• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا
الثلاثاء, 18 أغسطس , 2026
جريدة دار الشرق الاوسط
ترويسة الموقع

رئيس مجلس الإدارة

فريد شوقي

رئيس التحرير

مصطفى نور الدين

العضو المنتدب التنفيذي

أحمد شوقي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة دار الشرق الاوسط
الرئيسية بنوك وتأمين

“النقد الدولي” يؤيد رفع أسعار الانبعاثات الكربونية من 20 إلى 70 دولارا للطن

4 مايو 2019
Share on FacebookShare on Twitter
أعلن صندوق النقد الدولي تأييده لرفع أسعار انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل ملحوظ.

وجاء في تدوينة لمدير عام الصندوق، كريستين لاجارد، ومدير السياسة المالية فيه، فيتور جاسبار، القول إن التغير المناخي يمثل ” التحدي الوجودي الكبير في زماننا”.

ويؤكد الصندوق بذلك موقفه بأن الانبعاثات الكربونية هي السبب في التغير المناخي. ورأت لاجارد وجاسبار أن رفع سعر الانبعاثات الكربونية أو فرض ضريبة عليها سيرفع على نحو خاص تكلفة الوقود الأحفوري، أي البنزين والديزل وزيت التدفئة والغاز الطبيعي.

وتابع المسؤولان أن هناك توافقا متزايدا على أن تسعير انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وأنه وسيلة فعالة للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض، إذ أنه يقدم محفزات شاملة لتخفيض استهلاك الطاقة واستخدام أنواع وقود أكثر نظافة، ولكنهما أشارا إلى أن تحديد كيفية تنفيذ هذا الإجراء على الوجه الأمثل يختلف من بلد لآخر.

وذكرت لاجارد وجاسبار أن الوقت قد حان للتفكير في كيفية الوفاء بالالتزامات الواردة في اتفاقية باريس للمناخ الموقعة في 2015 والتي تهدف إلى خفض درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين أو بمقدار درجة ونصف الدرجة مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية.

وقالت مسؤولا الصندوق إن هدف تخفيض درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين سيتطلب تخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بمقدار نحو الثلث عالميا بحلول عام 2030، كما لفتا إلى أن المطلوب تطبيق سعر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 70 دولارا لكل طن من هذا الغاز.

ولفت الاثنان إلى أن السعر الحالي لطن الانبعاثات الكربونية يبلغ 20 دولارا فقط، وذكرا أنه لتجنب الأعباء الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود، من الممكن استكمال تسعير الانبعاثات الكربونية عبر توفير إعانات ضريبية كمحفزات للتحول إلى استعمال مصادر طاقة أكثر نظافة.

وفي ألمانيا، تؤيد وزيرة البيئة سفنيا شولتسه (من الحزب الاشتراكي) فرض ضريبة الكربون، المفترض أن يتم استخدام عوائدها لتخفيف الأعباء عن المواطنين في مواضع أخرى، كما تسعى شولتسه إلى ترسيخ الأهداف الخاصة بتخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي كان الائتلاف الكبير السابق قد اتفق عليها، في قانون لحماية المناخ لقطاعات بعينها.

وفي المقابل، يرفض التحالف المسيحي (حزب المستشارة انجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) الإجراءين اللذين تسعى شولتسه إلى تطبيقهما.

أعلن صندوق النقد الدولي تأييده لرفع أسعار انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل ملحوظ.

وجاء في تدوينة لمدير عام الصندوق، كريستين لاجارد، ومدير السياسة المالية فيه، فيتور جاسبار، القول إن التغير المناخي يمثل ” التحدي الوجودي الكبير في زماننا”.

ويؤكد الصندوق بذلك موقفه بأن الانبعاثات الكربونية هي السبب في التغير المناخي. ورأت لاجارد وجاسبار أن رفع سعر الانبعاثات الكربونية أو فرض ضريبة عليها سيرفع على نحو خاص تكلفة الوقود الأحفوري، أي البنزين والديزل وزيت التدفئة والغاز الطبيعي.

وتابع المسؤولان أن هناك توافقا متزايدا على أن تسعير انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وأنه وسيلة فعالة للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض، إذ أنه يقدم محفزات شاملة لتخفيض استهلاك الطاقة واستخدام أنواع وقود أكثر نظافة، ولكنهما أشارا إلى أن تحديد كيفية تنفيذ هذا الإجراء على الوجه الأمثل يختلف من بلد لآخر.

وذكرت لاجارد وجاسبار أن الوقت قد حان للتفكير في كيفية الوفاء بالالتزامات الواردة في اتفاقية باريس للمناخ الموقعة في 2015 والتي تهدف إلى خفض درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين أو بمقدار درجة ونصف الدرجة مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية.

