• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا
الإثنين, 17 أغسطس , 2026
جريدة دار الشرق الاوسط
ترويسة الموقع

رئيس مجلس الإدارة

فريد شوقي

رئيس التحرير

مصطفى نور الدين

العضو المنتدب التنفيذي

أحمد شوقي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة دار الشرق الاوسط
الرئيسية بورصة

هيئة السوق المالية السعودية: الاستثمار الأجنبي سيرتفع إلى 10% قبل نهاية 2019

18 مارس 2019
هيئة السوق المالية السعودية: الاستثمار الأجنبي سيرتفع إلى 10% قبل نهاية 2019

هيئة السوق المالية السعودية

Share on FacebookShare on Twitter
توقع محمد القويز، رئيس مجلس إدارة هيئة السوق المالية السعودية، دخول سيولة استثمارية إلى سوق الأسهم السعودية تتراوح ما بين 30 و50 مليار دولار مع انضمام مؤشرات الأسواق الناشئة اليوم الإثنين، ومن بينها “فوتسي” و”إم.إس.سي.آي”، مرجحا مضاعفة الاستثمار الأجنبي في الأسهم السعودية إلى 10% قبل نهاية 2019.

وأكد القويز، في تصريح لجريدة “الاقتصادية” السعودية، أن التدفقات الاستثمارية المتوقعة نظير عملية الانضمام تنقسم إلى شقين، الأول منهما يسمى “استثمارات ساكنة”، التي تدخل السوق بوتيرة ضمها للمؤشرات نفسها، وبالوزن نفسه، وتشكل نحو 20% من الأصول المدارة التي تقدر بستة إلى ثمانية مليارات دولار من إجمالي التدفقات المتوقعة البالغة 50 مليار دولار، مشيرا إلى أن هذه الأصول شبه مؤكد دخولها في المواعيد والأوزان التي يتم ضم المؤشر فيها.

وأضاف أن الشق الآخر من التدفقات والمسمى “الأصول المدارة” تعد إدارة نشطة، حيث إن “توقيت دخول هذه التدفقات قد يتغير، ويمكن أن تأتي قبل عملية الانضمام أو بالتزامن معها أو في وقت لاحق، إذ تتأثر بنظرة المستثمرين للسوق من ناحية زيادة الوزن أو تخفيضه، فإذا كانوا متفائلين تجاه السوق تزيد التدفقات وإذا كانوا غير متفائلين يخفضون استثماراتهم”.

وأوضح القويز أن السوق المالية عملت على إجراءات كثيرة منذ بداية السماح للمستثمرين بالاستثمار في السوق المحلية، بعد أن كان الأجنبي ممنوعا من الاستثمار في السابق حتى عام 2015.

ولفت القويز إلى أن التحديث والتطورات لوصول السوق إلى ما هو عليها حاليا حدا بشركات المؤشرات الدولية لاتخاذ القرارات في ضم السعودية، بعد أن رأت مواءمة قواعدها إلى حد كبير مع ما هو مقبول.

وتوقع القويز زيادة نسبة المستثمرين إلى الضعف خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 5% حاليا، وذلك بعد اكتمال عملية الانضمام لمختلف المؤشرات.

وعد القويز نسبة الـ 5% الحالية منخفضة، ولكنه قال إن هذا نتيجة إقفال المستثمرين الأجانب في السوق السعودية حتى عام 2015.

وحول إجراءات التدفقات الأجنبية ومنع الأموال الساخنة في ظل دخول السوق للمؤشر اليوم، لفت القويز إلى أن النظام المالي مفتوح، ويسمح للمستثمرين بالدخول والخروج بحرية كبيرة.

وأشار إلى العمل الذي تقوم به هيئة السوق المالية حاليا بالتنسيق مع جهات مختلفة في منظومة السوق المالية سواء أكان في مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) أم أعضاء لجنة الاستقرار المالي كافة للتأكد من أن هذه الأموال ليست ذات صبغة مضاربية في المقام الأول، مبينا أنه رغم ذلك فإن المضاربة حقيقة في كل الأسواق العالمية.

توقع محمد القويز، رئيس مجلس إدارة هيئة السوق المالية السعودية، دخول سيولة استثمارية إلى سوق الأسهم السعودية تتراوح ما بين 30 و50 مليار دولار مع انضمام مؤشرات الأسواق الناشئة اليوم الإثنين، ومن بينها “فوتسي” و”إم.إس.سي.آي”، مرجحا مضاعفة الاستثمار الأجنبي في الأسهم السعودية إلى 10% قبل نهاية 2019.

وأكد القويز، في تصريح لجريدة “الاقتصادية” السعودية، أن التدفقات الاستثمارية المتوقعة نظير عملية الانضمام تنقسم إلى شقين، الأول منهما يسمى “استثمارات ساكنة”، التي تدخل السوق بوتيرة ضمها للمؤشرات نفسها، وبالوزن نفسه، وتشكل نحو 20% من الأصول المدارة التي تقدر بستة إلى ثمانية مليارات دولار من إجمالي التدفقات المتوقعة البالغة 50 مليار دولار، مشيرا إلى أن هذه الأصول شبه مؤكد دخولها في المواعيد والأوزان التي يتم ضم المؤشر فيها.

وأضاف أن الشق الآخر من التدفقات والمسمى “الأصول المدارة” تعد إدارة نشطة، حيث إن “توقيت دخول هذه التدفقات قد يتغير، ويمكن أن تأتي قبل عملية الانضمام أو بالتزامن معها أو في وقت لاحق، إذ تتأثر بنظرة المستثمرين للسوق من ناحية زيادة الوزن أو تخفيضه، فإذا كانوا متفائلين تجاه السوق تزيد التدفقات وإذا كانوا غير متفائلين يخفضون استثماراتهم”.

وأوضح القويز أن السوق المالية عملت على إجراءات كثيرة منذ بداية السماح للمستثمرين بالاستثمار في السوق المحلية، بعد أن كان الأجنبي ممنوعا من الاستثمار في السابق حتى عام 2015.

ولفت القويز إلى أن التحديث والتطورات لوصول السوق إلى ما هو عليها حاليا حدا بشركات المؤشرات الدولية لاتخاذ القرارات في ضم السعودية، بعد أن رأت مواءمة قواعدها إلى حد كبير مع ما هو مقبول.

وتوقع القويز زيادة نسبة المستثمرين إلى الضعف خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 5% حاليا، وذلك بعد اكتمال عملية الانضمام لمختلف المؤشرات.

وعد القويز نسبة الـ 5% الحالية منخفضة، ولكنه قال إن هذا نتيجة إقفال المستثمرين الأجانب في السوق السعودية حتى عام 2015.

وحول إجراءات التدفقات الأجنبية ومنع الأموال الساخنة في ظل دخول السوق للمؤشر اليوم، لفت القويز إلى أن النظام المالي مفتوح، ويسمح للمستثمرين بالدخول والخروج بحرية كبيرة.

وأشار إلى العمل الذي تقوم به هيئة السوق المالية حاليا بالتنسيق مع جهات مختلفة في منظومة السوق المالية سواء أكان في مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) أم أعضاء لجنة الاستقرار المالي كافة للتأكد من أن هذه الأموال ليست ذات صبغة مضاربية في المقام الأول، مبينا أنه رغم ذلك فإن المضاربة حقيقة في كل الأسواق العالمية.

توقع محمد القويز، رئيس مجلس إدارة هيئة السوق المالية السعودية، دخول سيولة استثمارية إلى سوق الأسهم السعودية تتراوح ما بين 30 و50 مليار دولار مع انضمام مؤشرات الأسواق الناشئة اليوم الإثنين، ومن بينها “فوتسي” و”إم.إس.سي.آي”، مرجحا مضاعفة الاستثمار الأجنبي في الأسهم السعودية إلى 10% قبل نهاية 2019.

وأكد القويز، في تصريح لجريدة “الاقتصادية” السعودية، أن التدفقات الاستثمارية المتوقعة نظير عملية الانضمام تنقسم إلى شقين، الأول منهما يسمى “استثمارات ساكنة”، التي تدخل السوق بوتيرة ضمها للمؤشرات نفسها، وبالوزن نفسه، وتشكل نحو 20% من الأصول المدارة التي تقدر بستة إلى ثمانية مليارات دولار من إجمالي التدفقات المتوقعة البالغة 50 مليار دولار، مشيرا إلى أن هذه الأصول شبه مؤكد دخولها في المواعيد والأوزان التي يتم ضم المؤشر فيها.

