضان المبارك، قائلا «كل سنة وأنت طيب يا ريس رمضان كريم عليك وعلي كل القيادات السياسية والأمنية في الدولة»، مضيفا «كلنا وراك يا ريس في أزمة سد النهضة وواثقين في قراراتك».

كما وجه رسالة تهنئة للدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بمناسبة شهر رمضان المعظم، قائلا «ربنا يوفقه ومزيد من التقدم لأن الوزارة شهدت تطورا كبيرا في عهده».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

الصحة: تسجيل 1051 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا ..و 67 حالة وفاة

أسعار الأسماك اليوم بسوق العبور