وقالت مسؤولا الصندوق إن هدف تخفيض درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين سيتطلب تخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بمقدار نحو الثلث عالميا بحلول عام 2030، كما لفتا إلى أن المطلوب تطبيق سعر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 70 دولارا لكل طن من هذا الغاز.

ولفت الاثنان إلى أن السعر الحالي لطن الانبعاثات الكربونية يبلغ 20 دولارا فقط، وذكرا أنه لتجنب الأعباء الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود، من الممكن استكمال تسعير الانبعاثات الكربونية عبر توفير إعانات ضريبية كمحفزات للتحول إلى استعمال مصادر طاقة أكثر نظافة.

وفي ألمانيا، تؤيد وزيرة البيئة سفنيا شولتسه (من الحزب الاشتراكي) فرض ضريبة الكربون، المفترض أن يتم استخدام عوائدها لتخفيف الأعباء عن المواطنين في مواضع أخرى، كما تسعى شولتسه إلى ترسيخ الأهداف الخاصة بتخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي كان الائتلاف الكبير السابق قد اتفق عليها، في قانون لحماية المناخ لقطاعات بعينها.

وفي المقابل، يرفض التحالف المسيحي (حزب المستشارة انجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) الإجراءين اللذين تسعى شولتسه إلى تطبيقهما.

أعلن صندوق النقد الدولي تأييده لرفع أسعار انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل ملحوظ.

وجاء في تدوينة لمدير عام الصندوق، كريستين لاجارد، ومدير السياسة المالية فيه، فيتور جاسبار، القول إن التغير المناخي يمثل ” التحدي الوجودي الكبير في زماننا”.

ويؤكد الصندوق بذلك موقفه بأن الانبعاثات الكربونية هي السبب في التغير المناخي. ورأت لاجارد وجاسبار أن رفع سعر الانبعاثات الكربونية أو فرض ضريبة عليها سيرفع على نحو خاص تكلفة الوقود الأحفوري، أي البنزين والديزل وزيت التدفئة والغاز الطبيعي.

وتابع المسؤولان أن هناك توافقا متزايدا على أن تسعير انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وأنه وسيلة فعالة للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض، إذ أنه يقدم محفزات شاملة لتخفيض استهلاك الطاقة واستخدام أنواع وقود أكثر نظافة، ولكنهما أشارا إلى أن تحديد كيفية تنفيذ هذا الإجراء على الوجه الأمثل يختلف من بلد لآخر.

وذكرت لاجارد وجاسبار أن الوقت قد حان للتفكير في كيفية الوفاء بالالتزامات الواردة في اتفاقية باريس للمناخ الموقعة في 2015 والتي تهدف إلى خفض درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين أو بمقدار درجة ونصف الدرجة مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية.

وقالت مسؤولا الصندوق إن هدف تخفيض درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين سيتطلب تخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بمقدار نحو الثلث عالميا بحلول عام 2030، كما لفتا إلى أن المطلوب تطبيق سعر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 70 دولارا لكل طن من هذا الغاز.

ولفت الاثنان إلى أن السعر الحالي لطن الانبعاثات الكربونية يبلغ 20 دولارا فقط، وذكرا أنه لتجنب الأعباء الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود، من الممكن استكمال تسعير الانبعاثات الكربونية عبر توفير إعانات ضريبية كمحفزات للتحول إلى استعمال مصادر طاقة أكثر نظافة.

وفي ألمانيا، تؤيد وزيرة البيئة سفنيا شولتسه (من الحزب الاشتراكي) فرض ضريبة الكربون، المفترض أن يتم استخدام عوائدها لتخفيف الأعباء عن المواطنين في مواضع أخرى، كما تسعى شولتسه إلى ترسيخ الأهداف الخاصة بتخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي كان الائتلاف الكبير السابق قد اتفق عليها، في قانون لحماية المناخ لقطاعات بعينها.

وفي المقابل، يرفض التحالف المسيحي (حزب المستشارة انجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) الإجراءين اللذين تسعى شولتسه إلى تطبيقهما.

أعلن صندوق النقد الدولي تأييده لرفع أسعار انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل ملحوظ.

وجاء في تدوينة لمدير عام الصندوق، كريستين لاجارد، ومدير السياسة المالية فيه، فيتور جاسبار، القول إن التغير المناخي يمثل ” التحدي الوجودي الكبير في زماننا”.

ويؤكد الصندوق بذلك موقفه بأن الانبعاثات الكربونية هي السبب في التغير المناخي. ورأت لاجارد وجاسبار أن رفع سعر الانبعاثات الكربونية أو فرض ضريبة عليها سيرفع على نحو خاص تكلفة الوقود الأحفوري، أي البنزين والديزل وزيت التدفئة والغاز الطبيعي.

وتابع المسؤولان أن هناك توافقا متزايدا على أن تسعير انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وأنه وسيلة فعالة للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض، إذ أنه يقدم محفزات شاملة لتخفيض استهلاك الطاقة واستخدام أنواع وقود أكثر نظافة، ولكنهما أشارا إلى أن تحديد كيفية تنفيذ هذا الإجراء على الوجه الأمثل يختلف من بلد لآخر.

وذكرت لاجارد وجاسبار أن الوقت قد حان للتفكير في كيفية الوفاء بالالتزامات الواردة في اتفاقية باريس للمناخ الموقعة في 2015 والتي تهدف إلى خفض درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين أو بمقدار درجة ونصف الدرجة مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية.

وقالت مسؤولا الصندوق إن هدف تخفيض درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين سيتطلب تخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بمقدار نحو الثلث عالميا بحلول عام 2030، كما لفتا إلى أن المطلوب تطبيق سعر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 70 دولارا لكل طن من هذا الغاز.

ولفت الاثنان إلى أن السعر الحالي لطن الانبعاثات الكربونية يبلغ 20 دولارا فقط، وذكرا أنه لتجنب الأعباء الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود، من الممكن استكمال تسعير الانبعاثات الكربونية عبر توفير إعانات ضريبية كمحفزات للتحول إلى استعمال مصادر طاقة أكثر نظافة.

وفي ألمانيا، تؤيد وزيرة البيئة سفنيا شولتسه (من الحزب الاشتراكي) فرض ضريبة الكربون، المفترض أن يتم استخدام عوائدها لتخفيف الأعباء عن المواطنين في مواضع أخرى، كما تسعى شولتسه إلى ترسيخ الأهداف الخاصة بتخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي كان الائتلاف الكبير السابق قد اتفق عليها، في قانون لحماية المناخ لقطاعات بعينها.

وفي المقابل، يرفض التحالف المسيحي (حزب المستشارة انجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) الإجراءين اللذين تسعى شولتسه إلى تطبيقهما.

ShareTweetShareSendShareSend

Related..

محمد الأتربي يحذر من صفحات الجوائز الوهمية والرسائل المزيفة
بنوك وتأمين

محمد الأتربي يحذر من صفحات الجوائز الوهمية والرسائل المزيفة

17 أغسطس 2026
بنك القاهرة يحصد جائزة “أسرع البنوك نموًا في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمصر 2026
بنوك وتأمين

بنك القاهرة يحصد جائزة “أسرع البنوك نموًا في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمصر 2026

17 أغسطس 2026
بنك saib يتعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصري للمساهمة في مبادرة دعم الأطفال ضعاف السمع
بنوك وتأمين

بنك saib يتعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصري للمساهمة في مبادرة دعم الأطفال ضعاف السمع

17 أغسطس 2026
بنك التنمية الصناعية (IDB) والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات يوقعان بروتوكول تعاون لبناء قدرات مجتمع الأعمال ودعم الصادرات المصرية
بنوك وتأمين

بنك التنمية الصناعية (IDB) والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات يوقعان بروتوكول تعاون لبناء قدرات مجتمع الأعمال ودعم الصادرات المصرية

17 أغسطس 2026
بنك مصر يكرّم الطلاب المتفوقين من 6 مدارس للتكنولوجيا التطبيقية التابعة له بتخصصاتها في الصناعات الدوائية والصناعات الغذائية ومواد البناء وسلاسل الإمداد والميكاترونيات
بنوك وتأمين

بنك مصر يكرّم الطلاب المتفوقين من 6 مدارس للتكنولوجيا التطبيقية التابعة له بتخصصاتها في الصناعات الدوائية والصناعات الغذائية ومواد البناء وسلاسل الإمداد والميكاترونيات

16 أغسطس 2026
الدكتور وائل زعير رئيس مجلس ادارة شركة إكستريم للسياحة وشركة بست إيجيبت ترافيل
توب

إكستريم و بست إيجيبت .. 30 عاماً من النجاحات السياحية وتوسع متواصل بالأسواق العالمية

15 أغسطس 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الموقع

موقع دار الشرق الأوسط المختص بالأخبار الإقتصادية وأخبار المال والعملات ونشرات البنوك اليومية.

بإدارة الأستاذ فريد شوقي أحمد، ومقرها الرئيسي (6 ش شريف من خاتم المرسلين – الهرم – محافظة الجيزة).

للتواصل معنا

  • التلفون الأرضي: 0235603860
  • الهاتف المحمول: 01005155647
  • البريد الألكتروني: alshrqalawsat2019@gmail.com
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور