in

شركة حبوبة فاميلي للاستيراد والتصدير: بدأت من الصفر ووصلت لقمة النجاح بالجهود الذاتية

شركة حبوبة فاميلي

طارق علي محمود رئيس شركة حبوبة فاميلي: ريحانة وحبوبة أهم منتجات الشركة ونخاطب جميع شرائح المجتمع
بدأت قبل 24 سنة بـ15 ألف جنيه ووصلت لقمة النجاح بأكبر منشأة مواد غذائية
نتعاون مع وزارتي الداخلية والتموين ونشارك في جميع المبادرات الرئاسية
السلع الغذائية لا تتأثر بالأزمات والجودة عنوانا وسبب نجاحنا
ليس لدينا عمال بل شركاء نجاح لهم دور في التطوير والنهضة بالشركة
نصدر لأغلب دول العالم.. والجاليات العربية في أوروبا تتهافت علي منتجاتنا
نستعد لتدشين مصنع جديد على مساحة 5400 متر بالعاشر من رمضان والافتتاح خلال عام
مصر تشهد طفرة غير مسبوقة على كافة المستويات في عهد الرئيس السيسي

شغوف وعاشق للنجاح منذ نعومة أظافره، حرص على البدء من الصفر رغم توفر الإمكانيات مع نجاح والده من قبل في تحقيق إنجازات متتالية، إنه طارق علي محمود، رئيس مجلس إدارة شركة حبوبة فاميلي للاستيراد والتصدير، الذي أخذ والده قدوة له، ليحقق بالفعل نجاحات ويواصل التطوير، ويصبح واحدا من أكبر العاملين في القطاع.
يقول الأستاذ طارق، إنه بدأ العمل في السوق المحلية بإمكانيات متواضعة جدا عام 1997، بعد حصوله على بكالوريوس سياحة مباشرة، حيث بدأ بـ15 ألف جنيه، إذ كان قبل ذلك يعمل مع والده منذ أن كان عمره 16 سنة، فيما رفض العمل في مجاله بقطاع السياحة.
وتابع أنه قرر الخروج من عباءة والده بعد تخرجه مباشرة على مستوى التجارة، وأصر على البداية من الصفر بشكل ذاتي، حيث استطاع توفير 15 ألف جنيه ليبدأ مشروعه، مضيفا أنه واجه معارضات من والده خاصة أنه أكبر أشقائه وكان ينتظر منه أن يكمل مسيرته في تجارة الجملة.


وأكد أنه رفض أن يعيش حياة تقليدية سواء اجتماعيا بالزواج بعد التخرج مباشرة، مع توفر الإمكانيات من الوالد، أو حتى عن الجانب التجاري، وقرر أن يكتب سطور نجاح بخطه هو، قائلا «حاولت أعمل حاجة ورفضت الزواج بمجرد التخرج وكان قراري إني أعمل بيزنس وابدأ بمفردي».
وأضاف «حددت لنفسي من سن 21 حتي 27 سنة، لأكون حققت النجاح لأفكر في الزواج، وهو ما تحقق بالفعل، وبات لديَّ رأسمال وحققت استقلالية في كل شيء»، موضحا أن والده بات فخورا بإنجازاته بعدما كان غير مقتنع بخطواته في البداية.
ولفت إلى أنه واصل العمل في قطاع المواد الغذائية وهو مجال عمل والده، وإن كان بشكل مستقل، وذلك لأنها من القطاعات الآمنة، خاصة أن السلع الغذائية لا تتأثر بالأزمات سواء المحلية أو الدولية، بعكس بعض القطاعات الأخرى، بل يبقي القطاع الغذائي أنشط في الأزمات مع تفكير المواطنين في توفير خزين خلالها، لذلك وصف من يفشل في قطاع الغذائي بأنه فاشل إدارة وذاتي وليس بسبب عيب في المجال.
وأكد أنه حقق طموحه وراض جدا عن إنجازاته، وإن كانت أحلامه لم ولن تنتهي بل يخطو خطوات متتالية لتحقيق مزيد من الإنجازات لأنه كرجل صناعة عاشق للنجاح «من تعود علي النجاح لا يحب الفشل»، مضيفا أنه يحب تفاصيل المهنة وهو ما يجعله إنسانا مميزا بما يملكه من تفكير مختلف، «هناك خطوط نجاح تفصل بينك وبين غيرك».
وشدد على أنه وصل لدرجة من الاحتراف في مجاله وهو ما يؤكده أنه بدأ مشروعه بـ15 ألف جنيه و6 عمال في مؤسساته، ليصل حاليا لمؤسسة كبيرة تضم 500 عامل وموظف، وهو ما يظهر نجاحنا ونمو عملنا.
وتابع أن سر الخلطة في هذا النجاح، هو عشقه لعمله واحترامه للجميع من العمال شركاء النجاح، أو العملاء، «لازم تخلي الناس عندك تحبك، حتي يكون لديهم إخلاص وخوف علي الشركة.. ليس لدينا عامل صغير وعامل كبير، الجميع هنا شركاء نجاح لهم دور في التطوير والنهضة بالشركة»
وأضاف أن الشركة تضم عاملين وموظفين منذ تدشينها عام 1997، والذين تم تكريمهم ضمن حفلة الموظف المثالي، وكذلك تم تكريم العديد من العمال والبنات العاملات في الشركة، بما يوفر روح من الانتماء والفخر لدي الجميع، ويظهر عشق إدارة الشركة لكل ابن من أبنائها، «إن لم نزرع الانتماء في العاملين لم نكن نقدر علي استكمال مسيرة 24 سنة في السوق».

طارق علي محمود رئيس شركة حبوبة فاميلي للاستيراد والتصدير

وأوضح أن الشركة تحرص على توفير أعلى درجة من الأمان والأخلاق للعاملين لديها، خاصة النساء، فلا تقبل أي شخص يتعرض لإحداهن بأي مكروه، وهو ما يدفع أولياء الأمور لإرسال بناتهن للعمل بكل ثقة وأمان، كما أن الشركة تقوم بتجهيز أي عاملة لديها باحتياجات الزواج حال مرور 6 شهور من عملها في الشركة، ضمن المسئولية الاجتماعية التي تضطلع بها.
وتابع أن هذا الاهتمام دفع العديد من العاملات لاستكمال العمل حتى بعد الزواج، بل إن بعضهن مستمر من 8 سنوات في العمل، «في استقرار وتعامل محترم مع البنات ولا نسمح بأي لفظ خارج لدينا».
وأكد طارق علي محمود، أن الشركة ترفع منذ تدشينها شعار الجودة أولا، قائلا «الجودة عنوانا وسبب نجاحنا»، مضيفا «نسعي لاستثمار الوقت والذكاء والجودة للخروج بمنتج على أعلى مستوى، حتي نتميز لذلك أصبحنا منافسا قويا في السوق».
وعن منتجات الشركة قال إن شركته صاحبة براند «ريحانة»، والذي يخاطب شريحة A كلاس، وموجد في كل سلاسل الهيبرات الكبرى في مصر، من «سبينس وخير زمان ومترو والراية» وغيره، كما تملك الشركة منتجا آخر يخاطب جميع الشرائح باسم «حبوبة» وهو مدعوم ويطرح بسعر جيد جدا لكل المستهلكين.
وتابع أن شركته ترفع شعار هامش ربح قليل وتوزيع بكميات كبيرة تحقق أعلى مستويات النجاح، قائلا «من يفهم السوق يسير وفق هذه النظرية بعكس من يعتقد أن هذه النظرية تخسر».
وأضاف أن الشركة تدعم المواطن البسيط بسعر تنافسي وجودة عالية جدا بحيث تصل لكل الناس في مصر، «الناس محتاجة منتج جيد وبسعر تنافسي خاصة مع ارتفاع الأسعار وقلة الدخل»، موضحا أن هدف الشركة «مبيعات كثيرة بهوامش ربح بسيطة»، وهو ما يحقق كمية مبيعات كبيرة تساعد على زيادة الانتشار، وهو مكسب في حد ذاته يساعد على سهولة طرح منتجات مختلفة خاصة مع انتشار سلع الشركة والثقة فيها.
وأكد أن بعض الداخلين إلى السوق حديثا يكونون مشتاقين لتحقيق أرباح سريعة، وهو طريق لا يؤدي لتحقيق الهدف بل يقعون في فخ عدم القدرة على المنافسة أو تحقيق الأرباح.
وعن مشاركة الشركة في المعارض، كشف أن شركته تساعد المواطن البسيط من خلال المشاركة في العديد من المعارض والمبادرات الرئاسية، ومنها معرض أمان التابع لوزارة الداخلية، ومعرض «أهلا رمضان» التابع لوزارة التموين، والذي تستعد الشركة للمشاركة فيه يوم 4 أبريل المقبل، قائلا «نشارك في جميع المعارض التي تطلقها الدولة».
فيما لفت إلى أن الشركة توفر العملة الصعبة للدولة المصرية من خلال تصدير منتجاتها للعديد من دول العالم، سواء لأوروبا من إيطاليا واليونان والسويد وإنجلترا، كما تصدر لأمريكا، خاصة مع إقبال الجاليات العربية هناك على منتجات الشركة المرتبطة بثقافة العرب مثل الفول، وغيره من السلع الغذائية مثل الخل والنشا، فضلا عن إقبال المواطن الأوروبي نفسه عليها، بالإضافة إلى التصدير للدول العربية في الخليج والعراق وليبيا، مضيفا أن صادرات الشركة في زيادة عاما بعد آخر.
وشدد على أن استثمارات الشركة على أرض مصر في زيادة مستمرة هي الأخرى، وتزيد سنة عن أخرى، مع النمو الذي تحققه الشركة والتوسعات التي تتجه إليه، خاصة مع الدعم الذي تلقاه من الدولة المصرية سواء بالمبادرات الداعمة مثل مبادرة البنك المركزي لتوفير سيولة بقروض فائدتها منخفضة جدا 5% متناقصة، والتي استفادت منها الشركة وأغلب الشركات في السوق، فضلا عن التسهيلات الاستثمارية وتوفير وحدات وأراض صناعية استفادت منها الشركة أيضا.
وأضاف أن شركة حبوبة فاميلي للاستيراد والتصدير تستعد لضخ استثمارات جديدة، بعدما طرحت الحكومة مصانع وأراضي صناعية، حصلت منها على أرض بمساحة 5400 متر في العاشر من رمضان، تدشن عليها مصنع حاليا ليمثل امتدادا للشركة بعدما كان حلما بعيد المنال، مشيرا إلى أن الشركة دشنت حتى الآن سور المصنع والدور الأول، وتستكمل الإنشاءات فيما من المتوقع افتتاح المصنع خلال عام.
وأوضح أن شركة حبوبة فاميلي لا تستعجل افتتاح المصنع بقدر ما تحرص على تدشين منشأة صناعية على أعلى مستوي تراعي اشتراطات هيئة سلامة الغذاء، حيث سيشمل المصنع تصميمات تراعى السلامة والصحة المهنية.
وأوضح أن كل هذه التسهيلات ساعدت شركته كما ساعدت الشركات الأخرى، في ظل مناخ استثماري داعم بسيولة وتسهيلات في الإجراءات وغير ذلك، قائلا «السيولة وفرت كل الأدوات للنجاح وزيادة فرص العمل بشكل غير مسبوق».
وعن تحقيقه كل هذه النجاحات رغم صغر سنه، قال إنه عاشق لعمله ولتطوير ذاته، كما أنه عاشق للنجاح والإصرار والمحاولة، وهو ما ساعده منذ اتخاذه قرار الاعتماد على ذاته، وهو ما يعلمه لأبنائه حاليا حتى يبدءوا من الآن رغم صغر سنهم ليضعوا أهدافهم ويعملوا علي تحقيقها.
في سياق متصل، قال الأستاذ طارق علي محمود، إن مصر تشهد طفرة غير مسبوقة على كافة المستويات، في عهد الرئيس السيسي، مضيفا أن دائما ما يتحدث عن هذه النهضة لأبنائه، حتى يكون الرئيس عبد الفتاح السيسي قدوة لهم، مؤكدا أن ما حدث في مصر خلال السنوات الماضية لم يحدث منذ 30 عاما.
وتابع أن شبكة الطرق التي دشنها الرئيس تظهر مدى التطور الذي تعيشه مصر حاليا، «أنا مقيم في الرحاب، كل يومي أسير علي الطرق وأشهد علي هذه الطفرة، خاصة مع سرعتها وتطورها بشكل مستمر».
وتابع أن إدارة الشركة في مدينة نصر بات يصل إليها بسهولة، كما أن عدد الشحنات بمنتجات الشركة تضاعفت مع سرعة نقل البضائع، وهو ما زاد من نتائج الأعمال والمبيعات بفضل جودة الطرق، كما ما يدعم الاستثمار في جميع القطاعات.
ووجه رسالة تهنئة للرئيس السيسي بمناسبة قدوم شهر رمضان المعظم، أعاده الله علي الرئيس وعلي مصر والمصريين وأمة الإسلام باليمن والخيرات، مؤكدا أن الرئيس بات قدوة لكل صاحب أعمال يريد أن يبدأ مشروعه بما يوجهه من دعم للشباب، والمصنعين والمستثمرين بشكل عام.
كما وجه رسالة تهنئة للدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، بمناسبة الشهر الكريم، مضيفا أنه يورد منتجاته لوزارة التموين ويجد منها كل الدعم والتعاون.
وتابع أن وزير التموين لديه مرونة غير عادية ولم يسبقه إليها أحد في الوزارة، مضيفا أنه مستمع جدا لأي شكوى أو مظلمة وهو ما يظهر من خلال تواصل الأستاذ رجب شحاتة رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات، مع الوزير لإيصال أي شكوى حيث يلقى استجابة على أعلى مستوى، لذلك استطاع الوزير أن يحقق نجاحات غير مسبوقة في الوزارة من توفير السلع الأساسية وضبط منظومة السلع التموينية وغير ذلك.
كما وجه رسالة تهنئة للواء محمود توفيق وزير الداخلية، مع مشاركة الشركة في مبادرة أمان بشكر مستمر، مضيفا «ربنا يعينه علي ما هو فيه من مسئولية، وندعمه لمواصلة توفير الأمن والأمان والاستقرار الذي نعيشه تحت ظل الرئيس السيسي».


وعن المسئولية الاجتماعية للشركة، قال إنه يحرص على عمل العديد من الأنشطة الاجتماعية للأهالي فضلا عن الدعم الذي يوفره للعاملين والعاملات بعيدا عن رواتبهم، حيث يحرص على دعم العامل في أي مشكلة يتعرض لها، كما يحرص على المساعدة في تجهيز البنات للزواج كأنهن بناته، فضلا عن توفير علاج طبي للعاملين لديها لعلاجهم بأكبر المؤسسات الصحية في مصر.
ولفت إلى مشاركة الشركة في العديد من المبادرات ومنها مشاركة الشركة فى مبادرة «كلنا واحد»، التي تتبناها وزارة الداخلية تحت رعاية الرئيس السيسي، حيث تشارك الشركة فيها دائما وتبيع بأسعار مخفضة بنسبة 30 و35%، موضحا أن مساعد الوزير حضر في آخر معرض باستاد القاهرة وأشاد بجهود الشركة، وعبر عن سعادته واستغرباه من الأسعار المخفضة التي تبيع بها الشركة ومنها بيع كيس أرز كيلو بـ6 جنيهات وكيلو سكر بـ7.75 قرش وغير ذلك.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعتماد نتائج أعمال شركة تاون جاس لعام 2020

وزير المالية

تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية