في خطوة تعكس اهتمام الدولة بالحفاظ على التراث العمراني وتطويره، تم الإعلان عن الانتهاء من تطوير مجمع غرناطة التاريخي بمنطقة مصر الجديدة، أحد أبرز المعالم المعمارية في القاهرة. هذا المشروع الضخم الذي استغرق عدة سنوات، يهدف إلى إعادة إحياء هذا الصرح التاريخي وتحويله إلى وجهة سياحية وترفيهية جاذبة.
ويقع مجمع غرناطة، الذي تأسس في النصف الأول من القرن العشرين على يد الملياردير البلجيكي البارون إمبان، على مساحة 4 أفدنة، ويُعد نموذجًا بارزًا للعمارة الإسلامية الأندلسية في مصر.
وقد شهد المبنى على مر السنين استخدامات متنوعة، من حلبة سباق خيول إلى مسرح قومي، قبل أن يتم تسجيله كمبنى ذي قيمة تاريخية من الفئة أ عام 2006.
وبعد سنوات من الإهمال، تمكنت شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير من ترميم وإحياء هذا الصرح التاريخي بتكلفة بلغت 47 مليون جنيه. وقد تم الاهتمام بكل التفاصيل المعمارية والتاريخية للمبنى، لضمان الحفاظ على طابعه الأصيل.
وفي خطوة جديدة لضمان استدامة هذا المشروع، أعلنت الشركة عن التعاقد مع شركة القلعة لإدارة الأصول، لاستغلال مجمع غرناطة وتشغيله، وذلك في إطار خطة طموحة لتحويله إلى وجهة جاذبة للسياح والزوار.

حيث أعلنت شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، في بيان للبورصة، عن موافقة مجلس الإدارة على التعاقد المباشر مع شركة القلعة لإدارة الأصول؛ لاستغلال مجمع غرناطة بنسبة من إجمالي الإيرادات 30% في العام الأول بحد أدنى مضمون 1.8 مليون جنيه سنويًا، وتزيد إلى 40% من العام الثاني بحد أدنى مضمون 2.4 مليون جنيه من الإيرادات لاستغلاله طبقًا للعرض المقدم منها، والذي يحافظ على القيمة التراثية والتاريخية لمجمع غرناطة، مع تفويض الدكتور سامح السيد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في استكمال كافة الإجراءات التعاقدية وتدقيق بنود التعاقد بما يحقق مصلحة الشركة.
وكانت شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، أعلنت عن دراسة عروض التأهيل المسبق للمشاركة بعائد من الإيرادات وحد أدنى مضمون نظير الإدارة والتشغيل لمدينة غرناطة، وتم تشكيل لجنة فنية ومالية لدراسة هذه العقود للاختيار لتحقيق الاستغلال الأمثل.






























