المهندس عادل سلمان رئيس مجموعة شركات سلمان جروب:
- متخصصون في اللوحات الكهربائية ذات الجهد المنخفض وإنشاء وتشغيل محطات الكهرباء المتنقلة
- أبرمنا شراكة مع «سيمنس» إحدى أكبر الكيانات العالمية
- التعاون مع «سيمنس» ساهم في تغيير مسار الشركة من حيث الجودة والتقنية والانتشار
- ساهمنا في عدد من المبادرات والمشروعات الوطنية من بينها مشروعات «حياة كريمة»
- وردنا اللوحات الكهربائية لعدد من القطاعات الحيوية في الدولة
- صدرنا منتجاتنا إلى ليبيا وتونس.. ولدينا خطة للتوسع في السوق الإفريقية
- توسعنا في الانتشار بجميع محافظات الجمهورية.. والبحر الأحمر كانت الأبرز للعمل بالمناطق الجديدة
- الرئيس السيسي أحدث طفرة غير مسبوقة في مختلف المجالات
منذ أقل من ربع قرن من الزمان وجدت على أرض الدولة، لكن في غضون نصف عقد ذاع صيتها ورسمت دائرة من الضوء حولها ليُشار إليها بالبنان، تحت قيادة رجل لا يعرف المستحيل، إنه المهندس عادل سلمان رئيس مجموعة شركات سلمان جروب، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال المهندس عادل سلمان، رئيس مجموعة شركات سلمان جروب، إن انطلاقة المجموعة كانت في مجال الكهرباء التقليدية منذ عام 2005، إذ ركزت في البداية على محطات الديزل والمولدات الكهربائية، خاصة في المواقع والمشروعات التي لا تتوافر بها تغذية كهربائية حكومية، مثل القرى والمناطق النائية والمشروعات البترولية والسياحية.
وأوضح أنه عمل على إنشاء وتشغيل محطات الكهرباء المتنقلة وأنظمة التوزيع المختلفة لتلبية احتياجات التشغيل المستمر، مشيرًا إلى أن الشركة مرت بمرحلة تطوير مهمة، حيث تم التوجه إلى حلول أكثر كفاءة واعتمادية، مع التركيز على الشراكات العالمية، وعلى رأسها التعاون مع شركة سيمنس، باعتبارها من أبرز الكيانات العالمية في مجال الطاقة.

واعتبر أن هذا التعاون مثّل نقطة تحول مهمة في مسار الشركة من حيث الجودة والتقنية والانتشار، مضيفًا أن دعم الدولة عبر المجمعات الصناعية كان له أثر كبير في تسهيل التوسع، حيث تم توفير مصانع جاهزة للبنية التحتية، وهو ما وفر على المستثمرين أعباء الإنشاءات والإيجارات المرتفعة، بجانب مبادرات التمويل والدعم الصناعي من البنوك، مما ساعد على زيادة القدرة الإنتاجية وتطوير خطوط العمل.
وأكد أن الانطلاقة الحقيقية في التوسع كانت خلال الفترة ما بين 2020 و2021، إذ بدأت المجموعة في تعزيز وجودها داخل السوق المصري، بجانب بناء شراكات أوسع مع سيمنس؛ وهو ما ساعد على تحقيق نمو ملحوظ خلال فترة زمنية قصيرة مقارنة بحجم المنافسة في السوق.
وشدد على أن فلسفة العمل داخل المجموعة تقوم على أن التوفيق من الله هو الأساس بنسبة 99%، والاجتهاد البشري يمثل 1% فقط، موضحًا أن الإيمان بروح الفريق والدعاء والعمل الجاد من أهم أسباب النجاح، بجانب خلق بيئة عمل يشعر فيها العامل بالأمان والانتماء وكأنه جزء من الشركة، وليس مجرد موظف.
وفي حديثه عن طبيعة العمل، أشار إلى أن قطاع الكهرباء من أكثر القطاعات حساسية، خاصة في مشروعات الفنادق والقرى السياحية، حيث قد يؤدي انقطاع التيار الكهربائي لدقائق معدودة إلى خسائر كبيرة ومشكلات تشغيلية، وهو ما جعل الشركة تتجه نحو تبني مشروعات ذات طابع دقيق وحساس يحتاج إلى أعلى درجات الالتزام والجودة.
وفيما يتعلق بالمشروعات القومية، أوضح أن المجموعة شاركت في عدد من المبادرات والمشروعات الوطنية، من بينها مشروعات حياة كريمة، وتوريد اللوحات الكهربائية لبعض القطاعات الحيوية، بالإضافة إلى العمل في مشروعات خدمية وتنموية مختلفة داخل الدولة.
وشدد على أن من أهم مبادئ الإدارة داخل المجموعة هو إحساس العامل بالأمان الوظيفي، بجانب التركيز على الجودة أولًا وعدم السعي وراء الربح السريع، لأن الجودة هي التي تضمن الاستمرارية والنجاح على المدى الطويل.
وأشار إلى أن الشركة نجحت خلال فترة قصيرة في أن تصبح من أبرز الشركات العاملة في مجال لوحات الجهد المنخفض في مصر، مع توسع واضح من الإسكندرية إلى البحر الأحمر، رغم تمركز عدد كبير من المصانع في القاهرة والإسكندرية، إلا أن اختيار منطقة البحر الأحمر كان بدافع دعم التنمية في المناطق الجديدة.
وأشاد بإنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي، على مدار أكثر من 12 عامًا كانت سببًا في التطوير السريع للشركة، إذ إنه عمل في خلال فترة حكمه للدولة على تطوير مختلف القطاعات بالجمهورية.
وشدد على أنه لولا وجود الرئيس على كرسي الحكم ما استطاع أن يفتتح الشركة ويقترب من افتتاح مصنع جديد في العين السخنة حتى يقتحم سوق الجهد المتوسط، الذي سينطلق فعليًا في العام المقبل.
وأوضح أن الشركة بدأت بالفعل في التصدير إلى عدد من الأسواق الخارجية مثل تونس وليبيا، مع وجود خطط للتوسع في السوق الإفريقي، رغم التحديات المتعلقة بالضرائب والمنافسة، مؤكدًا أن وجود المناطق الاقتصادية الخاصة ساعد في تخفيف الأعباء وزيادة القدرة التنافسية.
وكشف عن خطط مستقبلية لإنشاء شركة جديدة تحت اسم ميجا ترونيك لأعمال الطاقة، باستثمارات كبيرة؛ بهدف التوسع في مجالات تصنيع الجهد المتوسط وبعض الصناعات المغذية، مع التركيز على دعم التصدير إلى الخارج خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن المرحلة الحالية تمثل نقلة نوعية في قطاع الصناعة المصري، بفضل رؤية الدولة ودعم القيادة السياسية، مشددًا على أهمية تطوير الكوادر البشرية، والاستثمار في التدريب والتعليم الفني، وضرورة أن يواصل العاملون تطوير أنفسهم بشكل مستمر لضمان استدامة النجاح والتقدم.
وشدد على أن العاملين في الشركة ليسوا فقط عاملين، بل هم شركاء نجاح، لا سيما أنهم الذين اجتهدوا حتى يصل هذا الكيان إلى تحقيق إنجازات غير مسبوقة في هذا المجال الصعب.
ونوه بأنه راضٍ تمامًا عما وصل إليه من إنجازات، لكن طموحه لن ينتهي عند مرحلة معينة، لا سيما أن الإنسان ما دام حيًا فلن يقف عند نقطة معينة من التطوير والنجاح والإنجازات، متمنيًا التوسع في مختلف الأسواق سواء المحلية أو الخارجية.

من جانبه قال المهندس محمد سلمان، المدير التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة، إن الصناعة تعد هي الأساس لتقدم الدول ووضعها على خريطة تحقيق الإنجازات غير المسبوقة، لافتًا إلى أن رؤية الشركة تجسدت حول السير في سياق اتجاه الدولة إلى التصنيع، لا سيما بعد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكم.
وتطرق إلى رؤية الدولة في دعم الصناعة، مؤكدًا أن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا كبيرًا في الاهتمام بالصناعة والتصدير، وتوطين التكنولوجيا، وهو ما ساعد على جذب الاستثمارات وتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي، خاصة في ظل وجود سوق مصري كبير يتجاوز 100 مليون نسمة.
وأوضح أن الشركة تولي اهتمامًا كبيرًا بتدريب الكوادر البشرية، سواء داخل المصنع أو من خلال دورات خارجية بالتعاون مع جهات متخصصة، بهدف رفع كفاءة العاملين وتطوير قدراتهم بما يتماشى مع المعايير العالمية، مؤكدًا حرصهم على اختيار القيادات بعناية شديدة، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في نجاح أي منظومة صناعية.
وتمنى للعاملين في الشركة دوام التوفيق والنجاح والسداد، فضلًا عن زيادة تدريبهم وحصولهم على دورات في هذا المجال حتى يستطيعوا أن يحصلوا على أكبر قدر من الاستفادة في عملهم أو حياتهم كافة.






























