المهندس مجدي فوزي علي رئيس مصانع نسيج نهضة المحلة:
- متخصصون في إنتاج الوبرة والفوطة والباشكير والملاءة بأعلى جودة ممكنة
- جودة منتجاتنا ليس لها نظير.. وأسعارنا لا تقبل المنافسة
- نسعى للتوسع محليًا.. والانطلاق إلى العالمية ليس صعبًا
- لدينا فروع كثيرة.. ونستهدف الأكثر احتياجًا في فرع كعابيش بحي فيصل بالجيزة
- نطرح منتجاتنا بالكيلو في معرض القاهرة الدولي المقبل
- الرئيس السيسي أحدث طفرة في مختلف المجالات على مستوى الجمهورية
مسيرته لم تكن يوما أو عامًا أو حتى عقد، بل استمرت لما يقرب من قرن من الزمان في صرح شامخ عمره وصل إلى 75 عامًا ظل يقدم خلال مسيرته في تلك السنوات ما عجز غيره عن الوصول إليه من إنجازات، متسلحًا في تلك المسيرة بتعاليم والده، إنه المهندس مجدي فوزي علي رئيس مصانع نسيج نهضة المحلة، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية قال المهندس مجدي فوزي علي، رئيس مصانع نسيج نهضة المحلة، إنه بدأ صغيرًا في الورش مع العمال، يتعلم المهارات الأساسية، ويقف على مكانة تُعرف باللحمة، التي تربط بين السدة والعمال، حتى أصبح فيما بعد ميكانيكيًا صناعيًا بارعًا.
وتحدث عن والده الراحل الحاج فوز الله، الذي علّمه النظر للمستقبل والتخطيط، فكان دائمًا يشجع على تطوير العمل وتحسين الأداء منذ صغره، مشيرًا إلى أنه استطاع من خلال هذه الخبرات تطوير مصانع النسيج، فاقتحم عالم صناعة المفروشات، وأدار أول مصنع ينسج فوضى بعد شركة مصر الغزل والنسيج، حيث كان يشغل ما يقرب من 24 ماكينة نوع “نوفا بنيوني”، ونجح في تشغيلها بكفاءة بعد تعلمه وتطويره من خلال زيارة وكلاء المصانع بالإسكندرية.
وأكد أن الشركة شهدت مراحل عدة من التوسع المحلي إلى التصدير للخارج، حيث افتتحت الشركة مكاتب في روما وباريس، كما واجهت أزمات اقتصادية عالمية في 2002 تسببت في توقف النشاط لفترة، لكن تمكنت الشركة من العودة بقوة واستمرار النجاح.
وشدد على أنه من خلال التركيز على المنتجات القطنية عالية الجودة، مثل الوبرة والفوطة والباشكير والملاءة، استطاعت الشركة أن تحافظ على ريادتها في السوق المصري والدولي.
وأشار إلى استراتيجيات الشركة في السوق المحلي، مؤكدًا أهمية تعليم الأبناء فنون الصناعة؛ ليتمكنوا من الاستمرار في التصدير والحفاظ على إرث الشركة.
ونوه بالتزامه باستخدام القطن المصري بنسبة مئة في المئة، مع دعم صناعة القطن الوطنية وتنمية الإنتاج المحلي بعد توقف طويل في السنوات السابقة.
وحول تطوير الأعمال، أوضح خطط التوسع، بما يشمل معارض جديدة في المحلة ومعرض القاهرة الدولي، مشددًا على أنه سيبيع منتجات الشركة بالكيلو في المعرض حتى يتسنى لكل العملاء شراء ما يريدون بأقل سعر ممكن وبأعلى جودة، لافتًا إلى فتح مول متكامل يشمل جناح المفروشات، مع التركيز على الجودة والسعر المناسب للوصول لكل الفئات، مع الحفاظ على استدامة الصناعة المصرية.
وأكد أن الشركة تنتج اللحاف بأنواعه، لكنها لا تنتج أي نوع من أنواع البطاطين على الإطلاق، بل تتعاون مع شركات الطباخ لتوزيعها على العملاء ضمن الطلبيات، موضحًا أن للشركة فروعا في المحلة، بجانب فروع بمدينة السادات بمحافظة المنوفية، وفرع في 23 شارع أمين سامي بالقاهرة.
وتابع أن الشركة حصلت على قطعة أرض في منطقة كعابيش في حي فيصل بمحافظة الجيزة، مشيرًا إلى أن افتتاح منفذ البيع بتلك المنطقة سيستهدف المواطنين الأكثر احتياجًا، إذ إن المواطنين في تلك المنطقة يحتاجون إلى المنتجات بأسعار رمزية وهذا ما سيحاول تنفيذه بتلك المنطقة.
وفيما يخص خطوط الإنتاج، استعرض التحديثات التكنولوجية في المصانع، حيث تم دمج معدات إيطالية وألمانية حديثة، مع الحفاظ على الجودة والمنتج المحلي، مؤكدًا أن العنصر البشري والعمل الجماعي يشكل الأساس لنجاح الشركة، فضلًا عن أن كل العاملين هم “قدميه ويديه وعينيه” في العملية الإنتاجية.

واختتم بالتأكيد على استمرار الشركة في الابتكار والتطوير، مشيرًا إلى التحديات في المنافسة، والحاجة المستمرة للحفاظ على ريادة نهضة المحلة في مجال الغزل والنسيج.
كما وجه تحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، متمنيًا لمصر التقدم والازدهار، مع التأكيد على أن نهضة المحلة ستظل مثالًا للصناعة الوطنية، وأن إرثها الممتد لـ75 عامًا سيكون دائمًا مصدر فخر لكل العاملين فيها، مشددًا على زيادة الاستثمارات في عهد الرئيس السيسي.
وهنأ الرئيس السيسي بقرب حلول عيد الفطر المبارك، متمنيًا أن يعيده الله عليه وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، مطالبه بالنزول إلى أرض المحلة لضخ دماء في شرايين المصانع المتعثرة لعودة قلعة الصناعة إلى ماضيها الشامخ.
وهنأ اللواء وائل زغلول بقرب حلول عيد الفطر المبارك، متمنيًا أن يعيده الله عليه وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، مثمنًا جهوده في إدارة مدينة المحلة بكل ما فيها من تحديات لكنه على قدر المسؤولية لقيادة تلك المدينة التي تمثل قلعة صناعة الغزل والنسيج في الجمهورية.
وتمنى أن يعود للشركة رونقها وريادتها مثلما كانت على عهد والده، بالإضافة إلى التوسع لاقتحام الأسواق الداخلية والخارجية سواء كانت عربية أو غيرها.































