المهندس أسامة سعيد رئيس شركة المراعي للأعلاف والدواجن:
- متخصصون في تجارة الدواجن والأعلاف والماشية.. وجودة منتجاتنا لا تقبل المنافسة
- نمتلك كوكبة من أفضل المهندسين والأطباء البيطريين لإخراج أفضل سلالة دواجن للجمهور
- لسنا مجرد منتجين للدواجن.. بل نحترف إخراج طيور صحية لجمهور المستهلكين
- عملنا في الثروة الحيوانية لا يقل عن الاحترافية بالدواجن.. وننتج أفضل السلالات للمربين
- اقتربنا من افتتاح منافذ لبيع منتجاتنا بأعلى جودة وأسعار لا تقبل المنافسة
- الرئيس السيسي أحدث طفرة في مختلف قطاعات الدولة
منذ أقل من عقد ونصف وصل لأن يصبح من بين الخبراء صناعة يحتاج إليها كل فرد في الدولة، بل ويسعى المستهلكون إلى الوصول إليها بأي صورة من الصور، لا سيما أنه ضمن أنواع الأغذية الأساسية في حياة الجميع، إنه المهندس أسامة سعيد رئيس شركة المراعي للأعلاف والدواجن، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال المهندس أسامة سعيد رئيس شركة المراعي للأعلاف والدواجن، إن رحلته في قطاع الدواجن كانت رحلة كفاح طويلة بدأت فعليًا مع إطلاق شركة المراعي عام 2012، رغم أن المصنع قائم منذ عام 1996، مشيرًا إلى أن السنوات الماضية لم تكن مجرد فترة عمل، بل كانت مدرسة متكاملة لفهم صناعة الدواجن بكل تفاصيلها الدقيقة.
وأوضح أن صناعة الدواجن أعمق بكثير من مجرد خلط الذرة والصويا وبعض الإضافات الغذائية، إذ تعتمد على منظومة متكاملة تضم استشاري تغذية وأطباء متخصصين وإشرافًا طبيًا مستمرًا، بجانب الالتزام الصارم بمعايير الجودة عند استلام الخامات، مؤكدًا أن كل مكون يدخل في العليقة، مهما كانت نسبته بسيطة، يؤدي دورًا مهمًا في تكوين الطائر ورفع مناعته وتحسين إنتاجيته.
وأشار إلى أن تربية الدواجن بالنسبة له ليست مجرد مهنة أو استثمار، بل شغف حقيقي، موضحًا أن هذه الصناعة تعلم الصبر والتخطيط السليم والاستثمار الصحيح، كما أنها كانت امتدادًا لما تعلمه من والده الذي غرس فيه قيم الأمانة والإخلاص وتقوى الله في العمل، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يبدأ من مراقبة الله في كل خطوة.
وأضاف أن التعامل مع الطيور داخل المزارع يتم بمنتهى العناية، حيث تُعامل الكتاكيت وكأنها أطفال حديثو الولادة، ويتم الاهتمام بأدق التفاصيل المتعلقة بالرعاية والتغذية والبيئة المحيطة بها.
كما تعتمد الشركة على منظومة صارمة للأمن الحيوي، تشمل التطهير الدوري للعنابر والمعدات وسيارات نقل البيض والأعلاف، باستخدام مطهرات متخصصة وبشكل منتظم، خاصة خلال فترات ارتفاع نشاط الميكروبات والفيروسات.
وكشف أن الشركة تعتمد على فريق متكامل من الأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين، حيث يتم إعداد تقارير يومية عن حالة العنابر بواسطة المهندسين الزراعيين، بجانب تقارير أسبوعية من الأطباء البيطريين، فضلًا عن إجراء سحب عينات دورية من جميع العنابر لتحليلها وتشريحها ومتابعة الحالة الصحية للقطيع، بما يشمل فحص الجهاز الهضمي والتنفسي والكبد والكلى، والمبايض ومستويات السموم الفطرية والطفيليات، بهدف التدخل السريع حال ظهور أي مشكلة.

وأوضح أن أي تعديلات في برامج التغذية أو مكونات العلف لا تتم بشكل عشوائي، وإنما بالتنسيق الكامل بين الطبيب البيطري واستشاري التغذية؛ لضمان تحقيق أفضل نتائج إنتاجية وصحية للطيور.
وأكد أن النجاح في صناعة الدواجن يبدأ من فهم البيئة المحيطة بالمزرعة والأمراض المستوطنة في كل محافظة، لافتًا إلى أن برامج التحصين تختلف من منطقة لأخرى وفقًا لطبيعة الإصابات المنتشرة ومستوى الخطورة الوبائية، وهو ما يتطلب دراسة دقيقة قبل استقبال الكتاكيت وبدء الدورة الإنتاجية.
وشدد على أن العنصر البشري يمثل حجر الأساس في نجاح أي مشروع دواجن، مؤكدًا أن العامل المدرب والخبير يعد استثمارًا لا يقل أهمية عن الاستثمار في الطيور نفسها، لأن أي خطأ بشري بسيط قد يؤدي إلى خسائر بملايين الجنيهات نتيجة خطأ في التغذية أو الإضاءة أو الأدوية أو إدارة العنبر.
وفيما يتعلق بواقع الاستثمار في قطاع الدواجن، أوضح أن هذه الصناعة لا تخسر إذا توافرت الخبرة والإدارة الجيدة والفريق المؤهل، مشيرًا إلى أن الخسائر غالبًا ما تنتج عن القرارات الخاطئة أو سوء تقدير ظروف السوق، لافتًا إلى أن القطاع تعرض خلال السنوات الأخيرة لتحديات كبيرة نتيجة انتشار بعض الأمراض الوبائية، مثل مرض آي إل تي، الذي تسبب في خسائر ضخمة للمربين وأدى إلى خروج أعداد كبيرة من صغار المنتجين من السوق.
وأكد أن قطاع الدواجن يعد من أهم القطاعات الاقتصادية في مصر، حيث يوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لملايين المواطنين، سواء في مجالات الإنتاج أو الأعلاف أو النقل أو التجارة أو الخدمات المرتبطة بالصناعة.
وعن منتجات الشركة، أوضح أن البيض المنتج داخل مزارع المراعي يتمتع بجودة عالية ويُنتج بالكامل من أعلاف نباتية، مشيرًا إلى أن الشركة تلتزم حاليًا بتوريد إنتاجها من خلال شبكة من التجار المتعاقدين معها وفقًا لأسعار بورصة الاتحاد، إلا أن هناك خطة مستقبلية لافتتاح منافذ بيع مباشرة تحمل اسم المراعي، أو مزارع المراعي؛ لتسويق المنتجات بشكل مباشر للمستهلك.
وأضاف أن النجاح بالنسبة له لا يقاس بحجم الأرباح فقط، بل بمدى القدرة على تقديم منتج عالي الجودة يحقق رضا المستهلك، مؤكدًا أن البيض يمثل أحد أهم وأرخص مصادر البروتين في مصر، ويعتمد عليه ملايين المواطنين بشكل يومي.
كما تحدث عن توسع الشركة في مجال الثروة الحيوانية، موضحًا أن البداية كانت عام 2017 من خلال شراكة مع المهندس شادي الحصري، الذي يمتلك خبرة واسعة في تربية المواشي، حيث نجحت التجربة وتوسعت تدريجيًا من مشروع صغير إلى منظومة متكاملة تعمل على مدار العام بعد أن كانت مرتبطة بمواسم محددة فقط.
وعن فلسفته في الحفاظ على النجاح، أكد أن الشغف بالتعلم المستمر والخبرة المتراكمة هما مفتاح الاستمرار، مستشهدًا بنصائح والده الذي كان يؤكد دائمًا أن التاجر الذي لا يخسر لا يمكنه أن يحقق النجاح، وأن الخسارة يجب أن تتحول إلى درس يدفع صاحبه للتقدم وليس سببًا للإحباط.
وكشف عن وجود خطط توسعية جديدة للشركة خلال عام 2027، تشمل إنشاء مشروعات ومواقع جديدة تستهدف تعزيز مكانة علامة المراعي في السوق المصرية، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على التوسع التجاري فقط، بل يمتد إلى توفير المزيد من فرص العمل ودعم الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن فلسفة العمل داخل الشركة تقوم على اعتبار جميع العاملين أفرادًا في أسرة واحدة، موضحًا أن النجاح الذي حققته الشركة هو نتيجة جهود جماعية لفريق العمل بالكامل، وأن كل فرد داخل المنظومة يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق هذا النجاح.
وهنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي بقرب حلول 30 يونيو، وبدء عام جديد من حكمه للبلاد، مشددًا على أنه حقق خلال الفترة الماضية من حكمه للدولة طفرة في مختلف القطاعات سواء البنية التحتية التي تغيرت من التدهور إلى التطوير غير المسبوق، بجانب جذب الاستثمارات غير المسبوقة للدولة، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد فيما هو قادم.
وأشاد بإنجازات الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إذ أكد أنه دائم الدعم والمساندة لكل العاملين في القطاع، فضلًا عن مساندته لصغار المزارعين والمربين للثروة الحيوانية، وإتاحته لكل الأوجه التي تساعد على تطوير القطاع.
ووجه الشكر للمهندس زينهم أحمد عباس إدريس، رئيس مركز ومدينة البدرشين، على جهوده خلال الفترة الماضية، لا سيما في ظل دعمه لرجال الأعمال والمستثمرين في المركز والمدينة، متمنيًا له التوفيق والسداد.
وثمن جهود أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، على ما يقدمه لخدمة المحافظة، إذ إنه دائم المتابعة لكل الإدارات والقطاعات ويوجه بتقديم جميع أوجه الدعم للمواطنين ولرجال الأعمال والمستثمرين.
وفي رسالة وجهها للشباب، دعا إلى التعلم المستمر وعدم التسرع في تحقيق الثراء، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يحتاج إلى وقت وخبرة وتحديد واضح للأهداف، وأن الفشل ليس نهاية الطريق بل هو أولى درجات النجاح، لأنه يمنح الإنسان الخبرة اللازمة لتصحيح أخطائه وبناء مستقبله بشكل أفضل.
كما حرص على توجيه الشكر لوالده الحاج سعيد، الذي وصفه بالداعم الأول وصاحب الفضل الأكبر في مسيرته، مؤكدًا أن القيم التي تعلمها منه كانت الركيزة الأساسية في نجاحه الشخصي ونجاح الشركة، بجانب الإشادة بدور خاله الحاج عيد، أحد المؤسسين الأوائل للشركة، والذي كان له دور بارز في وضع اللبنات الأولى لهذا الكيان.








































