شهد ملف اللاعب الفلسطيني أوجستين منصور تطورًا حاسمًا خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما أنهى اللاعب اتفاقه مع نادي ليبرتاد الباراجواياني قادمًا من جواراني، ليغلق الباب أمام إمكانية انتقاله إلى الدوري المصري في هذه المرحلة، رغم دخوله ضمن قائمة الترشيحات لتدعيم خط وسط النادي الأهلي.
أوجستين منصور كان أحد الأسماء التي طُرحت بقوة على طاولة إدارة الأهلي عن طريق أحد وكلاء اللاعبين، حيث تم تقديم عرض رسمي مبدئي للنادي لدراسة إمكانية ضمه دون مقابل انتقال كبير باستثناء راتب اللاعب ومتطلباته المالية.
إلا أن تأخر حسم المفاوضات من جانب الأهلي ساهم في تغيير وجهة اللاعب بشكل كامل نحو الدوري الباراجواياني، حيث فضّل نادي ليبرتاد التحرك سريعًا وحسم الصفقة قبل دخول أطراف أخرى في مفاوضات أكثر جدية.
ويُعد منصور من أبرز لاعبي الوسط الفلسطينيين في الفترة الحالية، كما يتمتع بقيمة تسويقية مرتفعة ويشارك بصفة أساسية مع منتخب بلاده، ما جعله ضمن الأسماء التي لفتت أنظار أكثر من نادٍ خلال الفترة الماضية.
صفقة انتقاله إلى ليبرتاد جاءت لتُنهي الجدل حول مستقبله، وتغلق ملف ارتباطه المحتمل بالأهلي الذي لم يحسم موقفه النهائي في الوقت المناسب، ليخسر فرصة التعاقد مع لاعب كان يمكن أن يمثل إضافة فنية دون تكلفة انتقال ضخمة.

في سياق آخر، يواصل النادي الأهلي دراسة عدد من الملفات الخاصة بالتحضير للموسم الجديد، وعلى رأسها ملف المعسكر الخارجي الذي لم يتم الاستقرار عليه حتى الآن
وتدرس إدارة الكرة عدة خيارات لإقامة المعسكر التحضيري، حيث تتصدر إسبانيا قائمة البدائل المطروحة، تليها إيطاليا ثم تركيا، في حين تم طرح خيارات أخرى خارج أوروبا مثل المغرب وجنوب أفريقيا وتنزانيا، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن بسبب بعض التحديات الإدارية والتنظيمية وعلى رأسها التأشيرات.
وتشهد الإدارة داخل الأهلي حالة من التشاور المستمر لحسم الوجهة النهائية للمعسكر، بالتنسيق مع الجهاز الفني الجديد بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، الذي يُنتظر وصوله خلال الفترة المقبلة لبدء مرحلة الإعداد بشكل رسمي.
ويحاول الأهلي الوصول إلى قرار نهائي يوازن بين جودة المعسكر وسهولة الإجراءات اللوجستية بما يضمن تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق الموسم الجديد.






























