المهندس خالد هلال رئيس شركة Contra للمقاولات المتخصصة:
- متخصصون في أعمال التدعيم وترميم المنشآت الخرسانية والتعديلات الإنشائية
- ننفذ أعمال الكباري والمنشآت بشكل عام.. الإدارية والتجارية والفنادق والمستشفيات الأبرز
- شاركنا لأول مرة في معرض إيجيبت بروجكتس لعرض أعمالنا وجذب المزيد من العملاء
- دشنا العديد من المشروعات أبرزها محطة الطرنبول في توشكى
- ساهمنا في مشروعات كبرى منها الكباري المعلقة والأنفاق أسفل قناة السويس
- نفذنا العديد من الأعمال في المنشآت التجارية أشهرها مول بالشيخ زايد في 6 أكتوبر
- نفتخر بالمشاركة في مشروع جاليريا 40 بالشيخ زايد
- نفذنا مشروعات تابعة لبنك إتش إس بي سي بفرعه في المعادي
- دشنا مشروعات مع أكثر من 5 بنوك على مستوى الجمهورية
- ساهمنا بالعديد من الأعمال في المتحف المصري الكبير
- الرئيس السيسي أحدث طفرة غير مسبوقة في مختلف قطاعات الدولة
منذ ما يقرب من 20 عامًا وهدفه الوحيد أن يسطر مسيرة حافلة بالأعمال التي جعلته يصعد سلم المجد، وأن يلقى صدى لدى العملاء يجعل الجميع يتهافتون عليه للتعاون مع الشركة، إنه المهندس خالد هلال رئيس شركة Contra للمقاولات المتخصصة، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال المهندس خالد هلال رئيس شركة Contra للمقاولات المتخصصة، إن الشركة تأسست عام 2007، أي أنها تقترب حاليًا من 20 عامًا في السوق، موضحًا أن الشركة بدأت في الأعمال التخصصية، وعلى رأسها أعمال التدعيم وترميم المنشآت الخرسانية والتعديلات الإنشائية، وكانت هذه الأعمال هي الأساس الذي قامت عليه الشركة.
وأضاف أن الشركة دخلت أيضًا في مجال الخرسانة سابقة الإجهاد، مشيرًا إلى أن هذا المجال كان من الأمور الجديدة التي أضافتها الشركة إلى نشاطها، وأن مشاركتها في المعرض جاءت بشكل أساسي لتعريف الناس بأن لديها نظامًا للخرسانة سابقة الإجهاد، وأنها تعمل به في الكباري والمنشآت بشكل عام، خصوصًا المنشآت الإدارية والتجارية والفنادق والمستشفيات، وهي المنشآت التي تحتاج إلى بحور واسعة وأحمال عالية.
وتابع أن هذه كانت أول مشاركة للشركة في معرض إيجيبت بروجكتس، موضحًا أنه يؤمن بأهمية التخصص، بجانب أن العمل بشكل عام يجعل الشخص يرى جزءًا من الموضوع من أعلى، بينما يكون المتخصص أكثر فهمًا وتعمقًا في المجال الذي يعمل فيه.

وأوضح أنه كان حريصًا منذ البداية على احترام مهنته باعتباره مهندسًا مدنيًا متخصصًا في الإنشاءات؛ ولذا اختار أن يعمل في المجال الذي ينتمي إليه، بدلًا من الاتجاه إلى المقاولات العامة، وهو المسار الذي كان شائعًا في فترته، حيث كان المهندس ينهي وظيفته ثم يبدأ نشاطه الخاص أو يدخل مجال المقاولات العامة.
وأشار إلى أن هذا الاتجاه كان بعيدًا عن المجال الذي يحبه ويتخصص فيه، ولذا اختار التخصص في الإنشاءات، مؤكدًا أن الأمر لم يكن نتيجة خطة محددة، وإنما كان توفيقًا من الله، الذي وجه الشركة إلى طريق معين وجعل أغلب الأعمال التي تأتي إليها في هذا المجال.
وقال إن الشركة عندما بدأت في عام 2007 لم يكن لها ترتيب في السوق المصرية، ولم تكن معروفة بشكل أساسي، إلا أنها استطاعت، بفضل العمل والاجتهاد، أن تثبت نفسها وتحافظ على وجودها في السوق، مع التركيز على البحث عن المشروعات ذات الأسماء الكبيرة التي تساعد على بناء اسم الشركة، والعمل مع استشاريين كبار وشركات محترمة.
وأضاف أن هذه المشروعات ساهمت في تكوين اسم معروف للشركة، موضحًا أنه بحلول عامي 2010 و2011 بدأت الشركة تخرج من نطاق التقييمات المحدودة، ثم تطورت بشكل أكبر بعد عام 2014، وأصبحت ضمن الشركات المعروفة في مجالها.
وتابع أن فترة الجمهورية الجديدة شهدت طفرة كبيرة في حجم المشروعات وتعقيداتها؛ ما انعكس على طبيعة العمل في مجال الإنشاءات، موضحًا أنه في السابق كانت المشروعات الكبيرة والمعقدة محدودة، مثل محطة الطرنبول في توشكى، وبعض مشروعات الكباري، بينما أصبحت الشركة في السنوات الأخيرة أمام مشروعات أكبر وأكثر تعقيدًا.
وأوضح أن الشركة عملت في مشروعات كبرى مثل الكباري المعلقة، والأنفاق أسفل قناة السويس، وغيرها من المشروعات التي شهدت تطورًا كبيرًا في التكنولوجيا الإنشائية، مشيرًا إلى أن الشركة انتقلت أيضًا إلى العمل في الأبراج، بعدما كانت الأبراج التي تعمل بها في السابق محدودة الارتفاع، وكانت تتراوح في حدود 22 أو 25 دورًا كحد أقصى، بينما وصلت المشروعات في العلمين والعاصمة الإدارية الجديدة إلى أكثر من 40 دورًا.
وأكد أن ما حدث يمثل طفرة عنيفة في الهندسة الإنشائية، موضحًا أن اسم كونترا جاء اختصارًا لكلمة كونتراكتور، فضلًا عن أن طبيعة عمل الشركة لا تحمل أي نوع من التناقض، لأن المجال الذي تعمل فيه واضح وصريح، وله مسار محدد.
وقال إن ميزة البند الذي تعمل فيه الشركة، والمتمثل في الأعمال التخصصية، أنه واضح جدًا، حتى بالنسبة لمن لا يفهم تفاصيله، مؤكدًا أن أعمال التدعيم والترميم لا تعتمد على طريقة واحدة، وإنما لها طرق متعددة، ويكون الصحيح منها هو ما أثبتته التجارب وأثبتت كفاءته.
وأضاف أن من أهم مميزات الشركة أنها خاضت تجارب قوية في مشروعات كبيرة وثقيلة، بجانب أن هناك أعمالًا نفذتها منذ أكثر من 10 أو 12 عامًا وما زالت قائمة حتى الآن، ما يمثل دليلًا على نجاح الطرق التي استخدمتها الشركة في أعمال التدعيم والترميم.
وتابع أن من الأفكار التي كانت متداولة في السوق أن البلاطات سابقة الإجهاد لا يمكن إجراء تعديلات إنشائية عليها، أو فتح فتحات للمصاعد والسلالم المتحركة أو إجراء تعديلات في الأعمال الكهروميكانيكية، ما كان يدفع بعض العملاء إلى التراجع عن هذا الاتجاه، موضحًا أن ذلك يرجع إلى أن العميل قد لا يكون فاهمًا للتفاصيل الفنية، وهذا حقه لأنه ليس متخصصًا في المجال.
وأشار إلى أن أول تعديل إنشائي نفذته الشركة في بلاطات البوست تنشن، كان في مول جاليريا 40 في الشيخ زايد، وهو مجمع إداري تجاري تابع لشركة راية، موضحًا أن المشروع تم تنفيذه في عام 2013، لافتًا إلى أن فترة العمل فيه كانت صعبة، خصوصًا في ظل الظروف التي مرت بها البلاد خلال تلك الفترة.
وأوضح أن العمل في الموقع كان مستمرًا لساعات طويلة، حيث كان بعض أفراد الفريق يواصلون العمل حتى اليوم التالي، بينما يغادر آخرون ويعودون لاستكمال العمل، مؤكدًا أنه رغم صعوبة الظروف والأحداث التي شهدتها البلاد، فإن المبنى ما زال قائمًا حتى الآن، وما زالت الفتحة التي تم تنفيذها موجودة.
وأضاف أن نجاح هذا المشروع شجع شركات أخرى على تنفيذ تعديلات مماثلة، ومن بينها شركة «دي إم جي» التي نفذت فتحات لمحلات فوق بعضها، ثم شركة أخرى نفذت مشروع مجرة في منطقة 126، بالإضافة إلى شركات أخرى في مشروع بارك ستريت بالشيخ زايد، موضحًا أن الشركة نفذت في هذه المشروعات فتحات كبيرة ومعقدة.
وتابع أن إحدى هذه الفتحات موجودة في المعرض، وكانت عبارة عن فتحة دائرية ونزلة على جزء مائل، وذلك لأن أحد محال الأثاث، آرت فورم، كان يريد تنفيذ الشكل المطلوب بصورة هندسية ومعمارية مميزة، بدلًا من الشكل المربع التقليدي، وهو ما نفذته الشركة بالفعل.
وقال إن هذه الأعمال تمثل جانبًا من الجوانب التي قد تبدو صعبة، لكنها في الوقت نفسه تمنح المهندس شعورًا بالرضا، لأنها تجمع بين الفن والهندسة، موضحًا أن الهندسة في حد ذاتها لا تخلو من الفن، حتى لو لم يكن المقصود استخدام الألوان أو الحركات الفنية، وإنما يتمثل الفن في كيفية التعامل مع الهندسة وتنفيذها.
وأضاف أن من المشروعات التي يعتز بها مشروع جاليريا 40، لما شهدته أعماله من تحديات كبيرة، كما سبق للشركة أن عملت مع بنك «إتش إس بي سي» في فرعه بالمعادي، وكان هذا المشروع من المشروعات المهمة بالنسبة له، خصوصًا أنه كان في بداية حياته المهنية، ويتعامل مع جهة كبيرة مثل البنك.
وأوضح أن قطاع البنوك يحتاج إلى مستوى عالٍ من الدقة في التعامل، وأن خبرته في ذلك الوقت كانت محدودة، كما أن فريق العمل لم يكن قد اكتمل بعد، إلا أن الشركة نفذت في المشروع عملًا جيدًا، ثم توالت بعدها مشروعات أخرى مع البنك، وصل عددها إلى أربعة أو خمسة مشروعات، من بينها أعمال في فرع البنك بمدينة السادس من أكتوبر.
وأشار إلى أن من الأعمال التي يعتز بها أيضًا مساهمة الشركة في المتحف المصري الكبير، موضحًا أن الشركة حصلت على أعمال خاصة بالتدعيم باستخدام أنظمة الكاربون فايبر، وأن هذا المشروع كان من المشروعات المهمة جدًا.
وقال إن الشركة كانت قد عملت من قبل مع اللواء المهندس عاطف مفتاح، مدير المتحف المصري الكبير، قبل توليه هذا المنصب بنحو أربع إلى ست سنوات، عندما عملت معه في أحد الفنادق عام 2012، حيث كانت هناك مشكلات في أعمال التدعيم الإنشائي في الدور الأرضي، وتم إصلاحها.
وأضاف أن اللواء المهندس عاطف مفتاح، كان يعرف إمكانيات الشركة من خلال هذا العمل السابق، لكنه عندما تولى مسؤولية المتحف لم يعتمد على معرفته السابقة بالشركة، وإنما تم اختيارها من خلال التقييم الفني والمالي بصورة طبيعية، وفقًا للأوراق والإجراءات المتبعة، وبمشاركة الاستشاريين الموجودين في المشروع.
وأوضح أن من بين الاستشاريين الذين كانوا موجودين في المشروع إيهاب، ومحرم ودكتور عمر عبد الرحمن، مشيرًا إلى أن متطلبات الاستشاريين كانت صعبة إلى حد ما، خاصة فيما يتعلق بأعمال تدعيم سطح المتحف باستخدام الكاربون فايبر، الذي كان من المفترض أن يكون معرضًا لأشعة الشمس ودرجات الحرارة لفترات طويلة.
وتابع أن الكاربون فايبر لديه مشكلة تتعلق بمادة الإيبوكسي المستخدمة معه، والتي يجب ألا تتجاوز درجة حرارتها مستوى معينًا حتى لا تتأثر؛ ولذا كان المطلوب تنفيذ نظام يسمى هيد كيور، أي المعالجة الحرارية للكاربون فايبر، موضحًا أن هذا النظام لم يكن قد تم تنفيذه في مصر من قبل.
وأشار إلى أن الشركة تواصلت مع شركة سيكا، باعتبارها المورد الخاص بالمادة، بجانب أن مسؤولي الشركة ساعدوها في الجانب الفني، كما تم التواصل مع المقر الرئيسي في سويسرا لمعرفة كيفية تنفيذ النظام، إلا أن استيراد النظام من سويسرا كان سيكلف الشركة مبالغ كبيرة جدًا.
وقال إن الشركة اعتمدت لذلك على نفسها وعلى اجتهاداتها الذاتية والسوق المحلية، وتمكنت من تنفيذ نظام الهيد كيور، من خلال الدكتور شادي نبيل، مدير العمليات، بالتعاون مع المتخصصين في التكييف والتدفئة التابعين للأعمال الميكانيكية، موضحًا أنه تم تنفيذ مروحة وتثبيت درجة الحرارة عند 80 درجة مئوية لمدة سبع ساعات، مع التعامل مع درجات الحرارة بصورة دقيقة.
وأضاف أن الشركة نفذت المشروع بالشكل الصحيح، فضلًا عن أن المشروع تم تسليمه بصورة سليمة، وكان المسؤولون عن المشروع والاستشاريون سعداء بأداء الشركة.
وتابع أن شركة «سيكا» تنظم كل عام مسابقة على مستوى العالم، تطلب خلالها من الفرق إرسال المشروعات التي تم تنفيذها خلال العام، موضحًا أن مشروع الشركة حصل على جائزة أفضل مشروع على مستوى العالم في شركة «سيكا» عام 2018، إلا أن الشركة لم تحضر مراسم التكريم، وإنما علمت فقط بحصولها على الجائزة، مؤكدًا أن التكريم في حد ذاته يمثل تقديرًا مهمًا للشركة.
وأكد أن المقاول المتخصص يمثل عنصرًا مهمًا جدًا بالنسبة للمقاول العام، موضحًا أن المقاول العام يمكنه أن يأتي بعمال في تخصصات مختلفة، مثل الحدادة والنجارة والبناء والمحارة وغيرها، لكن المقاول المتخصص في أعمال الـ«إم إي بي»، والواجهات، والتدعيم، والـ«بوست تنشن»، والكاربون فايبر، له طبيعة مختلفة، لأنه يمتلك تخصصًا دقيقًا لا يمكن الاستغناء عنه بسهولة.
وأضاف أنه يجب الحفاظ على المقاول المتخصص، بل والعمل على تطويره، لأن طبيعة عمله لا تعني أنه يعمل بشكل يومي طوال العام، فقد يعمل في مشروعين خلال عام، ثم يعمل في عشرة مشروعات في عام آخر، وفقًا لطبيعة التخصص وحركة السوق.
وتابع أن المقاول المتخصص لا يكون لديه بالضرورة مشروع دائم مثل المقاول العام الذي قد يكون لديه كومباوند أو مول أو مشروعات متعددة في الوقت نفسه، وإنما تكون لديه فترات عمل وفترات توقف؛ ولذا يجب الحفاظ عليه، لأن فقدانه يعني صعوبة بناء فريق متخصص مثله من جديد، وهو ما قد يستغرق وقتًا طويلًا.
وأوضح أن الشركة شاركت في مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة، وعملت في مباني الوزارات، مشيرًا إلى أنها شاركت في نحو سبعة مبانٍ وزارية تقريبًا.
وقال إن السوق يحتاج إلى أن يكون الأفراد العاديون على دراية بوجود أنظمة وأساليب أخرى في الإنشاء، وليس من الضروري أن يكون الشخص متخصصًا أو فاهمًا لكل التفاصيل، لكن المهم أن يعرف أن هناك أنظمة أخرى يمكن التعامل معها.
وأضاف أنه لا يجب أن تقتصر النظرة على الخرسانة والحديد والتسليح فقط، لأن هناك أنظمة جديدة ومتطورة موجودة في الخارج، مؤكدًا أن مصر لديها كوادر قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة.
وأشار إلى أن الشركة لديها مهندسون وفنيون ومشرفون مصريون عملوا في دول عربية، كما أن هناك مصريين عاشوا في كندا وأمريكا وأوروبا، وحصلوا على الماجستير والدكتوراه وأجروا أبحاثًا في الجامعات، ثم عادوا إلى مصر وعملوا فيها، مؤكدًا أن مصر لا ينقصها شيء من ناحية الكوادر والخبرات.
وأكد أنه غير متحيز، لكنه يرى أن المهندس والفني والمشرف المصري يتمتعون بمستوى مرتفع جدًا، موضحًا أن هناك كوادر قوية في الدول العربية وفي أوروبا وأمريكا، لكن المهندس المصري يستطيع التفوق أحيانًا بسبب قدرته على التعامل مع الإمكانيات المحدودة والظروف الصعبة، واستخدام إمكانياته وذكائه للوصول إلى حلول قد لا يستطيع الآخرون الوصول إليها.
وأشاد بإنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي استطاع أن يحققها في مختلف المجالات والقطاعات، فضلًا عن استطاعته أن يرسي دعائم الأمن والاستقرار في مختلف ربوع الدولة، متمنيًا له التوفيق والسداد فيما هو قادم، موضحًا أن الوضع صعب عليه وعلى الجميع، وأنه قد لا يعرفه شخصيًا، لكنه يتحدث مع أصدقائه وزملائه، ويرى أنه لا بد من الوقوف إلى جانب مصر والبلد والرئيس.
وأضاف أن الآخرين لديهم خيارات أخرى، ويمكنهم السفر من بلد إلى آخر، بينما المصري ليس لديه هذه الخيارات، مؤكدًا أنه يعيش في بلده، وأنه إذا كانت هناك مشروعات ومشروعات جديدة، فإن ذلك يمثل دافعًا لاستمرار الشركة في مصر.
وتابع أن فترة الرئيس عبد الفتاح السيسي، شهدت تغيرات وتعديلات كثيرة، وأن الشركة نفسها شهدت تطورًا في التنظيم، وتحولت من كيان صغير إلى شركة أكبر خلال هذه الفترة، موضحًا أن ذلك تزامن مع بدء تنفيذ العديد من المشروعات، ومنها مشروعات كانت موجودة بالفعل مثل المنيا، و«هايس بترم»، والقطار السريع، ومشروعات سيناء، والعاصمة الإدارية، والعلمين، والمدن الجديدة.
وأوضح أن الشركة عملت في هذه المشروعات، وشاركت في النهضة التي شهدتها مصر، بما في ذلك الدلتا الجديدة، كما عادت للعمل في توشكى، مؤكدًا أن الشركة عملت في مختلف أنحاء مصر، وخاصة الأماكن التي توجد بها مشروعات كبيرة بتوجيهات من الحكومة والرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال إن الشركة كانت مشاركة في هذه المشروعات، حتى لو كانت مشاركتها بنسبة صغيرة في بعض الحالات، لكنها كانت موجودة ضمن الأعمال التي شهدتها مصر خلال هذه الفترة.
وفيما يتعلق بنظرة الشركة المستقبلية، قال إنه يأمل أن تصل إلى نموذج الشركات الكبيرة المتخصصة على مستوى العالم، التي لا تعمل في بند أو بندين فقط، وإنما تضم خمسة أو ستة بنود متخصصة، تكون مترابطة ويخدم كل منها الآخر، موضحًا أن الشركة وصلت إلى جزء من هذا النموذج، لكنها لم تحقق بعد كل ما تطمح إليه وما زال أمامها بعض الخطوات.
وأضاف أن بند التدعيمات الإنشائية وبند البوست تنشن، يخدم كل منهما الآخر، موضحًا أنه إذا عملت الشركة في البوست تنشن ثم أراد العميل لاحقًا إجراء فتحة أو تعديل في المبنى، فإن وجود الشركة ومعرفتها بما نفذته سابقًا يجعلها قادرة على تنفيذ التعديلات والأعمال الأخرى المطلوبة.
وتابع أن الشركة أدخلت معها شركة تايوانية متخصصة في مجال البوست تنشن للعمل في مجال الكباري والوزن، كما تعمل مع شركة يابانية اسمها «كيوا»، وهي من الشركات المتخصصة في التكنولوجيا، موضحًا أن الشركة اليابانية تعمل في مجال «المونيتورينج» أو مراقبة المنشآت.
وأوضح أن مراقبة المنشآت تعني تركيب أجهزة على المنشأة للحصول على بيانات عن سلوكها، خاصة في الحالات التي تكون فيها المباني قديمة ولا تتوافر لها مستندات أو مخططات كاملة، أو تكون قد أجريت عليها تعديلات لم يتم توثيقها، وكذلك بالنسبة للمنشآت الجديدة التي يرغب أصحابها في معرفة كيفية تصرفها وسلوكها الإنشائي.
وأشار إلى أن هذه الأنظمة يمكن الاستفادة منها في الدراسات والأبحاث العلمية داخل الجامعات، كما يمكن الاستفادة منها في المشروعات المستقبلية، موضحًا أنه يمكن تركيب أجهزة على المنشأة ومتابعة سلوكها، بما في ذلك سلوك الأعمدة وغيرها من العناصر الإنشائية، وهو ما يوفر بيانات تساعد في الدراسات والأبحاث، وتتيح الاستفادة من الخبرات والبيانات عند تنفيذ منشآت أخرى في أي مكان داخل مصر.
وأكد أن وجود هذه البيانات والمستندات يجعل تنفيذ المشروعات المستقبلية أسهل بكثير، لأن الشركة ستكون لديها المعلومات التي توضح كيفية التعامل مع المنشأة وتنفيذ الأعمال المطلوبة عليها.
وفيما يتعلق برسالته إلى فريق العمل، قال إن أهم ما يتمناه لهم هو أن يعينهم الله على العمل، موضحًا أن الشركة تهتم بأن يكون العمل آمنًا، وأن تكون التكلفة مقبولة، وأن يتم الحفاظ على الخامات وتنفيذ الأعمال في أقل وقت ممكن.
وأضاف أن تحقيق تكلفة مقبولة يعني الحفاظ على الخامة وتنفيذ الأعمال في أقل وقت ممكن، بما يعود بالنفع على العميل وعلى الشركة في الوقت نفسه، من خلال تحقيق ربحية جيدة تساعد الشركة على الاستمرار خلال الأيام المقبلة، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الاستثنائية التي يعيشها الجميع حاليًا.




































