in

شركة الباشا لاستيراد وتصدير الحاصلات الزراعية 100 عام من التاريخ

شركة الباشا
الأستاذ أحمد الباشا إدريس رئيس شعبة الحاصلات الزراعية

أحمد الباشا إدريس رئيس: درجة نقاء منتجاتنا تصل إلى 99.9% والجودة شعارنا
خدمة الأعضاء والناس غايتنا والنجاح هدفنا دائما
نمثل حلقة الوصل بين التجار والدولة والأجهزة الحكومية تحرص على التعاون معنا
توقعت أزمة الفول قبل حدوثها بـ5 أيام رغم تشكيك البعض
نتوقع الأزمات ونضع لها الحلول وهدفنا الأول والأخير مساعدة التجار
مصر تشهد طفرة وإنجازات غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي

قصة نجاح رسمها لنفسه، تقوم على خدمة الناس والعمل العام، واستكمال مسيرة 100 عام لشركة أجداده في السوق المصرية، إنه الأستاذ أحمد الباشا إدريس، رئيس شعبة الحاصلات الزراعية، ورئيس مجلس إدارة شركة الباشا لاستيراد وتصدير الحاصلات الزراعية، وعضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقاهرة.

شاب لم يصل إلى الثلاثين من عمره، لكنه استطاع أن يكتب لنفسه سطورا من المجد، استكمالا لمسيرة والده العطرة ومن قبله جده.

يقول الأستاذ أحمد الباشا إدريس، إنه عاشق للعمل العام، وخدمة الناس، حيث كان في سن الـ26 عاما، رئيس شعبة الحاصلات الزراعية، ليكون أصغر رئيس مجلس إدارة للشعبة في تاريخها، وبعدها بعام واحد أصبح عضو مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية، ورئيس لجنة الشباب فيها، مؤكدا أنه اقتحم العمل العام من زمن بعيد مع والده.

وتابع أنه بمجرد توليه رئاسة شعبة الحاصلات الزراعية، استطاع أن يحقق عددا من الإنجازات، بعدما استمرت 20 سنة، شبه متوقفة، لكنه قرر مع مجموعة من الشباب إحياءها من جديد، مع وجود الدعم الكبير من المهندس إبراهيم العربي، ورئيس اتحاد الغرف التجارية، الذي يشجع الشباب ودائما ما يسمع لهم، ومن قبله الحاج الراحل محمود العربي.

ولفت الأستاذ أحمد الباشا، أن عمله بالتجارة والعمل العام، أعطاه خبرات كبيرة، ففي عام 2018، وبالتحديد يوم 20 رمضان، توقع في تصريحات صحفية، حدوث أزمة في سلعة الفول، رغم انتهاء الموسم، فيما شكك البعض في تصريحاته حينها، لكن بعدها بخمس أيام حدثت الأزمة بالفعل عالميا، مضيفا أنه رغم هذه الأزمة لكن السوق لم يتعرض لها بشكل كبير، وتم توفير كميات كبيرة من السلعة للمستهلكين، خاصة بعد تشكيل غرفة عمليات بغرفة القاهرة التجارية، ترصد حركة البضائع الخارجة والواردة، فضلا عن الموجودة في المخازن، وهو ما حدث أيضا في أزمة العدس، وأي أزمة تحدث في السلع الغذائية، والتي تمر دائما على خير ولا يشعر بها المواطن بفضل مجهود جيش كامل يعمل من أي ذلك.

وأوضح أنه يتوقع الأزمات، ويضع لها الحلول، بناء علي التقارير والخبرات الحياتية والنظرة للسوق، من خلال إنتاج الدول المستوردة والمصدرة لمصر، «لو نستورد الفول من أستراليا نعمل على دراسة المحصول والزراعة في أستراليا قبل الحصاد والاستهلاك، كذلك نذاكر دولة دولة نستورد منها أو نصدر لها السلعة والمحصول، فنحرج بنتيجة متوقعة بنسبة 70 إلى 80% صحيحة، وعندها نراجع الطلبات ونلفت نظر التجار ونعطي المعلومات لأصحاب الشأن، مع العمل علي توفير السلع بطريقة أو أخري من خلال القرارات الحكومية التي نناقشها ونبحثها مع المسئولين والعاملين في القطاع».

وتابع أن الأمر يشبه الهرم من الفلاح لأكثر من تاجر لمصدر أو مستورد، مع شرح القرارات الحكومية المتعلقة بالسلع لكل هؤلاء، خاصة من يعتقدون في بعض الأحيان أن القرار ليس في صالحهم، وحال وجود مشكلة مع تاجر أو بعض التجار أو أي مشكلات جماعية، نقف بجوارهم ونتواصل مع الوزارة التي توفر لهم الدعم وتتعاون لحل مشكلتهم.

وأضاف أن قرار وقف تصدير الفول شهد موافقة وزارة التموين، على عدد من الاستثناءات، وأكثرها من خلال الشعبة، حيث يقدم التاجر الطلب الرسمي للغرفة، وأنا شخصيا أسعى له، ليأتي ويتسلمه من الغرفة، دون أي عناء، قائلا «في النهاية نحن نعمل علي خدمة التجار، وفي الوقت نفسه الربط بين المستهلك والتاجر والدولة»، ومن ذلك شرح موضوعات مثل الضرائب وتحصيل مستحقات الدولة للتجار، في المقابل يحصلون على تسهيلات بنكية وإجرائية من الدولة.

وأكد أن «متخذ القرار يتعاون معنا ونتعاون معه.. يسمع لنا ونسمع له»، مضيفا أن المهندس إبراهيم العربي، أكثر شخص يساعد في هذا الربط بيننا وبين متخذ القرار «عند صدور قرار من الدولة، ونراه في غير صالح الأعضاء، يبدأ في توعيتنا بحيثيات القرار، وفي المقابل أنا أتولى شرح القرار للأعضاء، والتعاون مع الوزارات لبحث الاستثناءات، وفي النهاية كلنا نعمل للصالح العام».

وشدد على أن خبراته الحياتية رغم صغر سنه، جاءت بفضل ملازمته لوالده طول عمره، ليتعلم منه أصول المهنة، مضيفا أن عام 2006 شهد أول دورة للحاج ولم يوفق فيها، وفي 2010 كنت في المطبخ الانتخابي وكان عندي 17 سنة، مما ساعد في اكتسابي الخبرات اللازمة، لمعرفة طبيعة الانتخابات وماذا تحتاج.

وأضاف أنه قرر عدم خوض الانتخابات المقبلة على رئاسة الشعبة، وإفساح المجال لوجوه شابة أخرى لخوض غمار المحاولة، بعد 4 سنوات من دعم الأعضاء، لكن الأهم في الانتخابات المقبلة، إعطاء أصواتنا لشخص قادر على خدمة الأعضاء، يقدر يكمل مسيرتنا.

وأضاف أنه لم يعرف أنه أصبح رئيس الشعبة، إلا يوم الانتخابات، وفوجئ بأستاذ عزت عزيز، الأستاذ والمعلم والمدير، يؤكد له يرشحه للانتخابات ليفوز بها، مؤكدا أنه تحمل المسئولية رغم أنه بات في «وش المدفع»، لاسيما في ظل أزمة كورونا، وظهور العديد من المشكلات على مستوى السلع، والمشكلات الكثيرة للأعضاء، خاصة أن رئيس الشعبة ليس صانع قرار بل استشاري غير إلزامي، لكن في النهاية دور الشعبة خدمة التاجر بل وخدمة الفلاحين، رغم أنهم ليسوا أعضاء الشعبة، لكننا نسعى للصالح العام في النهاية.

وضرب مثلا على ذلك بأنه يساعد أعضاء الغرف التجارية في المحافظات، رغم أنه عضو مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية، «أكثر خدماتنا من المنصورة وكفر الشيخ والبحيرة، والحمد لله ننجح في حلها، ولا نقف عند فكرة خدمة الأعضاء من القاهرة.. نحن نخدم الناس كلها وتحت أمر الناس كلها».

وأوضح أنه أيضا أمين شباب في حزب مستقبل وطن، حيث دعم عضو مجلس النواب عن دائرته وهو أصغر عضو مجلس نواب علي مستوي العالم، 25 سنة وهو النائب أبانوبعزت عزيز، مؤكدا أنه يرفض خوض غمار انتخابات البرلمان، ويكتفي بدعم من يدفع بهم الحزب لذلك، لكنه يعشق عمله في التجارة، مكتفيا بخدمة أهل الدائرة بعيدا عن المجلس، قائلا «نسعى جميعا لحل مشكلات الناس كل في مكانه، أنا أحاول وعضو مجلس النواب يحاول والحزب يحاول، وجميعنا يسعى في النهاية لخدمة الناس».

ويؤكد الأستاذ أحمد الباشا إدريس، أنه تعمل من والده الصبر والهدوء، وقضاء حوائج الناس، لأن من قصد بابك لطلب أو خدمة، لم يتحرك من بيته إلا ويتعشم في قضائها من خلالك، ويراك القشة التي قد تنفذه.

وعن مسيرته مع شركة الباشا لاستيراد وتصدير الحاصلات الزراعية، وتعيينه رئيسا تنفيذيا لها، قال إنه بدأ العمل في الشركة من عمر الـ12 عاما، حيث كان عمله يتلخص في المراجعة علي عاملات نقد الفاصوليا براتب 60 جنيها أسبوعيا، مع عدم وجود ميكنة في ذلك الوقت، ثم تطور تنقل في أكثر من مكان في الشركة من المبيعات والمشتريات وغيرها، ثم سافر للخارج وأخيرا عاد ليكون الرئيس التنفيذي للشركة.

ولفت إلى أن نشاط الشركة يتمثل في استيراد وتصدير الحاصلات الزراعية، منذ 100 سنة هو عمر الشركة، وهو نشاط العائلة منذ جد جدي وجدي ووالدي، مضيفا أن الشركة حاليا ملك 7 شركاء أشقاء وأبناء عمومة، وجميعنا إخوة نكمل بعض، لأن كل واحد فينا له منصب يتولي من خلاله إدارة جزء من المسئولية ويعمل ما عليه ويقاتل على عمله.

وأوضح أنه الشركة في أحيان كثيرة تدخل أعمالا، بدون أي ربح، لكنها تحرص على الحصول عليها من أجل العمال والفلاحين والسائقين ضمن حلقات البيع والشراء، لأن لهم رزق فيها، مضيفا أنه طوال العام يجلس في محل جده حتي في العيد، لبيع شيكارة أرز لمن يريد، ويعرف كيف كون هؤلاء العظماء هذه الإمبراطورية بعد عناء وتعب، «تعلمنا كل خير فينا من والدنا وأعمامنا، وعمرنا ما تكبرنا علي أكل عيشنا.. خاصة أننا نعمل في شيء تدخل بطون الناس».

وعن رؤيته للسوق المصري، قال إن المحاصيل المحلية تشهد حالة من الانحدار منذ عامين أو ثلاثة، خاصة بعدما ضربت أزمة كورونا الأسواق، ومع صعوبة توقعات الإنتاج والاستهلاك، بعد الإغلاقات الداخلية والخارجية، وانحسار الطلب مع غلق المدارس والجامعات وتوقف السياحة لفترة، فضلا عن ساعات حظر التجول التي فرضتها الحكومة لفترة قللت خروج الناس وبالتالي أثرت علي طلب المطاعم والمحال التجارية، كذلك قلل من الطلب علي الفول في تلك الفترة، وأيضا مع عودة تدميس الفول للبيوت والتي كانت اختفت منذ عشرات السنين.

لكنه توقع أن تشهد الأيام المقبلة، خيرا كثيرا مع انحسار أزمة كورونا، ووجود مشروعات قوية من وزارة الزراعة، فضلا عن تقليل الحلقات الوسيطة في البيع مع ظهور واستغلال السوشيال ميديا وهو ما سيقلل أسعار المنتجات أيضا، مع علم الفلاح بالأسعار.

قطار التطوير في الشركة
من جانبه قال الأستاذ أحمد الباشا إدريس، إن الميكنة دخلت بقوة في الشركة، والتي استطاعت أيضا فتح أسواق جديدة في أوروبا والدول العربية، مضيفا أن جودة المنتجات التي تصدرها الشركة واحدة سواء لأوروبا أو للدول العربية، وإن اختلفت مقاسات الشحنات.

وأوضح أن الشركة ملتزمة باشتراطات هيئة سلامة الغذاء، التي تشهد حالة تطور وعمل قوية تحت قيادة الدكتور حسين منصور، الذي يحرص على تنفيذ الاشتراطات بقوة لأنها في صالح المواطن المصري، وكذلك الصادرات المصرية، مؤكدا أن شركته تحاول دخول القائمة البيضاء، وإن تأخر الأمر شيئا بسيطا فذلك يرجع إلى مساحة الشركة الكبيرة التي تصل إلى 20 ألف متر فيما تراجع الهيئة مترا مترا، قائلا «الحمد لله انتهينا من أكثر من 70% من الاشتراطات».