وأضاف أن الشق الآخر من التدفقات والمسمى “الأصول المدارة” تعد إدارة نشطة، حيث إن “توقيت دخول هذه التدفقات قد يتغير، ويمكن أن تأتي قبل عملية الانضمام أو بالتزامن معها أو في وقت لاحق، إذ تتأثر بنظرة المستثمرين للسوق من ناحية زيادة الوزن أو تخفيضه، فإذا كانوا متفائلين تجاه السوق تزيد التدفقات وإذا كانوا غير متفائلين يخفضون استثماراتهم”.

وأوضح القويز أن السوق المالية عملت على إجراءات كثيرة منذ بداية السماح للمستثمرين بالاستثمار في السوق المحلية، بعد أن كان الأجنبي ممنوعا من الاستثمار في السابق حتى عام 2015.

ولفت القويز إلى أن التحديث والتطورات لوصول السوق إلى ما هو عليها حاليا حدا بشركات المؤشرات الدولية لاتخاذ القرارات في ضم السعودية، بعد أن رأت مواءمة قواعدها إلى حد كبير مع ما هو مقبول.

وتوقع القويز زيادة نسبة المستثمرين إلى الضعف خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 5% حاليا، وذلك بعد اكتمال عملية الانضمام لمختلف المؤشرات.

وعد القويز نسبة الـ 5% الحالية منخفضة، ولكنه قال إن هذا نتيجة إقفال المستثمرين الأجانب في السوق السعودية حتى عام 2015.

وحول إجراءات التدفقات الأجنبية ومنع الأموال الساخنة في ظل دخول السوق للمؤشر اليوم، لفت القويز إلى أن النظام المالي مفتوح، ويسمح للمستثمرين بالدخول والخروج بحرية كبيرة.

وأشار إلى العمل الذي تقوم به هيئة السوق المالية حاليا بالتنسيق مع جهات مختلفة في منظومة السوق المالية سواء أكان في مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) أم أعضاء لجنة الاستقرار المالي كافة للتأكد من أن هذه الأموال ليست ذات صبغة مضاربية في المقام الأول، مبينا أنه رغم ذلك فإن المضاربة حقيقة في كل الأسواق العالمية.

توقع محمد القويز، رئيس مجلس إدارة هيئة السوق المالية السعودية، دخول سيولة استثمارية إلى سوق الأسهم السعودية تتراوح ما بين 30 و50 مليار دولار مع انضمام مؤشرات الأسواق الناشئة اليوم الإثنين، ومن بينها “فوتسي” و”إم.إس.سي.آي”، مرجحا مضاعفة الاستثمار الأجنبي في الأسهم السعودية إلى 10% قبل نهاية 2019.

وأكد القويز، في تصريح لجريدة “الاقتصادية” السعودية، أن التدفقات الاستثمارية المتوقعة نظير عملية الانضمام تنقسم إلى شقين، الأول منهما يسمى “استثمارات ساكنة”، التي تدخل السوق بوتيرة ضمها للمؤشرات نفسها، وبالوزن نفسه، وتشكل نحو 20% من الأصول المدارة التي تقدر بستة إلى ثمانية مليارات دولار من إجمالي التدفقات المتوقعة البالغة 50 مليار دولار، مشيرا إلى أن هذه الأصول شبه مؤكد دخولها في المواعيد والأوزان التي يتم ضم المؤشر فيها.

وأضاف أن الشق الآخر من التدفقات والمسمى “الأصول المدارة” تعد إدارة نشطة، حيث إن “توقيت دخول هذه التدفقات قد يتغير، ويمكن أن تأتي قبل عملية الانضمام أو بالتزامن معها أو في وقت لاحق، إذ تتأثر بنظرة المستثمرين للسوق من ناحية زيادة الوزن أو تخفيضه، فإذا كانوا متفائلين تجاه السوق تزيد التدفقات وإذا كانوا غير متفائلين يخفضون استثماراتهم”.

وأوضح القويز أن السوق المالية عملت على إجراءات كثيرة منذ بداية السماح للمستثمرين بالاستثمار في السوق المحلية، بعد أن كان الأجنبي ممنوعا من الاستثمار في السابق حتى عام 2015.

ولفت القويز إلى أن التحديث والتطورات لوصول السوق إلى ما هو عليها حاليا حدا بشركات المؤشرات الدولية لاتخاذ القرارات في ضم السعودية، بعد أن رأت مواءمة قواعدها إلى حد كبير مع ما هو مقبول.

وتوقع القويز زيادة نسبة المستثمرين إلى الضعف خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 5% حاليا، وذلك بعد اكتمال عملية الانضمام لمختلف المؤشرات.

وعد القويز نسبة الـ 5% الحالية منخفضة، ولكنه قال إن هذا نتيجة إقفال المستثمرين الأجانب في السوق السعودية حتى عام 2015.

وحول إجراءات التدفقات الأجنبية ومنع الأموال الساخنة في ظل دخول السوق للمؤشر اليوم، لفت القويز إلى أن النظام المالي مفتوح، ويسمح للمستثمرين بالدخول والخروج بحرية كبيرة.

وأشار إلى العمل الذي تقوم به هيئة السوق المالية حاليا بالتنسيق مع جهات مختلفة في منظومة السوق المالية سواء أكان في مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) أم أعضاء لجنة الاستقرار المالي كافة للتأكد من أن هذه الأموال ليست ذات صبغة مضاربية في المقام الأول، مبينا أنه رغم ذلك فإن المضاربة حقيقة في كل الأسواق العالمية.

ShareTweetShareSendShareSend

Related..

الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة إكستريم للسياحة وشركة بست إيجيبت ترافيل
توب

إكستريم و بست إيجيبت .. 30 عاماً من النجاحات السياحية وتوسع متواصل بالأسواق العالمية

15 أغسطس 2026
بقيمة 211 مليون جنيه.. «إيجيكو» تطلب قيد أسهمها بالبورصة المصرية
بورصة

بقيمة 211 مليون جنيه.. «إيجيكو» تطلب قيد أسهمها بالبورصة المصرية

11 أغسطس 2026
أرباح إيسترن كومباني تنمو 12.4% إلى 6.05 مليار جنيه خلال 6 أشهر
بورصة

أرباح إيسترن كومباني تنمو 12.4% إلى 6.05 مليار جنيه خلال 6 أشهر

6 أغسطس 2026
مصر الجديدة للإسكان تستهدف 250 مليار جنيه إيرادات وتتوقع نمو أرباحها 30% سنويًا
بورصة

مصر الجديدة للإسكان تستهدف 250 مليار جنيه إيرادات وتتوقع نمو أرباحها 30% سنويًا

2 أغسطس 2026
أكثر من 910 ملايين جنيه زيادة في أرباح أموك خلال النصف الأول من العام
بورصة

أكثر من 910 ملايين جنيه زيادة في أرباح أموك خلال النصف الأول من العام

1 أغسطس 2026
البورصة المصرية تقيم احتفالية بمناسبة مرور 30 عامًا على إطلاق البنك التجاري الدولي (CIB)برنامج شهادات الإيداع الدولية في الأسواق العالمية
بورصة

البورصة المصرية تقيم احتفالية بمناسبة مرور 30 عامًا على إطلاق البنك التجاري الدولي (CIB)برنامج شهادات الإيداع الدولية في الأسواق العالمية

18 يوليو 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الموقع

موقع دار الشرق الأوسط المختص بالأخبار الإقتصادية وأخبار المال والعملات ونشرات البنوك اليومية.

بإدارة الأستاذ فريد شوقي أحمد، ومقرها الرئيسي (6 ش شريف من خاتم المرسلين – الهرم – محافظة الجيزة).

للتواصل معنا

  • التلفون الأرضي: 0235603860
  • الهاتف المحمول: 01005155647
  • البريد الألكتروني: alshrqalawsat2019@gmail.com
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور