بقلم الدكتورة سالي البشاري
الطاقة المتجددة: هى المحرك الاساسى لاستدامة الاقتصادية وحامي البيئة
في ظل التحديات المناخية المتزايدة والطلب العالمي المستمر على استخدام الطاقة النظيفه أصبح هو طرق النجاه و ليس مجرد خيار بيئي بل ضرورة اقتصادية استراتيجية لم تعد الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح امر ترفيهى بل أصبحت اهم العناصر المنقذة و أرخص مصدر للكهرباء في معظم أنحاء العالم اليوم.
أولاً: الأثر البيئي: مستقبل نظيف
تساهم الطاقة المتجددة بشكل مباشر في الحفاظ على البيئة من خلال
تقليل الانبعاثات الكربونية التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري يقلل من تلوث الهواء والمياه.

استدامة الموارد تعتمد على مصادر طبيعية لا تنفد (الشمس، الرياح، المياه) على عكس الوقود الأحفوري الذي يستنزف الموارد الحد من التغير المناخي من اهم العناصر التى توفر حلاً فعالاً للالتزام باتفاقيات المناخ وحماية كوكب الأرض
ثانياً: الاستدامة الاقتصادية.. نمو ذكي يؤدي الاستثمار في الطاقة والمتجددة إلى تعزيز الاقتصاد الأخضر من خلال انخفاض التكلفة انخفضت التكلفة للطاقة الشمسية بنسبة تصل إلى 80% بين مرور الاعوام السابقه مما يجعلها تنافسية للغاية
ثالثا: والاهم خلق فرص العمل توفر مشاريع الطاقة المتجددة وظائف في مجالات التركيب والصيانة مما بفتح فرص عمل للشباب وتدريبهم لسوق العمل وايضا تقلل اعتماد الدول على استيراد الوقود مما يعزز أمن الطاقة القومي ويعد مستقبل الطاقة قوياً ومستداماً ويعزز النمو الاقتصادى للدول ومن اهم رؤية 2026 وما بعدها
تشير التوقعات إلى استمرار انخفاض تكاليف التكنولوجيا مع زيادة كفاءة الألواح الشمسية وتوربينات الرياح وذلك يعد من اهم الحفاظ على الاستدامة.
واخيرا احب اقول إن التكامل بين الاستدامة البيئية والاستدامة الاقتصادية يتحقق عبر تبني استراتيجيات وطنية قوية للطاقة المتجددة و هذا التحول هو الاستثمار الأفضل لمستقبل أجيالنا حيث يضمن بيئة نظيفة واقتصاداً قوياً ومستداماً.






