وتابع أن الدخول في القائمة البيضاء يساعد في زيادة التصدير، سواء على مستوي الكميات أو فتح أسواق جديدة أمام منتجات الشركة، مضيفا أن الشركة تصدر أكثر ما تستورد، دعما للقرارات الرئاسية في هذا الشأن، كما تحاول زيادة صادراتها من منتجات مختلفة مثل الفول السوداني والأعشاب الطبية.

الجودة
فيما شدد على أن شركته تحرص على أعلى درجات الجودة، قائلا «أنا أغلى واحد في السوق، لأن تكاليفي عالية، خاصة التجهيز والجودة بدرجة نقاء تصل إلى 99.9%»، مضيفا أن «الوالد كان يؤكد علينا أن شيكارة شركتنا عزيزة علينا ولازم يكون جواها ألماظ»، وهو ما يفرض علينا مراجعة الشحنات شيكارة شيكارة، كما أن لدينا إدارة جودة تراجع حبة حبة وليس شيكارة شيكارة، لاسيما أننا نمثل صورة مصر في الخارج علي مستوي الصادرات، قائلا «قرن من الزمن يعني لنا مسئولية كبيرة ونحسب خطواتنا وكلمتنا قبل خروجها».

في سياق متصل، أكد الأستاذ أحمد الباشا إدريس، أن مصر تشهد طفرة غير مسبوقة على كافة المستويات تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد سبع سنوات من حكمه، شهد كل يوم فيها إنجازات وتنفيذ مشروعات قومية، مضيفا أن أول عامين لم يكن معدل الإنجاز ظاهرا لكن اليوم الجميع يرى مصر الجديدة تحت قيادته، خاصة على مستوى شبكة الطرق التي ساهمت في تسهيل عملنا في نقل البضائع، وباتت جاذبة للاستثمارات الداخلية والخارجية.

كما لفت إلى العاصمة الإدارية، التي يمثل دولة كاملة، وتشهد معدل إنجاز مضاعف «الشهر فيه يعادل سنة» في أي مشروع بالخارج، قائلا إن الرئيس يعمل بقوة ومعه جهاز تنفيذي قوي جدا، بل إن كل أجهزة الدولة نشطة، وبات في مصر حرية تعبير عن الرأي، وإعطاء الفرصة للشباب للتعبير عن أنفسهم.

كما أشار إلى المبادرات الداعمة للشباب ورواد الأعمال ومن ذلك توفير قروض بنسبة فائدة 5%، ساهمت في تشغيل ملايين المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

فيما أكد أن شركته تستهدف زيادة استثماراتها في السوق المصري، تحت قيادة الرئيس السيسي، بما يساعد في دعم الاقتصاد المصري وتوفير فرص عمالة أكثر.

ووجه رسالة للرئيس السيسي بمناسبة مرور سبع سنوات علي حكمه، قائلا «بنعيش حلم والله رغم ضغط الناس، لكن كل حاجة استحملناها نري ثمارها حاليا».

كذلك أشاد بوزير المالية الدكتور محمد معيط، وما يحرص عليه من ميكنة المعاملات الضريبية والجمركية، فضلا عن المبادرات المتعددة التي يطلقها لدعم رواد الأعمال والشباب والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، والأهم من كل ذلك تدشين منظومة الشباك الواحد، ما سهل إنهاء العديد من الإجراءات سواء إلكترونيا أو بشكل مباشر، وكذلك السيطرة علي السوق، ومعرفة السلع التي تحتاجها الدولة من عدمه، والسيطرة على الأسواق.

كما أشاد بمبادرة صرف المستحقات المتأخرة للمصدرين، وعلى رأسها مبادرة صرف الدعم الفوري للمصدرين بنقص 15%، والتي ساهمت في توفير السيولة للعديد من الشركات والمصانع، وأعادتها للحياة.

وفي النهاية وجه رسالة دعم وشكر للمهندس ابراهيم العربي، قائلا «أستاذنا ورئيسنا ومعلمنا، ومستمع جيد جدا».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وزارة السياحة

وزارة السياحة تشارك بمعرض 2021 IFTM TOP RESA

سعر صرف العملات الأجنبية

نشرة سعر صرف العملات الأجنبية – 6 اكتوبر 2021